25 - 27 - كتاب الصلاة - الدرس الخامس عشر - التعليق على مشكاة المصابيح - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر يجب نحن لكن لو فجأته الصلاة فليصلي ركعتين سواء طالت المدة أو قصرة حتى لو بقي شهرا أو شهرين أو سنة أو سنتين فليقصر لأنه ليس هناك دليل على تحديد المدة التي ينقطع بها السفر وهذا سيأتي فيها البحث إن شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين نقل المصنف رحمه الله تعالى في باب صلاة السفر وعني أعلى بن أمية رضي الله عنه قال قلت لعمر بن الخطاب رضي الله عنه إنما قال الله تعالى أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد أمن الناس قال عمر عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته رواه مسلم وعن أنس رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة قيل له أقمتم بمكة شيئا قال أقمنا بها عشرا متفق عليه إسم الله رحمن الرحيم سبق الكلام على حديثي على أبن أميّا رضي الله عنه وأنه استشكل قول الله عز وجل في القصر لا جناح عليكم من تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا والناس قد أمنوا قال عمر عجبت مما عجبت منه فسألت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقة يعني أن الله سبحانه وتعالى أسقط عن العباد هذا الشرط وهو إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فأباح لهم القصر حتى مع الأمن أما حديث آنس رضي الله عنه فأخبر أنهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من المدينة إلى مكة ثم رجعوا إلى المدينة والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي ركعتين ركعتين وذلك في حجة الوداء خرج في خمس عشرين ذي القعدة ورجع من مكة صباح يوم الرابع عشر حتى وصل إلى المدينة فقيل لي آنس كم أقمتم أقمتم بمكة شيئا قال أقمنا بها عشرا أقمنا بها عشر يعني إيش؟ عشر ليال لأنه وصل صلى الله عليه وعلى آله وسلم يوم الرابع عشر صباحا نعم وصل اليوم الرابع صباحا في الظحى وخرج من مكة بعد صلاة الصبح يوم الرابع عشر كم من الجميع؟ عشر تيام وهو يقصر الصلاة عليه الصلاة والسلام أقام عشر تيام وهو أقصر الصلاة هذه المسألة وهي إقامة المسافر في البلد الذي سافر إليه هل تقطع السفر أو لا تقطع؟ في ذلك للعلماء أكثر من 12 قولا أحد يقول كذا وحد يقول كذا وعند النزاع نرجع إلى الكتاب السنة الكتاب لا نرى فيه تحديدا إذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تخصروا من الصلاة والذين يضربون في الأرض قد يبقى من مدة كما قال عز وجل وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله تجار يذهبون إلى البلد ويبقون في البلد لتصريف البضاعة التي معهم وشراء البضاعة الأخرى كم يقومون من يومهم لا أحد قد يعلمون أنهم سيقومون عشر أيام أو شهر والله عز وجل لم يقيد ولا يحل لأحد أن يقيد ما أطلقه الله لأنه إذا قيد ما أطلقه الله ضيق على عباد الله وخالف حكم الله وإذا كان الله عز وجل لم يقيد لماذا نقيد؟ نقول أربعة أيام أو خمسة عشر يوم أو تسعة عشر يوم من الحكم إلا لله والله تعالى هو المشرع للعباد فإذا أطلق الله شيئا كيف تغيره أنت؟ هل أنت حاكم على الله؟ بل الله الحاكم ونبيك محمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم قدم في اليوم الرابع من ذي الحجة إلى مكة عام حجة الوداء وهو جعل مكة عام حتى رجع إلى المدينة لم يقل للأمة من قدم قبل اليوم الرابع فعليه الإتمام ولو كان هذا واجباً أعني الإتمام إذا نوى أكثر من أرواحة أيام لو كان واجباً لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه أمر مهم صلاة روك من أركان الإسلام وهو يعلم عليه الصلاة والسلام أن من الناس من يقدم يوم الثالث من ذي الحجة والأول من ذي الحجة وفي آخر ذي القعدة وفي شواء الحج أشهر معلوماته ولو أشواء فلما لم يقل لأمته من قدم قبل اليوم الرابع فعليه الإتمام علم أنه لا حد في ذلك والعجب أن الذين