40 - 78 القاعدة (36) طريقة القرآن إباحة الاقتصاص من المعتدي... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طريقة القرآن إباحة الاقتصاص من المعتدين ومقابلته بدن إباحة الاقتصاص من المعتدي ومقابلته بمثل عدوانه والنهي عن ظلمه والنجب والعفو والإحسان إلى والنجب إلى العفو والإحسان هذه ثلاث
حالات الاقتصاص جائز ظلم ممنوع عفو وإحسان مطلوب لكن هذا الأخير يجب أن يقيد بما إذا كان فيه إصلاح لأن الله يقول فمن عفى وأصلح فأجره على الله أما لو كان رجل مجرم فعلى جريمتهم وقلنا
عفونا عنك قال الله عفيكم فأخذ العصر وذهب يضرب الناس نعم عفونا عنه بالأول عن ضربنا فلما عفونا عنه ذهب يضرب الناس هل في عفونا هذا إصلاح؟
لا ولهذا يجب في هذه المسائل أن ننظر الإنسان إلى الأمور بعين العقل لا بعين العاطفة يأتي رجل متهور مثلاً ويدعس لك ابن أو أخ يجون الناس اللي عقولهم بعينهم فقط يصبحون عليك ارحم هذا
الرجال أعتقه له أولاد له كذا له كذا ويأتون بما يرقق النفس للعفو عن هذا الرجل لكن ما يعلمون إن هذا الرجل لو عفونا عنه الآن لا أتى لنا ببلية في آخر النهار فهذا ليس أهل العفو فكل
الآيات بل كل نصوص التي تحث على العفو يجب أن تكون مقيدة بقوله تعالى فمن عفى وأصلح فأجعل الله لأنه إذا لم يكن في العفو والأسلاح كان ظلماً والظلم ممنوع طيب هذه الطريقة فصارت الأحوال
ثلاثة قصاص وعفو وظلم فالظلم ممنوع والعفو مندوب والقصاص جائز مباح نعم وهذا في آيات كثيرة سقوله وإن هاقبتم شارق لما عطبتم به ولن خبرتم له وخيروا الاصطادرين وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن
حفى وأصلها فأجربوا على الله إنه لا يحب الظالمين فذكر المراكب الثلاث ولما كان ارتكال في المسجد الحرام محرماً قال تعالى فإن قاتلوكم فاقتلوهم فذلك جزاء الكافرين فإن انتهوا فلا عدوان
إلا على الظالمين الشهر الحرام بالشهر الحرام وهو كل ما حرمه الله وأمر باحترامه فمن انتهته فقد أباح الله الاتصاص منه بقدر ما اعتدى به لا أكثر وقوله فمن يتدى عليكم فاعتدوا عليه بمذر
ما اعتدى عليكم واستقوا الله يا أيها الذين آمنوا ختب عليكم مكسر في القتلى الفر بالذر والعبد بالأبد والأنثى بالأنثى الآية وختبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس الآية ومن قتل مظلوباً فقد
جعلنا لوليه سلطاناً فلا يفرس بالقتل إنه كان منصوراً والآيات نعم لا حب لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم الآية والآيات في هذا المعنى كثيراً والله أعلم قوله من قتل مظلومة
فقد جعلنا لوليه سلطاناً هل هو سلطان كوني أو شرعي؟
شرعي قطعاً وربما كوني أيضاً بأن يسل الله عز وجل العثور على هذا القاتل القاتل فيقتل؟
ولهذا يقول عامة القاتل مقتول ولو بعد حين لأنه يقول فقد جعلنا لوليه سلطاناً ويدل على هذا أنه شامل للسلطان الكوني والشرعي قوله فلا يسرف في القتل يعني كأن الأمر مفروغ منه وأن هذا
القاتل لا بد أن يقتل لكن لا يسرف الولي في قتله ولا يتجاوز ويتعدى نعم