44 - 78 القاعدة (39) في طريقة القرآن في أحوال السياسة... ( 2 من 4 ) - القواعد الحسان - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن الآيات الجامعة السياسة قوله تعالى إن الله يأمركم أن تعدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تصموا بالعدل إن الله نعم ما يعلمكم به الأمانات يدخل فيها أشياء كبيرة من
أجلها الولايات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة الجينية والدنيوية فقد أمر الله أن تؤدى إلى أهلها بأن يجعل فيها الأكفاء لها وكل ولاية الله الأكفاء بأن يجعل فيها الأكفاء لأن الأكفاء جمع
كفيف بأن يجعل فيها الأكفاء لها كان في أمر ثالث نعم كان في أمر ثالث فيما سبق ما هو نعم نعم هذا أيضا من المهم وهو إعداد القوة للأعداء وتأمل قوله تعالى من قوة تجد أنها نكرة في سياق
الإثبات أدونا مسألة من قوة لكنها لا تتعين بقوة معينة فإذا كان إعداؤنا يحاربوننا بالسلاح فإعداد القوة نكون بالسلاح إذا كانوا يحاربون لأفكار فإعداد القوة نكون بالأفكار وأن ندرس
أفكارهم هذه لنرد عليها لأننا لا يمكن أن نعرف الباطل حتى نقرأه ونعلمه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لما عاد بن جبل إنك تأتي قوما من أهل كتاب فتدرس إخوانهم أنت لو أردت أن ترد
على صاحب الباطل وأنت لا تعرف باطله هل يمكن أن ترد عليه أبدا اعرف الباطل لترد عليه وهذه طريقة العلماء فشيخ الإسلام رحمه الله لماذا فن تقوى الفلاسفة والمناطق والمتكلمين لأنه كان درس
هذه الأشياء وعرفها فالمهم أن قوله سعلى من قوة نكرة لا يتعين في قوة معينة فأي سلاح يغزوننا به فإننا نعد لهم ما نستطيع من هذه القوة وعلى هذا فإذا عزونا بالأخلاق أو بالأفكار أو
بالسلاح يجب أن نستعد لهم بكل هذه الأمور الثلاثة حتى يمكن أن نقابلهم إينا مثل السلاح أكثر بعد يجب أكثر لم نستطع ما استطع إذا لم نستطع لا يمكن لبر الله مثل الله وسأه المتيسر لا ما
نستطيع ما نقول متس يجي إلى قتل إذا ما أستطع أنا أبدل في أشياء تافهة ملايين الملايين ولا أبدل في الحرب شيئا أقول الله هذا متس لم تدخل الرفاهية على الشعب نعم نخلي الشعب اللعاب نعم
ولهذا كبعدين لكن لما استطعتهم لازم يقوم بقدر المستطاع من قوة أكثر شيخ يعني لأنهم يمتلكوا استطاعنا هذا السلاح؟
نعم نستطيع نعم هم الآن سبقون بمراحل لكن ألا يمكن أن نتعلم ألا يمكن أن نشتري منهم استطعنا وإن كانهم بالحق يلعبون علينا اللي في الخزائنة الخربان اللي بينوا يسلف عليهم يجيون يبيعون
علينا ثم إذا جوا يبيعون علينا سبقون مشاكل بيننا لأن هذا السلاح ما ينفد إلا إذا كان فيه مشاكل وقتال بيننا راحوا يسوقون علينا نعم فهم خبث هم لا يريدون السل أبداً لو حصلنهم طحنوا
العالم لكنهم أذكية يقول لما أننا تقدمنا هذا التقدم الباهر بالصناعة والسلاح وغيره نجب على أن السلاح اللي كنا بالأول أعددناه وصار وقته الآن من جنس السكين والعصر الوثس هذا يجب نعطيه
هذا والمساكين نسوم مشاكل نخلهم تقاتلون نعم هذا دعوهم وهم لا يلمون على عملهم لأنها وش يعملون بنا لو يخلونا نقوى مثل قوتهم لكن يمكن ما نحاربهم بس إذا طبقنا الإسلام فإن قومهم سيأتون
إلينا ويدعونا يخلوناهم في المتاحف لكن نعرفونهم بلا لكن له أسفال هو له أسفال هؤلاء لو قاعدوا ما سفادوا شيئا يابد من سفال فقد أمر الله أن تؤدى إلى أهلها بأن يجل فيها الأكفاء الأكفاء
