47 - 78 القاعدة (40) في دلالة القرآن على أصول الطب - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رسول الطب ثلاثة حفظ الصحة باستعمال الأمور النافعة والحمية عن أمور الضارة ودفع ما عرضت البدن من المهليات ومسائل الطب كلها تدور على هذه القواعد وقد نبه القرآن عليها ثلاثة قواعد
استعمال النافع والاحتمال من الضار ورفع الضار بعد النزول ثلاثة أشياء هنا وقد نبه القرآن عليها في قوله تعالى في حفظ الصحة ودفع المؤذي وكلوا يسربوا ولا تشربوا فأمر بالأكل والشرب الذي
لا تستقيم الأبدان إلا بهما وأطلق ذلك ليلمل على أن على أن المأكول والمسروب بحسب لا تتكلمون على أن المأكول والمسروب بحسب ما يلائم الإنسان وينفعه في كل وقت وحال ولها عن الإصراف عن
الإصراف في ذلك إما زيادة في كثرة المأكولات والمشروبات وإما إنسان فإذا كان أقوث الضروري من الضرام والشراب أدن إذا خار إذا خار بحالة يتأذى منه البدل ويتضرر منع منه فكيف بغيره وقد ذلك
أباح الله للمريض التيمم إذا كان استعمال الماء يضره حنية له عن المضرات كلها وأباح المحرم الذي الذي يتأذى الذي به ألم ويهتي وأن يحلقه ويسري وهالى من باب الاستفرار وإزالة ما يولي
البدل فكيف بما ضرره أكثر منه أكثر من هذا ونهى عن إلطاء بالي إلى التهلتة فيدخل في ذلك استعمال كل ما السنان كل ما كل ما لا هذا خط يعني القاعدة السليمة هن تفصل فيدخل فيه كل ما يتضرر
إليه الإنسان ودفع ما يضرر من الأرضية والأدوية ودفع ما يضر بمدافعة فيه والذي لم يقع واستحرز عنه بمعالبة الحادث بالطريقة الضذبية النافعة وكذلك ما يكرر الله في كتابه من الأعمال كلها
كالجهاد والصلاة والطوم والحج ودفعية الأعمال يدخل في ذلك استعمال كل ما يتضرر به الإنسان وكذلك ما ذكره الله في كتابه من الأعمال كلها كالجهاد والصلاة والصول وبقية الأعمال والإرسال إلى
الخلق فإنها وإن كان المقصود الأعظم منها نيلة إلى الله وفربه وثوابه والإرسال إلى عبيده فإن فيها صحة للأبدان وتمرين لها ورياضة وراحة للنفس وفرحا للقلب وأسرارا خاصة وأسرارا خاصة تحفر
الصحة وتنميها وتزيد وتزيد عنها المؤذيات وبالجملة فإن جميع الشرائر ترجع إلى صلاح القلوب والأرواح والأخلاق والأبدان والأموال في الدنيا والآخرة أسرارا خاصة تحفر الله أعلم هذه أيضا
قائدة هنا في خلاصتها أن القرآن أرشد إلى أصول الطب الثلاثة وهي حفظ ما يحفظ الصحة والبدن والحمية عما يضره وإزالة ما يؤذيه يعني بعد وفوعه وفوعه وكلها ذكرها الله سبحانه وتعالى في
القرآن كُلوا واشربوا في هذا إيش؟
لا هذا استعمال ما يحفظ الصحة ولا تصرفوا هذا الحمية عما يضره أما رفع ما كان ضارا فذكر المؤلف رحمه الله له فجية الأذى ومن كان يكون مريضا أو بيها أذى من رأسه يعني فليحلق ففي هذا إزالة
المؤذي وإذا تم للبدن حفظ الصحة وحمايته مما يضره أو يذيه ورفع ما أضر به وأذاه تم الصحة