57 - 78 القاعدة (50) آيات الرسول هي التي يبديها الباري... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قاعدة الخمسون آيات الرسول هي التي يبديها الباري طيب أيضا موسى عليه الصلاة والسلام اشتاق إلى ربه أن يراه لأن رؤية المتكلم ليست كسماع كلامه صحول الله ولهذا كان الصحابة إذا خطبهم النبي عليه الصلاة والسلام استقلوه بوجوههم حتى يا رب لو حددها كأحد من العريض وراء النجاة هذا تسمي لقوله لكن ليس كما إذا رأيتك أنت الآن تسمع في المستكلم كلام الرجل بنفسه لكن ليس هو كحضورك عنده وهو يطرح لأنه في القاضي فهو عليه الصلاة والسلام لما سمع كلام الباري اشتغل الله لرؤية الله عز وجل فقال يا ربي ربي أريني أنظر لي قال الله تعالى لم ترى مستحيل هذا لأن نقص الإنسان في الدنيا لا يمكن أن يتحمل رؤية الله عز وجل ثم ضرب الله له مثلا وقال انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف ترى فتجلى الله عز وجل للجبل اندك جبل جبل قصم حجر صل لما تجلى الله لهم جعله دكا اندك الجبل وصار ترابا لما رأى موسى هذا الأمر خر صعيطا فلما أفاق قال سبحانك توبت إليك وأنا أول مؤمنين فما سألتك الرؤية عن شبك ولكن عن شوقك ثم قال الله له إن اصطفيتك على الناس بذي سالاتي وبكلامي فقل ما آتيتك ولا تقل ما لم تعدك قل ما آتيتك وكن من الشكل هنا أعوض عن الرؤية أو سلية عن الرؤية بماذا؟ بقوله إن اصطفيتك على الناس بذي سالاتي وبكلامي وهكذا قوله تعالى ولا تهنوا في اتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون يعني لا تأتهنوا وتبركوا في طلب الكفار والله أننا نتعلم تألم أجسامنا في الجراح والقتل بغير ذلك لأن هذا الذي يصيبكم نصيبهم ولا لا قطع نصيب هم نزلكم بشر لكن الفارق وترجون من الله ما لا يرجع وهذا لا شك أنه يسل المرء ويجب له النشاط في تنهي العام القاعدة الخمسون آيات الرسول هي التي يبديها الباري ويبتديها وأما ما أبداه المكذبون له واقترحوه فليست آيات وإنما هي تعنتات وتعديزات وبهذا يعرف الفرق بينها وبين الآيات وهي البراهين الدالة على صدق الرسول وغيره من الرسل وعلى صدق كل والأدلة والبراهين والأدلة نعم وهي البراهين والأدلة على صدق الرسول وغيره من الرسل وعلى صدق وعلى صدق كل كل خبر أخبر الله به وأنها الأدلة والبراهين التي يلزم من فهمها على وجهها صدق ما دلت عليه ويقينه ويقينه وأنها الأدلة والبراهين التي يلزم التي يلزم من فهمها على وجهها صدق ما دلت عليه ويقينه وبهذا المعنى ما أرسل الله من رسولي إلا أعطاه من الآيات ولهذا ما أرسل الله من رسولي إلا أعطاه من الآيات ما علمي ما على مثلي آمن البشر وأما ما آت الله محمدا صلى الله عليه وسلم من الآيات فهي لا تحد ولا تعد من كثرتها وقوتها ووضوحها ولله الحمد فلم يبقى لأحد من الناس بعدها عذر فعلم بذلك أن اقتراح المكذبين لآيات لآيات يعينونها ليست من هذا القبيل وإنما مقصودهم بهذا أنهم مطنوا أنفسهم على دينهم الباطل وعدم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فلما دعاهم إلى الإيمان وأراهم شواهد الآيات إلى أرادوا أن يبرروا ما هم عليه عن الإغمار عند الأغمار عند الأغمار استفهاء بقولهم عند الأغمار واستفهاء بقولهم ائتنا بالآية الفلانية والآيات الفلانية إن كنت صادقا وإن لم تأتي بذلك فلا نصدقك فهذه طريقة لا يرتضيها أي منصف ولهذا يخبر تعالى أنه لو أجابهم إلى ما طلبوا لم يؤمنوا لأنهم مطنوا أنفسهم على الرضا بدينهم وعرفوا الحق ورفضوه وأيضا فهذا من جهلهم في الحال والمآل أما الحال فإن هذه الآيات التي تقترح وتعين جرت العادة أن المقترحين لها لم يكن قصدهم الحق فإذا جاءت ولم يؤمنوا فوجئوا بالعقوبة الحاضرة وأما المآل فإن جزاءهم ما لم ترد وأما المآل فإنهم جزموا جزما لا تردد فيه أنها إذا جاءت ولم يؤمنوا عوجلوا بالعقوبة الحاضرة وأما المآل فإنهم جزموا جزما لا تردد فيه أنها إذا جاءت آمنوا وصدقوا وهذا قلب للحقائق والأخبار بغير الذي في قلوبهم فهذا قلب للحقائق وإخبار بغير الذي في قلوبهم فلو جاءتهم لم يؤمنوا إلا أن يشاء الله تعالى وهذا النوع ذكره الله في كتابه عن المكذبين في آيات كثيرة جدة في قولهم لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوع الآيات وقوله ولو أننا نزلنا من الأرض ينبوع قال تكون لك جنة من نخيل وعنب تفجر المهارة خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما دعمت علينا كسة