تفسير الآية (125) إلى الآية (126) . فوائد الآية (124) إلى الآية (126) .
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:39
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
فلهذا الذي أسلمه ومحسن أجره ألا يمكن أن تكون عائدة على العمل فله أي أجره أي أجر إسلام وجهه وإحسانه يجوز لأن الأجر هو في الحقيقة في مقابلة العمل فإضافته إلى العمل واضح وهو أيضا
للعامل فإضافته إلى العامل واضحة أيضا وقوه أجره عند ربه أضافه إلى العندية لفائدتين إحداهما أنه عظيم لأن المضاف إلى العظيم عظيم ولهذا جاء في حديث أبي بكر الذي أعلمه الرسول صلى الله
عليه وسلم إياه قال فاغفر لي مغفرة من عندك من عندك وهذه العندية هامة لأن ما عند العظيم عظيم الفائدة الثانية لقوله عند ربه أن هذا لن يضيع لأنك لا يمكن أن تجد أحدا أحفظ من الله هل إذا
كذلك لا فيها شكال فإذا لن يضيع هذا العمل لن يضيع لأنه في أمان غاية الأمان وهذا بلا شك مما يشجع الإنسان على العمل يشجعه أنت الآن لو تبيعك أدي إلى إنسان أمانه تراه هل أنت على ثقة
منها تمام الثقة ما على ثقة ظاهر حال رجله أميل لكن ربما يأتي أشياء لا طاقة له بها فتضيع أو تتغير حاله فلخل أما الرب جل وعلا فإن هذا غير ممكن في حقه الأجر عند الله فصال الفائدة من
هذه العندية أمران أنه أجر عظيم لأن ما جاء من عند العظيم فهو عظيم والثاني أنه محفوظ وأنه في غاية الحفظ لأنه عند الله سبحانه وتعالى قال ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا خوف عليهم فيما
يستقبل من أمرهم ولا هم يحسنون فيما مضى من أمرهم لأنهم إذا حشوا يوم القيامة ووجدوا نتائج أمالهم اللهم اجعلنا من نتائجه خيرا إذا وجدوا هذا ما حزنوا على ما مضى الحزن والحسرة لمن فرق
وعضع وأن ذهن يوم الحسرة إذ خذي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون لكن نؤمن ما يحسن لأنه استفاد من حياته أما الكافر فإنه يحزن ويريهم الله أعمالهم حسرات عليهم قل إن الخاسرين الذين خسروا
أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ويوم يعظ الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع رسول السبيل يا ويلتا ليتني لما اتخذوا عن أخرين إلى آخرين فالمهم أنهم لا يحزنون يوم القيامة فإذا المفضل
تجدون نتائج أعمالهم من ثمراتها خير نتائج وخير ثمره فإذا هم آمنون قد لا آمنون مما يستقبل مغتبطون بما مضى فلا خزن لديهم ولا خوف لا خوف عليهم ولا هم نحزنون عندما نقرأ هذه الآية ما
يبقى أن نقرأها على أنها مجرد خضر بل على أن نقرأها لأنها مربية نقرأها قراءة تربية يعني بمعنى أننا نسلم ذوهنا إلى الله ونحسن في أعمالنا وهكذا جميع ما في القرآن ما نقرأ على أن نفهم
المعنى فقط بل على أن نعمل كما كانوا صحابه رضي الله عنهم إذا قرأوا أشعر آيات ما يتجاوزونها حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا للقرآن والعلم والعمل جميعا ثم قال الله
سبحانه وتعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء أعدى بعضهم لبعض من جهة وأولي بعضهم لبعض من جهة أخرى بالنسبة لنا هم بعضهم لبعض أقوى وبالنسبة لما بينهم بعضهم لبعض عدو نعم لكن بالنسبة
لنا يقولون عدونا هذا مشترك والإسلام عدو مشترك لليهودية ومصانية ويجب أن يتولى بعضنا بعضا يقول وقالت لهود ليست النصارى على شيء كلمة شيء موصوف بصفة محذوفة لأنهم يقين على شيء النصارى
قلنا لا هم على شيء على دين لكن مرادهم على شيء نافع أو على شيء معتد به يعني مناهن لابد من صفة محذوفة قدرها إن شئت على شيء نافع أو إن شئت فقدر على شيء معتد به يعني مهم على شيء معتد
به وأنفعهم وقالت ليست النصارى وقول ليست النصارى كيف أن نتلفعل لماذا أن نتلفعل من الآجل الجن ابن مالك يقول والتاء مع جمع سوى الثالم من مذكر كالتاء مع أحد الله وأن النصارى كذلك ادعوا
دعوا باطلة وقالوا ليت في الجنة إلا من كان نصارى وأن الله تعالى أفضل هذه الدعوة بقوله تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وبين سبحانه وتعالى من أهل الجنة بأنهم الذين جمعوا
بين أمرين بين الإحلاص لله سبحانه وتعالى بإسلام وجوههم له وبين المتابعة لشريعته وهو محسن وهذا يشمل من أسمى من هذه الأمة هو من من قبلها ومن كل من أسمى لله هو محسن من هذه الأمة وغيرها
فإنه هو أهل هم أصحاب الجنة وتقدم أيضا أنه ليس عليه خوف مما يستقر ولا حزن مما مضى ثم قال الله تعالى نبينا أن هؤلاء اليهود والنصارى كل منهم ينكر شريعة الآخر وقالت اليهود ليست النصارى
على شيء يعني على شيء من الدين لا من الحياة فهم أحياء يأكلون ويشربون ويتزوجون ويتمتعون في الدنيا لكن ليسوا على شيء من الدين لأنهم كما زعموا دينهم باطن فاليهود لم يؤمنوا بعيسا ولهذا
أنكروا أن يكون النصارى على شيء النصارى قابلتهم بالمثل وقالت النصارى ليست اليهود على شك يعني ليست على شيء من الدين أما دعوة اليهود فإنها باطلة على كل تقدير لأن النصارى بلا شك على
دين وأما دعوة النصارى فإنها ليست باطلة على كل تقدير بل إن اليهود ليسوا على شيء بعد دين النصارى لأنه يجب عليهم الإيمان بعيثا فإذا كذبوا لم يكونوا على شيء كانوا كفارا فهنا أي ما أقرب
إلى الصواب دعوى اليهود أو النصارى دعوى النصارى فاليهود دعواهم أن النصارى ليسوا على شيء هذا كذب بكل حال بكل ذقليل وأما النصارى فإن دعواهم أن اليهود على شيء صحيح متى بعد عيسى أما قبل
