258 568 تتمة تفسير الآية 181 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن الله سميع عليم وقول إن الله سميع عليم هذا نسمان من أسماء الله عز وجل أما السميع يتعلق بجميع الأسوار كل الأسوار رفيعها وخافرها المفهوم وغير المفهوم ما من صوت وإن خفي إلا والله جل
وعلا يسمعه وقد تقدم لنا أن عائشة رضي الله وعلا لما نزل قوله سبحانه وتعالى قد سمع الله قول الذي تجير لك في زوجها قالت تبارك الذي وسع سمعه الأصوات والله إني لفي الحجرة وإنه لا يخفى
علي بعض حديثه والله جل وعلا من فوق السبع السموات نعم يسمع كلام هذه المرأة التي تجادل الرسول صلى الله عليه وسلم ففي هذا جاء على إحاطة سمع الله بكل شيء وسبق لنا أن السمع ينقصم إلى
قسمين سمع إدراك وسمع إيجابا وأن الإدراك تحديد وتأييد ومجرد الإدراك والإحراج لا تهديد ولا تأييد وعما سمى نجابه فإنه في قوله تعالى إن ربي لسميع الدعاء أي مجيبه وقوله علي العلم من
أوسع ما يكون تعلقا من سفة الله من أوسع ما يكون نعم قال السبارين رحمه الله والعلم والكلام قد تعلق بكل شيء يعني من الواجب والجائز والمستحيل كل شيء والله تعالى يعلم الواجب ويعلم
الجائز ويعلم المستحيل أولا يعلم الواجب مثل إيش نعم يعلم ما يتعلق بذاته والصلاة وما يجب له من صلاة كمان ويعلم الجائز ما يتعلق بالمخلوقات الممكنات يعني كل المخلوقات من قسم الممكن
الجائز ويعلم المستحيل مثل قوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدته هذا المستحيل قول مستحيل أن يكون في السماوات والآلهة سوى الله ومع ذلك أخبر الله بأنه لو كان لفسدته إلى غير ذلك
مما أخبر الله به عن الأمور التي لا يمكن أن تقع مستحيلة وقوله إن الله سميع عليم علم الله عز وجل كما يتعلق في الظاهر يتعلق بالباطن ولقد خلقنا من الإنسان ونعلم ما توصلس به نفسه وعلموا
أن الله يعلم ما في أنفسكم فاهذروا فإذا آمنت يا الله تعالى محيط علمه بكل شيء أوجب لك ذلك تمام الحشة منه والخوف وعلا يفقدك حيث أمرك ولا يجدك حيث نعك الفرق أنه يكون الخبير ببعض الأمور
والعلم بالقواة شيخ، أنا سؤالك الأولى، يجاوبوا بنعم، هل هذا صحيح؟
ماذا؟
إذا قلت "أولى"، قالوا "نعم" هذا صحيح أولى؟
إذا قال الإنسان "أولى"، قالوا "نعم" قالوا "نعم"، "نعم"، "لا" لا، نعم، ضاهق قصتهم، "نعم"، "لا" إذا قلت "هل هذا كذا أولى؟
" نعم الأول نعم الأول أحسنه لكل صوت يعني هنا أشمال أسمعه وأسمعه الله كل سميع لكل سن بالنسبة لله لكل مسموع لا لا يصنع هذا تحصل حاصل لأن نجلنا سميع لكل مسموع معنا السميع اللي ما يسمع
ويقول لكل مسموع منه نعم لا نقول لكل صوت أحسن لا في صوت يسمع الله نعم لا في صوت يسمع الله ايه ما من صوت إلا هو يسمع الله نعم يقول إن الله سبحانه وعليم ونقول نقول فره هذا أحسن نحن
نقول مثلا يعني أن كلام الشوكالي في الشيء نعم لكن نقول هذا أحسن وخطير طيب يقول فمن بدله بعد ما سمع فإنما إثمه على الذين يبدلون ومن فوائد الآت الكريمة أن من فعل الخير ثم غير بعده
خُتِب لهما أراغ لقوله فإنما إثمه على الذين يبكّلون ومن فوائد الآت الكريمة أن من بدل الوصية جهلا فلا إثم على ذلك لقوله بعدما سمعه ويؤخذ من هذا بل من باب أولى أنه لو تصرف في الوصية
