254 568 تفسير الآية 179 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى:
وَلَكُمْ فِي الْقِصَاثِ الْحَيَاةٌ يَأُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَفْتَقُونَ من ثوائد الآية السريمة كيان الحكمة العظمية في القطار الحمد لله من كل آيات ثم قالوا:
لَعَلَّكُمْ فِي الْقِصَاثِ الْقِصَاثِ الْقِصَاثِ الْأَلْبَابِ قلت لكم في الحياة والفتصاص الحياة والفتصاص ثم قال:
لَعَلَّكُمْ فِي واحد من القلبة أُلْقُوْهُ أُرْطِعَلِهُ مِسْتَالِ النشحان وأعظم قصرتها عليه في دار التوحيد لما كتحت في الأول في الصائف فقال:
إن لمت السؤال:
ما حكم الانتفاة في الصلاة؟
في صالح ما يعرف؟
كتب:
قال المؤلف رحمه الله تعالى:
فصل يُكره الصلاة انتفاته ورَط بطره إلى السماء وتفصله وإحاءه إلى أخه ثم كتب:
لما كتب الفصل كله نصف فصل قال المددس:
خذ ما شئت ودع ما شئت نعم؟
فالأخ مصطفى الآن تابع الآية كلها يقول:
قولنا شئت ودعونا شئت ودعونا شئت حدّد لنا موضع الفائدة من هذه الآية ولكم القصة الحياة ولكم في القصة الحياة حياة حياة طيب وليس عليك قصة الحياة لا ولكم القصة الحياة كل ينشد الحياة
الحقيقة أقول له لا ففي القصة الحياة في القصة حياة طيب من ثوائد الآية الكريمة وهذه الحقيقة مما يتعلق بما سبب أن يفعل بالجال كما فعله وش ذلك؟
إنه إذا كتر وحاسم في ذلك الرصاصة يرمى برصاصة ذي محر هذي ففي قصة إنه يفعل بالجال كما فعله يعني إذا فضح بسكين يرمى برصاصة يرمى برصاصة يرمى برصاصة يرمى بحجر يرمى بحجر وهذا نحن؟
مختوم التصاصة إلا أعتمى ورد الآية الكريمة طيب صح لأن التصاصة لا يتهم إلا بهذا ثمان من مقابطة إنه يفعل بالجال كما فعله ثمان ورد أهل السنة ما يعيد ذلك كلمة طبعا هذه ألغبتك إن تكونوا
مجيزة الحديث لا يحلو لأنه المسلمين إلا المسلمين حيث على الأرض مستمت نحن نحن نحن نحن طيب كلمة طبعا قال قائل وردت الحديث ثم الله صلى الله عليه وسلم قال لا خود إلا بالسج فلا تقوم
بالحجة ولا بصابه على دونه نعم طيب من ثوائد الآية الكريمة أن كون القصاص حياة تحتات إلى تعمم وتدفر وتعقل لأنه في باديء الأمر قد يقول القائل أن القصاص فيه زيادة قصص بدلا ما كان النقص
الواحد يخلتني ففي الآية ما يدل على أنه يجب التأمم بس عوبة على يغل عن ذلك حيث القاطب من؟
أرحاب العقول فكأنه ينبذ لأن المسلم تحتاج إلى تدبر وتعقل ومن ثوائد الآية الكريمة أنه ينبع للإنسان ألا يقادل أحكام السرط يقعد في أول الأمر بل عليك أن يتعقل وتدبر إسماعيل كيف سترع على
السرطة؟
ماذا؟
متفضل على السرطة إنك إذا ظلمت إن هذا حكم غير موافق في المصلحة فتأمل وتعقل فتجده وبهذا خاطبهم ما قال ولكم في القصاص حياة لأولي الألداد بل قال يا أولي الألداد يعني نتنبذ ونتعقل هذا
الأمر ومن ثوائد الآية أن ينهي القصاص من خوائده كقوى القتل كقوى القتل كقوى القتل ماذا؟
كقوى القتل كقوى القتل كقوى القتل وكقوى الله عز وجل كيف ستقل قتل ماذا؟
ماذا؟
يعني لا تقوى القتل إذا علم الإنسان أنه لا قتل قتل استقل قتل فستقل كيف أننا هذي استقل شيئا رضي الله؟
قلنا قال رسول عليه السلام وإن كيف استقل قتل؟
استقل نار استقل ظلم استقل ظلم كيف ستقل؟
هل يستقل الغتل؟
هل يستقل الله لا يستقل الغتل؟
لا هل يستقل الغتل؟
لا لا يستقل الغتل كله ينظروا ولكم القصوات الحياة هذا بيان بما يتقدم سوهم من أن القتل من أن القصوات يبهم القتل فبين الله تعالى أنه حياة طيب هل نستفيد من تنكير حياة معنى زائد على
مطلق الحياة؟
حياة المعنونة كيف؟
إقامة العزب نعم نستفيد منها الحياة المعنوية وهي إقامة العزب بين الناس فإن إقامة العزب لا شكل ما هي حياة حياة للسعوب ولا ضر الناس وأهلكهم إلا آدم العزب كما قال نبي عليه الصلاة إنما
أهلك من كان قبلكم أنهم إذا ترق فيهم السريف كرفوه وإذا ترق فيهم الوضع أقام علي الحزب