يقولون إذا نوى أكثر من أربعة أيام واجب عليه الإتمام يستدلون بهذا الحديث والحقيقة أنه حجة عليهم وليس حجة لهم وجه كونه حجة عليهم أن قدوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الرابع من ذي الحجة هل كان عن قصد وعمد أو كان اتفاقا بمعنى أن هذا ذي صادف الثاني بلا شك سار من المدينة إلى مكة وصادف يوم الرابع وصل مكة ولم يقل للأمة من قدم قبل اليوم الرابع فعليه الإتمام ثم ها هو أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم وأعلم ممن بعد الصحافة في أحوال الرسول يقول أقمنا بمكة كم؟ عشرة أيام والذين يحجرون بأربعة أيام يقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم قدم اليوم الرابع وخرج إلى ميناء يوم الثاني وخرج إلى ميناء يعني ابتداء السفر الله أكبر هل يعقل أن الرسول عليه الصلاة والسلام جاء إلى مكة ليحج ونقول إذا ابتدأ الحج فمعنى أنه سافر إلى المدينة لكن بلاء بعض العلماء أنهم يعتقدون شيئا ثم يحاولون ليع أعناق النصوص إلى ما يعتقدون وإلا كل يعلم أن ابتداء سفر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة كان في اليوم إيش الرابع عشر ابتداء السفر في اليوم الرابع عشر ما هو في اليوم الثاني كل يعلم هذا ويدل لذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينصرف أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت يعني طواف الوداع هل طاف النبي صلى الله عليه وسلم للوداع في اليوم الثامن فيقال إنه نوى السفر الجواب لا ما طاف إلا في آخر ليلة الرابع عشر إذن ما العمل ما العمل ابن عباس يقول تسعة عشر وأبو هنيفة خمسة عشر والشافع أربعة أيام ويضاف إليها يوم الدخول ويوم الخروج وأحمد بن حنبل أربعة أيام وآخرون اثن عشر يوم وآخر ما ذكر النوى في شرع المهذب أكثر من اثناش القول في المسألة إلى من نرجع إلى من تاب السنة ما وجدنا حرفاً واحداً في كتاب الله ولا سنة رسوله يقول من نوى أكثر من أربعة أيام فليتم ما قال هذا أطلق ما دامه مسافر فهو مسافر وكان من من الصحابة والتابعين من يخرجون إلى الثغور الحدود بين المسلمين والكفار يبقون السنتين والثلاثة يقصرون الصلاة وهم يعلمون أنهم سيبقون ابن عمر رضي الله عنه بأذرابيجان بقي ستة أشهر يقصر الصلاة حبسه الثلج ومعلوم من الثلج هل يذوب في أربعة أيام نعم لا لا يزيله طول المدة إلا احتكاماً وشدة المسألة واضح وضوح النهار لكن يجب أن تستدل أولاً وتبني الحكم على الاستدلاف لا تحكم ثم تقول هذا المراد به كذا شيخ الإسلام رحمه الله الذي لا تكاد تجد من اختياراته إلا ما كان صواباً يقول له أن يقصر لو بقي سنوات ما دام لم يغن أو يعزم الإقامة المطلقة بدون قيد فمثلاً إذا انتقلت من بلدك إلى البلد الثاني نويت النفر خلاص خلاص استوطنت البلد الثاني حينئذ من يوم تأصل ايش تتم هذا وطن أو لم تنوي الاستطال لكن نويت الإقامة إقامة مطلقة لا مطيدة فكذلك الأصل بقائك عليك أن تتم ومن ذلك السفراء سفراء الدول في أماكن السفارة إقامتهم غير محدودة والأمر ليس بأيديهم بأيدي من بأيدي حكامهم هؤلاء لا يقصوا يتمون لأنهم نووا إقامة مطلقة ما ضد الإقامة المطلقة الإقامة المقيدة والتقييد نوعان تقييد بزمن وتقييد بعمل وشغل التقييد بالزمن يقول سأبقى في هذا عشر ثيام شهر شهرين نقول أقصر ولا حرج المقيدة بعمل يقول سأبقى حتى ينتهي شغلي وأرجع إنسان مثل مرين ودخل المستشفى وأبقى حتى أشفى متى يشفى الله أعلم يمكن يبقى سنوات فالإقامة المقيدة بزمن أو عمل تعتبر سفرا والمطلقة إقامة الذين يقولون بالتحديد يقسمون الناس إلى مسافر ومقيم ومستوضن يقول الشيخ الإسلام ليس في الكتاب والسنة تقسيم الناس إلى هذه الأقسام الثلاثة أضرب لكم مثلا بالتناقض في أقوال الذين يحددون رجل قدم هذا البلد يريد الإقامة خمسة أيام على رأي من يحدد بأربعة أيام ماذا يلزمه يلزمه أن يتم طيب جاءت الجمعة وصار العدد تسعة وثلاثين رجولا والرجل هذا هل يكمل به العدد لا ما يكمل به