66 - 78 القاعدة (59) إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القاعدة التاسعة والخمسون أن هذا القرآن يهدي للتي أقوم ما أعظم هذه القاعدة والأصل العظيم الذي نص الله عليه نصا صريحا وعمم ذلك ولم يقيده بحالة من الأحوال فكل حال هي أقوم في العقائد والأخلاق والأعمال والسياسات الكبار والصغار والصناعات والأعمال الدينية والدنيوية فإن القرآن يهدي إليها ويرشد إليها ويأمر بها ويحث عليها ومعنى أقوم أي أكمل وأصلح وأعظم وأعظم قياما وصلاحا فأما العقائد فإن القائد القرآن هي العقائد النافعة التي فيها صلاح القلوب وغذاؤها وكمالها فإنها تملأ القلوب محبة لله وتعظيما له وألوهية وإنابة وألوهية وإنابة وهذا المعنى هو الذي هو الذي أوجد الله القلق لأجله وأما أخلاقه التي يدعو إليها فإنه يدعو إلى التحلي بكل خلق جميل من الصبر والحلم والعفو وحسن الخلق والأدب وجميع مكارم الأخلاق ويحس عليها بكل طريق ويرشد إليها بكل وسيلة وأما الأعمال الدينية التي يهدي إليها فهي أحسن الأعمال التي فيها القيام بحقوق الله وحقوق العباد على أكمل الحالات وأجلها وأسهلها وأوصلها إلى المقاصد وأما السياسات الدينية والدنيوية فهو يرشد إلى سلوك الطرق النافعة في تحصيل المصالح الكلية وفي دفع المفاسد ويأمر بالتشاور على ما لم تتضح مصلحته والعمل بما تقتضيه المصلحة في كل وقت بما يناسب ذلك الوقت والحال حتى في سياسة العبد مع أولاده وأهله وخادمه وأصحابه ومعامليه فلا يمكن أنه وجد ويوجد حاله فلا يمكن أنه وجد ويوجد حالة يتفق العقلاء أنها أقوم من غيرها وأصلح إلا والقرآن يرشد إليها نصا أو ظاهرا أو دخولا أو دخولا لا تحت قاعدة من قواعد أو دخولا تحت قاعدة من قواعده الكلية وتفصيل هذه قاعدة لا يمكن استفاؤه وبالجملة فالتفاصيل الواردة في القرآن وفي السنة من الأوامر والنواهي والأخبار والإخبارات كلها تفصيل لهذا العصر المحيط وبهذا أو غيره يتبين لك أنه لا يمكن أن يرد علم صحيح أو معنى نافع أو طريق صلاح ينافي القرآن وأن الله والله تعالى ولي الاحسان