266 - لو أقر لرجل بمظروف في ظرف كتمر في جراب فهل يكون التمر والجراب له؟ قواعد ابن رجب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لو قر له بظروف في ضرب كتمر في جراب أو فص في خاتم أو رأس وكارع كتمر في جراب أو سيف عندنا أو سيف في قراب بعد عندنا أو كسيف هطنا أو سيف في قراب أو رأس وكارع في شام أو نوم في تمام ففيه
وجهان أشهرهما يكون مفراً بالمضروف دون ضربه وهو قول ابن حامد والقاضي والصابة لأن الضرب غير مقرم به وإنما هو موصوف به فوق قوله دابة في الصبر والوجه الثاني هو مقرم بهما وإلا لم يكن تم
فاعلة لذلك الضرب وخرق بعض المداخرين بينما يتصل بضرق عادة عادة أو كلبة فيكون إقراراً به دون ما هو مفصل عنه عادة ويحتمل التفريق بين أن يكون الثاني تابعاً للأول فيكون إقراراً به كتمر
في جراب أو سيف في قراب وبين أن يكون مذبوعاً فلا يكون إقراراً به كنواً في تمر ورأس في شاة وأما إن قال خاتم في فص وجراب في تمر وقراب في سيف فقيله على الوجهين مفلقاً وقيل في قوله خاتم
في فص إنه إقراراً بهنا جميعاً بغير خلاف لأن إطلاق الخاتم يدخل في فص فإذا وصفه بالفص تيقف من دخوله فيه ولم يجز إقراجه فيه بقوله نعل لها شراب أو شاة عليها صوب أو في ضرعها لبن ونحو
ذلك وبالتلقيص لو قر بخاتم ثم جاء بخاتم في فص وقال ما أردت الفص اهتمل وجهي أظهرهما دخوله لشمول اسم قال ولو قال له عجلي جارية فاليدخل الجليل في الإقرار إذا كانت حاملاً يهتمل وجهي هذه
مسألة غريبة نشوفها الآن تتبعها مسألة مسألة لو قر بمضروف في ظرف مضروف في ظرف فالأصل هو المضروف والظرف كاب مثل قال عندي له حبر في دوات الحبر مضروف والدوات ظرف طيب يقول وكذا تمر في
جراب الجراب وعاء من جلده وضع فيه التمر سيف في قراب القراب الذي يدخل فيه السيف فص في خاتم رأس وأكارع في شات كيف؟
يقول فص في خاتم أين الظرف؟
الخاتم الخاتم والفص مضروف رأس وأكارع في شات نعم قال عندي له أكارع في شات نعم كان المتبادل أن يقول أكارع من شات لكن قال أكارع في شات فجعل الشات ضرفا للأكارع طيب ومثل أيضا نوان في
تمر عندي له نوان في تمر نعم هل يكون مقرا بالتمر أم لا يقول فيه وجها أشهرهما يكون مقرا بالمضروف دون ضرفه وعلى هذا فيلزمه التمر دون الجراب الجراب لمن يكون للمقر والتمر للمقر له سيف
في قراب يكون القراب للمقر والسيف للمقر له فص في خاتم يكون الخاتم للمقر والفص للمقر له وكل هذا ممكن كل هذا ممكن يعني يمكن أن يسرق الإنسان تمرا ويضعه في جراب عنده ثم يقول عندي له تمر
في جراب قل لما يمكن يمكن أيضا يمكن أن يغصب سيفا ويضعه في جراب عنده ثم يقول عندي له سيف في قراب أولا يمكن أن يغصب فصا ويسمع خاتما ويضع الفص في هذا الخاتم ويقول عندي له فص في خاتم كل
هذا واضح لكن عندي له رأس في شات يمكن يعني يغصب رأسا من شاته ويضعه على شات المقر يبيعه غاص برأس وعاكل أقول غاص برأس وعاكل ويقول عندي له رأس وفي شات المقر ويقول عندي له رأس وفي شات
هذا الرأس اللي بالشات له هذا ما يمكن إلا على القول بصحة بيع رأس الشات دون الشات وقد مر علينا في البيع أن في المسألة خلافا فإذا كان إذا قلنا بجواز بيع الرأس دون الشات يمكن وقد يقول
عندي له رأس شات في رأس رأس في شات قصد أني وهبته رأس الشات التي عندي وليس رأسا سابقا هذا ممكن ولمه ممكن يمكن كذلك لو قال عندي له أكارع في شات إن قلنا بجواز البيع فهو ممكن وإذا قلنا
بعدم الجواز فيمكن بالهبة يقول أنا نعم وهبته أكارع من شات لأن هذا رجل يحب الكرعان نعم فوهبته ها له يمكن ولمه يمكن يمكن لكن هذا أبعد من الزيف في القراب والتمر في الجراب والفصل في
الخاتر وإجراء الخلاف في هذا وهذا يعني يكون الخلاف واحدا فيه نظر ولهذا المؤلف رحمه الله يقول يقول يكون مقرن بالمضروفة نظرفه وهو قول بالحامل والقاري وأصحابه لأن الظرف غير مقرن به
وإنما هو موصوف به فهو كقوله دابة في استبل لكن فرق هذا القياس بعيد لأن دابة في استبل واضح أن الاستبل مات بعد دابة قول كما لو قال عندي له دابة في بيت أو عندي له سيارة في القراش
معروفة فالقياس بين هذا وهذا بعيد ولكن يقول الوجه الثاني هو مقر بهما جميعا فإذا قال عندي له سيف في قراب قلنا القراب يتبع تمر في جراب يتبع أكارع في شات تتبع الشات نوم في تمر يتبعه
التمر وجه ذلك قال وإلا لم يكن ثم فائدة لذلك الظرف يعني لو لم نقل بأن الظرف يتبع المضروف ما كان هناك فائدة لذكره لكن يقول عندي له فص عندي له سيف عندي له تمر عندي له أكارع عندي له
رأس فلولا أنه يريد الإقرار وأنه جمع بينهما ما كان لذكره ظرف فائدة ويأت إن شاء الله بقية الكلام المسألة الظرف تابع فهو تابع وإن دل الدليل على أنه ليس بتابع فليس بتابع وبينا أن
المسائلة التي تمثل بها أن بعضها لا يماثل بعضا من كل وجه فإن بعضها بعيدا أن يكون الظرف تابعا للمضروف هنا