العدد سبحان الله تجعلونه مقيما من وجه غير مقيما من وجه آخر تناقض واضح والخلاصة أن الإنسان ما دام مسافرا فهو مسافر ولونه الإقامة إذا كانت إقامته إيش مقيدة في إيش بزمن أو عمل ولكن إعلم إذا كنت في البلد واجب عليك إذا سمعت المؤذن أن تحضر إلى المسجد وإذا حضرت إلى المسجد لزمك الإتمام تبعا للإمام وكذلك تلزمك الجمعة لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نوذي إلى الصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وأنت من المؤمنين فعليك أن تسعى والله موطر نعم هذا غلط نقول الأصل مسافر والسفر مفارقة الوطن وإذا قلنا نأخذ بقى في تبوك تسعة عشر يوم عشرين يوم وبقى في مكة عمر فت تسعة عشر يوم فقام إقامات مختلفة وهو يقصد إذا كان مسافر ويتبعناه في المدة أنه مسافر كيف نقول أنه يعني يجب عليه أن يأتي المسافر المسافر تسقط عن الجماعة أسألك هل تسقط أو لا لا لا تسقط الله أوجب الجماعة عن المسافرين في الخوف فقال وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فالتقم طائفة منهم معك وقال النبي صلى الله عليه وسلم للمالك بن الحغيرة وهو جاء أتى إلى المدينة وافتا ثم رجع إلى أهله قال إذا حضرت الصلاة فأذنه وأقيمه ولعمكما أكبركم فأوجب الجماعة وما شاء عند العامة وأشباه العامة أن المسافر لا جمعة عليه ولا جماعة غلط كبير إذا حضر المكان في جمعة أو جماعة وجب عليها أن يحضر الجمعة والجماعة أن يحضر الجماعة إذا أدرك الراكحتين مع الجماعة فنقول قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ما أدركتم فصلوا وما فاتكم يا خلاص يجب عليها أربعة نعم لا يأتي المسافر يا أخي يصلي جميع السنن كل السنن إلا ثلاث راتبة الظهر وراتبة المغرب وراتبة العشاء والباقي كله يصلي ولا يلزم من وجوب الإتمام عليها أن يصلي الراتبة ها هي المغرب تامة ما فيها قصر ومع ذلك ليس لها راتبة في السفر أخشى أن يطول بنا الوقت يا أخواني وإن شاء الله الجابة غدا نخفف إن شاء الله الحديث ونوسع الوقت للأسئلة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد نقل المصنف رحمه الله تعالى في باب صلاة السفر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال سافر النبي صلى الله عليه وسلم سفرا فأقام تسعة عشر يوما يصلي ركعتين ركعتين قال ابن عباس رضي الله عنهما فنحن نصلي فيما بيننا وبين مكة تسعة عشر ركعتين ركعتين فإذا أقمنا أكثر من ذلك صلينا رواه البخاري وعن حفص بن عاصم رضي الله عنه قال صحبت ابن عمر رضي الله عنهما في طريق مكة فصلى لنا فصلى لنا الظهر ركعتين ثم جاء رحله وجلس فرآ ناسا قياما فقال ما يصنع هؤلاء قلت يسبحون قال لو كنت مسبحا أتممت صلاتي صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يزيد في السفر على ركعتين وأبا بكر وعمر وعثمان كذلك متفق عليه وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء رواه البخاري وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في السفر على راحلته حيث توجهت به يومئ إيماء صلاة الليل إلا الفرائض ويوتر على راحلته متفق عليه وعن عائشة رضي الله عنها قالت كل ذلك قد فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قصر الصلاة وأتم رواه في شرح السنة وعن عمران ابن حسين رضي الله عنه قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم وشهدت معه الفتح فأقام بمكة ثمانية عشرة ليلة لا يصلي إلا ركعتين يقول يا أهل من البلد صلى الله ربعا فإن سفر رواه أبو داود وعن ابن عمر رضي الله عنه ما قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الظهر في السفر ركعتين وبعدها ركعتين وفي رواية قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر فصليت معه في الحضر الظهر أربعا وبعدها ركعتين وصليت معه في السفر الظهر ركعتين وبعدها ركعتين والعصر ركعتين ولم يصلي بعدها شيئا والمغرب في الحضر والسفر سواء ثلاث ركعات ولا ينقص في حضر ولا سفر وهي وطر