56 - 78 القاعدة (49) إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
جهة التاسعة والأربعون إذا منع الله عباده المؤمنين شيئا تتعلق به إرادتهم فتح لهم بابا أنفع لهم منه وأسهل وأولى وهذا من لطفه قال تعالى ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال
نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبوا واسألوا الله من فضله فنهاهم عن التمن الذي ليس بنافع وفتح لهم أبواب الفضل والإحسان وأمرهم أن يسألوه بلسان المقالي وبلسان الحال ولما سأل
موسى عليه السلام رؤية ربه حين سمع كلامه ومنعه الله منها سلاه بما أعطاه من الخير العظيم قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي فخذ ما آتيتك وقوم من الشاكرين وقوله تعالى
ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها وقوله وأن يتفرق آيون الله كلا من سعته وفي هذا المعنى آيات كثيرة وهذا أمر يعرف إنسان به لطف الله عز وجل ويحسنه للأخير أنه إذا منعهم
من شيء فتح لهم أقوابا خيرا فأنا لما قال وَلَا تَتَمَنَّوْ مَا فَطَلْ اللَّهُ بِيَا إِلْبَعْضِ مَا لَبَعْضِ يعني من العلم والمال والجاه والرئاسة وإذ ذلك الله سبحانه وتعالى فضل أن
يأس بعضهم على بعض فلا تتمنى أن يكون ما أعطاه الله أخاك لك دون أخي ولهذا قال وَلَا تَتَمَنَّوْ مَا فَطَلْ اللَّهُ وَلَمْ يَقُلُواْ لَا تَتَمَنَّوْ مِثْلَ مَا فَطَلْ اللَّهُ لأنه لا
يمكن أن يقول وَلَا تَتَمَنَّوْ مِثْلَ مَا فَطَلْ اللَّهُ إذًا النساء يجود أن يتمنى مثل ما فضى الله به صار عباد يجود أن تتمنى مثل علم ابن كيمية قلنا لا وقالوا أن الرجل كان يطف بين
الصفر والمأبل في البيت ويقول اللهم إني أسألك فقها كفقه شيخ الإسلام ونحوا كنحو ابن هشاء هذا جائز لكن لو أقول اللهم مرسوقني فقها شيخ الإسلام يعني جاله لي دونه هذا ما أجد نعم هو
الحاضر يعني معناه هذا الفضل اللي أعطيته يأخله لك معناه معناه نفتمنيت ما فضل الله الشيخ غيرك عليك إذًا ماذا أقول اسرل الله مفضل قل اللهم إني أسألك أن تعطي لي مثل ما عطيتها الغفل
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد ما أصلي كما صليت على إبراهن وعلى أن يبراهن هذا من أعطف القواعد كما قال الشيخ موضى كذلك أيضا ما ننسخ من آية نعمو نسيئة ربما يندم الإنسان على نسخ الله
تعالى بعض الحكام أو بعض الآيات أو يندم على تنسيته إياه ننسيها أي من النسياء كما قال الله تعالى سنسوء فلا تنسى إلا ما شاء الله إذا ندم الإنسان نقول إن الله إذا نسخ آية أو أنساها نعم
قدأ بخير منها أو مثلها وبدأ بالخيرية من قبل قال بخير منها أو مثلها أو مثلها إذا مش الفائدة من النس إذا كانت الآية الناس خمس الأولى الفائدة اختبار عمر إذا كن قابلا غاضيا أو لا وانظر
إلى نصف القبلة من بيت المردس إلى الكعبة العمل واحد كل لا والإفتجاه واحد إذا بقي مشروعا أنت لا يمكن تتجه إلى المشتقة والمرضى والاستمال للجنوب لكن الفائدة هو امتحان الناس ولهذا قال
الله زوجين وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبين فإن بعض الناس إذا رأى النصر قولوا يعرف الله اهتد فكيف هل شرع يبدل اليوم كذا وغدا كذا نعم
فالحظة لأني أقول إن الله سبحانه وتعالى إذا منع العبادة شيئا فتح لهم أبوابا كثيرة مثله أو خيرا منه وعلى هذا نقول من ترك شيئا لله والله الله خيرا منه