50 - القاعدة (43) يأمر الله بالتثبت وعدم العجلة... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قاعدة الثالثة والأربعون في أمر الله بالتحبث وعدم عجلة في الأمور التي يخشى من عواقبها ويأمر ويحث على المبادرة على أمور الخير التي يخشى فواتها وهذه القاعدة في القرآن كثير قال تعالى فالكس من أول يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا وفي قراءة فتثبتوا الآية وقال تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاتكم بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بالعالة وقد عاتب الله مشركين لإذاعة الأخبار التي يخشى من إذاعتها فقال تعالى وقد عاتب الله متسرجعين إلى إذاعة الأخبار التي يخشى من إذاعتها فقال تعالى وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف ألا أوبه ولن ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم الآية فقال تعالى فالكذفوا بما لم يحيطوا بعلمه ومن هذا الباب الأمر من مشاورة في الأمن وأخذوا الحذر وأخذوا الحذر وأن يقول الإنسان ما لا يعلم وفي هذا آية شكيرة وأما في المستاني فقبله سابقوا إلى مرطرة من ربهم وجنة عرضها السماوات والأرض الآيات فاستدخوا الخيرات نعم سابقوا إلى مغفرة من ربهم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض هذا لفض الآية سابقوا إلى مغفرة من ربهم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض الآية نجد لك المؤلف ما تستقي لأنه قالوا عرضها عرضها السماوات والأرض الآية الثانية وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض إذن يكون السابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض سابقوا الخيرات أولئك يسابعون في الخيرات وهمها سابقون السابقون السابقون أي السابقون في الدنيا إلى الخيرات هم السابقون في الآخرة إلى الجنات والكرامات والآيات كثيرة في هذا النعنى وهذا ما يرسد الله عباده إليه هو الكمال أن يكونوا محازمين لا يفوتون فرص الخيرات وأن يكونوا متثبتين خشة وقوع المفرهات والمضرات ومن أحسن من الله حكما لقوم يمكنون نعم هذه القاعدة قاعدة مهمة جدا فالأمور ثلاث اقسام ما علمت مضرته فالإقدام إليه لا يجوز لا يجوز لا من مسارعة ولا بتأني ما علمت مضرته فالإقدام إليه لا يجوز لا بتأني ولا بسرعة وما علمت منفعته نعم فهنا المبادرة إليه هو الأكمل وجوبا أو تطوعا حسب ما تقدره الحال فالمسارة إليه الأكمل لكن هنا قد يكون الشيء منفاعة في ذاته ولكن يتردد الإنسان بين كون غيره أنفع منه أو هو أنفع من غيره وحينئذ يجب التثبت والتروي هو خير في ذاته لكن يتردد الإنسان بين كون غيره أنفع أو هو أنفع فحينئذ يتثبت لأن الإنسان لا يدري أخير هو أم غير خير لا باعتبار ذاته ولكن باعتبار غيره باعتبار غيره إذن هذا يدخل في القسم الثاني وهو المشكوك فيه الذي يجب أن نتثبت فيه فهنا ثلاثة اقسام قسم علم ما ضرته فلا نقدم عليه لا مبادرة ولا تأني وقسم آخر علمت منفعته فنقدم إليه وقسم ثالث يتردد فيه الإنسان ويحتاج إلى التثبت فنتثبت فيه قبل أن نقدم عليه ويدخل في ذلك ما أشكل علينا بذاته وما أشكل علينا بمقارنته مع غيره هل هو أنفع أم غيره أنفع واضح جماعة نعم ولهذا يقول الشاعر قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل وربما فات قوم جل أمرهم مع التأني وكان الرأي لو عجل فهنا ذكر الحال الأول قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل إذن هذا البيت يشير إلى التأني في الأمور وربما فات قوما جل أمرهم مع التأني وكان الرأي لو عجل فمثلا إذا عن لك أن تقوم بطاعة الله فهنا لا تتأخر إذا كانت الحال تتطلب إزالة مانع من موانع الصلاة مثلا فلا تتأخر ولهذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام إذا أصبته نجاسة يبادر بماذا بإزالته أو بالأمر بإزالته فبال عليه صبي في حجره فدعى بماء فأتبعه إياه ولقى أنتظر حتى أصل إلى البيت وبال أعرابي في طائفة المسجد فأمر بذنوب ماء نعم فأورق عليه والتأخير قد يسبب للإنسان إحراجا انظر إلى النبي عليه الصلاة والسلام مرة وقيمة الصلاة وحضر ولما تقدم ليكبر أو كبر ذكر أنه لم يغتسل فقال مكانكم ثم ذهب واغتسل وجاء وصل لعبه بعد أنه قيمة الصلاة شفت التأخير كيف يسبب والنبي عليه الصلاة والسلام يجري عليه مثل هذه الأمور لأجل أن يسن الله عز وجل لعباده مثل هذه الأحوال اشتركوا في القناة