43 - 78 القاعدة (39) في طريقة القرآن في أحوال السياسة...(1 من 4 ) - القواعد الحسان -ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بطريقة القرآن في أحوال السياسة الداخلية والقاربية طريقة القرآن في هذا أعلى طريقة وأقرب إلى حسور بنية وحالف الكلية وإلى دسع المفاسر ولو لم يكن في القرآن من هذا إلا قوله تعالى ولو لم
يكن في القرآن من هذا النوع إلا قوله تعالى وشاورهم في الأمر وإخباره عن المؤمنين أن أمرهم تورى بينهم فالأمر مضاق إلى المؤمنين وفي الآية الأولى قد دخلت عليه المفيدة للعموم والاستغراب
يعني أن جميع أمور المؤمنين وشؤونهم وشؤونهم ومستجل ومستجل ومستجلبات وإيش استجلاب مخارج واستجلاب مخارج واستجلاب نعم نعم لا أشوف الهمزة بين الأول والسين يعني فيه همزة نعم مين فيه مين
فيه ما فيه همي بلالة هذه الصين الصين هذه يعني أن جميع أمور المؤمنين وسؤونهم واستجلاب واستجلاب واستجلاب مصالحهم واستجلاب مضارهم معلق بالشورى والتراود والتراود على تعيين الأمر تراود
والتراود على تعيين الأمر الذي يجرون عليه وقد اتفق العقلاء أن الطريق الوحيد للصلاح الديني والدنيوي هو طريق الشورى فالمسلمون حد أرشدهم الله إلى أن يهتدوا إلى مصالحهم وكيفية الوصول
إليها بإعمال أفكارهم متسمعة فإذا تعينت المصلحة في طريق سلكوه وإذا تعينت المضرة في طريق تركوه وإذا كان في ذلك مصلحة ومضرة نغروا أيهما أقوى وأزلى وأحسن وأحسن عاقبة وإذا رأوا أمرا من
الأمور والمصلحة ولكن ليست أسباب عفيدة عندهم ولا لهم قدرة عليها نظروا بأي شيء تدرك تلك الأسباب وبأي حالة تنال على وجه لا يضر وإذا رأوا مصالحهم تتوقف على الاستعداد بالفنون الحديثة
والاختراعات الباهرة سعوا لذلك بحسب اقتدارهم ولو ولم يملكهم اليأس والاتكال على غيرهم الموقع التهلك وإذا عرقوا وقد عرقوا أن السعي لاتفاق الكلمة وتوحيد الأمة هو الطريق الأقوم للقوة
المعنوية جدوا في هذا واجتهموا وإذا رأوا المصلحة في المقاومة والمهاجمة أو في المسالمة والمدافعة يجب بحسب الإمكان سلكوا ما تعينت مصلحته في موضع الإقدام ومحكمون في موضع الإحكام وفي
الجملة لا يجعون مصلحة داخلية ولا خارجية دقيقة ولا جليلة إلا تشاوروا فيها وفي طريق تحصيلها وتنميتها ودفع ما يرادها ويمقصها فهذا النظام العجيب الذي أرشد إليه القرآن هو النظام الذي
يصدق في كل زمان ومكان وفي كلامه ضعيفة وفي كل أمة ضعيفة أو قوية ومن ذلك قوله تعالى ويعطوا لهم ما استطعتم من قوة فهذه الآية نص صريح بوجوب الاستجاد للإعداء بما استطاعهم نسلمون من قوة
عقلية ومعنوية ومادية مما لا يمكن حصر أفراده وفي كل وقت يتعين سلوك ما ينائم ذلك الوقت ومن ذلك قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ونحوها من الآيات التي أرشد الله فيها إلى التحرز من
الأعداء فكل طريق وسبب متحرز به من الأعداء فإنه داخل في هذا ولكل وقت ومن أجل بما نبه عليه القرآن من النظام الوحيد أن الله عاتذ المؤمنين بقوله وما محمد إلا رسول قد خلت من قبه الرسل
أفإما فأوقت لانقلبتم على أعقابكم فأرشد عباده إلى أنه ينبغي أن يكونوا بحالة من جريان الأمور على طرقها لا يزعزعهم عنها فقد رئيس وإن عظم وما ذاك إلا بأن يستعجل لكل أمر من أمورهم
الدينية والدنيوية بعجل الناس إذا فقد أحدهم قام به غيره وأن تكون الأمة متوحدة في إرادتها وعزمها ومقاصبها وجميع شؤونها قصدهم جميعا أن تكون كلمة الله هي العليا وأن تكون جميع الأمور
