68 - 78 القاعدة (61) معرفة الأوقات وضبطها حث الله عليه...- القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القاعدة الحادية والستون معرفة الأوقات وضبطها حث الله عليه حيث يترتب عليه عليه حكم عام أو حكم خاص وذلك أن الله رتب كثيرا من الأحكام العامة والخاصة على مدد وأزمنة تتوقف الأحكام عملا وتنفيذا على ضبط تلك المدة وإحصائها قال تعالى يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج فقوله مواقيت للناس يدخل فيه مواقيت الصلوات والصيام والزكاة وخص الحج بالذكر لكثرة ما يترتب عليه من الأوقات الخاصة والآمة وكذلك مواقيت للعدد والديون والإجارات وغيرها وقال تعالى لما ذكر العدة وأحصل عدة وقوله في الصيام فعدة من أيام أخر وقال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطا وقال تعالى بعثناكم إن أعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا وذلك لمعرفة قدرة الله في إماتتهم فلو استمروا على نومهم لم يحصلوا للطلاعات فلو استمروا وذلك لمعرفة قدرة الله في إنامتهم وذلك لمعرفة قدرة الله في إماتتهم فلو استمروا على نومهم لم يحصلوا للطلاع على شيء من ذلك من قصتهم فمتى ترتب على ضبط الحساب وإحصاء المدة مصطحة في الدين أو في الدنيا كان مما حث وأرشد إليه القرآن ويقارب هذا قوله تعالى أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها إلى آخر الآيات وقوله إتعلموا عدد السنين والحساب ونحوها من الآيات القاعدة الثانية والستون الصبر أكبر عون على كل الأمور وليحاطة بالشيء علما وفي وط الأمور والأوقات نصرها عظيمة أيضا سوى ما ذكره من ألف وهي أن الإنسان لا ينفرط عليه وقته لأن الإنسان إذا أطلق نفسه وأحملها ينفرط عليه الوقت لكن إذا رتب وقته حفظ وقته وضبطه ولمضى عليه من شيء مثل قول الصبح إذا صليت الفجر رتبت نفسي ففعلت كذا وكذا وبعد طلوع الشمس أفعل كذا وكذا واليوم الفلان أفعل كذا وكذا ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أحب العمل لله أدوم وإن قد حتى لا يصل الإنسان مفرطا في شغله فيضيع عليه الوقت وقد بيّن الله تعالى في القرآن أن يضيع الوقت من أحال من أغفل الله ذكره عن قلبه ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبعه وكان عمره فرطان فالذي ينبغي لك أيها الإنسان أن تضبط وقته وتجعل كل وقت له عمل معين حتى لا تداخل الأعمال ولا يضيع عليك الوقت بلا فائدة وذكر المؤلف رحمه الله أمثلات من هذا تدل على ضبط الوقت وعلى حفظه وحمايته نعم