عيسى فإن دعوا النصارى في ذلك كذب فإن اليهود كانوا على الدين وكانوا على شريعة صحيحة مستقيمة قال الله عز وجل طيب في العراب ليست اليهود على شيء وليست النصارى على شيء اليهود بالأول
مضمومة والنصارى مفتوحة مع أنه ليس عامل واحد ليش؟
اليهود بالأول مضمومة والنصارى مفتوحة مع أن العامل وهو ليست واحد لأن النصارى ما تظهر عليها العالمين يعني مهم مفتوحة؟
مضمومة في ضمة مقدمة على الألف على الألف؟
صح؟
نعم ما تشتبه؟
اليهود ظهرت عليها الضمة لأن آخرها حرف صحيح وقدع والنصارى لم تظهر عليها الضمة لأن آخرها حرف علف وهو الألف نعم قال الله تعالى وهم يتلون الكتاب الجملة هذه الحالية وهم الضمير يعود على
اليهود وعلى النصارى والحال أن هؤلاء المدعين كلهم يتلون الكتاب أن يقرؤونه والمراج بالكتاب الجنس فيشمل التوراة يتلوها اليهود والإنجيل يتلوه النصارى والجملة هنا حالية والغرض منها
تقبيح هذه الدعوة كيف يدعون هذه الدعوة وهم يتلون الكتاب لأن النصارى تتلو التوراة وتعرف أن العود تدين بالتوراة فهم كانوا على شيء والنصارى كذلك أيضا يتلون التوراة ويتلون الإنجيل
ويعرفون أن عيسى حق لكنهم كفروا استكبارا ولا ريك أن الذي ينكر الحق مع تلاوة وثيقته أقبح من الذي ينكر الحق مع الجهر به ولا لا السبب أدريس اثمان السبب لانك ما حطت باب انت فت طيب اقول
لا ريب ان الذي ينكر الحق مع ان وثيقته بين يديه اعظم قبحا من الذي ينكره جاهلا به توافقون على هذا وافق لان الذي ينكره مع ان الوثيقة بين يديه معاند معاند مكادر بخلاف الجاه فالجاهل قد
ينكر الشيء للجاهل به لكن العالم لا عذر له ولهذا قال وهم يتلون الكتاب وتعلمون أن الحال سواء كانت جملة أو محردا هي وصف في صاحبها الحال يسمون أنه في الحال هي وصف في صاحبها إذا قلت جاء
زيد راكبا فمعنى أن وصفه الركوب وإذا قلت جاء زيد وهو على جمله فمعلوم أن وصفه أيضا الرقوب وجملة حالية طيب وهم يتلون الكتاب قلت إن الكتاب جنس ولا معين جنس فيشمل الثورات والإنجيل وقوله
الكتاب فعال بمعنى مفهول لأن الكتب المنزلة من السماء تكتب وتقرأ ولسيما أن التوراة كتبها الله بيده كما جاء ذلك في الآثار وهي لا شك أنها ألواح وضيها موسى فإن موسى جاء بها من عند الله
كما في قصة وألقى الألواح معم؟
وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفسير لكل شيء ما؟
لا كيف يكون لأن قولهم على شيء ما ندر هل قلنا ركتو أنه أرادوا قبل نزول إيسا قبل بات عيسى فأهم قبضوا ودهود على شيء لا ماهو ما كفروا من نصر من نصر لكنهم يتحدون دين اليهود وأنتم أنتم
على شيء قلنا قلنا في التفصيل قال الله تعالى وهم يتدون على الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم كذلك قال المعربون يقولون إن الكاء في مثل هذا التركيب اسم بمعنى مثل وأنها منصوبة
على المقولية المفلقة وأن ذا له اسم شارة يشير إلى المصدر أي مثل ذلك القول قال الذين نعم مثل ذلك القول قال الذين من قبلهم ومنه أيضا قوله تعالى قالت أن الملوك إذا دخلوا قالت أن
يبسدوها وجعلوا أعزة أهدها أذلة وكذلك يفعلون يعني ومثل ذلك يفعلون كلما جاء مثل هذا الترقيب فإنهم يقولون إن الكافة سهل بمعنى مثل وأنها محول مطلق مضافة إلى اسم الإشارة الذي يشار به
إلى المصدر إلى مصدر العامل عامل الفعل لبعدها طيب إذا قلت لك أنا مثلا قلت كذلك وشان معنى قلت مثل هذا القول فعلت كذلك أي فعلت مثل ذلك الفعل أو لا قرأت مثل ذلك أي قرأت مثل ذلك القراءة
وهكذا وقوله كذلك قال الذين من قبلهم لا يعلمون مثل قولهم لا يعلمون يعني كذلك قال الذين لا يعلمون يعني لم يقرؤوا كتابا مثل قولهم أي مثل قول هؤلاء وكلمة مثل قولهم يقولون إنها تأكيد
لكذلك تأكيد لكذلك لأنه إنا قلنا لكم إن كذلك قال معناها مثل ذلك القول فعل ومعروب أن العامل الواحد ما نسمى عاملين بمعنى واحد معمولين بمعنى واحد فقالوا إن مثل قولهم توكيل لكذلك قال
وقوله لا يعلمون من الذين لا يعلمون قال بعض المفسرين لا يعلمون إنهم أمم سابقة كقوله في الآية الثانية كذلك قال الذين من قبلهم فهم أمم سابقة لا يعلمون وقال بعض المفسرين لا يعلمون أي
من هؤلاء يعني أن الذين يأتيون الكتاب من الهدو النصارى قالوا مثل قول الذين لا يعلمون منهم فاستوى قول عالمهم وجاهلهم وقال بعض المبصرين المرادب لا يعلمون كفاق ريش أهل جاهلية فإنهم
قالوا إن محمد صلى الله عليه وسلم ليس على دين وليس على شيء والأحسن من هذا الأحسن أن نقول كل من لم يعلم نقول بالعمل الأحسن نقال بالعموم مثل محتراء بن جرير وغيره فإن القرآن إذا تضمنت
الآية معانية متعددة لا يتناقض بعضها مع بعض فالواجب حملها على هذه الاحتمالات كلها وهذا من ساعة كلام الله عز وجل وشمو لمعناه وهذه قاعدة مقررة في التفسير ينبغي أن يحتفظ بها الإنسان
أنه إذا فستط الآية بالأقاوين المتعددة وكان بعضها لا ينافي بعضا بالنسبة للآية الكريمة فإنها تحمل عليهما كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم يعني أنهم أنكروا الحق أنكروا الحق فقالوا
مثلا في الرسول عليه الصلاة والسلام ليسوا على شيء وقال المكتبون للرسل أيضا ليس الرسل على شيء وقالوا أيضا لأهل العلم والإيمان ليسوا على شيء وهكذا إلى يوم القيامة أيضا ربما يقال هذا