بحسب قدرتهم وقال تعالى فاتقوا الله ما افتقعتم أي افتقوا ربه وعقابه بالقيام بما أمر به من كل ما فيه الخير والصلاة لكم جماعة وانفردين فكل مصلحة الأمر الله بها وهي متوقفة في حصولها أو
في كمالها على أمر من الأمور السابقة أو اللاحقة فإنه يجد تحسينها بحسب الاستطاعة فلا يكلفهم الله ما لا يطيقون وكذلك كل مفسدة ومضرة لا يمكن لنابها إلا بسلوك بعض الخرق السابقة واللاحقة
فإنها داخلة في تقوى الله تعالى وذلك لأن لنازم الحق حق والوسائل لها أحكاب المقاصد ومن الآيات الجامعة في السياسة قوله تعالى إن الله يأمركم أن تقوى مضاء لنا الآن شيئا الشورى بأن تشمع
الأمة وتشاور في أمورها الداخلية والخارجية لأنه إذا صدر الأمر من الشورى لم يكن رأي واحدا بل كان عدة الآراء ومن المعلوم أن عدة الآراء أقرب إلى الصواب من الرأي الواحد بل إن الإنسان
أحيانا إذا كرر الأمر ونظر يتبين له خطأ الرأي الأول الذي كان عنده لأول مرة أليس كذلك؟
أحيانا ينفذ شيئا ثم يقول ليتني لم أنفذ ليتني بقيت أتروى في الأمر وأنظر حتى يكون حكمة على يقين وتؤدى هذا وهو إنسان واحد يجد من نفسه أنه كلما كرر الأمر ونظر فيه كان إلى الصواب أقرب
فكيف إذا كانوا جماعة؟
ولكن المشكل في زمننا هذا المشكل هو أنك لا تكاد تجد شخصا حسنا ليا مخلصا وهذه هي البلية يعني لا تكاد تجد إنسانا يتكلم في الأمور في أمور السياسة الداخلية والخارجية وهو يقصد مصلحة
الأمة وهذا هو الذي يجعل الإنسان يتحير أحيانا ويقول ماذا تنفع الشورى وكل واحد من هؤلاء المتجاورين لا يسعى إلا لمصلحة الخاصة ولهذا تأمل أمرهم شورى بينهم أمرهم يعني ينظر إلى هذا الأمر
وهو أمر جميل ليس أمرا خاصا فهذا هو الذي يوجب أن يقول القائل كيف يمكن أن نحصل على مجلس الشورى وأين من نثق بدينه وأمانته ونصحه هذا قليل لو وجدنا شخصا جيدا في الرأي والتدبير لكنه قد
يكون خائنا من حيث الأمانة ولو وجدنا أمينا مخلصا فقد يكون ضعيفا من جهة الرأي والتفكير فأمر الشورى لا شك أنه خير ولكن مشكلته أنك لا تكاد تجد من هو أهل للشورى الأمر الثاني مما أشر إلى
الشيخ رحمه الله أنه ينبغي للناس أن يعتزوا بأنفسهم لا بقواتهم وأن يعتقد كل واحد أنه نفس ذلك القائد لأنهم إذا جعلوا القيادة لواحد حقيقة وظاهرا وتصرفا فإنها تهن نفوسهم إذا فقد ذلك
الواحد وقد أرشد الله إلا لأك في قوله وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم هل إذا مات محمد صلى الله عليه وسلم ما يبقى لكم بقية على الإسلام هذا
ليس فصحيح وهكذا ينبغي لنا أن لا نركز على الرئيس الواحد أن نعتقد أننا كلنا قائم مقام هذا الرجل حتى لا نفقده إذا فقد وأن نجأ العمل سائرا على ما هو عليه وهذا نعمران مهمات ولهذا يذكر
عن عمر مخطاب رضي الله عنه أنه إذا رأى قائدا قد ركبه الناس وغروا به فإنه يعزله يعزله لسببين السبب الأول أن لا يتكل الناس عليه والسبب الثاني ضردا لإعجابه بنفسه وارتفاعه وتعاليه
وتكبره فهذه أيضا مهمة جدا ولهذا نسمع عن بعض الخطباء من رؤساء العرب الذين ملكوا القلوب في وقتهم يقولوا أنا لست فلانا ويسمي نفسه ولكنكم كلكم فلان شوف كيف تتربع كلكم فلان يعني أنه إذا
كان السياسي قد أجبتكم وأنها محل إعجابكم فلا ينبغي أن تجعلوني أنا أتصرف تصرفا شخصيا ولكن اجعلوا أنفسكم كلكم أنتم ذلك الرجل والآلة الكريمة التي ذكرت الشيخ تشير إلى هذا انا