القرآن في الشرع
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما في الشرع هذا بأثبت القرآن مغتل أما في الشرع كلام الله تعالى المنزل على رسوله وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم المبدوء بسورة الفاتحة المختوم بسورة الناس قال الله تعالى إنا
نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا وقال إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون وهذا المعنى قد أجمع عليه المسلمين لم يشد إلا الراقضة حيث ادعوا أن القرآن فيه نقص وأنه يحذر منه أشياء وزادوا
على ما في القرآن الموجود بين المسلمين والذي أجمع عليه المسلمون أول والفاتحة وآخره سورة الناس فما بين هاتين السورتين كله كلام الله عز وجل حتى قال العلماء من أنكر منه حرفا واحدا فإنه
يكون كافر لأنه مكذب لله ورسوله وإجمع المسلمين حرف واحد اللهم إلا ما اختلفت فيه الطراءات لأن بعض الطراءات قد يكون فيها حذف حذف حرف حرف معنوي لا حرف تركيبي الحرف التكريبي كثير مثل
ملك ومالك حذفت من القرآة الثانية الألف لكن هناك حرف معنوي قد تحذف الوار وقد يقوم بدأ الوارفاء حسب القرآة لكن هذا قليل المهم أن القرآن شرعا هو هذا الذي بين أيدينا والحمد لله حفظوا
الله عز وجل حفظوا الله من النقص والزيادة والتحريح حتى الذين حرفوه معنا أقام الله تعالى من عبادي الصالحين من من رد هذا التحريف قلنا إنه مكذب لله ورسوله فهو مكذب لله عز وجل لأنه لأن
ادعاءه وأنه قزيد فيه أو نقص تكذيب لمضون قوله تعالى إن نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظه أما للرسول عليه الصلاة والسلام فإن المسلمين أجمعوا على أن محمد صلى الله عليه وسلم بلغ القرآن
كاملا ولم يشد عنه حرف ولا كلمة ولا آية وأن هذا القرآن الذي الذي بلغه محمد هو هذا القرآن الذي بين آيتين وأما للشميع فظاهر