النهار وبعدها ركعتين رواه الترمذي وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك إذا زاغت الشمس قبل أن يرتاح إلى جماع بين الظهر والعصر وإن ارتاح لقبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل للعصر وفي المغرب مثل ذلك إذا غابت الشمس قبل أن يرتاح إلى جماع بين المغرب والعشاء وإن ارتاح لقبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمع بينهما رواه أبو داود والترمذي وعلى نسر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر وأراد أن يتطوع استقبل القبلة بناقته فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه رواه أبو داود حتى لو بقي شهراً أو سنة أو سنتين والجمع والجمع يتقدم لنا أن القص سنة مؤكدة وأن بعض أهل العلم قال بوجوبه وسبق لنا أن الإنسان مسافر ما دام مغادر بلده ولو طالت المدة إذا كان سفره محدداً في أي شيء بزمن أو عمل ولو طالت المدة حتى لو بقي شهراً أو سنة أو سنتين وذكرنا أن ابن عمر رضي الله عنه ما أقام بأذيبيجان ستة أشهر يقصروا الصلاة وسبق لنا أن العلم رحمهم الله اقتلهوا بهذه المسألة فمنهم من حدد بأربعة أيام ومنهم من حدد بأربعة أيام وحذف يوم الدخول ومن الخروج أضافهما إلى الأربعة ومنهم من قال خمسة عشر يوماً ومنهم من قال تسعة عشر يوماً كابن عباس المهم أن القول الراجع أنه يقصر الصلاة ما دام مغادراً بلده ولا دليل وما استذل به موجب الإتمام فإنه ليس فيه دليل والحمد لله الإنسان حاله إما سفر وإما إقامه وإما استيطام على أن الإقامة داخل في الاستيطام من بعض الوجوه أما الجمع فالجمع سنة إذا احتاج الإنسان إليه وجائز إذا لم يحتج إليه هذا في السفر مثال الاحتياج أن يكون الماء الذي عنده قليلاً إذا توضى لكل صلاة قصر عليه الماء فهنا نقول الأفضل أن تجمع للحاجة وكذلك إذا كان على ظهر السير يعني يمشي فالأفضل أن يجمع إما جمع تقديم أو تأخير حسب ما يتعصر له وأما إذا كان مقيماً يعني ذهب إلى مكة للعمرة يبقى ما شاء الله فله أن يجمع ولكنه ليس بثنة الأفضل عدم الجمع وكذلك لو أقام في البر وجد المكان طيباً وأقام فيه يومين أو ثلاثة فله أن يجمع والأفضل أن لا يجمع فصار الجمع للمسافر جائزاً وإن يحتاج إليه فالجمع أفضل ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزول الشمس أخر الظهر إلى العصر وإن ارتحل بعد أن تزول قدم العصر مع الظهر وكذلك في المغرب إذا ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب إلى العشاء وإذا ارتحل بعد غروب الشمس قدم العشاء لأن ذلك أيصر له وفي تبوك أيضاً كان مقيماً هناك ويجمع أحياناً والجمع من تيسير الله عز وجل ولذلك جاز في كل حال يحتاج الإنسان فيها إلى الجمع سواء في السفر أو في الإقامة فالمريض مثلاً إذا كان يشق عليه أن يصليه في كل سلاة في وقتها يجمع وإذا كان المطر جمع الناس وإذا اجتد البرد والهواء بارد جمع الناس المهم أنه كل ما احتيج إلى الجمع فإنه يجمع سواء كان في الحضر أو في السفر خطب ابن عباس رضي الله عنهما ذات يوم قبل غروب الشمس بدأ بالخطبة قبل غروب الشمس يعذ الناس واستمر حتى أظلم الجو فقام رجل فقال يا ابن عباس الصلاة قال أنا أعلم بذلك منك جمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المدينة يقول ابن عباس من غير خوف ولا مطر قالوا لما قال أراد أن لا يحرج أمتها أي أن لا يضيق عليها وكان ابن عباس في هذه الحال يخطب خطبة مهمة من أجل الحضور الذين عنده فتبين بهذا أنه كل ما شق على الإنسان ترك الجمع فإنه يجمع حتى إن العلماء يقولون لو أن الخباز وضع خبزه في التنوح وخاف أن يحترق فله أن يجمع لكن لا أجعل ذلك عادة لكن لو صادف فإنه يجمع لأن في ذلك مشقه لو أن الإنسان ضاعت بهيمته وذهب يطلبها وخاف إن بقي يصلي أن تبعد وتضيع فله أن يجمع يؤخر الأولى إلى الثانية واعلم أن النوافل في السفر سنة كالنوافل في الحضر صلاة الليل الوتر صلاة الظحى تعيث المسجد كل النوافل سنة في السفر كما