62 - 78 القاعدة (55) يكتب للعبد عمله الذي باشره ويكمل له ما... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

القاعدة الخامسة والخمسون يكتب للعبد عمله الذي باشره ويكمل له ما شرع فيه وعجز عن تكميله ويكتب له ما نشأ عن عمله فهذه الأمور الثلاثة ثلاثة أمور يكتب للعبد عمله الذي باشره وهذا واضح من جاء بالحسنة فله عشر أمثاله ومن جاء بالسير فلوزل مثاله ويكمل له ما شرع فيه ولم يكمله ومن يخرج من بيته مهاجدا إلى الله ورسوله ثم يدرك الموت فقد وقعدها الله والثالث يكتب له ما نشأ من عمله إذا مات إنسان قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو علم انتفع به أو ولد صالح يدور ويكتب له ما تركه لعذر وكان يعمله وهو منضع الرابع يكتب له ما كان يعمله وتركه لعذر مثل من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمله صحيح صحيحا مقيما صحيحا مقيما فهذه أربعة أمور كلها تكتب للإنسان أما النية مجرد النية فإنه يكتب للإنسان إذا تمنى العمل الصالح ولم يقتل عليه إذا تمناه ولم يقتل عليه فإنه يكتب له أجر النية ومن ذلك ما أخبر به النبي عليه الصلاح والسلام حين قسم الناس إلى أقسام منهم من أتاوا الله مالا فهو ينفقه في طاعة الله فقال الآخر الذي لم يؤت المال لو أن لي مثل مال فلان لا عملت فيه مثل عمل فلان قال الله تعالى قال النبي عليه الصلاح والسلام فهو بالنيته فهما في الأجر سوا بالنية لا بالعمل لأنه لم يعمل وليس من عادته أن يعمله فلو كان من عادته أن يعمله لكتب له ما كان يعمل إذا تركه لعذر طيب فإذا إن قلت أليس قد قال النبي قد قال الله تعالى بل قد قال النبي صلى الله وسلم إن في المدينة لأقواما ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا وهم معكم قالوا يا رسول الله وهم في المدينة قالوا وهم في المدينة حبسهم العذر فهذا يقتضي أنهم مشاركون في أجر العمل أو ظاهره أنهم مشاركون في أجر العمل فالجواب أن يحمل هذا على من كان من عادتهم الخروج في الجهة بسبيل الله ولكن عذروا حبسهم العذر وهؤلاء يؤتون أجرهم كاملا أو يقال ما سرتم مسيرا ولا قطعتم آل الله ومعكم يعني بنيتهم بنيته فيكون لهم أجر النية لا أجر العمل نعم قصرة الأقسام كم ثلاثة أربع أو خمسة من عمل عمل كتب له أجر من شرع فيه فلما كمله كتب له أجر ما نشأ من عمله وإن لم يكن على باله حين الفعل كتب له أجر ما كان يفعله وتركه لعذر نعم يكتب له أجر ما تمناه ما تمناه ولم يقدر عليه ها يكتب له أجره لكن أجر النية فقط لا أجر العمل والدليل أنه والدليل أنه أجر النية فقط أن الفقر لما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله سبق أهل الدثور بالأجور والدرجات العلاء ثم ذكروا أنهم يصلون كما نصلي ويصمون كما نصو ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق فأخبرهم لأن يسبحوا ويحمدوا ويكبروا ثلاث وثلاثين دبر كل صلاة وأنهم بذلك يدرقون من سبقهم ولا يكون أحد أفضل منهم فلما سمع الأغنياء بذلك عملوا مثله فجاء الفقراء فقالوا يا رسول الله سمع إخواننا الأغنياء مما صنعوا فصنعوا مثله فقال لهم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولم يقل لكم أجرهم بنيتكم فهذا دليل على ما ذكرناه بأن من تمنى العمل وليس من عادته فعله ولا يستطيع فعله فإنه نكتب له أجره بالنية نعم استمر فهذه الأمور الثلاثة وردت في القرآن نحن نكملناها إذا خمسة خمسة أو ستة خمسة خمسة خمسة خمسة خمسة نعم فهذه الأمور الثلاثة وردت في القرآن أما الأعمال التي باشرها العبد فأكثر من أن تحصى النصوص الدالة عليها كقوله بما كنتم تعملون لها ما كسبت لعملي ولكم عملكم ونحو ذلك وأما الأعمال التي شرع العبد فيها ولما ولما يكملها ولما يكملها فقد دل عليها قوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله فهذا خرج الهجرة وأدركه الأجل قبل تكميل عمله فأخبر تعالى أنه وقع أجره على الله فكل من شرع في عمل من أعمال الخير ثم عجز عن إتمامه بموت أو عجز بدني أو عجز مالي أو مانع داخلي أو خارجي وكان من نيته لو لا المانع لا أتمه فقد وقع أجره على الله فإنما الأعمال بالنيات وقال تعالى والذي نعم الضاحن نهم ولن نهم وراد نهم وراد نهم