استكمال صفات القرآن الكريم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين قال شيخنا حفظه الله تعالى في كتابه ورحمه أيضا ورحمه أيضا في كتابه أصول في التفسير في معرض ذكر صفات القرآن الكريم وقال تعالى وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون إنه لقرآن كريم إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى وقال تعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرائته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون وإذا أنزلت سورة منهم من يقول ويكم زادة هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا بسم الله الرحمن الرحيم السبقنا من أوصاف القرآن الكريم عدة أوصاف وذكرناها مع أدلتها انتهينا إلى قوله تعالى وها كتاب أنزلناه إليك مضارف ليتدبر آياته وليتذكر أولو الألباب وبينا أن تدبر الآيات يشمل كل ما في القرآن من الآيات حتى ما يتعلق بأسماء الله وصفاته فإنه داخل بهذا وذكرنا أن في هذا ربدا على من على أهل التفويض الذين قالوا إن الناس لا يعلمون معاني ما أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم وذكرنا أن قول أهل التفويض قال عنه الشيخ الإسلام بن تيمير رحمه الله إنه من شر أقوال أهل البدع والإلحاء يقول عز وجل في سياق الآيات التي فيها ذكر أوصاف القرآن الكريم وهذا كتاب أنزلناه إليك مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون هذا كتاب كتاب بمعنى مكتوب ففي أي شيء هو مكتوب هو مكتوب في اللحة المحبوب مكتوب في المصاحف التي في أيدينا مكتوب في الصعف التي بأيدي سفره كرام براء وقوله مبارك سبق الكلام عليها فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون هذا بمعنى قوله ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب وذلك لأن الاتباع فرعا عن معرفة المعنى وقول اتقوا حذف المفهوم فبأي شيء نقدره؟ إذا قال اتبعوه واتقوا أي اتقوا مخالفته التي هي ضد اتباعه وهذا يشمل الأخذ بجميع شرائد القرآن الكريم مكتوب في المصاحف التي في أيدينا مكتوب في الصحف التي بأيدي سفره كرام براء وقوله مبارك سبق الكلام عليها فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون هذا بمعنى قوله ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب وذلك لأن الاتباع فرعا عن معرفة المعنى وقول اتقوا حذف المفهوم فبأي شيء نقدره إذا قال اتبعوه واتقوا أي اتقوا مخالفته التي هي ضد اتباعه وهذا يشمل الأخذ بجميع شرائد القرآن الكريم لعلكم ترحمون لعل هنا للتعليل وكلما جاءت لعل في القرآن فإنها للتعليل ولا يصح أن تكون للترجي لأن الترجي إنما يكون في أمر عصر على المترجي والله سبحانه وتعالى لا يسر عليه شيء إذن فإذا جاءت بكلام الله فهي للتعليل وهي كثيرة في القرآن الكريم وقول ترحمون لم يبين الراحم من وإنما لم يبين إما للعلم به فلا يحتاج إلى ذكره كما في قوله تعالى وخلق الإنسان ضعيفا ومعلوم من الخان أنه الله عز وجل فهنا ترحمون نقول معلوم من الراحم وهو الله عز وجل وهو الذي تنفع رحمته ورحمة من سواه قد تنفع وقد لا دمعه وقد قال إنه حريف المفعول من أجل العموم لأنه أحيانا يحذف المفعول لإفادة التعمل ألم تروا إلى قول الله تعالى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ظالا فهدى ووجدك عائلا فآه يقول بعض المبصرين في الآيات الثلاث هنا إنه حذف المفعول من أجل تناسف الآيات أي رؤوسها وأن الأصل ألم يجدك يتيما فآواك ووجدك ظالا فهداك فهداك ووجدك