أو تأتي عبد الله والملائكة قبيلا أو يكون لك بيت من زخرة أو ترقب السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنذل علينا كتاب النغاء قل سبحان ربي هلكنه إلا بسهر رسوله مش بعده وما من عنا سيؤمنوا إذ جاء أمو الهدع إلا أن قالوا أبعث الله وسهر رسوله إلى آخره فبين الله عز وجل أنهم لا يؤمنوا لا جاءتهم كل آية إن الذين حقت عليهم كلامك ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية وبهذا نعرف مراد المؤلف في كلامنا في الأول قائد حيث قال إن آية الرسل هي التي يبديها الباري ويبتديها وأما ما أبداهم مكذهون واقترحوا فليست في آية مراده أن عدم وجودها لا يدل على عدم آيات العنبياء هذا المعنى وإلا لو اقترحوا آية وجاءتها وجاءتها وجاءتها الرسول يقولون أنها آية لكن مراده أن الآيات التي اقترحوا بها إذا لم تأتي لا تدل على أن الرسول ليس يسدز بحق أما لو اقترحوا آية وجاءتها وجاءة بآية فإنها سأشك أنها آية وفي مدى برقم الله يريد به الأمر المخالح فالآيات التي جاءت في الرسول البتداء واقع منها آية والآيات التي اثرحت عليهم تخلقها لا يعني أنهم غير صادقين لكن إذا وجدت فهدرينوا على صدقهم أيضا نعم ماذا؟ أيش؟ الأغمار جموار ووستفين نعم نعم مثل أيش الآيات التي تخلقوا عنها التي اقترحت عليهم ولم يأتوهم نعم نعم نعم الآيات التي اقترحها اقترح أن نزل قوم صالح على صالح آية فهجع بالنعم واقترحوا عنه بسرسل آية فأراه من شقاق الغمع وقوله ولو أننا نزلنا عليهم لا يقصد الشيخ يقترحه ولم يأتي برسوله لا لا يقصد لأتابه لا أنا أقصد يعني هل الشيخ قصده لو أنه في رضا أنهم اقترحوا عليه آية ولم يأتي بها هل يوقعنا هذا يجعل أعلم بسرسل آية سهلوا جدا في هذا يعني نعم كله يأتي بها لن نؤمن لك حتى أخذنا لنا ملايك يوم هل يجعلهم يوم يوم يوم يوم يوم نعم كده يأتي وقوله ولو أننا نزلنا نكتب عليهم إليه نكتب عليهم نزلنا إليهم الملائكة وكلامهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا إلى آخرها وأيضا إذا تدبرت الاقتراحات التي عينوها لم تجدها في الحقيقة من جنس البراهين وإنما هي لو فرض الإتيان تكون شبيهة بآيات الاضطرار التي لا ينفع الإيمان معها ويصير شهادة وإنما الإيمان النافع هو الإيمان بالغيب فكما أن نتموهم جدا لأن لو شاء ثلاثة الأقتراحات وصار إيمانه ليس إيمانا بالغيب بل هو إيمانه في المشاهدة والواطن وحينئذ لا ينفعهم ولهذا الغالب أنه إذا أكتس الرسل بالآيات من طرحه ولم يؤمن المقترفون الغالب أنه مهلكون أن العذاب يكون مقالل لله قال الله تعالى وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأغلوب وآتينا ثموتا ناقصا مصدرثا فضلوا بها وما نصر بالآيات إلى تخويفا فالحاصل أن الآيات مسترحة وإذا جاءت موافقة لطبق ما اخترحوا صار هذا الإيمان بالرسولهم لأنه إيمان بالغيب إيمان بماذا؟ بالمشاهدة لأن هذا مثل الأمارة التي يدعى المثال للشخص كما أنهم منفردوا بالحكم بين العباد في أديانهم وحقوقهم وأنه لا حكم إلا حكمه وأن من قال ينبغي أو يجب أن يكون الحكم كذا وكذا فهو متجرئ على الله متوسب على حرمات الله وإحكامه فكذلك براهين وأحكامه لا يتولاها إلا هو فمن اخترح شيئا من عنده فقد ادعى مشاركة الله في حكمه ومنازعته في الطرق التي يهدي ويرشد بها عباده ومن أظلم ومن أظلم ومن أظلم ممن قال سأنزل مثل ما أنزل الله هذا أيضا مهم جدا طرق الإنسان إذا اقترح سبيلا غير سبيل الله أو حكما غير حكم الله أو ما أشبه ذلك فإنه منازع لله تعالى في حكمه وفي طريق هداية لخلصه لو قال مثل ينبغي أن وزع الصوم على كل شهر ثلاثة يام ويكون ستة وثلاثين يوما بعد أن كان ثلاثين يوما لو كان هاتفا أيسر على الناس وأسهل وأكثر نقول إذا قلت ذلك نازعت الله تعالى في شرعه وظلمت نفسه فإن الله تعالى أحكم وأعلم بما يستحيب ذلك كذلك الذي يقترح آية على الرسل قل إيتوا بكذا وكذا قل إن هذه الآيات التي اعتيتهم بها لا تكفي في إقامة البرهان على أنكم رسل فكان ينبغي أن تأتوا بالآية الفلانية التي اقترحناها وهذا فيه جرأة على الله سبحانه وتعالى معلومة والحاصل أننا يجب علينا أن نؤمن بالآيات التي جاءت بها الرسل سواء كانت موافقة لما اقترح عليهم أم جاءت ابتداءا لم تقترح ونقول إن الآية حقيقة هي التي جاءت ابتداءا أما ما جاءت جوابا لاقتراح فهي في الحقيقة كما قال الشيخ كالإيمان بالشهادة وليست كالإيمان بالغيب والله مرحب والله مرحب