الشكل وإلى الآن يقول الجاهلون لأهل العلم أنهم ليسوا على شكل قال الله تعالى فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون فالله ألف حرفات والله مبتدى في الجملة يحكم الجملة لما
هذا رقم خبر المبتدى فالله يحكم وهذا للمستقبل المضارع أو للماضي المستقبل بذلك قوله يوم القيامة قوله يحكم بينهم الحكم معناه القضاء والفصل بين الشيئين والله تبارك وتعالى يوم القيامة
يقضي بين الناس فيما كانوا فيه يختلفوه ويبين لصاحب الحق حقه ويجزيه به ويبين لصاحب الباطل باطل باطله ويجزيه به وحكم الله سبحانه وتعالى ينقسم إلى ثلاثة أقصى شرعي وكوني وجزائي الشرعي
مثل قوله تعالى في سورة المنتحنة ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم الحكيم حكم الله شرعي ولا كوني ولا جزائي شرعي والكون مثل قوله تعالى عن أخي يوسف فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو
يحكم الله لي وهو خير الحاكم هذا كلم والجزاء مثل هذه الآية الله يحكم بينكم يوم القيام الحكم الجزائي هو ثمرة الحكم الشرح لأنه إن خيرا فخير وعشطا فشر هذا الحكم يوم القيامة بين الناس
هل هو بالعدل ولا بالفضل يقول لا يا أخي إما بالعدل أو بالفضل أو بالظلم والظلم منتفى الظلم منتفى حرمه الله على نفسك نعم وعلى غير وعلى عباده يوم بالحديد القدسي يا عبادي إني حرمت الظلم
على نفسي وجعلته بينك المحرم بقي إيش بقي العدل والفضل فنقول أما بالنسبة للفقوق الناس بما بينهم القضاء بالعدل القضاء بالعدل وأما بالنسبة لما بين العبد وبين ربه القضاء بالفضل بالعدل
بالنسبة للكافرين وبالفضل بالنسبة للمؤمنين لأن الكافر يجزى بالعدل من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها وأما المؤمن ويجزى بالقضل الحسنة بإحتياج أمثالها والسيئة بمتلها أو يعقو عنها كده يقول
له لا طيب إذن الحكم جزائي بين الخلائق والعدل لا بد أن نوف صاحب الحق حق وبين الإنسان وبين ربه دائر بين العدل والقضل طيب ما جوابكم أن قوله تعالى ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات
بالقصد بالقصد مخصصا نعم نهول الجواب الله أعلم إن هذا هو الواجب له بما أوجبه الله والفضل زيادة فضل زيادة وأن هذا من باب التحذير يعني مناهي الإنسان ما لك إلا عمل هذا الأصل لك وهذا
غالب العدل لكن الفضل زيادة من الله سبحانه وتعالى قال يحكم بينهم يوم القيامة ويوم القيامة تقدم لنا أنه سمي يوم القيامة لأمور يبينها لنا عبد الله ليس الميوم الضياب واحد سعيد نعم لرب
العالم طيب صالح أحمد ذكره سيد يقام فيه العدل ذكر لا سنت لا يوم الأشهاد كما قال تعالى هو يوم القيامة لقيام نسفه من خبره من رب العالمين ولإقامة العدل فيه ولقيام الأشهاد الأشهاد اللي
يشهدون الأمم تشهد عليهم الرسل وهذه الأمة تشهد عليهم السادقين والعيد والأرجل ما تذكرون إيه فيه من حدث هو نسف ما مر هذا يمكن أن يمكن أن يتحاول طيب يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون
يعني معلوم فيه خلاف بين المؤمن والكافر أقول لا خلاف بين النصارى الملك كلهم النصارى والليهود مختلفون بل النصارى الآن مختلفون في ملالهم مع بعض اختلاف جوهر جوهر في الأسوء وفي الفروع
في كيفية صلب عيسى بن مرم عليه الصلاة والسلام وفي القيامة التي قالنا هو بعث من قبله بعد ذات أيام وغير ذلك والمثالفون واللهون كذلك أيضا على خلاف وكذلك المسلمون عامة مع الكفاء والذي
يحكم بينهم هو الله عز وجل لهم طيامه وليس هذا الحكم مبنيا على خرص وظن بل هو على علم كل الإنسان عمله مسجل في كتابه يقال اطرأ كتابه وكل إنسان عليه رقيب عتيب إذا جاء يوم القيامة حضر
وقال قرينه هذا ما لدي عتيد أي حضر وكذلك أيضا كل إنسان في يوم القيامة يشهد عليه جوارحه بما عاد فالحكم هذا مبني على أقوى من البينات وأعلى الأحكام ثم قال تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ
مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أيها رضي ياسم من اسم الستهام وهي مبتدأ وأظلم خبرها والاستهام هنا بمعنى النفي يعني لا أحد أظلمه لا أحد أظلم ما هو الاستهام الذي يكون بمع النفي يعني ما هو
الميزان الذي يبين لك أن الاستهام بمع النفي أنك لو حذفت الاستهام وعقمت النفي مقامه أو مقامه صح فهنا من أظلم لو قلت لا أحد أظلم يستقيم الكلام يستقيم الكلام ما الفائدة في أنه يحول
النفي إلى استفهام لأنه أبلغ في النفي إذ أن الاستفهام الذي بمعنى النفي مشرب معنى التحدي كأنه يقول بينوا لي أي أحد أظلم من كذا وكذا فالاستفهام الذي بمعنى النفي فائدته هذه فائدة في
تحويل النفل لأن الكلام هنا على النفل لكن فائدة في تحويله هي للإستفهام أنه إذا قول كان مشربا بأي شيء بالتحدي لأنه يتحدى من أظلم دوره أي أحد أظلم ممن منا وقوله أظلم اسم تفضيل من
الظلم وأصله في اللغة النقص وهو أن يفرق الإنسان فيما يجب أو يعتدي فيما يحرم هذا ضابط الظلم الظلم في اللغة أصله النقص لقوله تعالى كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا لم تظلم أي
لم تنقص وهو الشرع بهذا المعنى لأن الظلم عبارة عن تفريط في واجب او انتهاك لمحرر.
وهذا نقص.
لا احد اظلم ممن منع مساجد الله.
من اه من من.
من اسم استفهام.
الثاني.
ممن.
لان من حرف جر ومن هذا استفهامي.
كذا.
لا.
الاولى حرف جر والثاني موصول.
من اسم موصول.
صلاة.
من اسم موصول هنا.
