38 - 78 القاعدة (34) دل القرآن في عدة آيات أن من ترك ما ينفعه... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القاعدة الرابعة والثلاثون دل القرآن في عدة آيات أن من ترك ما ينفعه مع الإمكان بالاشتغال بما يضره وحرم الأمر الأول وذلك أنه ورد في عدة آيات أن المشركين لما زهدوا زهدوا زهدوا في عبادة الرحمن ابتلوا بعبادة العوكان ولما استكبروا عند انقياد الرسل لزعمهم أنهم بشر ابتلوا بالانقياد لكل مارد العقل والدين ولما عرض عليه مجيما أول مرة هذا واضح لما عدلوا عن عبادة الله بش عبدوا اللات والعسن ولما لم ينقاذوا لاتباع الرسول عليه الصلاة والسلام اتبعوا أبا جهل نعم وأشباهه قال ابن القيم هربوا من الرقل الذي خلقوا له فقلوا برق النفس والشيطان فهؤلاء لما هربوا من الرقل الذي خلقوا له وهو عبادة الله عز وجل قلوا برق النفس والشيطان فكانوا عبادا للشياطين ولأنفسهم الأمارة بستوء نعم ولما ولما عرض عليهم الإيمان أول مرة فعرفوه ثم تركوه قلب الله قلوبهم وطبع عليهم وختم فلا يؤمنون فلا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم ولما بيّن لهم افتراب المستقيم وزاغوا عنه اختيارا ورغا بطريق الغي عن طريق الهجاء على طريق بطريق الغي على طريق الهجاء عوقبوا بأعزاب الله قلوبهم وجعلهم هائلين في طريقهم ولما أهانوا آيات الله وبركره أهانهم الله بالعذاب المهين ولما استكبروا عن قياد الحق أدلهم الله في الدنيا والآخرة ولما منعوا مساجد الله أن يؤتر فيها السلح وأقربوها ويني؟ إيه وينما استكبروا عن قياد الحق أدلهم في الدنيا والآخرة ولما منعوا مساجد الله أن يذكر فيها السلح وأقربوها ما كان لهم بعد ذلك أن يذكروها إلا خائفين ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصادفين فلما آتاهم من فضله بخلوبه وتضلواه بعرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم فأعقبهم نفاقهم في قلوبهم إلى يومي قلوبهم فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يومي يلقونه فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يومي القولهم ولا يتضي هذا المعنى كثيرة جدا يخبر فيها أن العبد كان قبل ذلك بصدق أن يهتديه