185 - ما الأفضل أن يقرأ الإنسان القرآن أكثر وأسرع أو بتدبر؟ قواعد ابن رجب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

رجل قرأ بتدبر وتفكر سورة وآخر قرأ في تلك المدة سورا عديدة سردا قال أحمد في رواية جعفر بن أحمد بن أبي قيماز وسئل أي ما أحب إليك الترسل أو الإسراع قال أليس قد جاء بكل حرف كذا وكذا حسنة قالوا له في السرعة قال إذا صور الحرف بلسانه ولم يسقط من الهجاء وهذا ظاهر في ترجيح الكثرة على التدبر ونقل عنه حرب وأنه كره السرعة إلا أن يكون لسانه كذلك لا يقدر أن يترسل وحمل القاضي الكراهة على ما إذا لم يبين الحروف نقل عنه مثن بن جامع عندنا ونقل ونقل عندك كذا عبد الله على ما إذا لم يبين حروف ونقل عنه مثن بن جامع في رجل أكل فشبع وأكثر الصلاة والصيام ورجل أقل الأكل فقلت نوافله وكان أكثر وكان أكثر فكرة أيهما أفضل فذكر ما جاء في الفكر تفكر ساه خير من خير خير من قيام ليلة قال فرأيت هذا عنده أكثر يعني الفكر وهذا يدل على يعني التفكر التفكر بالتأ عندك كذا يا عبد الله يعني الفكر طيب إذن نحطها نصر وهذا يدل على تفضيل قراءة وهذه وش بعله يدل له قال وهذا وهذا وهذا يدل على تفضيل قراءة التفكر على السرعة وهو اختيار الشيخة وهو اختيار الشيخ تقي وهو اختيار الشيخ يشتقي الدين وهو المنصوص صريحا عن الصحابة والتابعين طيب أيهما أفضل هل الأفضل أن يستعي لنساهم سرعة لا يخل بالحروف والهجاء لنساهم في كل حرف عشر حسنات نعم قد يقال أيضا بالتفصيل في هذا فيقال إذا كان قراءته بالتدبر أكثر خشوعا وانتفاعا بالقرآن فهو أفضل بلا شك وأما إذا تساوي فإن الإسراء أكثر لا سي ما إذا كان الرجل قد اعتاد وردا معينا من القرآن يقرأه كل يوم وخاف إن ترك هذا اليوم تكثر عليه الفوائد ويعجز عن متابعة ورده في هذا الحال قد نقول إن الإسراء أفضل والحاصل أن مثل هذه الأشياء قد يعتريها أمور تقتضي أن يكون المفضول أفضل من الفاضل وإلا بالنظر إلى مجرد السرعة والتدبر لا شك أن التدبر أفضل والقرآن إنما نزل ليتدبروا آياته وليتذكروا العرباء لكن هناك أمور أخرى نسبية تجعل المفضول أفضل من الفاضل كان القراءة هو ترسيلا هذا كلامه العادي لو أراد أن يحصيه العاد لا أحصى هو لا شك أن التدبر أفضل من حيث هو لكن هذا قد يعتريها أشياء تجعله أفضل ثم إن بعض الناس أيضا لا سيما الإمام إذا رتل قد يكون يشقى لمؤمين فإذا أسرأ قد يكون أهون عليه هذه مساءة اعتبارية أما إذا قطعنا النظر عما يتعلق بهذا الشيء فإن التدبر أفضل