عائلا فأغناك ولكن صار خلاف ذلك وأنه حذف المفعول لإفادة العموم فالرسول عليه الصلاة والسلام آواه الله وآوا به آواه الله فكان صلى الله عليه وسلم ملجأا لأمته يلجأون إليه هاجروا من بلادهم إلى المدينة ليكونوا حول رسول الله صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ووجدك ظالا فهداك وهدا بك أيضا كما قرر ذلك النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم للأنصار قد قال لهم كنتم ظلالا فهداكم الله به ووجدك عائلا فأغنى أغناك أو أغناك وأغنابك أغناك وأغنابك كما قال رسول صلى الله عليه وسلم للأنصار كنتم آلة فأغناكم الله به فالحاصل أن قوله هنا لعلكم تلحمون يحتمل أنه حذف الفاعل إما للعلم به أو لإفادة التعميم وجه التعميم أن يقال من رحمه الله يسر له من يرحمه فيكون مرحوم من الله مرحوما من الله ومن ومن ومن الصلاة وكم من إنسان انقذه الله تعالى من براثم أعدائه لأنه مرحوم عند الله فرحمه العباد وقال الله إنه لقرآن كريم إنه الضمير أعلى القرآن لقرآن كريم والجملة هنا مؤكدة بمؤكدين أو بثلاثة بثلاثة لأن قبلها قسم فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون لا من هذا معنى فإنه فلا أقسم بمراقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم فالجملة فالجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات القسم والثاني إن والثالث أن لا لكن قد يقول قائل منكم إنها لم تؤكد بقسم لأن الله يقول لا أقسم بمراقع النجوم ولا للنفذ فكيف تقولون إنه إثبات قسم نقول إن لا هنا للتنبيه وليست نافية بل المراد لا يعني انتبه أقسم بمراقع النجوم الآخر فلا هنا للتنبيه مثلها في قوله تعالى لا أقسم بيوم القيامة وفي قوله لا أقسم بهذا البلب وفي قوله فلا أقسم برب المشارع وما أشبه إنه لقرآن كريم الكريم كثير الخير ولهذا يقال الرجل البذول الذي يبدل ماله يقال إنه كريم ويقال للبهيمة الحسناء التي تدر وتل يقال لها كريمة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم يمهاد من جبل وقد بعثه اليمن إياك وكرائم أموالها كرائم يعني أحاسمها وأطيبها القرآن الكريم في ألفاظه وفي معانيه وفي آثاره وفي كل شيء هو قرآن كريم كما وصف الله عز وجل من كرمه أنه يليم القلب إذا تابع اللسان تلاوته لا نقلبه ومن كرمه أيضا ما حصل للأمة الإسلامية بسبب التمسك به من الفتوحات العظيمة والانتصارات الهائلة وقال تعالي إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى يعني للخصلة التي هي أقوى ولم يقل القيمة بل قال التي هي أقوى إذن فكل خلق فاضل فالقرآن يهدي لأعلاه كل معاملة حسنة فالقرآن يهدي لأحسنها كل عبادة مستقيمة فالقرآن يهدي لأقوى وهل المجر للتي هي أقوى وفيه إشارة إلى أن الدين الإسلامي يبدأ بالأهم فالأهم والأصلح إيش فالأصلح ويدفع الأسوأ بالسيء لأن السيء بالنسبة للأسوأ أقوى لكونه أخف فهذه العبارة تشير إلى أن القرآن يهتم بالأهم فالأهم والأحسن فالأحسن والأصلح فالأصلح وهل المجر وعليه فإذا فإذا تعارض عليك أو تعارض عندك عملا لا تتوقف إذا كان أحدهما أنفع من الآخر بماذا تأخذ بالأنفع ولا تنظر إلى الحاضر انظر إلى الحاضر والمستقبل ما نتيجته هذا الشيء لأن الله يقول أصبر إن العاقبة للمتقين فالنظر للعاقبة أمر مهم إذن هذا من أوصاف القرآن أنه يهدي للتي أقول وقال تعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشة الله لو أنزلنا هذا القرآن على جبل والجبل كما تعلمون أصم صلب شديد لرأيته لرأيته لرأيته حين نزل