24 - إذا أدرك شخصا الإمام في الركوع بعد فوات قدر الإجزاء فهل يعد مدركا للركوع؟ قواعد ابن رجب - اب...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

منها إذا أدرك الإمام في الركوع بعد فوات قدر الإجزاء منه هل يكون مدركا له في الفريضة طاهر كلام قاضي وابن عقيل تخريجوهما على الوجهين إذا قلنا لا يصح اجتداء مفترض بالمتنفذة قال ابن عقيل ويحتمل أن تجري الزيادة مجرى الواجب في باب الاتباع قاصة قاصة إذا اتباعه قد يسقط الواجب كما في المسكوب ومصل الجمعة من امرأة وعبد ومسافر إذا أدرك الإمام في الركوع بعد فوات قدر الإجزاء منه فهل يعد مدركا أم لا قدر الإجزاء إن الإمام دارك أكبر الله أكبر فقدر الإجزاء الثمانين أقل الثمانين هذا قدر الإجزاء ونضيف إليها أن يقول على قول بعض العلماء إن الواجب الثمانين في قدر الذكر الواجب هو أن يتمئن بقادر القول سبحانه سبحان رب العظيم أنا أتيته راكعا بعد أن قال سبحان رب العظيم كل مرة واحدة ثلاث مرات فأدركته في الركوع وسبحت معه هل أعدم مدركا لذقوع نعم يقول ينبني هذه المسألة على أنني أدركته في ركوع يعتبر نفله يعتبر نفله يعني ما زاد على الواجب نعم إن شاء رفع أوداس ماله المسكوب فإذا أدركته في ركوع في ركوع يعتبر نفله وأتمام مفترض بالمتنفل على قاعدتهم لا أصل وعلى هذا فلا أكون مدركا للركوع يعني شفاء أفهام العلم رحمه الله تقيقة جدا ولكن من الصواب في هذه المسألة أن بإتماما مختلف بالمتنفل جائز واضح؟ فعلى هذا يكون مدركا للركوع على كل تقديم ثم الصواب أيضا في المسألة في أصل المسألة أن الرقوع سيادة لا تتميز سيادة ما تتميز أولا وإذا كانت لا تتميز فالكل يكون واجبا يعني في حكم الواجب وعلى هذا فإذا أدركته في آخر رفوعي أكون مدركا للركوع حتى على القول بأنه لا صحيح ما ممكن أن أفهام المتنفل بأن الصحيح أن رفوع هيئة واحدة لا ينفصل بعضها عن بعض طيب