هي سنة في الحضر إلا راتبة الظهر وراتبة المغرب وراتبة العشاء هذه الثلاث الأفضل أن لا يصليها هكذا جاءت السنة والله الموفق نقل الوليف رحمه الله تعالى في سياقنا حديث في باب الجمعة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أفرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة رواه مسلم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه مياه متفق عليه وزاد مسلم قال وهي ساعة خفيفة وفي رواية لعما قال إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم طائم يصلي يسأل الله خيرا إلا أعطاه مياه وعن أبي بردة بن أبي موسى قال سمعت أبي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في شأن ساعة الجمعة هي ما بين أن يجلس الإمام إلا أن تقرى الصلاة رواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم هذه آخرية لباب الجمعة منها الحديث الأول أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال خير يوم طلعت في الشمس يوم الجمعة والمرأس خير يوم من الأيام الأسبوع فلا يناف هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عربة إنه خير يوم طلعت في الشمس لأن يوم عربة يعني لأهل عربة هو خير يوم طلعت في الشمس وأما الجمعة فهو خير يوم طلعت في الشمس من أيام الأسبوع لجميع الناس وجه خير ما فيه من العبادات العظيم المشروعة وأهمها وأعظمها صلاة الجمعة فيها فرق آدم حليل السلام آدم أبو البشر خلقه الله تعالى من تراب وخلقه من طين وخلقه من صلصال كالفخار كل هذا في القرآن وكيف يمكن هذا من تراب من طين من صلصال أعلى جمسه أصل الصلصال هو الطين وأصل الطين هو التراب فأوله التراب ثم صار طين ثم صار الطين صلصال كالفخار فلما عز كامل خلقه نفق الله فيه الروح فصار حيا إنسانا سويا علمه أسماء كل شيء ثم عرضهم على الملائك وقال أنبئوني بأسماء هؤلاء يقوله الله عز وجل قالوا سبحانه لا علم لنا إلا ما علمنا وإلا ما تعالى عز وجل ذلك لأن الله تعالى لما قال لهم إني جائم في الأرض خريبا يعني خريبا يخلقون من قبلهم وكانت الأرض معمورة من قبل بني آدم بآخره قال ملائكة أتجعل فيها من يرسل فيها ويسبح الدماء ونحن نسفح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمه وأنهم ستكون خريبا في الأرض فيهم رسل فيهم الأنبياء فيهم السفيقون فيهم الشهداء فيهم الصالحون قال إني أعلم ما لا تعلمه ثم عرض أشياء الزوجل وعلم آدم بأسماء قال هذا سبكذا يعني مثلا ونقول الأروان مثلا هذا صحبه هذه صحبه هذا قبل قال المعباس أعلمه كل شيء حتى الأسوأ والمسيئة يعني حتى أصف صغائر الأسماء وكبائر وكبائر ثم قال الملائكة أنبئوني بأسماء أشعر أولا إن كنتم صادقين قراروا سبحانك لا عم لنا إلا ما علمت أنا إن كانت العليم الحكيم فعل الله ذلك من أجل المبين للملائكة أنهم قاصرون في الذين بالنسبة لعلم الله عز وجل عزتوا عن معرفة أسماء هذه الأشياء فكيف يقولون أن تجعل فيها من يمسد فيها ويسكد فيها فقال الله لآدم أنبئهم بأسماء يعني أقبل الملائكة بأسماء هؤلاء المسميات فأنبئهم بأسماء فعرقوا القصور عيدا آدم عليه السلام خرقوا ذكروا وبنوه لا بد أن يكونوا من ذكر وأنثى فهرق الله زوجته من ظلعه حوى ليسكن إليها ويجيب منها فكان بنو آدم كان بنو آدم الذين ملقوا مشارق أرضوا مغريبها وأصرهم أصرهم كم؟ إثنان أبوهم أرحى الله عز وجل إلى آدم وحيا شرعيا يتعبر لله به فصار بهذا الوحي نبيا ولكنه ليس رسول ليس رسولا نبأه الله بشرق يتعبر به وكان ناس قليلين والكثنة في الدنيا قليلا فصاروا ينظرون إلى ما يقعل أبوهم آدم ويقعونه لأنه ليس هناك موانع ولا صوالح انتشر الخرق وكثوا فاختلقوا اختلقوا جل مبيا فمن الذي يحكم بينهم أرسل الله ورسول مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب ليحكموا بالحق ليحكموا بين الناس وما اختلقوا آدم عليه السلام أدخل الله جنة يوم جمعة والمراج من جنة جنة المبوى أسأل الله أن يتعلم وإياكم من ساكنين