بمعنى الذي ومن أظلم من الذي منع مساجد الله وقوله ممن منع مساجد الله من الذي منع هل المراد بها شخص معين لأنه اسم مفرد أو هو شامل لكل من اتصف بهذا الوصف شامل لأنه مر علينا في أصول
الفقه أن أسماء الموصولة كلها من الفاظ العمومة كل إثماء المغفوظ سوى مفرد ولا مفنى ولا جع كله يفيد العموم وقوله منع مساجد الله أن يذكر منع مساجد الله أن يذكراه منع مساجد الله الحقيقة
له أسباب تارفا تمنع المساجد من أن تمتهن فرشها أو أرضها أو كتبها أو مصاحفها فتغلق الأبواب حماية لها يدخل في هذا لا لا ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها السلام هذا المنع منع أن تقام
فيها حلقات الذكر منع أن تقام فيها المواعب منع أن تقام فيها الصلوات منع أن تقام فيها قراءة القرآن هذا ما أن يذكر فيها السلام أما منعها أن تفسد وتسرق وتمزق كتبها ومصاحبها فليس هذا
داخل في هذا البال الذي يجب في الباب أن يذكر ولهذا أن يذكر نقول في إعرابها إما أنها عطف فيام أو بدل اجتمال من كلمة مساجد الله أو نقول أن يذكر من صوبة بنزع الخافر على وجه المضطرد ولا
غير مضطرد وشتري من مالك من لي بقوم لا ينسون ما حفظه بنزع الخافر قوله نقلا وفي أن وأن يضطردوا نقلا لن تركت من منها قوله وفي أن وأن يضطردوا أسمع أن يبسن كعجبتوا أيدي ترى ما لنا شهر
معنا أقبل حج كريمة واحد من ما شاء الله طيب المهم أن يذكر يصلح لقول من أن يذكر وأضيفت المساجد إلى الله لأنها محل عبادته فتكون تشريفا لها تكون إضافة هنا من باب التشريف وفي المناسبة
قد ذكرنا لكم أن الذي يضاف إلى الله ينقسم الأقسم مما أن يكون أوصافا أو أعيانا أو أوصافا في أعيان ثلاثة أقساء مما أن يكون أوصافا أو أعيانا أو أوصافا في أعيان يعني أعيان مخلوخة أصبر
أصبر فهمتم الآن التقسيم إذا كان المضاف إلى الله وصدا فهو صفة من صفاته غير مخلوق مثل كلام الله يد الله علم الله إذا كان المضاف إلى الله عينا قائمة بنفسه فهو مخلوق وليس من صفاته مثل
مساجد الله أدل معنا وناقة الله وبيث الله لأعيان قائمة فتكون إضافة أولى الله من باب إضافة المخلوق لخالقه على وجه التشريف ولا شيء من المخلوقات يضافي الله عز وجل إلا لسبب خاص به ولو
لهذا السبب ما أضيف إليه ما خص بالإضافة نعم طيب ثالث أوصاف في أعيان المخلوقة فهو أيضا مخلوق وهذا نقول إن صحت التعبير مثل مثل مثل أنا بغت فيه من الروح فإن الروح هنا صفة في الجسد إن
صح نقول صفة والناس مضطربون فيها هل هي صفة ولا عين ولا معنى المهم هذه حتى لو إن قلنا إنها عين ودخلت في القسم الثاني إن قلنا إنها صفة فهي قسم مستقلة لكنها صفة في مخلوق وتكون مخلوقة
تكون مخلوقا وقوله هنا مساجد الله يعم كل المساجد سواء كانت هذه المساجد لها خاصية كالمساجد الثلاثة أو لا خاصية لها كعم المساجد وقوله مساجد الله احترازا مما من المكان الذي صلي فيه ولم
يجعل مسجدا لأنه إلى الآن ما صار لله مثل جماعة حوطرهم مكان في البر وهم كاشتين وصلوا فيه إصر هذا ما؟
مساجد الله؟
لا لكنه مسجد ومسجد لكن ما يضافر الله عز وجل لأنه لم يتخذ على سبيل البقاء في كونه مسجدا وقول أن يذكر فيها اسمه اسمه نائب فاعل ولا فاعل نائب فاعل نائب فاعل لأن يذكر في المظالم بي لما
لم يسمى فاعله فعلى هذا أو للمفعل فعلى هذا يكون نائف فاعل وقوله أن يذكر فيها اسمه ولم يقال أن يذكر فيها الله مع أنه قال في سورة النور لجال لا تلعين تجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام
الصلاة لأن الله لا يذكر إلا باسمه فالذكر باللسان لا يكون إلا باسم الله ذكر باللسام ما يكون إلا باسم الله أما ذكر قلب يكون ذكرا لله ويكون ذكرا لأسمائه فقد يتأمل الإنسان في قلبه
أسماء الله ويتدبر فيها ويكون ذكرا لسم وقد يتأمل في أفعال الله عز وجل ومخلوقاته وأحكام الشرعية أما اللسان فلا بد فيه من من ذكر باسم الله أن يذكر في اسمه وسعى في خرابها هذا ما أطوفنا
على منع يعني جمع وصفي منع المساجد الذي كذلك اسمه وسعى في خرابها الخراب ضد الصلاح كما قال تعالى يخربون بيوتهم بعيدهم وفي ضراءة يخربون بيوتهم بعيدهم والمراد بالخراب هنا الحسي ولا
المعنوي يشمل الحسي المعنوي الظاهر والله أعلم منه يشمل لأنه قد يتسلط بعض الناس بالعيادة بالله على حد من المساجد حسي قد يسلط على الناس على أن يهديم مساجد الله حساً بالمعاول والقنابل
وقد يهديمها يخربها معنى كيف تخريبها المعنى؟
أنه يمنع من ذكر الله فيها وعلى هذا يكون سعب إخرابها تفسيراً لقوله منع مساجد الله أن يضطر فيها سنة فإن هذا من خرابها وقوله وسعى في خرابها السعي بمعنى المشي بسرعة ويطلق على مجرد
العمل يطلق السعي على مجرد العمل وإن لم يكن بسرعة وسعى في خرابها طيب هل نقول من السعي في خرابها التخلف عن الجماعة لا ها تحدث الناس جيدا نحرك على المعارض ها إذا من أن يتخلف هذا الرجل
وهذا الرجل وهذا الرجل ما صلوا الناس بالمسجل ما نقول لنا إن سعى في خرابه الخراب المعنوي والحسي إذا لم تقم فيها الجماعة خراب معنا لكن قد يقال إن ترك الجماعة نعم إن أجمعوا فهذا قد
يكتفل في هذا الشيء يعني معطلوها أما إذا كان واحد فإنه إذا تخلف واحد جاء غيره ما يلزم من تخلفه يعني أنه عضل المسجد يبتدون به يعني فالأمال بالنيات قال الله تعالى أولئك أسوله آدم عندك
ناس وآخر اندح وتكلم بالتوحيد اندح الرسول صلى الله عليه وسلم بما يستحق عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم.
