206 - متى تبتدئ تكبيرة الركوع؟ قواعد ابن رجب - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يكبر الركوع متى تبتدئ؟
تبتدئ إذا أهوأ إذا نهض الإنسان يعني ما يجوز له أن يكبر هاتذة الله أكبر ثم يركح لا يكبر وهو طالب لا، لابد أن يكبر في حال هوي ونهاية تكبيرة الإحرام؟
الإحرام ولا الركون لا، الثاني شيء الإحرام الإحرام ما لا نحبه ما نهاية؟
يعني ممكن أن يكبر الإحرام وهو راجح هاتذة؟
آه لا، الظنيت نهاية يعني أنها مدّة أو عدم مدّة لنهايتها لابد أن يكون قائمة لأن اختلف الموضعين؟
نعم اختلف الموضعين، صحيح اختلف الموضعين، لكنهم متقاربا كل الموضعين لا شكل مختلفات هذا حين الهوي وهذا وهو قائم لأن لا بد أن اختنوا عن تكبيرات؟
لا، هم يقولون تسقط هذه تكبيرات الرقوع لأنها اجتمع تكبيرتان في آن واحد فسقطت هاتهما بالأخرى نعم مختلف المكان، لكنهم متقاربا فسقطوا إحداهم بالأخرى ولأن الغالب إن الإنسان يأتي مثلا
إلى الرقوع وربما لو كبر الرقوع ينهض الإيمان فيفوته ولأن الظاهر والله أعلم من حالي عبي بكرة حينما ركع إنه ما كبر إلا مرة واحدة هذا الظاهر من الحال نعم نعم نعم ثنتا الأفضل ثنتان ما
يفصل أشياء وإذا أمكانه أن يكبر إكتبيرتان فعلا وإذا شاف الإيمان أنه ينهض ثبّر الله إيمان هذا أيضا لا بع سبيل أن نوجب على تكبيرة الرقوع إلا إذا خاف أن ينهض الإيمان اشتركوا في القناة