حمى الله تعالى القرآن الكريم من التغيير

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقد حمل الله تعالى هذا القرآن العظيم من التغيير والزيادة والنقص والتبديل حيث تكفل عز وجل بحفظه فقال إنا نحن زلنا الذكر وإنا له لحافظون ولذلك مضت القرون الكثيرة ولم يحاول أحد من أعدائه أن يغير فيه أو يزيد أو ينقص أو يبدل إلا هتك الله تعالى سثره وفضح أمره وهذا بخلاف الكتب السابقة الكتب السابقة صار فيها التحريف والتغيير والتبديل وصار فيها الكتمان جعل الترات قراطيس بدونه ويكون كثيرا لكن هذا القرآن الحمد لله محفظ حتى لو حاول أحد أن يغير معنى القرآن قيد الله لهم أن يبين تحريفه ويبين عوارة وعيده اشتركوا في القناة