148 - الجمع بين ألفاظ الصلاة على النبي ﷺ - قواعد ابن رجب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

كما قال ابن راجع رحمه الله تعقيبا على شيخ الإسلام من تيمية العلماء إذا قالوا إذا نقلوا كلام شخص من أهل العلم ثم قالوا كذا قال يسمون هذا تعقيبا يعني أن الناقل لم يرتضي بما قاله المنقول عنه وهو كذلك فإن الحديث ثابت في صحيح البخاري وأظن في كتاب الأنبياء من حديث كاب بن عجرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم جمع بينهما اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم والخلاف الأخيرة هم الأولى فلا خلاف فيها اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فشيخ الإسلام من تيمية رحمه الله يقول كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد أو كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ولا تجمع بينهما بناء على أنه لم يبلغه الحديث ولكن ثبت في البخاري الجمع بينهما يعني مع الإفراد هم عنه أنه ما ورد إلا مجموعا ورد مفردا ومجموعا يعني ورد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد ورد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد بقينا هل يجمع بين هذا وهذا فيقال كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم شيخ الإسلام يقول لا لا تجمع بينهم لأنه لم يرد فيما بلغه نعم لم يرد فيما بلغه الجمع بينهما وكل واحد عنده بدل عن الأخرى ولا يجمع بين البدل والمبدل منه نعم هذا ما ذهب إليه الشيخ الإسلام لكن يقول ابن رجب كذا قال ولم يرتضه وبين أنه قد ثبت في صحيح البخاري الجمع بينهما وعلى هذا فلا يكون من هذه القاعدة أولى ما يكون من هذه القاعدة لأنه وردت النصوص بالجمع بينهما حينئذ نقول أي ما أفضل أن نجمع بينهما أو أن نفرد واحدا عن الآخر الجمع مدم ثبت الجمع وهو زيادة فإننا نأخذ بالزيادة نعم وفي هذا جليل على قصور الإنسان مهما بلغ في العلم فمثل شيخ الإسلام من تيمية الذي قال فيه الذهب رحمه الله كل حديث لا يحفظه شيخ الإسلام فليس له أصل نعم الذي قال فيه مثل هذا القول يفوته مثل هذا لكن فيما يظهر لي والله أعلم أن النسخة التي بيد الشيخ الإسلام من تيمية