49 - القاعدة (42) في أن الله قد ميز بين حقه الخاص... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف رحيم الله تعالى القاعدة الثانية والأربعون في أن الله قد نيز في فتابه بين حقه الخاص وحق رسوله الخاص والحق المسترح الحقوق ثلاثة حق لله وحده لا يملك من أينه وهو عبادته وحده لا شريف وهو في الجارة أو بالراحة نعم وهو عبادته وحده لا شريف له في جميع أنواع الإبادات وحق لرسوله صلى الله عليه وسلم خاص به وهو التأذير والسوقير والقيام بحقه اللائق والاخداء به وحقه مشترك وهو الإيمان بالله ورسوله وطاعة الله ورسوله ومحبة الله ورسوله وقد ذكر الله الحقوق الثلاثة في آيات كثيرة من القرآن فأما حقه فكل آية فيها الأمر بعبادته وإخلاق العملة واستغيب في ذلك وهذا شيء لا يحصى شيء وهذا شيء لا يحصى نعم وهذا شيء لا يحصى وقد جمع الله ذلك في قوله لتؤمنوا بالله ورسوله فهذا أن اخترت وتعزروه وتوقفرونه فهذا خاص بالرسول وتسبحوه مخصا واصيلا فهذا حق لله وحده وقوله وأطيع الله وأطيع الرسول في آيات كثيرة وكذلك آمنوا بالله ورسوله وكذلك قوله والله ورسوله أحق أن يرضوه وقال تعالى سيؤتينا الله من فضله ورسوله من فضله سيؤتينا الله من فضله يحرك الله ليش نعطف هذا نعم وقال تعالى سيؤتينا الله من فضله ورسوله فهذا مفترك إنا إلى الله راغبون هذا مخصص بالله ولكن ينضغي إننا إلى ربنا ربنا إنا إلى ربنا ربنا إلى ربنا عندكم إلى الله رسيلة الله إلى ربنا فيها في التوهي إلى الله وفي نون إننا إلى ربنا رائب إننا إلى ربنا إنا إلى ربنا وفي نون إننا إلى ربنا النسخة التي لدينا بخط المغالف إننا إلى ربنا هل عندك سيؤتينا؟ إلى ربنا خلاص نقرح لا خلاص ما دم فيها آية ثانية إننا إلى ربنا راغبون هذا مخصص بالله تعالى ولكن ينبغي أن يعرف العبد أن الحق المختلف ليس معناه إنما لله منه يثبت نظيره من كل وجه أصبح ولكن ينبغي ولكن ينبغي أن يعرف العبد أن الحق المشترك ليس معناه أن ما لله منه يثبت نظيره من كل وجه لرسوله بل بل المحبة والإيمان بالله وطاعة لله لا بد داعي أن يصحبها أن يصحبها التعبد والتعظيم لله والقضوع وأما المتعلق بالرسول من ذلك فإنه فإنه حب في الله وطاعة لأجل أن من أطاع الرسول فقد أطاع الله بل حق الرسول على أمته من حق الله فيقوم المؤمن به امتثالا لأمر الله وعبودية له وقياما بحق رسوله وطاعة له وإنما قيل له حق الرسول لتعلقه بالرسول وإلا فجميع ما أمر الله به ونهى عنه وحسى عليه فجميع ما أمر الله به وحسى عليه من القيام بحقوق رسوله وحقوق الوالدين والأقارب وعينهم كله حق لله تعالى فيقوم به العبد امتثالا لأمر الله وتعبودا له وقياما بحق وقياما بحق قرب وإحسان إليه وقياما بحق ذي الحق وإحسان إليه إلا الرسول فإن الإحسان منه كله إلى أمتك فما وصل إليه خير إليهم خير فما وصل إليهم خير إلا على يديه صلى الله عليه وسلم نعم خلاصة هذه القاعدة أن الحقوق تنقسم لذات تقسى حق لله وحق للرسول صلى الله عليه وسلم وحق مشترك وهناك أيضا حق الرعب لا لله ولا للرسول ولكنه لذوي الحقوق لذوي الحقوق كحق الوالدين ولقارب وما أشبه ذلك ولكن كلام المعرف الأخير يدلنا على أن كل شيء أمر الله به سواء مما يختص به أو مما يكون لخلقه فهو بالمعنى العام من حقوق الله لأن أنا حينما أبر والدي أقوم بذلك تعبد لا أمثل الله سواء مما يمكن لذوي الحقوق كذلك كذلك حق النبي عليه الصلاة والسلام لولا أن الله أكرمه بالرسالة وأوجب علينا تصريقه وارتباعه لكان هو رجلا من قريش ولكن من أجل الله عز وجل صار بهذه المكان فالإيمان بالله وبرسوله لا يستويان وإن اتفق في أصل الإيمان لكنهما يختلفان الإيمان بالله إيمان بالله لذاته لأنه الرب والإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم إيمان بالله لأن الله أرسله وأمرنا بالإيمان به فهما وإن اتفق في الأصل لكنهما يختلفان يختلفان ومن سفهم بعض الناس أنهم يجعلون حق الله متأخرا عن حق الرسول عليه الصلاة والسلام ويقدمون حق الرسول صلى الله عليه وسلم على حق الله وما علموا أن تعظيم الرسول من تعظيم الله وليس تعظيم الله من تعظيم الرسول بل الأمر بالأكس تعظيم الله تعظيم الرسول عليه الصلاة والسلام من تعظيم الله ولهذا قال الله تعالى من يطيع الرسول فقد أطاع الله إذن القاعدة هذه من قواعدة السير أننا إذا تأملنا القرآن وجدنا أن الحقوق التي في القرآن التي أثبتها الله تنقسم إلى أربعة أقسام حق لله وحق للرسول وحق مشتلف بينهما وحق رابع لذوي الحقوق قال الله تعالى وعبد الله ولا تشتك به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذل القربة والإتامة إلى آخره فأبد الله لا تشتك به شيئا هذا يتضمن حق الله وحق رسوله لأنها لا تكون عبادة إلا باتباع الرسول عليه الصلاة والسلام أما وبالوالدين إحسانا وبالوالدين إحسانا وبالقربة والإتامة إلى آخر فهذا من حقوق إيش؟ من حقوق ذو الحقوق نعم طيب قوله تعالى لتؤمنوا بالله والرسول وتعزروه وتوقروه وتسبحوه لماذا عرفنا أن بعضها لله وبعضها للرسول وبعضها مشتراك لأن لتؤمنوا بالله ورسوله واضح أنه يجب علينا أن نؤمن بالله ورسوله والاشتراك بينهما ظاهر وتعزروه وتوقروه التعزير والنصرة والتوقير والاحترام لمن؟ للرسول عليه الصلاة والسلام وتسبحوه التسبح لله إذن أننا نعلم بالضرورة من الدين أنه لا يصح أن نقول سبحان النبي أبدا بل نقول سبحان الله فصار الدليل على أن هذه الحقوق منها مختصة ومنها مسترك الدليل إما من نفس الآية وإما من أدلة أخرى نعم تعزير والتوقير ما يصح لكم مشتراكا ما يصح إذا ما يصح أن توقع أنا أوقر الله وأظم الله نعم