76 - 78 القاعدة (68) ذكر الأوصاف المتقابلات يغني عن... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قاعدة السابعة والستون ذكر الأوصاف المتقابلات يغني عن التصريح بالمفاضلة إذا كان الفرق معلوما وهذه القاعدة في القرآن كثير يذكرها في المقامات المهمة كالمقابلة بين الإيمان والكفر
والتوحيد والشرك وبين إلهية الحق وإلهية ما سواه فيذكر تباين الأوصاف التي يعرف العقلاء بالبداية التفاوت بينها من بدأت تباين الأوصاف التي يعرف العقلاء بالبداية التفاوت بينها التفاوت
بينها ويدع التصريح بالمفاضلة إلى العقلاء قال تعالى أرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار آه الله خير أم ما يفكون أم من خلق السماوات والأرض والآيات التي بعدها ضرب الله مثلا رجلا
فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلمني رجل هل يستويان مثلا مثل الفريقين كلاعما ولا صم والبصير والسميع هل يستويان مثلا وقال تعالى قل أأنتم أعلموا أم الله قل آه الله أذن لكم أم على الله
تفترون قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون وقال قبلها أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه فهذا الموضع ترك القسم ترك القسم ترك القسم
الآخر كما ترك التصريح بالمفاضلة لعلمه من المقام فقوله أم من هو قانت آناء الليل إلى آخرها يعني كمن ليس كذلك ولا يات في هذا المعنى كثير وهو من بلاغة القرآن وأسلوبه العجيب كقوله أفمن
يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم ولما ذكر أوصاف الرسول الداعي وما يدعو إليه وأعظم الناس معارضة له قال وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين فستبصروا ويبصرون
بأيكم المفتون لا إكراها في الدين قد تبين الرشد من الغي وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليقفر وذلك أنه إذا ميزت الأشياء تميز تماما وعرف مراتبها وذلك وذلك أنه إذا ميزت
الأشياء تميز تاما إذا ميزت الأشياء تميزا تاما وعرفت مراتبها في الخير والشر والكمال والنقص صار التسريح بعد ذلك بالتفضيل لا معنى له والله أعلم صحيح يعني الشيء المعلوم ما حاجح إلى أنه
مجاب الله خير عما الشكون معلوم معلوم أن الله خير أمن خلق السماوات والعرض وأنزلكم السماع مام فمتابع حدار قدار البهجة إلى آخر وهكذا الشيء المعلوم لو ذكر لو ذكر لكان الكلام فيه لا
فائدة أمن هو قانف أنا الليل ساجدا وقائما يحضر الآخرة ويرجو رحمة ربه يعني كما هو غافر لا يقمت لا في الليل ولا في النهار على الوصف الذي ذكره الله عز وجل وهكذا أن الشيء المعلوم يغني
عنه ذكر ما يقابله مما هو معلوم أنه خير أو شر متنازعون هنا