القرآن عليه خاشعا أي ذليلا متصدعا متفكتا من أي شيء من خشة الله فمن هنا للسببية أي بسبب خشة الله عز وجل هذا ووجبه الأصم صلب شديد فكيف بالقلوب ولهذا إذا قرأت القرآن يا أخوان إذا قرأت القرآن ولم تشعر بأن قلبك لانا فاعلم أنه أشد قسوة من الحجار لماذا لأن الحجار تلين وتخشع والقلب الذي لا يلين ولا أخشع في القرآن أشد قسوة من الحجار فنسأل الله أيين قلوبنا وقلوبكم بذكره آمين وقول من خشة الله أي من خوفه لكن الخشية خوف مقرون بعلم بقول الله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء وتلك الأمثال يضربها للناس أفادنا الله عز وجل بأن هذا ضرب مثل وأن الأمثال يضربها الله تعالى للناس لعلهم يتفكرون أي لأجل أن يتفكروا وما أكثر الأمثال في القرآن الكريم قيل فائدة وصولية كل مثل في القرآن فهو إثبات للقياس لأن المقصود به انتقال الذهن من هذا إلى هذا وعليه فأدلة القياس في القرآن كثيرة جدا لأن الأمثال في القرآن وإذا ما الذي استفدنا من وصف القرآن استفدنا من ذلك قوة تأثير القرآن وأنه لا بد أن يؤثر لكن لما كان أكثر الناس يقرؤون القرآن بألسنتهم صار تأثيره لا يتجاوز حناجره وإلا لو قرأوه بقلوبهم وألسنتهم لكان له أثر يقول الله عز وجل وإذا أنزل السورة فمنهم من يقول أيكم زالت هذه إيمان منهم أي من المنافقين من يقول لا تستمعوا لهذا القرآن إيش الفائدة منه إذا ما أنزل السورة قالوا أيكم زالت هذه إيمان وإذا أنزل السورة فمنهم من يقول أيكم زالت هذه إيمان لماذا يقول هذا الاستفهام إما لكونهم لم ينتفعوا بالآيات فظلوا أن الناس كلهم مثل وإما أنهم يكابرون ينكرون أن تقول لا يأثرت عليهم استكبارا وعنادا وجهودا قال الله تعالى في الجواب فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشروا هذا قسم الناس الذين آمنوا زادتهم إيمانا كيف زادتهم إيمانا تزيدهم إيمانا لأنه إذا نزلت السورة بخبر صدقوه وإذا نزلت السورة بطلب قاموا به تركا للمنهي عنه وفعلا للمأمور وهذا يزيد الإيمان كلما ازداد الإنسان تصديقا بآية الله عز وجل ازداد إيمانا وكلما ازداد الإنسان عملا ازداد إيمانا ولهذا كان من مذهب من مذهب العز وجماعة أن الإيمان يزيد بالطاع وإنقص بالمعصر طيب إذن المؤمنون إذا نزلت السورة زادتهم إيمانا لماذا؟ للتصديق تصديق بها إن كانت من الأخبار والعمل بها إن كانت من الطلب فعلا للمنمور وتركا للمحبور طيب وهم يستبشرون يعني يبشروا باؤهم بعضا بما نزل وبحكم ما نزل يبشروا باؤهم بعضا لأنه كلما نزلت آيهم القرآن فهو دليل على أن الله أراد بالأمة خيرا طيب وأما أننا في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجس وأما الذين في قلوبهم مرض المرض علة تقتضي خروج البدن عن الاعتدال الطبيعي هذا الأصل علة تقتضي إجابة العواء عن الاعتدال الطبيعي هي أيضا في القلب كذلك علة تصيب القلب توجب خروجه عن الاعتدال الطبيعي وهو أي المرض يعني مرض القلب في كل موضع بحسبه ففي قوله تعالى ولا تخطعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ما المراد بالمرض هنا مرض الشهوة وهنا وعما الذين في قلوبهم مرض مرض الشهوة والجهود لأنه في مقابل قوله فأما الذين آمنوا فزالتهم إيمان والشيء يعرف بمقابله وهذا من قاعد التفسير التي ستأتينا إن شاء الله أنه يعرف معنى الآية بذكر المقابل ومن أبرز مثال على ذلك قوله تعالى فانفروا ثبات أو انفروا جميعا لو قلنا ما معنى ثبات متفرعين أو فراني بماذا أعرفت من هذا المعنى لقوله في مقابله أو انفروا جميعا طيب