لا تقلوا فيه.
اقول امدح الرسول وتكلم في التوحيد.
المدح البدعي.
هذا من منع مسجد الله.
ولكن ينبغي انكم تتفاهموا معهم مثلا تجلس ولا تعاني فيحصل فوضى وبعد ينتفاهم معهم بالتي هي اصل.
برضو في نفس الأخير المساجد عندنا بياجوا جماعة يوم الأربع يجيبوا عيبة بيضة وطوائج يمسكوا الناس بالقوة يخليهم علشان يسكروا يتميلوا وذكروا يعني هذا ماهي أشي يعني يشوفوا هذا من السائف
الخراب لأن انتقامك اللي بتاع في المساجد خرابوا لها - طب عبدين مرة بردو قلنا لنا بما ما تنسكوا العايز يقعد معاكم وياتفقكم ويقعدوا لنا تنسكوا الناس بالعافية - أعوذ بالله - نعم - معنى
هذا أن النظير لما حصل المصالح معهم وعارفونهم ماشين مخلين بيورهم بدأوا يخربونا في الصندبان وحربونا الأشياء اللي فيها بأجل إلى أحدها المسلمون وإله يخربعنا وأدهم من أيضا المؤمنين
بالنسبة لإلاهم هم هراء يعني هم الآن خطبوها عليهم حيث احتلوها ها؟
ايه؟
يعني انت ما نعتنص المخورين؟
ايه؟
مساجدة هو المخور الأجوار ما؟
ها؟
حطف ايش؟
ما في هوا؟
لا كنا لكم نفيها وجهة حريرها تكون منصوبة في التقدير أنت أن منصوبة في نازل خافض بتقدير من يعني من أظلم ممن منع مساجد الله من أن يذكر منعها من أن يذكر في أسمه أو أنها بدل اجتماع من
قوله مساجد الله لأن المعنى ومن أظلم ممن منع أن يذكر الله في المساجد قوله أولئك ما كان لهم أن يذكروها إلا خائفين ما معنى يا وليه أولئك ما كان لهم أن يذكروها إلا خائفين مش منع طيب
وغير مناء يفهم ما يحق لهم بطول المصالح إلاهم خائفين كيف يمنعون الناس يعني مناء كان الذي ينبغي أن لا يدفل لها هؤلاء إلا خائفون لأنهم كافرون بالله عز وجل فليس لهم حق أن يطلوا المساجد
إلا خائفين فكيف يمنعون عبادة الله حطوا باله هذا المعنى أو أن المعنى وجه آخر أن هذا خبر بمعنى النهي يعني لا تدعوهم يرقلونها إذا ظهرتم عليهم إلا خائفين أو أنها بشارة من الله عز وجل
بأن هؤلاء الذين منعوا المساجد ومنهم المشركون الذين منعوا النبي صلى الله عليه وسلم المزيد الحرام بأنه ستكون الدولة عليهم ولا يرقلونها إلا ويتفجق قلوبهم فالاحتمال الثلاثة يستفادوا من
هذه الآية الكريمة أعلان هو أفضل كذا إما أنها للنهر يعني لا تدعوه مدخلونها إلا خائفين أو أنها ليبيان حال هؤلاء وأنه ما كان ينبغي لهم أن يركم المساجد فضلا عن أن يمنعوا عباد الله أو
أنها بشرة من الله أنها المسلمين سينتصرون عليهم وتكون لهم الغلبة بحيث لا يدخل هؤلاء المساجد إلا في حال خوم نعم لا تدخل في هذا تشير وله معنى هو المعنى الكامل له تشير إلى ذلك طيب من
فوائد الآيات الآن وقال ريض في الجنة إلا من كان هودا أو نصار يستفار من هذه الآية الآية الكريمة بيان ما كان عليه اليهود والنصارى من الإعجاب ويستفاد منها أيضا أن ما ادعوه كذب لقوله
تعالى تلك أمانيهم ومن فوائد الآية أن من اغتر بالأمان وطمع في المنازل العالية بدون عمل لها ففيه شبه من العود والنصارى أيضا ومنها عدل الله عز وجل في مخاطبة رباده حيث قال قل هاتوا
برهانكم لأن هذا من باب مراعاة الخصم وأنه إن كان لكم بينه فهاتوا وهذا لا شك أنه من أبلغ ما يكون من العدل وإلا فالحكم لله العلي الكبير ومنها أن هؤلاء لا برهان لهم على ما ادعوه بدليل
أنهم لم يأتوا به ومنها أيضا أنهم كاذبون لقوله إن كنتم صادقين ولو كان لهم أدنى حيلة فيما يبرد قولهم ويصدقه لأتوا به إذن فهم كاذبون ثم قال الله تعالى بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن
فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم محسنين نستفاد من هذه العاية الكريمة أن أهل الجنة هم الذين جمعوا بين وصفين الإخلاص لله في قوله من أسلام وجه الله والثاني اتباع شرعه لقوله وهو
محسن ومن هوائد الآية أن فسن النية وحده لا يكفي في تبرير العبادة أو في تبرير التعبد لله فسن النية وحده لا يكفي في تبرير التعبد لله من أين أخف؟
لأنه قال وهو محسن يتفرى على هذه الفائدة أن أهل البدع لا ثواب لهم على بدعهم ولما حسنين لماذا؟
لعدم الإحسان اللي هو المتابعة فصاحب البدع إذا قالنا ما أردت إلا خيرا ولكنك لم تحسن والأجر مشهوط بأمري إسلام الوجه لله والثاني الإحسان ومنها ثبوث الأجر في الآخرة فله أجره عند ربه
وأن العمل لن يضير ومنها إثبات الجزاء أو هذا يكفي عن التي قبله طيب إذن منها أن الجزاء من جنس العمل ومنها عظم هذا الثواب لإضافته إلى الله في قوله عند ربه ومنها انتفاء الخوف والحزن
لمن تعبد لله سبحانه وتعالى بهذين الوسطين وهما الإخلاص والمتابعة ولهذا قال الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن فمن تعبد لله سبحانه وتعالى بهذين الوسطين
فإنه لا خوف عليه ولا حزن ومنها حسن عاقبة المؤمنين لانتفاع الخوف عنهم والحزن غير المؤمنين تملأوا قلوبهم رعبا وحزنا أيضا نعم حزن قال الله تعالى وتقطعت فيهم الأسباب وقال تعالى كذلك
يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وقال تعالى وأنذرهم يوم الحسرة إلى غير ذلك من الآيات الدالة على تحسر هؤلاء الذين ما هدوا إلى صلاة الحميد ثم قال تعالى وقالت لهود ما هو عجب نعم ولكن