لها وكل ولاية لها أكفاء محصوصون فهي الطريق الذي أمر الله به في الولايات أصلح الطرق من أطلق الطرق لطلاح جميع الأحوال فإن صلاح الأمور بصلاح متولين وغساء فيها وهذا من السياسة أن نولي
كل عمل من يختص به فلو أننا أردنا أن نولي شخصا من متخرج كلية الشريعة ليكون قائما بتدريس كلية الهندسة كلية الهندسة نأخذ منه واحد درس في كلية الشريعة يصلح لا حسب الأخصاص ما يصلح تؤدى
الأمانات إلى من؟
إلى أهلها الذين يمكن أن يقوموا فيها ويؤدوا الأمانة فيها ولو كل مقام مقال لو جئنا بعجيل نريد أن نصنع منه قبزة فهل نعطيه المرأة أولا الرجل؟
المرأة لا ما نسألها على الطريقة الأولى أن الرجال لا يعرف من يخلوه نعطيه من؟
المرأة لو يحتج عني الرجل يقول أنا صاحب الولايات عليها نقول لكن ما لك اقتصاد بأذا الشياء فالحاصل أن نقول إن الآية سبحان الله عظيم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ما نجعل العالم بالفقه
يدرس في النحو إذا كان ما يحسنه أو العالم بالنحو يدرس في الفقه إذا كان لا يحسنه هذا ما يمكن خيانة تعتبر طيب إذن هذه السياسة هل لا؟
هذه من أعظم السياسات لو أن ولاة الأمور لاحظوها وجعلوا كل إنسان له اختصاص بعمل ليشغل هذا العمل ليس من الحكمة والسياسة أن يأتي خليل شريعة كل شريعة أنفقت الحكومة ما أنفقت من الأموال
ثم يجي يروح يقضب له عمل كتابي هذا ضيع للوقت وضيع للمال وضيع للجيال والأعمال العمل الكتابي كل واحد يستطيع يعمل فيه يمكن يجيب واحد من الشارع أحسن من هذا يتصرر وإذا طبقنا هذه الحالة
على الآية وجدنا أنها تضيع الأمانة إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها لكن هذا الذي متخدم كل الشريعة يمكن أنه تعالى يصبح كاتب آله أو ما أشبه ذلك يفرح أولا لا يفرح أتذلون
لماذا؟
لأنه يمكن نصف اختباره بالغش ولو صار بالغش معناه ما عنده حصي ولو يقف يدرس مثل الطلبة كان يغلبونه يجبون له السؤال صغير ومن يقف حيران ولهذا ينفر بعض الناس المتخرجين ينفرون من عمل
التدريس والسبب ذلك أنهم مخفقون ما نجحوا إلا بطريقة غير سليمة فلذلك كانوا لا يريدون أن يعمل ويجب تولية الأمثل فالأمثل إن خيراً إن خيراً فالقومي الأمين فصلاح المتولين للولايات القبرى
والصبرى عنوان صلاح الأمة وذكروا بغزه سبحان الله ويجب تولية الأمثل فالأمثل الفقه رحمه الله ذكروا شروطاً للقضاء ذكروا الشروط القاضي عشرة الشروط هذه لو فتشت في وقتنا الحاضر من تنطبق
عليه ما وجدت أحداً لكن قال حبر زمانه شيخ حلسان من تيمية إنه يولى الأمثل فالأمثل فالأمثل حتى إنه يولى أعدل الفاسقين إذا لم نجد عدلاً ولو كان فاسقاً وليه ما ندع الأمور تذهب بدون
ولاية فينظر الأمثل فالأمثل ومن كان أمثل في القيام بهذا العمل وولي عليه من هو دونه كان ذلك خيانة نعم اتصلنا إن شاء الله في زاد المعد في زاد المستقبل إن لن كانك حيصاً على القضاء
فالعلم كياب الأهل فالعلم قوام الأمور ومحبار وبفقه تفقل الأمور والحكم بالعدل من لازمه معرفة العلم في كل أمر من الأمور فإذا كان المتولون من آيات ومتمل من الرجال والكمل من الرجال
والأكفاء للأعمال وجرت تدابيرهم تدابيرهم وجرت تدابيرهم على العدل وجرت تدابيرهم وأفعالهم على العدل والسجاد متجنبين للظلم والفساد وترقت الأمة وصلحت أحوالها لا ترقت هذه جواب أشترقت أول
قرام الأمور ورؤتها وبفقه تفقد الأمور تفقد تفقد الأمور نعم ترقت الأمة وصلحت أحوالها وتمام ذلك في الآية الأفرة التي أمر الله بها بطاعة ولاة الأمور فهل يوجد أكبر وأعلى من هذه السياسة
الحكيمة التي عواقبها أمد العواقب