وعما الذين في قلوب مرض أي شك وجهود فزادتهم رجسا إلى رجسهم أعوذ بالله رجسا إلى رجسهم الرجس هنا معنى لا تكون هناك القدر الذي يغلي ما يدفع أوله من آخر رجس معنى ولا حس معنى بالتأكيد يقول الله تعالى إنما المشركون نجس لا يقول الله تعالى فاجتنبوا الرجس من الأوثال واجتنبوا قول الزور هنا رجس معنى فزادتهم رجسا إلى رجس لماذا زادتهم رجسا إلى رجسهم لأن النازل إن كان خبرا كذبوا وإن كان طلبا خالفوه أليس كذلك والتكذير يزيدون به رجسا والمخالفة يزيدون بها رجسا وماتوا وهن كافرون نسأل الله العافية يعني استمر هذا الرجس بقلوبهم إلى أن ماتوا على الكفر وفي هذه الآية التحذير عظيم لمن غد الشرع لأول مرة أنه خطر عليه أن يستمر معه هذا الرد حتى يموت على الكفر ولهذا انتبه لأذي المسألة بمجرد ما يأتيك الحضر الصابق في حكم أو غيره فاقبل وتهيئ له لا تتردد فيه إن ترددت فيه فهو خطر عريق قال الله تعالى بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج لما كذبوا به صاروا في أمر مريج مختلط لا يدن عن شيء وكذلك أيضا قال الله تبارك وتعالى فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم إذا قال قائل كيف تكون السورة لقوم زيادة في الإيمان ولقوم زيادة في الريدس وهي صورة واحدة نقول لا غرامة أرأيت الغذاء الجسم يكون للسليم إيش غذاء وزيادة النمو ويقول للمريض علة وزيادة مرض وأضيب لكم مثلا بالسكر بالتمع ما بالسكر بالتمع إذا أكله السليم يزداد فيه نموا وطاقة حرارية ونشاطا وإذا أكله المريض السكري يزداد مرض مع أنه واحد هكذا أيضا القرآن تكون الآية أو الصورة لقوم زيادة في الإيمان ولقوم زيادة في الكفر وجه كون هذا ما تحلق القرآن أن القرآن يزيد المؤمنة إيش إيمانا ويزيد الكافر كفرا وهذا دليل على قوة تثير القرآن طيب ربما ينسى الإنسان الآية من المعلوم أن نزول الآيات بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم انقطع لكن قد ينسى الإنسان الآية ثم يقرأها أو تقرأ عليه فيتذكر وكأنها نزلت الآية أليس كذلك أحيانا نغفل عمنا الآية ثم إذا فتح الله علينا وعرفناها كأنها نزلت الآية وانظر إلى ما حدث بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم حين اجتمع الناس في المسجد وقام من نراه أشجع الخلق بعد أشجع هذه أمة بعد نبيها وبعد أبي بكر عمر الخطاب قام يقول للناس إن رسول الله لن يموت وإنه صعب وسيبعث فيقطع أيدي أقوام وأرجولهم يقول هكذا عمر هل قرأ قول الله تعالى إنك ميت وإنهم ميتون قرأ لا شك لكن من الذهول غفل عنه فلما جاء المقمئن أبو بكر رضي الله عنه وقرأها قال عمر حتى عقلت فما تقل من رجل وكأن الآية نزلت الآية كأن الآية نزلت الآية لأن الناس من شدة ما أصابه من الهول غفل كأنهما نزلت الآية حينئذ يجد الإنسان لذة في هذه الآية التي فتح الله عليه بها وكأنما نزلت الآية فأزداد إيمان قال تعالى ما فيها السنة ها والله أنا عندنا إذا ما أزدت ماكم مصحف لا تستاني ما فيها فيها وإذا ما أزدت ها كلتا هم تأكد ها في القرآن إذا ما أزدت الأولى الحق هادي أنا كنتم قد ها هيأت في حنجرتي أن أقول ما بعد إذا زائد لكن لو نشغل في الكتاب ما فيها ماء لكن نعود الآن وإذا ما أنزل الصور الآن أعطيكم الفائدة يا طالبا خذ فائدة ما بعد إذا زائدة كلما أعتدتك ما بعد إذا فهي زائدة طيب وإذا ما غضبوا هم يغفرون أي إذا غضبوا حتى إذا ما جاءوها شهدت أي حتى إذا جاءوها وهلما جاءوها قال الله تبارك وتعالى وأوحي إليه هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ هذا أيضا من تأثير القرآن أنه إنذار لمن بلغه كل إنسان قرأ القرآن يعرف معناه فلا بد أن يتأثير حتى لو كان كافر وأنتم تعرفون قريشا فيما كان رسول يقرأ القرآن يجتمعون أنس والصديان بل وكبراؤهم يستمعون إليه لأنه سحرهم وأثر فيهم فجعلوا يأتون بالخفية يستمعون القرآن من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فالقرآن مؤثر وقد قال الله تعالى إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ولهذا قال لأنذركم به ومن بلغ يعني ومن بلغه من الناس لأنذركم أيها المخاطبون ومن بلغ من غيركم هذا دين أيضا على قوة تأثير القرآن وهذه الآية يحسن أن نتكلم على قوله ومن بلغ فقد استذل به بعض العلماء على أن من بلغه القرآن فقد قامت عليه الحجة وإن لم يعرف معنى القرآن وإن لم يعرف معنى ولكن هذا القول غعيف لأن من لا يعرف معناه لا يتم مضمونه والله تعالى قال وما أرسنا من قبلك وما أرسنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين له وقال تعالى وما كان الله يضل قوم بعد يهدهم حتى يبين لهم ما يتقون فلا بد من بياء لكن إذا قيل له هذا كلام الله الواجب اتباعه فقد بلغت الحجة قامت عليه الحجة وإن لم أهن معنى على سبيل التفصيل إذا عرف أن هذا كلام الله وحي وأنه يجب اتباعه فقد بلغه ولا يقال لا بد على التفصيل التفصيل قد يكون صعبا لكن يقول هذا كلام الله الواجب اتباعه فقد بلغ قامت عليه الحجة وقال تعالى فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاد كبير لا تطع الكافرين فيما يريدون منك وماذا يريد الكافرون من الرسول استم ودوا لو تدهم فيدهم أسكت نسكت عنك أسكت عنا نسكت عنك هذا اللي يودون ودوا لا تطعون كما كفر لكن يقول لا تطعهم وجاهدهم به أي بالقرآن جهاد كبير هل يجاهدهم بالقرآن بآيات القرآن أو بأحكام القرآن أو بهما جميعا بهما جميعا جاهدهم بآياته اطلع له القرآن ضيق عليهم لأنهم ضاقوا ذرعا بالرسول عليه الصلاة والسلام لما كان يقرأ ويجتمع إليه الناس ضاقوا به ذرعا حتى قالوا لا تسمعوا لهذا القرآن إيش والغوا فيه لعلهم تغلبون هذا جهاد يضيق عليهم أيضا جاهدهم به أي بأحكام الحكم اتبع ما جاء في القرآن من اتتالهم وجهادهم حتى تكون كلمة الله العلم وقو جهاد كبيرا لا تتأم وتمد إليهم يدى الضعف بل يد القوة لأنهم هم يعني الكفار يريدون أن يمدوا إليكم يد القوة فيجب أن تمدوا إليهم أنتم أيضا يد القوة ولكن الحكمة تقتضي أن نتعامل مع الزمن فإذا كان بنا قوة جاهدناهم وإلا آهدناهم إلى أن يفتح الله علينا بالقوة والعزة وقال تعالى ونزلنا عليك الكتابة تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين شفتبيانا لكل شيء وهدى لمن انتبه انتبه لكل الناس قال الله تعالى هدى للناس فهو هدى لجميع الخلق لكنه هداية الدلالة هدى لكل ناس هداية الدلالة ورحمة وبشرى للمسلمين هذا خاص بالمسلمين رحمة بهم وكذلك بشرى لهم إذا تمسكوا به والشاهد قوله تبيانا لكل شيء وقد ذكرنا لكم فيما سبق قصة ما جرى للرجل النصراني مع الشيخ محمد عبد طيب قال والقرآن الكريم والقرآن الكريم مصدر الشريعة الإسلامية ها أنزل ايه نعم نعم نعم بجاية وقال تعالى وأنزلنا إليك كتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيم عليه فأحكم بينهم بمعز الله أنزلنا إليك كتاب عن القرآن بالحق أي متلبسا بالحق ونازلا بالحق فنزوله حق وما جاء به حق فالباء للملابسة وكذلك أيضا للتعدية فهو نازل نزول حق ونازل بالحق يعني أتى بالحق أخبره صدق وعطامه أدعه