قلد مقلد وهو حسن لكن ما يجب العجب ما هو عجب عذر في الجانب الشاطب العمل واتد الشط الأول لكن هذا العمل هذا ما يوجر عليه لأنه بدعة ولو كان جاهل يعني لأنه لو كان عالما وإذا كان جاهلا
قلنا أنه معذور بالجاهل لكن هذا لهم فرق لأن كل عمل يشترض فيه الشلطان هذا إخلاص والمتابعة فإذا لم تكن المتابعة فإنه ما يقبل وإذا لم يقبل لم يفعل وإذا كان في خلاف في كل مسح الوجه فعظه
في رب العام إذا كان في خلاف حسب ما يؤديه إليه اجتهاب إذا كان اجتهاده وأداه إلى أن هذا من المشروع هو غيره من المساء فإنه يثاب لأنه يعمل لله وهو يرى أنه متبع إنما صاحب البدعة قد يثاب
صاحب البدعة الجائر قد يثاب على النية العامة من حسن قصد النية العامة نهيب نية هذه العبادة بالذات هذه البدعة بالذات يثاب على حسن قصده على سبيل العمو وقالت لهوز ليست النصارى على شيء
وقالت النصارى ليست العود على شيء وهم يثلون الكتاب فذلك قال الذين من قبلهم لا يعلمون مثل قولهم إلى أخر هذا أيضا فيه دليل على أن الأمم الكافرة يكفر بعضها فاللهوز يقولون النصارى ليس
على شيء والنصارى يقولون اللغود ليسوا على شيء والصواب مع من؟
بعد بعثة الرسول كلهم على حظ لكن قبل بعثة الرسول الصواب مع النصار فإن اللغود ليسوا على شيء ومن فوائد الآية تقبيح القول إذا كان عن علم تقبيح القول المخالف للحق إذا كان عن علم لقوله
وهم يتلون الكتاب فإن هذه الجملة تفيد زيادة خبش كما قالوا حيث قالوا ذلك وهم يترون الكذاب ويعرفون الحق ومن فوائد الآية أن هذا القول الذي قاله اللهود المصارى قد ورث ممن قبلهم وورثه من
بعدهم نعم يقوله كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم ومن فوائد الآية إثبات يوم القيامة لقوله تعالى فالله يحكم بينهم يوم القيامة ومنها إثبات الحكم لله فالله يحكم بينهم ومنها أيضا من
فوائد الآية أن هؤلاء الذين اختلفوا في الحق والباطل سوف يكون القضاء بينهم يوم القيامة بين يد الله فيقول لصاحب الحق أنت على حق ولصاحب الباطل أنت على ظاقل أيهما اللي بيخصم لقوله تعالى
الله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ولهذا ما في حكم يبين للخصم أن الحق له دون خصمه إلا في هذا يعني القاضي ما يقول مثل للخصمين لن يكون لصاحبك سبيلا
عليك قول ما يقول حتى أنه يتبين كل ندري بحجته لكن هنا بيّن الله أن الكافرين ما لهم سبيل على المؤمنين لماذا؟
لأن الحجة طائمة واضح واضحة للجميع ثم قال تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنْ مَنْ مَنْعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَيْ يُذْكَرَ فِي هَسْمُهُ وَسَعَ فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ
لَهُمْ أَنْ يَرْكُلُوهَا في هذا دليل على أن المعاصية تختلف لقوله ومن أظلم وأظلم اسم تفضيل واسم التفضيل يقتر مفضلا ومفضلا عليه وكما أن المعاصية تختلف فكذلك الطاعات تختلف بعضها أفضل
من بعض وإذا كانت الأعمال تختلف فالعامل نتيجة لها يختلف فبعض الناس أقوى إيمانا من بعض وبهذا نعرف أن القول الصحيح قول أهل السنة والجماعة في أن الإيمان يزيد وينفس يتفاوث تفاوثا عظيما
لا في الكسب القلبي ولا في الكسب البدني يتفاوث فإن الناس يتفاوتون في اليقين ويتفاوتون في الأعمال الظاهرة من قول أو فعل قال لا تفاوتهم في اليقين أظنهم معلومة حتى الإنسان نفسه تتفاوت
أحواله بين حين وآخر في بعض الأحيان يصفر رهنه وقلبه حتى كأنما يشاهد الآخرة رأي عين قال لا في بعض الأحيان تستولي عليه القفلة ولهذا قال الله تعالى لإبراهيم أولم تؤمن قال بلى ولكن
ليطمئن قلب وتفاوت الناس في المعلوم أمر معلوم الآن لو تعني رجل وقال قدم فلا والرجل عندي ثقة صار عندي علم بي فإذا جاء آخر وقال قدم فلا ازداد علمي فإذا جاء الثالث ازداد علمي فإذا
رأيته أنا ازداد علمي فالأمور العلمية تتفاوت في إدراك القلوب لها أيضا يتفاوت الناس بالأقوال الذي يسبح الله عشر مرات أكثر من الذي يسبحه خمس مرات أليس كذلك وهذا زيادة كمية الإيمان
كذلك تتفاوت بالأعمال الذي يصلي خمسة ركعات أكثر من الذي يصلي ركعتين فبهذا يكون القول الراجع بلا ريب مذهب أهل السنة والجماعة في أن الإيمان يزيد وينقص من خالقهم في هذا؟
خالقهم طائفتان المرجئة والخوارج والمعتذر المرجئة قالوا أن الإيمان ما يزيد ولا ينقص لأن الإيمان تقرار القلب والناس لا يتفاعدون فيه وأفسقوا الناس وأعدموا الناس بالإيمان سوا نعم حتى
جعلوا إيمان جبريل مثل إيمان الشيطان أعوذ بالله قالوا لأن كل واحد منهم يقر بالله والإيمان قرار الإنسان بالله ولا يتفاور نعم ابن قيم يقول والناس في الإيمان عندهم والناس في الإيمان
شيء واحد كالمشط عند تماثل الأسنان ثم قال فاسأل بل جن اللعين أتارف الخلاق أما أصبحت ذا نقراني واسأل تمود وعاد بل سلقب لهم أصحاب نوح عابد أو ثاني وإذا آخر ما قال عندهم الناس سوى رجل
يزني ويسعق ويشعب الخمر ويقتل نفس المحرمة لكنه يؤمن بالله ورجل مستقيم أبعد الناس عن معصر وأقواهم في طاعة الله الإيمان في هذا وفي هذا على حد سواء هذا معقول مهمهم معقول عاكسهم في ذلك
