52 - 78 القاعدة (45) حث الباري في كتابه على الصلاح والإصلاح - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
القاعدة الخامسة والأربع حتى الباري في كتابه على الصلاة والرسلة هذه القاعدة من أهم القواعد فإن القرآن يكاد أن يكون كله داخلا تحتها فإن الله أمر بالصلاة في آيات متعددة يكاد أن يكون
عندك ولا يكاد يكون أي هنا الصح أن يكون ولا يكون الحاذ قال الله تعالى وما كادوا يفعلون ولا أن يفعلوا لكن الأكثر الأفصح عدم الاغترا قال ابن مالك وكونه وكونه بدون أن بعد عسى نذر وكاد
الأمر فيه عكس الأفصح قال يكادوا يكونوا كذا قال الله تعالى لم يكد لم يكد يراه لا لا تشعر بس هذا للتنبيل مدم هو جائز ما نعرضه نعم فإن الله أمر بالصلاة في آيات متعددة والإصلاح وأثناء
على الصالحين ومسلحين في آيات أخر والصلاح أن تكون الأمور كلها مستقيمة وكذبة مقصودا بها مقصودا بها غاياتها غاياتها الحميدة بالرأس مقصودا بها غاياتها الحميدة فأمر الله بالأعمال
الصالحة وأثناء على الصالحين لأن أعمال الخير تصدف القلوب والإيمان وتصدف الدين والدنيا والآخرة وغذها فساد هذه الأشياء وكذلك في آيات متعددة فيها الثناء على المصلحين ما أفسد الناس على
المصلحين صح ما أفسد الناس لا لا المصلحين ما أفسد الناس نعم فيها الثناء على المصلحين ما أفسد الناس والمصلحين والمصلحين بين الناس نعم والمصلحين بين الناس والتصالح فيما والتصالح فيما
بين المتناجعين وأخبر على العموم أن نصلح خير فيصلاح الأمور فاتجة أستعي في إذارة ما تحتوي عليهم الشرور والضرر والضرر العام والخاص ومن العم من أهم أنواع السعي في إصلاح أحوال المسلمين
في إصلاح دينهم ودنياهم كما قال شعيس إن أريد إلا إصلاح ما استطع فكل سعي في مصلحة دينية أو دنيوية للمسلمين فإنه مصلح والله يهديه ويرشده ويسجده وكل سعي بضد ذلك ما هو مفسد والله لا
يصلح عمل المفسدين ومن أهم ما يكون أيضا السعي في الصرح بين المتنجدين كما أمر الله بذلك في الضماء والأمور صيد أهل تحفظون آية في الضماء على المصلحين غيرها إلا هذه أمر بالإصلاح والشيء
نعم الأصلاح عام لا والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنّا لا نضيع أجر المصلحين وقال تعالى وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ففي الآية الأولى بيّن الله جزاعهم وفي الآية
الثانية بيّن الله تعالى ما ارتفع عنهم من العذاب بسبب إصلاحهم والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنّا لا نضيع أجر المصلحين والآن الآية الآية وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها
مصلحون انتبه لهذا الشرق أهلها مصلحون ولم يقلوا أهلها صالحون إذن فالصلاح في الأمة بدون إصلاح لا يضمن ارتفاع الهلك عنه بل لا بد أن يكونوا مصلحين أما بدين ابن المعروف ناهينا عن المنكر
مع صلاحي أنفسهم أما لصلاح بين الناس كما قلتم لا خير في الكثير من أجواهم إلا من أمر بصدقة أو أصلاح بين الناس وكذلك قال تعالى فلا جناح عليهما يصلح بينهما صلحا والصلح خير وقال تعالى
وَنِ طَيْفَتَنِهِمَنَ الْمُؤْمِينَ اقتَتَلُوا فَأَصْلُحُوا بينهما ومن أهم ما يقول أيضا أستعيق الصلح بين المتناجعين كما أمر الله بذلك الزماء والأموال والحقوق بين الزوجين والواجد وأن
يصلح بالعدل ويسلت كل طريق يتوصل إلى الملاءمة بين المتناجعين ويسلك ويسلك نعم ويسلك كل طريق يتوصل إلى الملاءمة بين المتناجعين أضعنا مكرر حتى توصل مكرر مرتين حق الطريق حق الطريق نعم
صح فإن آثار الصلح بركة وخير وصلاح حتى أن الله أمر المسلمين إذا جنح الكفار الحربيون إلى المسالمة والمصالحة أن يوافقوهم على ذلك المتوكلين على الله وأمثلة هذه القاعدة لا تنحصر وحقيقة
أستعيق الكمال الممكن حسب الفجرة بتخصيل المصارف أو تقليلها أو إزالة المفاسد والمضار أو تقلبها أو تقليلها أو تقليلها الكلية الكلية والجسرية المتعددة والقافرة والله أعلم إذا جنح