تصرفا حطا فإنه لا ضمان عليه لأنه مولى مولى على التصرف فيها فإذا أخطأ فلا ضمان إذا لم يكن هناك تفريط أو تعد ومن فائد الآية الكريمة تحرين تغيير الوسط بقوله فإنما إثمه على الذين
يذكرونه فيجب أن يعمل بوصية الموصي على حسب ما أوصل إلا ما سيأت إن شاء الله في العلية التي بعدها ومن فوائد العلية الكريمة إثبات اسمين من أسماء الله وهما السميع والعليم وما تضمناه من
الصفة والحكم أيضا الذي هو الأثر فالسميع اسم والسمع صفة وكونه يسمى أثر والعليم كذلك اسم والعلم صفة وكونه يعلم هو الأثر أو الحهم ومن فوائد الآية الكريمة إحاطة الله عز وجل في كل أهمال
الحلق لأنها ذكرت عقب التهديد في قوله فمن بدله بعدما سمعهم فإنما يسمه على الذين يبدله وهذا يدل على أن الله فعلا يسمى ويعلم ومن فوائدها الرد على القدرية والرد على الجبرية ففيها رد
على القدرية ورد على الجبرية الجبهية يقولون إن الإنسان مجبر على عمله ولا قدرة له ولا اختيار وهؤلاء أنكروا حكمة الله عز وجل لأننا إذا كنا بهذا القول الباطل انتفت حكمة الأمر والنهي
وصار من فعل ما أمر به أو ترك ما نهي عنه ليس أهلاً للمدح ولا للدم السبب لأن الجميع آلة ما عندهم قدرة ولا اختيار ولا سنة وكذلك أبطل حكمة الله تعالى في الجزاء لأنه يجزل محسن وهو غير
محسن في الواقع ويثيب العاصي وهو غير عاصي يثيب العاصي وهو غير عاصي هل ثوب الكفار ما كان يحبه طيب أنا أبقل لها قلتها سبعة لسان لكن لما رجع علي من أبقل طيب أقل فيها رد على جبرية لقوله
فمن بدله هذا وجه الرب على الجهود فأضاف التبديل إلى الإنسان ومن بالجلب فيها رج على القدرية الذين يقولون إن الإنسان مستقل بعمله ولا تتعلق به إرادة الله ولا خلق الله ما لله عليه إراده
ولا قدره ولا خلقه ذلما قدري وغلاتهم ينكرون العلم والكتابعهم يقولون إن أفعال العباد غير معلومة لله ولا مكتوبة عندهم أفهمتهم؟
هذه الأولى التي خرجوا في زمن بن عمر وقالوا إن الأمرأون مستأنى ما كان الله يعلم شيئا مما نفعله إلا إذا وقع علمه بعد رؤيته أو سمه وجه الدلالة من هذه الآية أردت عليهم أنه أنه أثبت
العلم العلم لله وقد قال الشافعي وغيره من السلف فناظروا في العلم ناظروهم بالعلم فإن أقروا به حصنوا وإن أنكروا كفروا مهم القدرية المقتصدون منهم والذين استقر مذهبهم عليه هم الذين
يقولون إن الله يعلم أخار العداد لكنه هنا وتعالى لا يشاؤها ولا يخلقها والله يعلمه ومكتوبه عنده فقالوا لهم السلف ناظروهم بالعلم إن قالوا إن الله يعلم حصن إن قالوا إن الله ما يعلم
كفروا أما إذا قالوا إن الله لا يعلم فكفهم واضح لتكريبهم وضعا وأما إذا قالوا إنه يعلم لكن ما يخلقها ولا يقدرها كيف يخصمون نقول هذه الأشياء هل وقعت على خلاف معلومه أو على وفق معلومه
ماذا يقولون سيقولون على وفق معلومه لأنهم قالوا على خلاف المعنى ما علي فإذا كانت على وفق معلومه لازم أن تكون مرادة لهم وإلا لما وقعت فالحاصل أن في الآية رد على الجبرية وعلى القدرية
نعم ولاحظوا أن القدرية والجبرية كل منهم غلى في جانب من جوانب القدر والوسط هو الخير فأهل السنة والجماعة كما تعرفون يثبتون لله العلم والكتابة والمشيئة والخلق المشيئة والإرادة كما
يثبتون للإنسان أيضا إرادة منكم ما يريد الدنيا ومنكم ما يريد الآخرة ويتبتون للإنسان أيضا مشيئة وما تشاؤنا إلا أي شاء الله