78 - 78 القاعدة (71) في اشتمال كثير من ألفاظ القرآن على جوامع... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القاعدة الحادية والسبعون في اجتمال كثير من الفاظ القرآن على جوامع المعاني اعلم أن ما مضى من القواعد السابقة هي المقصود في وضع هذا الكتاب وهو بيان الطرق والمسالك التي ترجع إليها
كثير من الآيات وأنها وإن تنوعت ألفاظها واختلفت أساليبها فإنها ترجع إلى أصل واحد وقاعدة كلية وأما نفس ألفاظ القرآن الحكيم فإن كثيرا منها من الألفاظ الجوامع وهي من أعظم الأدلة على
أنها تنزيل من حكيم حميد وعلى صدق من أعطي جوامع الكلم واختصر له الكلام اختصارا ولنوثل لهذا النوع أمثلة ونذكر نموذجا منه فمنها قوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها للذين
أحسنوا الحسنى وزيادة هل جزاء الإحسان إلا الإحسان والسابقون السابقون إن الله يأمر بالعدل والإحسان الآية وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان من عمل صالحا من ذكر
أو أنثى وهو مؤمن فلنحينهم حياة طيبة ولنزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل مثقال ذرة شر يرى وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا
وأعظم أجرا إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب يا أيها الذين عامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وأمرهم شورى بينهم وشاورهم في الأمر إن الله لا يظلم الناس شيئا يوم تجد كل نفس ما عملت
من خير محضرا وما عملت من سوء تود الآية والصلح خير إن الله لا يصح عمل المشتدين والله لا يحب المشتدين يوم لا تملك نفس لنفسي شيئا فلا تدعوا مع الله أحدا فلا تجعلوا لله أندادا ألا لله
الدين الخالص فاتقوا الله ما استطعتم إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ولا تنسوا الفضل بينكم ويؤتكوا الذي فضل فضله ولا تبحثوا الناس أشياءهم فاستقم كما أمرت واصبر فإن الله لا يضيع أجر
المحسنين إن الحسنات يذهبن السيئات كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين إنا كذلك نز المحسنين والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل وجزاء سيئة سيئة مثلها وإن عاقبتم
فعاقبوا بمثل ما عقبتم به فمن يعتدى عليكم فاهتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ما على المحسنين من سبيل يحل لهم الطيبات
ويحرم عليهم الخبائث فمن عفى وأصطح فأجره على الله والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا أملا أملا وخيرا أملا خير أملا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا وخير
مردا يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ما جعل الله عليكم في الدين من حرج ما جعل الله وما جعل عليكم في الدين وما جعل عليكم ما فيه وما جعل عليكم ما جعل عليكم في الدين من حرج قال
عليكم في الدين من حرج والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا وعدوا لهم ما استطعتم من قوة فهذه الآيات الكريمة وما أشبه كل كلمة منها
قاعدة في أصل كبير تحتوي على معاني كثيرة وقد تقدم في أثناء القواعد منها شيء كثير وهي متيسرة على حافظ القرآن المعتني بمعرفة معانيه ولله الحمد والحمد لله الذي بنعمته تتم صالحات وقد
يسر الله تعالى ما من علينا بجمعه فجاء ولله الحمد على اختصاره ووجازته ووضوحه كتابا يسر الناظرين ويعين على فهم كلام رب العالمين ويبديل أهل البصائر والعلم من المآخذ والمسالك والطرق
والوصول النافئة ما لا يجده مجموعا في محل واحد ومخبر الكتاب ومخبر الكتاب يغني عن وصبه وأسأله تعالى أن يجعله خالصا لوجهه الكريم مقربا لديه في جنات النعيم وأن ينفع به مؤلفه وقارئه
والناظر فيه وجميع المسلمين بمنه وكرمه وجوده وإحسانه وهو خير الرحمين وصلى الله على محمد وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وعلى التابعين لهم بإحسانه إلى يوم الدين قال ذلك وكتب جامعه
العبد الفقير إلى الله في كل أحواله عبد الرحمن بناصر بناصر العبد الله السعدي وقد تم ذلك لستة الشوال عام 1365 والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا تحريرا من قيوب التحديد يتنقص في رياض
التحديد المنظرة ليبني فقوة الشكر ويستردينها لإخوانهم المؤمنين وهذه الطلاب الأول سيكيوها غيرها أنفد منها وأبرك إن شاء الله أشمل أيها المقتضح وسر قدما إلى أهدافك ولا تنظر خلفك ولا
ترجو إلا مسوبة ربك والله يؤيدنا ويؤيدك ويثبتنا ويثبته وثق أن الطريق ممهد والغاية قريب والنجح مقفول لكل صباب شكور أخوك محمد حمد الحق رحمه الله السلام عليكم ويعفو عنه عبد أبو فساط
أبو فساط ماذا يوجد تسمية لشيك برهان ما رأى أبو المرهان والدليل الدليل الذي يستدل من الإنسان على خطأها وعلى صوابها ما رأى ذلك؟