الجهمي الحوارج والمعتزمة قالوا الإيمان ما يزيد ولا ينقص لكن لو فات النهدره فات كله الزاني له يصلي ويصوم ويزكي ويحي ويشهد أن الله وأن محمد رسول الله كافر نعم لهم كلهم مؤمن واذا لا
فيمرت أو سيقولون مؤمن كامل الإيمان أعوذ بالله يعني بدعنا غريب إنما أهل السنة والجماعة يقولون إن الإيمان يزيد وينقص في الكمية وفي الكيفية في إقرار القلب وفي أقوال اللسان وفي أمال
الجوال والعوالات التي معها تدل عليه وش وجهة دلالة من الآية أن المعاصي تتفاوح فيلزم من ذلك تفاوح العاملين لأن من عصى معصية أنها أعظم صار أعظم جرما وإثم ومنها من هذه الآية من فوائد
الآية تحريم منع المساجد من ذكر الله من أن يذكر فيها سنة تحريم منع المساجد من أن يذكر فيها اسم الله نعم سواء كان ذلك بالصلاة أو قراءة القرآن أو تعليم العلم أو غير الله ما يجود أن
تمنع مساجد الله من يذكر فيها سنة ومنها من فوائد الآية جواز منع المساجد لمصلحة المساجد مثل أن تغلق خوفا عليها من الإفساد أو السرقة لأن المحرم ما هم أن يذكر فيها هذا المحرم والظلم
واستدل بعض العلماء بهذه الآية على تحريم التحجر تحريم التحجر تعرفون التحجر أن النساء يخلي حمى مكان له بالصف قال لي أن هذا منع هذا المكان أن يذكر فيها اسم الله لأن هذا المكان من أحق
الناس به أصدق الناس إليه فعندما الآن حطيت إنعالك فيه تذكر والسبح غير التسبح الذي بنيه وردته المسجد ولتن من المسجد نعم لكنها ما سبح التسبح الذي بنيه من أجل المسجد الآن مناعت هذا
المكان من رجل يأتي إليه ويركر رسم الله عليه وسلم ولا لا هذا وجه للسنزار ولا شك أن التحجر محرام إن الإنسان حتى يبيع ويشري ولا يروح مثلاً لبيته ويستمتع بأولاده وأهله هذا ما يجوز أما
نعم إلى صار الإنسان في نفس المسجد واحتاج إلى أن يأخذ هذا المكان يبقى فيه ويرح ينتفع في جهة مؤفرة في المسجد فهذا لا شك أنه سابع إلى المسجد لكن رأى أن هذا المكان الآن غير مناسب له
ولكن حتى في هذه المسألة لو مثلا صار في الصف الثاني ووصله الناس وصلوا إليه فالواجب عليه أن يقوم إلى مكانه في الصف الأول لأنه لو يبقى منع هذا المكان من أن يرترا فيه اسم الله طيب ومن
فوائد الآية الكريمة شرف المساجد وذلك بإضافتها إلى الله مساجد الله نعم ومنها أنه لا يجوز أن يوضع فيها ما يكون سببا للشرك لأن مساجد الله فمعناها موضع السجود له فإذا وضع فيها ما يكون
سببا للشرك فقد أخرجناها عن موضوعها مثل إيش؟
مثل أن نقفر فيها الموت إن هذا محرم لأن هذا وصيلة للشرك وصيلة للشرك فنكون قد أخرج المساجد عن موضوعها ومنها وجوب تطهير المساجد من النار من إضاقتها لله القاضي بالهشي فيها وتعظيمه
ولهذا قال الله تعالى وطه في البيتية للطائفين والعاكفين والقائمين والرفع السجون ممكن نقول ومنها أن الناس فيها سواء لا من نكونها أضافها الله إلى نفسه والناس عباد الله بالنسبة لله
سواء ما نقول هذا إنسان شريف وكريم وغني وأمير ووزير وملك يجب أن يكون هو المقدم في هذا النساء الناس فيها سواء لأنها مساجد الله فكل من أتى إلى هذه المساجد لعبادة الله فإنه لا فرق بينه
وبين الآخرين طيب هل يؤخذ من هذا الحديث من هذه الآية الكريمة أنه يجوز للعالم أن نخصص مكانا للدرس في هذه المساجد إذن يجوز يجوز أن يتقل مكانا يجعله للذكر لكنه إذا أقيمت الصلاة ما يمنع
الناس لا صلون مكاني هو وغيره سوا لكن إذا اتخذ مكانا للجلوس وتعليم الناس أو مبعضات الناس فإنه له الحق ومنها من أثوائد الآية أن ذكر الله لابد أن يكون باسمه باسمه فتقول لا إله إلا
الله سبحان الله سبحان ربي فرب العزة عما سكوه سبحان رب العظيم نعم فذكر باسمه بقوله أن يذكر فيها اسمه فذكره سبحانه وتعالى بالضمير المفرد هذا بدعة وليس بذكر مثل طريقة الصوفية يقولون
أفضل الذكر أن تقول هو ليش فلأنك لا تشاهد إلا الله يرون أن أكمل حالة للإنسان أن يفنى عن مشاهدة سوى الله بحيث أنه ما شاهد عندهم إلا الخالق فلا تقول لا إله إلا هو فتثبت اثنين واحد من
في واحد مفت بل قل هو هو هو قل له هو هو حسبت حزة رؤوسه فهذا لا شكل من البدع وليس ذكرى لله عز وجل بل هو من المنكرات ومن فوائد الهات الكريمة تحريم تخريب المساجد بقوله وسعى في خرابها
والتخريب كما قلنا التفسير انه حسي ومعنوي حسي ومعنوي فمن الحس ان يكسر اللمبات يقشع الجس مثلا قبط على اسلاق يشقق الرسل وما اشبه هذا لا لا هذا طيب هذا تعمير وليس تخريب ومن المعنوي أن
يفعل ما يشوش على المصلين والقارئين لأنه إذا شوش عليهم ما أحسنوا ذكر الله ولا ريب أن الحيرولة بين الناس وبين إحسان ذكر الله تخريب ولا لا تخريب وإفساد معنوي ولهذا قال العلماء يحكم أن
يرفع صوته بقراءة القرآن وهو في المسجد إذا كان يشوش على المصلي معنى يرفع صوته بذكر الله ومن فوائد الآية الكريمة في قوله أولئك ما كان لا يدخلها إلا خافين البشارة للمؤمنين بأن العاقبة
لهم فهؤلاء الذين منعوهم سوف لا يدخلونها إلا وهم خائفون وهذا على أحد الاحتمالات التي ذفرناها ومنها أن عقوبة من منع مساجدها في اسمه وحساب خرابها الخزي والعار في الدنيا والعذاب العظيم
