217 - ما حكم من أخر قضاء رمضان لعذر ثم مات؟ قواعد ابن رجب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَأَمَّا قَضَاءُ الْعِبَادَاتِ فَاَعْتَفَرَ الْأَصْحَابُ لَهُ إِنْ كَانَ الْأَدَاءِ فَقَالُوا فِي مَنْ أَخْرَ قَضَاءِ رَمَضَانَ لِعُذْرٍ ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ زَوَالِهُ أَنَّهُ لَا
يُطْعَمُ عَنِهُ إِنَّهُ لَا يُطْعَمُ عَنَهُ لماذا كسرت إِنَّهُ؟
لأنهم نقول قول إِنَّهُ لَا يُطْعَمُ عَنْهُ وَإِمَّاتَ بَعْدَ زَوَالِهِ وَالْتَمَكُّنُ مِنَ الْقَضَاءِ أُطْعِمَ عَنْهُ وَأَمَّا قَضَاءُ الْمَنْبِ واضح هذا الفرح هذا واضح واضح هذا
أخر قضاء رمضان لعذر ثم مات فإنه لا يطعمان ولا يصمان طبعا أو من باب أولى أخره لغير عذر ثم مات فإنه يطعم عنه على المذهب أو يصام عنه على القول الصحيح مثال ذلك إنسان مسافر في رمضان
المسافر يجد له الفطر أفضل الرجل وفي يوم العيد مرض الرجل مرض الرجل ودام به المرض حتى مات هل يطعم عنه أو لا يطعمان ولا لا ليش لأنه معذور أخر القضاء لعذر فلا يطعم عنه ولا يصام عنه رجل
آخر سافر في نهار رمضان ورجع من سفره وبقي معافا إلى خامس للقعدة ثم مرض فمات ما تقولون يصام عنه على القول الصحيح أو يطعم عنه على المذهب لماذا لأنه أخر القضاء لغير عذر لأنه بقي معافا
مدة يتمكن فيها من قضاء الصوم فلم يقعد لا ينفع ينفع لأنه مرخص له إلى أن يبقى بينه وبين رمضان المقدار ما عليه طيب إذا صار جاء رمضان نعم وما صار أين نعم جاء رمضان الثاني وما صار أي
فهو يأهم يأهم يصام عنه أي يصام عنه يصام عنه ما عاد استقال له النوع اللي ما يصام عنه ممكن النوع الذي لا يصام عنه إذا زال النعاس عن الطالب فهمه ما فهمتم أنتم وعبد الرحمن بن محمود
فهمته من الله نعم فهمته نعم فهمته نعم فهمت النوع الذي لا يصام عنه مثاله مثل لجارك مثاله مثاله أن يسافر نعم