256 568 تفسير الآية 180 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فَعَلَ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْوَصِيَّةُ الْمَوْضِ مِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةِ الْوَالَدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِذَا آخرِهِ من فوائد هذه الألات الكريمة أن الوصية للوالدين والأقربين فرض على من ترك مال كثير نعم تؤخذ كتب كشبعد حقا وعلى المتقين لكن هذه الآية خصصت بآيات الموارث تبع الفائدة نعم خصصت بآيات الموارث فمن وارث من هؤلاء فلا وصية له لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا وصية لوارث ومن فوائد الآية اعتبار قول من حضره الموت لقوله إذا حضر أحدكم الموت إن قوله معتبع ولكنه مقيد بما إذا كان يعي ما يقول أما إذا كان لا يعي ما يقول فليس بما يتبع والموت يختلفون منهم من يعي ما يقول إلى أن تفضل روحه ومنهم من يذهل ولا يحس بشيء ومن فوائد الآية الكريمة أن للقرابة حقا في مال الإنسان بقوله الوصية للوالدين والأقربين ومنها اعتبار الأقرب فالأقرب لقوله والأقربين ومنها أن الوصية هنا ليست مقيدة بجزء معين بل هي بالمعروف ومنها تأكيد حكم هذه الوصية بقوله حقا ومن فوائد الآية أيضا أن المتقي لله عز وجل هو المنفذ لأحكامه لقوله حقا على المتقي ثم قال ماذي تبيني على جواز تأخير ماذي وصيح الى حذور العجل لا تفيد هذا لكنها تفيد جواز الوصيح الى حذور العجل ولا في الحزن لا شك ما دل الله عليه حذور العجل لأن سماء ماذي الموت يمكن أن أتي لفطاتك ايه تحتية غرافية معناها انه انه لا بدي ان يحر هذا الظاهر ولا يعني مهو بلازم في هذا الوقت ماهو القرآن بالسنة هو القرآن بالسنة القرآن القرآن بالسنة ماهو بالسنة ماهو سنة ماهو سنة في حديث حبي أمان يقول أن الله أعلم نعم نسخ القرآن بالسمة ايه يعني السنة هي المعرفة ايه ايه هذا المعرفة طيب ما نسخنا ما نسخنا لأن الحديث هذا مبين للناسخ مبين وليس هو الناسخ فالناسخ هو الآلاف الذي نسخنا ولكن ولكن لو طرف الآية ولكن نسخ محظم الماريض قال من بعد وسيئة وقال فيها تلك حضر الله وقال له حضر الله فهذا كنت تقول من بعد وسيئة وقال له أسئة لأن هذا وصية الواردين الأقاضي وهذا ولكن عندما قال من بعد وسيئة الماريض قال من بعد وسيئة قال من بعد وصية وقال فيها تلك حدود الله ومية تعدى حدود الله فلما قال من بعد وصية وقال من هذه محددة علم أن الوصية لغير هؤلاء وإلا لكانت الوصية لكانت هذه الأنصباء غير محددة لبعض وصية لهم أو لغيرهم طيب لهم أو لغيرهم لكن لو أوصى لهم لزادة على هذه الحدود لو أوصى مثل للزوج أوصى المرة لزوجها لزادت على النصف لزادة على النصف والله يقول تلك حدود الله لا لا يبين لا شكل مبين للناس يعني بيّن لنا عليه الصلاة والسلام أن هذه الفرائض أنها نسخت يعني خصصت آية الوصية ما نسختها نسختها ما نسختها الصحيح أنه مبين هم مثلوا بهذا يعني بعض الأصوليين مثل بهذا لأن هذا الحديث ناسخ للقرآن والصواب أنه ليس من ناسخ حتى لو فرض أنه هو مستقل ليس من ناسخ لأنه مخصص فقط من بعد الوصية الوصية الآن قبل مارك فالوصية خارجة عن مارك لا ندود أن تزيد من ما حدد الله المارك لكن في الإيسا هذا موضوع خارج الوصية ما تتفقه تفقه بعد مارك فإذا يكون الوصية عادة لأنك تزيده المهم على كل حال الحديث هذا بعض العلماء يقول أنه دليل على صحيح القرآن بالسلم ولكنه ليس بالصحيح أولاً إنه ليس هذا بنصر بل هو من باب التخصيص ثم على فرض أنه نصر فهو مبين للناسق وليس بنصر ثم نعم هذا صحيح الوصية هنا مطلقة لكن قوله بالمعروف مطيد لله فالمعروف ما عرفه الشرع وما جرابه العرفة ومن ثوائد الله فمن بدأ قوله فمن خافه فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعُهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِعٌ عَلِيمٌ إِنَّا فِيهَا فِيهَا لَكَنْ أَذَا السَّفْصَنَهُ بِلَا