42 - 78 القاعدة (38) قد دلت آيات كثيرة على جبر خاطر المنكسر... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
صلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجماله قال رحمه الله تعالى من صاحب الثامن الثلاثون قد جلب آيات كثيرة على جب خاطر من شفر قلبه ومن تسوقت نفسه لأمر من الأمور إيجاداً أو
استخبادة وهذه قاعدة اللطيفة اعتبر حزاري وعصد عباده إليها في عدة آيات منها المطلقة فإنه لما فانت الغالب من فترة القلب هزينة على فراق بعدها أمر الله بمثعتها على المسر قدره وعلى المسر
قدره متاعاً بالمعروف وكذلك من مات زوجها عنها فإن من تمام جب خاطرها أن تنفت عند أهله سنة كاملة وفية ومثعة مراغب فيها وكذلك أوجب الله للزوجة على الزوج النفقة والقسوة في مدة العدة إذا
كانت رجعية أو كانت حاملاً مطلقة وقال تعالى وإذا حرر طكمة أولي القربة واليسامة والمساكين فارتقوهم منه وقول لهم قولاً معروفاً ويدخل الواجب والمستحب في مثل قوله وآته حقه يوم حصاده
وكذلك إخباره من حقوبة أصحاب الجنة وذلك لأن يوم الحصاد يحضر الفقراء في الغالب فكان إعطاءهم مناسباً جداً لأنك أنت تحصل للزرع وتكدسه وتدخره فينبغي أن لا تحرمها ولا الفقراء منه نعم
وكذلك إخباره عن حقوبة أصحاب الجنة الذين أختموا لا يسلمونها مسبحين وتواصلوا أن لا يدخل أنها اليوم عليكم مسبحين وقال تعالى إما يبلغنا عندك الكبر أحدهما أو خلاهما فلا تقل لهما أسلم
ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما وقل لهما جناح الدل من الرقم وآت إلى القردى حقه ومسكين وابن السبيل إلى قوله لا مهلا المهم أن قوله إما يبلغنا عندك الكبر لأنه إذا بلغت الأم والأب
الكبر ضعفت نفوسهما ورقت واحتاجا إلى من يرحمهما هذا من وجه من وجه آخر إذا بلغ الكبر كأن الإنسان يمل منهما ويتعب ويحتاج أن يوصى بهما خيراً في مثل هذا الحال نعم وآت إلى القربى حقه
والمسكين وابن السبيل وقد ذكر الله جبره لقلوب أنبيائه وعصيائه أوقات الشتاء وإجابته لأدعيتهم أوقات الحاجات والضورات وأمر عباده بإنتظار الزرق عند الأجلات فهذا أصل قد اعتبر المصارف
والرسل الليل فينبغي للأسف أن يكون على ذاله في وقت مناسبات ويعتبره ويعتبره إن يوجد سببه الضاعدة التاسعة والثلاثون وعظم هذا واضح وهذا من الأداب العالي والفصال الحميدة أنه عندما تجد
الإنسان منكسر القلب إما بفاة محبوب أو غير ذلك فينبغي أن ترثل عليه الفرح والسروع نعم وتهون عليه المصيبة بتذكيره بما هو أعظم فإذا تلف لهم بعض ماله تقول إن من الناس من تلفت لهم
أموالهم كلها وإذا أصيب بمرض في عينه تقول إن بعض الناس قد يصاب بالعمى وهكذا حتى تخفف عليه الأمور ومن ذلك ما مر علينا في تفس الصباح من تازية المصار نعم