في الآخرة ومن فوائد الآية أن الذنب إذا كان فيه تعد على العباد فإن الله قد يجمع لفاعله بين العقوبتين وعقوبة الدنيا وعقوبة الآخر أما إذا كان لله فإن الله تعالى لا يجمع له بين
العقوبتين وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير قال العلماء يعني ولا يجمع الإنسان بين العقوبتين وهذا إذا كانت المعصية تتعلق بمن بالله عز وجل فإنه لا يستوفي حقه من عبد
المرتين أما إذا كانت المعصة المتعلقة بالمخلوق فقد يجمع الله بين العقوبتين لهذا الفاعل عقوبة الدنيا لماذا؟
مثل ما قال الله يشفي قلب المظلوم المعتدى عليه ولا شك إن الإنسان مثل إذا اعتدى عليك ثم رأي عقوبة الله فيه أنك تفرح بأن الله سبحانه وتعالى واقتصلك منه فالحاصل إخواننا إذا قال قائم
كيف يقول لهم في الدنيا أخذهم ولهم في الآخر العذاب العظيم والله تعالى لاجم بين العقوبتين يقول لي أن هذه العقوبة تتعلق لحق المخلوق ولذلك عاقب الله فاعلها في الدنيا والآخرة لأجل أن
يشاهد المظلوم أن الله تعالى اقتصله ومنها إثبات يوم القيامة بقوله ولهم في الآخرة عذاب عظيم ومنها أن عذاب الآخرة أعظم من عذاب الدنيا كما أن نعيم الآخرة أعظم من نعيم الدنيا ولكن الله
سبحانه وتعالى يري عباده نموذجا من هذا ومن هذا لأنه ما يستقيم فهم الوعيد ولا فهم الوعيد إلا بإيش إلا بمشاهدة نموذج من ذلك لو كان الله مثلا توعد بالنعيم نحن ما ندوشا إلا خوفا إجماليا
عاما وكذلك لو توعد بالنعيم في الجنة نحن ما نعرف مش هذا النعيم نعم كما يقول لنا رغبة مثل ما إذا عين ووجدنا نغيره في الاسم في الدنيا ونبدأ الدرس الجديد الآن قال الله تعالى ولله
المشرح والمغرب فأينما تولوا فتم واجه الله لله المشرق والمغرب أدلام هذه للملك والاختصاص يعني أن الله تعالى مالك المشرق والمغرب وما الدنيا كلها إلا مشرق ومغرب إذن فالله تعالى مالك
لكل شيء المشرق مكان الشروق أو زمانه مكانه والمغرب كذلك وقد وردت المشرق والمغرب في القرآن على ثلاثة أول مفردة ومثنات ومجمع فهنا قال ولله المشرق والمغرب وفي آية نفرة قال رب المشرق
والمغرب وفي آية ثانية رب المشرقين ورب المغربين وفي ثالثة فلا أقسم برب المشرق والمغارب فكيف نجمع بين هذه الأوجوة الثلاثة نقول أما المشرق فلا ينافيه المشارق ولا المشرقين لماذا؟
لأنه مفرد محلم بألف فهو للجنس الشامل الواحد والمتعد وأما رب المشرقين ورب المغربين ورب المشارق والمغارب فالجمع بينهما إما أن يقال إنه تمع المشارق والمغارب باعتبار الشارق والغارب لأن
الشارق والغارب واجد وشهنة غير الشمس القمر والنجوم ومن يحصل نجوم طيب وثنية باعتبار مشرق الشتاء ومشرق الصيف فمشرق الشتاء تكون الشمس في أقصى الجنوب والصيف في أقصى الشماء وبينهما
مسافات عظيمة ما يعلمها إلا الله فالمسافة من مشتقة في الشفاء إلى مشتقة في يوم الصيف مسافة عظيمة يعني كبرى الأرض يمكن آلاف الألاف فهي جمعت بهذا الاعتبار ثم إنكم لاحظوا أن سورة الرحمن
أكثر ما فيها بصغة التثنية فلذلك كان من المناسع باللفظ أن يذكر المشيط والمغرب بصغة التثنية أما عند العظم فلا أقسم درب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم مش جاء في
صيغة بصيغة الجامع بصيغة الجامع لأن الجمعة أدل على التعظيم من المثناء لأن المثناء نص في دلالة على الحفظ طيب ولله المشرق والمغرب أي مشرق كل شارق ومغرب كل غارب فأينما تولوا فتم واجه
الله نشوف أين وش أراضها أين أظن أننا نعلم أنها لا هي ضارف لكنها أخص شرطية أين شرطية وما زائلة وتولوا الجملة الفعل هذا فعل الشرط وتولوا في مضارع ولا ماضي ولا أمر هل تولونه؟
نعم في القرآن يوم تولونه مدبرين فإذن تولوا فعل مضارع مجزوم بآدات الشرق وعلم الجزمه حذف الواو والنون فاعل وقوله فثم وجه الله ألف هذه رابطة لجواب الشر وثم اسم شارع وهو ضر لكنه ضر
يشاربه للبعيد وهو متعلق لمحظوظ خضر مقدم وجه مبتدى مؤخر والجملة من المبتدى وخضره يمحل جزم جواب الشر جواب الشر وما معنى تولوا انتينا الآن من العراض ما معنى تولوا تولوا تتجه وقوله فتم
أي فهناك والإشارة إلى الجهة التي توليت إليها وقوله وجه الله اختلف فيه مفسرون من السلط والخلق فقال بعضهم المراد به وجه الله الحقيق مراد به وجه الله الحقيق وقال بعض العلماء المراد به
الجهة الجهة فوجه بمعنى جهة أي ففي المكان الذي اتجهتم به جهة الله عز وجل وذلك لأن الله محيط بكل شيء ففيها للعلماء قوله ولكن راجح أن المراد به الوجه الحقيقي لأن ذلك هو الأصل وليس
هناك ما يمنعه وقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الله تعالى قبل وجه المصلي والمصلون إلى أين يبتجهون أحد إلى الشر وأحد إلى الغرب وأحد إلى الشمال وأحد إلى الجنوب حسب من كان فأهل
اليمن يبتجهون إلى الشمال وأهل الشام إلى الجنة وأهل نجل إلى الغرب وأهل مصر إلى الشار وكل يتجه جهة لكن الاتجاه الذي يجمعهم القبلة وكل يتجه إلى وجه الله كل يتجه إلى وجه الله فعلى هذا
يقول الله عز وجل معناه آية أنكم مهما توجحتم في صلاتكم فإنكم تتجهون إلى الله سواء إلى المشرق أو إلى المغرب أو إلى الجنوب أو إلى الشماء فهمتم مين ونحن من ليس الغر أنتم