نعم تدل على قرب تكميله وعكمه من ضاحن يعني ولن يكمل ما يعني ولن لما عندنا هل يرتبط بالي قبله لا لما لما يكملها يعني لما تفيد القرب قرب الانتهاء وقال تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبولنا فكل من اجتهد في الخير هداه الله الطريق الموصلة الموصلة إليه الموصلة إليه سواء كمل ذلك العمل أو حصل له عائق عنه وأما آثار أعمال العبد فقد قال تعالى إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا أي باشر عمله وآثارهم التي ترتبت على أعمالهم من خير وشر وقال في المجاهدين ذلك بأنهم لا يصيبوا ويدل على هذا من سنة في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى ونطيها والعكس سيء فالإنسان يكتب له آثار عمله حتى وإن لم يقصده زرع رجلاً زرعاً زرعاً غرس غرساً فانتفأ به من لم يخطر بباله أن ينتفع به يؤجر على ذلك نعم يؤجر على ذلك وإن كان لم يكن في باله حين غرس الغرس أو زرع الزرع لكن هذا نشأ عن عمله نعم وقال في المجاهدين ذلك بأنهم لا يصيبهم ضمأ ولا نصب ولا مخنصة في سبيل الله ولا يطرون موطئاً يغيظوا الكفار ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين فكل هذه الأمور من آثار أملهم ثم ذكر أعمالهم التي باشروها بقوله ولا ينفقون نفقة إلى آخر الآية والأعمال التي هي من آثار عمله نوعان أحدهما أن تقع بغير قصد من الإنسان كأن يعمل أعمالاً صالحة خيرية فيتعدى به غيره فيقتدي به غيره في هذا الخير فإن ذلك من آثار عمله وكمن يتزوج بغير نية حصول الأولاد الصالحين فيعطيه الله أولاداً صالحين فإنه ينتفع بهم وبدعائهم والثاني وهو أشرف النوعين أن يقع ذلك بقصده كمن علم علماً نافعاً فنفع تعليمه فنفس تعليمه ومباشرته له من أجل الأعمال ثم ما حصل من العلم والخير المترتب على ذلك فإنه من آثار عمله وكمن يفعل الخير ليقتدي به فيه الناس أو يتزوج لأجل حصول الذرية الصالحين فيحصل مراده فإن هذا من آثار أمله وكذلك من يزرع زرعاً أو يغرس غرساً أو يباشر صناعة مما ينتفع بها الناس في أمور دينهم ودنياهم وقد قصد بذلك حصول النفع فما ترتب من نفع ديني أو دنيوي على هذا العمل فإنه من آثار أمله وإن كان يأخذ على عمله الأخير أجراً وعوضاً فإن الله يدخل باستهم الواحد باستهم الواحد الجنة فلا أن باستهم الواحد الجنة ثلاثة ثلاثة صانعه وراميه والممدلة القاعدة السادسة والخمسون يرشد لكن هذه القاعدة واضح نعم نعم نعم أين أين صحيح نقص دينها لكنها نقص الله لا تلام عليه يكفي أجر الإمتسال كل إنسان الذي ليس عنده مال فإنه ينقص دينه بعدم الزكاة ومع ذلك ما يحصل الأجر لعدم وجود السبب نعم لكن لما وجد المانع هذا المانع طاقة على السبب فسأل أفرق الكلية وعلى المريضة أولى نعم أبد لا لها شيء ما لها شيء لها أجر الامتسال بترك الصلاة نعم المريض كان من عادتها يعمل وفرغل العمل نعم هذه الظاهر والله أعلم أنه لما منع الشر ونهى عن ذلك صارت ليست محلة للعمل الصالح الآن فهي بمنزلة اليوم يوم العيد مثلاً ليس محل الصوب فلو صامه الإنسان لم يؤجر عليه ولو نوى أنه يصوم ولو إلا المانع ما يؤجر عليه هذا هو الفرق نعم لنسبة لناه الخامس نعم قلنا أنه جهاد الإنسان لا يستطيع أن يلبل نعم ولكنه تمنى أن يحصل على الجهاد وليحصل على الجهاد وراء ما يصد لأنه لا عنده حوة على وخضرة بالله إذن يكون كالمريض إذا نوى بنية صادقة فإن الله تعالى قد يبلغه منازل الشهداء كما جاء في الحالية ما سأل الجهاده بصدق فإن الله تعالى ينيره درجة الشهداء كيف يأتي من الموانع يعني لا أهد وراء إيه لأنه عنه هذه مهم موانع في الواقع هذه ليس الموانع بر الوالدين له بر الوالدين مقدم على الجهاد لا شك لا شك فهونة عرض مسلحتها مسلحت البل ومسلحت الجهاد مسلحت البل أو لا أولا لا أصدق ما لا أصدق وقال أنت الآن حصلت أجر خير من ذلك من يزل الشيخ العدم القضر أنه يتدرق أنه يتدرق من أين يتدرق ماذا يتدرق إظام مالسات من الموانضلغ التالي إن الموانضل العشرين تكون من أين ذنوالد صريح الآن صار الآن صار الآن صار لأن الماء برواحة وعشرين أين نعم على كل حمد الجهاد في سبيل الله في الأقوان الحمد لله الآن بدل المال جهاد جهاد هو أحد شطري الجهة المعنو والنفس