مصدقا حاب لما بين يديه من الكتاب وكيفية تصديق القرآن لما بين يديه من الكتاب من وجهه الوجه الأول أن الكتب السابقة ذكرت منه شيئا فنزل نزول مستاقا لها وشيء الثاني أنه يصدقها ويقول إنها حق وصدق ولهذا يجب علينا أن نؤمن بالكتب السابقة فقوم مصدقا لما من يديه أي مصدقا ما أفقرت به ومصدقا لها بأنها حق وقوم مهيمن عليه الهيمن السيطرة والسلطة يعني أن القرآن ناسف لما سبقه من الكتب فاحكم بينهم بما أنزل الله ولهذا رتب عليه فاحكم فالفاء هنا للسببية والفصيحة أيضا أي فبما أنه مهيمن احكم بينهم بما أنزل الله بعده ولا تتبع أهواءهم عما جاءكم الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة وقال القرآن لقد يشير إلى أصول وقواعد تتفرع منهم جزئيات فقوم الله تعالى وَلَا تَأْتُلْا أَنْفُسَكُمْ يُفِيد أن كل شيء يؤدي إلى ضرر في البدان فإنه حرق والدخان لا أحد يشكل عليه الآن أنه ضاء ولهذا نجد الألمة الراقية في طلب الدنيا والمتعة فيها نجدها تحرم خصوصا بالأماكن العامة أنا ذكر لقواد الطائرات أنهم إذا حاذوا الولايات المتحدة متمعوا من التدخين من مموعة من التدخين وهم فلجوا قبل أن ينزلوا إلى مطارات الولايات المتحدة وكذلك بالأماكن العامة فإذا كان كذلك فقد قال القرآن فقد قال الله في القرآن وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَهُ وقد استدل عامر بن عاص بهذه الآية على جواز تأمم خوفا من التأذي بالبرد أليس كذلك هنا هذه مسألة واضحة والحمد لله نعم حفظكم الله في بعض البلاد يعني يضعون شريط يعني في القرآن في مكبر الصور ويكون يعني في أيام يعني أخصصا بل هذا يكون في أيام يعني مثل يوم الجمعة أو أيام يعني عند اجتماع الناس هذا من البدع لأنه لو كان القارئ يقرأ فعلا والناس السمينون إليه قلنا هذا بدعة وخطأ أيضا على الناس لأن من الناس من يورد أن يقوموا صلي فكيف يصلي مع هذا الصوت العالي من الناس من يريد أن يقرأ لنفسه فكيف يقرأ مع هذا الصوت العالي هذا غلق وينضع لطلبة العلم إذا ذهبوا إلى بلاب تعملوا هذا العمل ونصفوهم لا أن يقوموا عليهم في المسجد وهذا خطأ هذا بدعة لا يتكلمون مع المسؤولين عن المساجد ويقول هذا بارك الله فيكم إذا شاءوا لا يقوموا بدعة بهذا اللفظ يمكن أن ينفرون لكن يقول هذا يؤثر على الناس يؤثر على المصل وعلى من يريد أن يقرأ لنفسه وربما يؤدي أيضا إلى انتهام القرآن تجد هذا مثلا يقرأ وأثير يتحدثون حميد هل تدل على أن الجبال لها فحما وإدراك هنا ليس كما يقول بعض الناس ألست تحب أحدا أنت لأن رسول كان يحب قال هذا أخب جبل يحبنا ونحبه يحب جبل حاجة لحب الرسول وأصحابه لا لا في كل وقات تسبح له السماوة والسر والأرض ومن فيهن وإن شيء إلا يستبح بحمده ولكن لا تكون تسبح نعم في بعض العلم يقول أن بعض القرآن أتى أحد يستدر بحديث رواه مسلم ويقول ما جمع عفحة النبي صلى الله عليه وسلم القرآن إلا أربعة وفي بعض الصحابة كانوا يفتبون القرآن ولم يكن إلا هو معه فقال هنا أول هو كان أحد هذا شيء بسيط أولا أن قبول خبر الأحد في الآيات لقول النبي عليه الصلاة والسلام من أراد أن يقع القرآن غضا طرييا كما أنزل فليقع بقراءة ابن أبن عبد وهذا خبر واحد أمرنا رسول الله عليه الصلاة والسلام أن أتمل ثانيا أن الإجماع حصل بعد ذلك من الصحابة فهذا القرآن من البيدينا أجمع الصحابة عليه على صحة وقبول ثالثا أن القرآن خبر دين وأخبار دينية جاءت السنة مضطلدة بأنها تقبل من الواحد كما في رؤيته إلى رمضان وما أشبه ذلك انتهى الخمس دقائق