65 - 78 القاعدة (58) إذا أراد الله إظهار شرف أنبيائه وأصفيائه - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القاعدة الثامنة والخمسون إذا أراد الله إظهار شرف أنبيائه وعصيائه باستفات الكاملة أراهم نقصها في غيرهم من المستعدين للكمال وذلك في أمور كثيرة وردت في القرآن منها لما أراد الله إظهار
شرف آدم على الملائكة بالعلم وعلمه أسماء كل شيء ثم امتحن الملائكة فعجزوا عن معرفتها فحينئذ منبأهم آدم عنها فخضعوا لعلمه وعرفوا فضله وشرفه ولما أراد الله تعالى إظهار شرف يوسف في ساعة
العلم والتعبير رأى الملك تلك الرؤية وعرضها على كل من لديه علم ومعرفة فعجزوا عن معرفتها ثم بعد ذلك عبرها يوسف ذلك التعبير الأجيب الذي ظهر به من فضله وشرفه وتعظيم الخلق له شيء لا
يمكن التعبير عنه ولما عارض فرعون الآيات هذا الرؤية الملك فاضح تعرفونها ما هي الرؤية الملك سبع بقرات عجاف سبع سمان سمان سمان سمان ولا سمان لن وقف سمان لا لن وقف سمان سمان طيب المهم
هذا اللي هو رأى سبع بقرات سمان يأكلن يأكلن سبع سبعا عجاف صح يأكلهن يأكلهن عكس السمان يأكلهن سبع عجاف العجاف هذي لات اسماتي جاكتنا في روية روية يعني سبع بقراط سمان يأكلهن سبع عجاف
وشرا أيضا وسبع بلات الخضر ووخر جابس.
هذا ما قال لي أكل الخضر.
لأن السبل ما يكفي بعض بعض.
لكن البقر ما يأكل.
لا يعكل.
إذا جعتك ألاته.
نعم.
طيب الذين يعبرون الرؤية قالوا لا نعلم.
قالوا هذه الغاثة أحلام.
وأما ينسب عليه الصلاة والسلام فعبرها تعبيرا عشيما.
فقال له تزرعون سبع سنين دائبا كلها غيف وخصب وزرعا كامل فما حصبتم فذروه في سنبوله إلا قليلا مما تأكلون وإنما أرشدهم إلى أبقاء في سنبوله لأن الحب ذا بقي في السنبول ما يسويس ثم يأتي
من بعد ذلك سبع شداد يكن ما قدمتم لهم إلا قليلا مما تحصنون تحفظونه وتحرزونه وهذا يدل على أن الشيء عندهم شحيح يتواصلون بحفظه وتحصينه ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يأصره
كم هذه من سنة أربعة عشر لأنه رأى سبع سبع أربعة عشر وإنما قال يأتي من ذلك عام فيه يغاث الناس لأنه فهم ذلك من الحصر سبع وسبع والعدد المحصور له منتهى فصغر الأمر كما ذكر عليه الصلاة
والسلام ولما عارض فرعون الآيات التي يرسل الله بها موسى وزعم أنه سيأتي بسحر يغلبه فجمع كل سحار عليم من جميع أنحاء المملكة واجتمع الناس في يوم عيدهم وألقى السحرة عصيهم وحالهم في ذلك
الجمع وألقى السحرة عصيهم وحبالهم في ذلك الجمع العظيم وأظهروا في ذلك المجمع العظيم وأظهروا للناس من عجائب السحر فسحروا آيون الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم فحينئذ ألقى موسى عصاه
فإذا هي تلقف وتبتلع وتبتلع بمرأة الناس جميعا حبالهم وعصيهم فظهرت هذه الآية الكبرى وصار أهل الصنعة أول من خضع لها ظاهرا وباطنا ولما نكسا وهذه أيضا مما أظهر الله الأنبياء على غيرهم
فيها نعم نعم في مصد لا هو بين المملكة السعودية لا المملكة فرعون ولما نكس أهل الأرض من نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وتمالأ عليه جميع أعدائه ومكروا مكرتهم الكبرى للإيقاع به نصره
الله ذلك النصر العجيب فإن نصر المنفرد الذي أحاط به عدوه الشديد الشديد حره الشديد حره القوي مكره الذي جمع كل كيده ليوقع به أشد الأخذات وأعظم النكايات وتخلصه وانفرج الأمر له من أعظم
أنواع النصر كما ذكر الله هذه الحال التي آتب بها أهل الأرض فقال إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل
الله سكينته عليه وأيده فأيده فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها الآية إذ يقول لصاحبي لا تحسن الله معنا فأيّده الله فأيّده ونلدى الله السكينته كلام المؤلف فأيّده ما هي
الآية إيه ما يبقى ما يبقى عندك هذه خاصة ما عليك أنت يا نصر واحد إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبي لا تحسن إن الله معنا فأيّده وأنزل الله سكينته عليه وأيّده بجنود لم تروها الآية وقريب
من هذا نصره إياه يوم حنين حيث أعجبت الناس كثرتهم فلم تغني عنهم شيئا وضاقت عليهم الأرض بما رحبت ثم ولوا مجبرين وثبث صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عليه سكينته ونصره في هذه الحالة
الحرجة فكان لهذا النصر من الموقع من الموقع الكبير من الوقع أنا عندي من الموقع فكان لهذا النصر من الوقع الكبير ما لا يعبر عنه وكذلك فكان لهذا النصري من الوقع الكبير ما لا يعبر عنه
وكذلك ما ذكره الله من الشدائد التي جرت على أنبيائه وعصفيائه وأنه إذا اشتد البأس وكاد أن يستولي على النفوس عن النفوس اليأس أنزل الله فرجه ونصره ليصبر ليصير لذلك موقع في القلوب
وليعرف العباد وليعرف العباد وليعرف العباد الطاف الطاف علام غيوب ويقارب هذا المعنى إنزاله الغيث على العباد بعد أن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين فيحصل من آثار رحمة الله
والاستبشار بفضله ما يملأ القلوب رحمة وشكرا وثناء على الباري تعالى وكذلك يذكرهم نعمة فلغت أنظارهم إلى تأمر ضدها كقوله قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وعبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير
الله يأتيكم به قل أرأيتم وكذلك يذكرهم نعمه بلفت أنظارهم إلى تأمل ضدها كقوله قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به قل أرأيتم إن جعل الله
عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة وتلمح على هذا المعنى قصة يعقوب وبنيه حين اشتدت لهم الأزمة ودخلوا على يوسف وقالوا قد مسنا وأهلنا الضر الآية ثم بعد قليل قال ادخلوا مصر إن شاء الله
آمنين في تلك النعمة الواسعة والعيش الرغيد والعز المكين والجاه العريض فتبارك من لا يدرك العباد من الطاقة ودقيق بره أقل القليل ويناسب هذا من ألطاف الباري أن الله يذكر عباده في أثناء
المصائب ما يقابلها من النعم لألا تسترسل النفوس للجزع فإنها إذا قابلت بين المصائب والنعم خفت عليها المصائب وهان عليها حملها كما ذكر الله المؤمنين حين حيث أصيبوا بأحد ما أصابوا من
المشركين ببدر فقال أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها وأدخل هذه الآية في أثناء قصة أحد ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لأن لكم تذكرون ويبشر عبده بالمخرج منها حين
تباسره المصائب ليكون هذا الرجاء مخففا لما نزل من البلاء فقال تعالى وأوحينا إليه أتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون وكذلك رؤيا يوسف إذا لترها يعقوب رجل فرج وهب على قلبه نسيم الرجاء
ولهذا قال يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله وكذلك قوله تعالى لأم موسى وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا
رادوه إليك وجائلوه من المرسلين وأعظم من ذلك كله أن وعد الله لرسله بالنصر وتمام الأمر أعظم وأعظم من ذلك كله أن وعد الله لرسله بالنصر وتمام الأمر هون عليهم المشقات وسهل عليهم الكرهات
فتلقوها بقلوب مطمئنة وصدور منشرحة وألطاف الباري فوق ما يخطر بالبال أو يدور في الخيال