363 - هل يجب أداء الدين إذا كان لله عز وجل؟ قواعد ابن رجب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وأما إن كانت جين لله عز وجل فالمذهب أنه يجب أدائه على الخور لتوجه الأمر بأدائه من الله عز وجل ودخل في ذلك الزكاة والكفارات والنذوع وقد نص أحمد على أجبال المظاهر على الكفارة في رواية المهانة وأما العين فأنواه إذن أزيل لله أزيل لله يجب أدائه على الخور لأنه مطالب به في الواقع لأن الدين لله إما موقت لذمن وإما محدد بسبب فإذا جاء ذلك الزمن فمعنى أن الله يقول أده وإذا وجد ذلك السبب فمعنى أن الله يقول أده مثلا الزكاة موقتة بذمن فيكدين مؤجن الآدم فأن الله يقول إذا جاء ذلك الوقت وهو تموم الحول فأده الزكاة إذن فيجب أدائه الكفارات محددة بسبب فإذا وجد الحن أو وجد السبب الموجد للكفارة فإنه يجب أدائها فوراً لكن ما كفارات ما يعلق بفعله ويشترط أن يتقدم على هذا السبب يعني بمعنى أنه يقول له سبب وشرق ويجب أن يقدم على شرق من هذا الظهر له سبب وهو سيشبه مظاهرة الرجل من بعض وله شرط وهو المماسة فيجب أتاء هذه الكفارة قبل المماسة لقول تعالى فتاهل رقبة من قبل المماسة قطي يمشعرين المتابعين القبل أن يتماس اليمين له كفارة لها سبب ولها شرط ما سببها؟ عقب اليمين وشرطها الحنث اليمين ولكن لا يجب أداؤها قبل الحنث يجوز أن تؤديها قبل الحنث وتسمى تحلم أو بعد وتسمى كفار فالحاصل أن الواجب لله الاثنون إن كان الله تعالى قد حدده بوقس من السبب وجب القيام به عند وجود ذلك الوقس وعند وجود ذلك السبب وإن لم يحدد فإنه على التراخي كرد يقص في الدين الشيء؟ نعم الدين عند العلماء هو ما ثبت في الزمن سواء كان قرد أو زمن مبيع أو وجرة عين أو غير ما يجب عليه يوقي القرضة إلا لحظة طوله؟ نعم ما يجب عليه إلا إلا طوله، ما يمي حد الوقت نعم