151 - لو جرح صيداً جرحاً غير مُوحٍ ثمَّ غاب عنه ووجده ميتاً ولا أثر فيه غير سهمه فهل يحلُّ أكله؟

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومنها لو جرح صيدا جرحا غير مرحم ثم غاب عنه ووجده ميتا ولا أثر فيه غير سهمه فهل يحل أكله على روالتين أصحهما أنه يحل ها؟ هل يحلل أكله؟ لا عندنا يحل أحسن نعم أصحهما أنه يحل لحديث عدي بن حاتم والثانية لا يحل لقول ابن عباس رضي الله عنهما كل ما أصنيت ودع ماء الميت ولذلك تسمى مسألة الإصماء والإلماء وفي رواية ثالثة إن غاب عنه ليلة لم يحل وإن لا حل وفيه حديث مرفوع وفيه ضاف وعلل بأن هوام الليل كثيرة فكأن الظاهر هنا وهو وجود سبب آخر حصل منه الزهوق قوي على الأصل وهو عدم إصابة غير السهم له طيب هل المسألة مفهومة لكم؟ جرحا جرحا جرحا جرحا غير موحن ثم غاب عنه ووجده ميتا ولا آثر فيه غير سهمه هل يحل أكله أولا؟ الموحن الموحن يعني معها المميت الجرح الموحن يعني المميت الذي يقضل يقيت طيب إذا قلنا بأنه يحل فإننا أعملنا السبب المعلوم العلا الظاهر وهو أنه لم يمت بغير هذا السهم لأن احتمال أنه مات بغيره وارد لكوش الأصل أنه مات بهذا السهم فيكون حلالا لحديث عدي بن حاتم رضي الله عنه أن النبي عليه الصلاة والسلام قال إن غاب عنك ولم تجد فيه إلا أثر سهمك فكل إن شئت فأذن له النبي عليه الصلاة والسلام بأن يأكل إذا لم يجد فيه إلا أثر سهمك طيب وإن كان موحيا الجرح فإنه أبلغ إذا كان الجرح موحيا فهو أبلغ يكون حله أوضح فيه رواية ثانية عن أحمد إذا قال أهل المذاهب زواية فهم يعنيون عن إمام المذاهب سواء في الحنابل أو غيرهم فيه رواية ثانية على أنه لا يحل لأثر ابن عباس الذي ذكره ولكن هذه الرواية ضعيفة لأنه مخالفة للحديث فيه رواية ثالثة التفصيل في أنه إن غاب عنك ليلة لم يحل وإلا لو وجدته في نهارك حل تعليل هذه الرواية يقول لي أنه في الليل تكثر هواء فربما إنه مثلا أصابه شيء من هذه الهواء فمات به فنحن في شك هل مات بالسهم أو مات بهذه الهواء فلا يحل لكن هذا أيضا مدام الحديث الذي أشاره المؤلف ضعيف مدام هذا الحديث ضعيفا فإن أخذ بالحديث الصحيح الحديث أليم الحاتم وهو أوسع وأيسر وأيسر نعم