الكفار إلى المسالمة فقد قال الله تعالى وإن جنحه للسلم فجنح لها وتوكل الله وهذا في حال ضعف المسلمين وأما في حال القدرة والقوة فإن الواجب مقاتلة الكفار حتى يعطوا الجزية تعيدهم وهم
صارهم أو يسلموا فإن أسلموا فذاك وإلا بذل الجزية فإن أبوا وجب علينا قتالهم لا تعصبا لما نحن عليه من الملة ولكن إصلاحا لهم إصلاحا لهم لأن غيرهم إذا رأاهم قد قتلوا من أجل كفرهم ربما
ربما يسلم فيكون في ذلك خير ونحن إذا قاتلناهم لا نقول لهم أدخلوا في ديننا لأنه ديننا ولكن نقول أدخلوا في ديننا لأنه ديننا ودينكم وواجب عليكم أن يكون دينكم هذا لأنه دين الله وأنتم
عباد الله فكان هذا الدين واجبا علينا وعليكم لكن أنتم خرجتم منه فنريد أن نردكم إليه ولهذا قال الشعيب وما كاننا أن نعود فيها ها بعد أن نجل الله منها فالإنسان يجب أن يبين لهؤلاء
الكفار أننا لا نقاتلهم يعني تعصبا لدين نحن عليه في مقابل دينهم عليه لكننا نقاتلهم ليدخلوا في دين هو لنا ولهم مفروض علينا وعليهم لأنه دين الله الذي خلقهم وأمرنا بقتالهم حتى يدخلوا
في دين الله أو يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون والإنسان الحر لا يرضى لنفسه أن يعطي الجزية عن يد وهم صاغرون فيكونوا في هذا عذاب عذاب نفسي يجب لهم في النهاية أن يسلموا أين نعم الخلاصة
أن هذه القاعدة فيها إشارة إلى فائدة الصلح وإلى فائدة الإصلاح وأن الإنسان عليه أن يكون صالحا بنفسه ساعيا في إصلاح غيره هذا واحد ثانيا عليه أن نصلح بين المسلمين ما استطاع إلى ذلك
سبيلا وهذا خلاف طريق النمام والعياذ بالله الذي يسعى بين الناس بالإفساد والفرقة وربما يخلق أشياء لم يكن لها أصل ربما يأتي إلى شخص ويقول قال فيك فران كذا وقال فيك فران كذا وهو لم يقل
لكن ليفرق بينه وأشد من ذلك ما يسلك بعض الناس والعياذ بالله الظلمة الذين هم في الحقيقة من أعداء الإسلام أولئك الذين يشون بين العلماء بعضهم مع بعض ويأتون إلى فلان ويقول شفت فلان
مشكال كره الكلام المنكر وربما يقول قال فيك كذا وكذا وهو ما قال كل هذا من الأمور التي هي إفساد وليس إصلاح وهؤلاء الذين يشون بين أهل العلم ويقعون بينهم العداوة والبغضاء والأخذ والرد
في أمور يسعو المسلمين الخلاف فيها لأنها أمور اجتهادية مبنية على اجتهاد هؤلاء في الحقيقة من أعداء المسلمين هم يظنون أنهم مصلحون وهم مفسدون لماذا؟
لأن إضعاف جانب حملة الشرع هو إضعاف لجانب الشرع فإذا أضعافنا حملة الشرع وجعلناهم خصة ما فيما بينهم فمعنى ذلك أننا أضعفنا الشرع كل وصار الناس لا يثقون بأحد كلما أراد أحد أن يحتج بقول
عالم من علماء المسلمين قاله لكن شوفوا ما قالوا وشوفوا ما اشترد عليه فلان وشوفوا ما احدث وشوفوا ما اشترد عليه فلان هذا لا شك أنه أمر منكر وأن هذا من وحي الشيطان لهؤلاء الأغرار الذين
يعتبرهم صغار العقود وصفاء الأحلام فالواجب على المسلمين إذا رأوا تصدعا منهم ولا سيما بين علمائهم الواجب عليهم أن يقوموا بالإصلاح ورأب الصدق وجمع الكلمة حتى يكون الناس أمة واحدة كما
قال الله تعالى وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأنتم أيها الشباب عليكم إذا رأيتم مثل هؤلاء المفسدين أن تحذروا الناس منهم ومن طريقهم وتبين أن هؤلاء من أشد الناس ضررا ليس على الشخص الذين
يهاجمونه ولكن على المسلمين وعلى الإسلام وهم ظل ساعيهم وهم يحسبون أنهم يحسنون على صنع وليار بالله فالواجب علينا أن نصلح ما استطعنا ومع ذلك فإنه يجب علينا أن نقول كلمة الحق ويمكن
إظهار كلمة الحق بأن يقول الإنسان الحق بدون أن يتعرض للطعن في شخص هو لازم يطعن في شخص هو إذا قال الحق وبينه بأدلته النقلية والعقلية عرف الناس فسادا ضده وبقت الأمور ليس فيها تحذب
وليس فيها تكتل وليس فيها أنت مع فلان وأنا مع فلان كما هو حادث في بعض البلاد نسو الله السلام والعافية اشتركوا في القناة