أسخل الجنة وامتحنه الله عز وجل قال له كل من كل ما تريد من حيث مشت راقة هنية غير محاسب عريق إلا هذه الشجرة شجرة معينة عينها الله له ولا يهم أنك ما جاءت لبعض التفاسيين في تعيين هذه الشجرة لأنها لا يهمنا أن الحنطة والذرة أو كذا أو كذا ما يهمنا وش يهمنا أنها شجرة قيل لآدم لا تقنها لا تقرأ فسلت عريق الشيطان وزينا له أن يأكل منها ووسوس له وأقسر أنه ناصر وقسمهما إني لكما من الناصر وقال له هل أبنك على شجرة الخل وملك لا يبنى سينا له فنسي آهده نسي العهد الذي بينه وبين ربي عز وجل فأكل من الشجرة وكان الله تعالى قد كسى عورته عورته وعورة الرات فلما أكل من الشجرة بدت العورة لأن لباس التقوى يسكر الإنسان بالدنيا والآخر بدت العورة وطافقا يعني صار يخصفان عليهم من ورد الجنة خصف مثل ما نخصف الفقنوس ليستراء عوراتهم ونادعهم الله وعز وجل عالم أنهاكم عن تلكم الشجرة وأقول لهم إن الشيطان لكم عدل مبين فماذا كان من آدم قال من آدم وأزوجته قال ربنا ظلمنا عن قسنة وإن لم تغفر لنا ورحمنا لأننا كنا لمن خسن فتاب الله فتاب الله وعلينا لكن أهم جل لأتكون جل أمرهما أن يهبط من الجل من أجل أن تنتجها خريقة في الأرض فهبط إلى الجنة إلى الأرض من أجل أن يكون بني آدم يعمرون أرض أدخل يوم الجمعة وأخرج يوم الجمعة كم هذه المميزة للجمعة ثلاثة خير يوم طرعة في الشمس خلق آدم أدخل الجنة أخرج أربعة الخامسة لا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة ففيها انتهاء الخلق وانتهاء الخلق لا تقوم الساعة يوم الخميس ولا يوم أذنين ولا يوم السبت لا تقوم إلا يوم الجمعة ولهذا كان من الحكمة أن الإمام يوم الجمعة يقرأ بالفجر سورة الإبلام من تنزيل السجدة وصورة حلثة على الإنسان لأن فيهما المبدأ والمعاد فيتذكر للإنسان ودلاءتهما أو الاستماع إليهما يتذكر المبدأ والمعاد هذه من الخصائص وميزاج يوم الجمعة ثم ذكر المؤلف حديث أحاديث الساعة التي يجاب لها الدعاء وأن فيه ساعة لا يوافقها عبد المسلم وقال من يصلي يسأل الله شيئا لا أقره الله أعطاه الله إياه وذكر حديث أبي موسى من أشعرين الذي رواه مسلم وظهرين صحيح خلافا لهم أعلم أنها من حين أن يخرج الإمام أن يجلس الإمام إلى أن تدقى الصلاة يعني وقت الصلاة الجمعة إذا دخل الإمام يجبس على المنبر يمتظر أدان المؤذن إلى أن تقضى الصلاة هذه ساعة الإجابة فيها دعاء أو ليست فيها دعاء فيها دعاء كل دعاء فيها دعاء نعام يشمل خير الدنيا والآخر هو قول الإمام في الصلاة إهدنا الصلاة المستقيم صلاة الذين أعلمت عليه غير المظوك عليهم ولا الضالين هذا دعاء دعاء نعام يدعو به الإمام ويعمل المسلمون عليه وهذا أرجى ما يقوم من أحوال الإجابة الاجتماع على الدعاء على الوشي المشهور سابق لإجابة الدعاء فيها دعاء لكل إنسان فخصوصا الإنسان يبعو بين السجين يقول رب يغفر لي ورحمه يدعو في السجود يدعو بعد الشهر كل دعاء الخطيب يدعو في الخطبتين كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغطي للمؤمن والناس يلخط بالجمع الإنسان يدعو بين الخطبتين إذا سكت الإمام كل مرد هذا كله دعاء عام وخاص فترجى إجابته ولهذا ينبغي لك أيها رب المسلم إذا كنت تصلي الجمعة أن تستحذر الساعة ساعة الإجابة لتحتسبها على الله عز وجل أسأل الله تعالى أن يتقبل دعاء ويرفر ذموبنا وينسر أمورنا ويحسن عاقبتنا في أمور كلها الحمد لله رب العلم نقل نولف رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجت إلى الطول فلقيت كعب الأحبار فجلست معه حدثني عن التوراة وحدثته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكاد فيما حدثته وأن قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق عادا وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس وفيه ساعة لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه قال كعب ذلك في كل سنة يوم فقلت بل في كل جمعة فقرى كعب للتوراة فقال صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو هريرة لقيت عبد الله بن سلام فحدثته بمجلسي مع كعب الأحبار وما حدثته في يوم الجمعة فقمت له قال كعب ذلك في كل سنة يوم قال عبد الله بن سلام كذب كعب فقمت له ثم قرى كعب للتوراة فقال بل هي في كل جمعة فقال عبد الله بن سلام صدق كعب ثم قال عبد الله بن سلام قد علمت أي ساعة هي قال أبو هريرة فقلت أخبرني بها ولا تظل علي فقال عبد الله بن سلام هي آخر ساعة في يوم الجمعة قال أبو هريرة فقلت وكيف تكون آخر ساعة في يوم الجمعة وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصادفها عبد المسلم وهو يصلي فيها فقال عبد الله بن سلام ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في صلاة حتى يصلي قال أبو هريرة فقلت بلا قال فهو ذاك فهو ذلك رواه مالك وأبو داود والترمذي والنسائي وروا أحمد إلى قوله صدق كعب وعن أسر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم التمس الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس رواه الترمذي وعن أوسر بن أوسر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النبخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة عليه قالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت قال يقولون بليت قال إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة والدالمي والبيهقي في الدعوات الكبير وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها عبد المؤمن يدعو الله بخير إلا استجاب الله له ولا يستعيد من شيء إلا عاده منه رواه أحمد والترمذي وقال هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث موسى بن عبيدة وهو يضعف وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لأي شيء سمي يوم الجمعة قال لأن فيها طبع الطينة أبيك آدم وفيها الصعقة والبعدة وفيها البطشة وفي آخر ثلاث ساعات منها ساعة من دع الله فيها استجيب لها رواه أحمد وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر الصلاة علي يوم الجمعة فإنه مشهود تشهده الملائكة وإن أحدا لن يصلي علي إلا عررت علي صلاته حتى يبرغ منها قال قلت وبعد الموت قال إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فنبي الله حي يرزق رواه ابن ماجه وعن عبد الله بن عبد رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يموت يوما جمعة أو ليلة جمعة إلا وقاه الله فتنة القمر رواه أحمد والترمذي وقال هذا حديث غريب وليس يسناده بمتصل وعن ابن عبد السلام علي رحيم فضائل ومناقب ليوم الجمعة أهمها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر أن نكتر فيها أي في الجمعة من الصلاة عليها والصلاة على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مأمور بها في اكتاب الله قال الله تعالى إن الله وملايكته يصلون على النبي يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمِنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيْهِهِ وهذا عام في كل وقت لكن في يوم جمعة أوكل وإذا صليت على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإن صلاتك تبلغ في أي مكان كنت من الأرض حتى لو كنت في الطيارة في جو السماء فإن صلاتك تبلغ استشكل الصحابة رضي الله عنهم كيف تُعرض عليك وقد ألمت؟ أي صرت رميما لأن هذا حال الميت الميت تأكله الأرض حتى يكون رميما فقالوا كيف تُعرض عليك وقد ألمت؟ فقال إن الله حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء عليه الصلاة والسلام الأنبياء في قبولهم الآن كأنما دفنوا اليوم لم تأكل الأرض منهم شيئا أبدا ولا شحمة الأذن وهذا من خصاص الأنبياء عليه الصلاة والسلام وفضل الله يؤتيه من يشاء وهل هذا يكون للشهداء؟ يعني أن الأرض لا تأكل للشهداء؟ لا لا ندري ربما يكرم الله تعالى بعض الناس فلا تأكله الأرض ولكن الأصل أن جميع بني آدم تأكله من الأرض ولا يبقى إلا عجب الذنب وهو العسطس يبقى لا تأكله من الأرض لأنه كالنوات تنبط بها الأجسام عند قيام الساعة وقد لا تأكل الأرض جسد الميت حكالنا بعض الناس أنهم كانوا في زمان السابق يحفرون ليضعوا سنوراً على البلد هذه بلد عمز فاعترضهم قبر اعترضهم قبر وهم يحفرون لأساسات السوف فلما فتح القبر وجدوا جسداً يابساً على ما هو عليه إلا كفاً فقد صارق الرمان أما الرجل فإنه باقن إلا أنه يابس حتى إن حنى اللحية باقن قالوا ووجدنا أعظم ريحة من الطيب على وجه الأرض من هذا القبر فأبقوا وآتوا إلى شيخ البلد وأظنوا الشيخ عبد الله بابدين رحمه الله مفتي الديارة النجرية في زمنه وقالوا له كذا وكذا لأن عبد الله بابدين صار قاضي في أعليه فقال له ردوه على حاله وجنبوا السوف القبر إما أن تجعله خالجاً أو داخل لكن هذا لا يجزم به لكل ميت إلا الأنبياء صلى الله عليه وسلم في بعض هذا الأحاديث كلمة منكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم حي مرزق وهذا كذب فإن النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته يعتري جسدهما يعتري بقية الأجساد يعني لا يحتاج إلى أكل ولا شرق وإن كان حاجاً في قبله فحياكه برزخية فهو لا يأكل ولا يشرب ولا يتنفس كغير من الأموات فهذه الكلمة كلمة منكرة ولعلها مجسوسة من بعض الغلاق في النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذه الأحاديث كما سمعتم فيها أحاديث متعددة أن ساعة الإجابة كانت بعد العصر وقال عبد الله السلام وقال عبد الله عنه وهو من خيار اليهود الذين أسلموا قال إني لا أعلم أي ساعة هي وذكر أنها باب الأصل ولكن لا قول لأحد مع قول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد سبق أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال هي ما بين أن يجلس الإمام حتى تقضى الصلاة يوم جمعاً وذكرنا المناسبة أنها وقت أداة الصلاة المقلوضة التي يجتمع عليها الناس لكن لا بأس أن الإساء أن يتحرى الدعاء وقت ساعة الجمعة وكذلك العصر هذه الأحاديث فيها ما سبق من أن يوم جمعة خير يوم طلعت عليه الشمس فينبغينا أن نعتني بهذا اليوم وأن نشعر بأنه يوم عيد نلبس أحسن سياب ونتطيب ونتنظر ونتسوك حتى نشعر أنفسنا أنه يوم ليس كالأيام أما كثير من الناس اليوم يمر عليه يوم الجمعة وكأنه سائل الأيام ما كأنه يوم الجمعة وهذا للجهل أو الغفل إما أن الإنسان جاهل لا يجري مقدار هذا اليوم وإما أنه غافل اللهم ارسلنا علما نافيا وعملا صالحا ولزقا طيبا واسقا تغنين به عن غيرك ولا تغنين به عنك يا رب العالمين ولا تتغنين به إنك على كل شيء قدير في واحد قبرك يا شيح حمد يسأل قبرك خليك بعدك إيش إينا الجمعة ليس لها سنة قبلها كل النافلة قبلها نفل مطلق صل ما شحت اسم كلامي صل ما شحت حبت يدخل وقت النهي ثم توق أما بعدها فأربع ركعات لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال إذا صلى أحدكم الجمعة فليصلي بعدها أربع شيح حمد كنت سؤالك الابتسال الابتسال لأيوم الجمعة لمن حضرها واجب ومن لم يبتسل فرؤاته لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال غصل الجمعة واجب على كل معتنة وهذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم أخصف الكلام وأبنوا الكلام والنبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن يقول لأمته غصل الجمعة واجب وهو يريد أنه مستحب لو قال هذا وهو يريد أنه مستحب لم يكن بلغ البلاغ المبين لأن كل إنسان يقرأ الحديث واجب لا يشك أنه واجب وأما تعلم تعويل بعض العلماء لهذا الحديث بقول واجب أي مؤكد فهذا غلط الواجب غير المؤكد الواجب يعني أن الإنسان إذا ترقه أثم بك ترقب الذي يعني الذي له عمل يكريه أن يغسر بعد كبع الشرس هو عند الذهاب أفضل لكن إذا لم يتأسر اغتسل بعد ظلوع الشمس وكهل ساعة الإجابة ساعة الإجابة من حين أن يجلس الإمام إذا دخل لصالف يمعه إلى أن تقل الصلاة هيا معنى يقول بعد الرصة أي الصحابة أو رسول الله اسمع كلامه أيهم يقول ما بين أن يجلس الإمام حتى تقل الصلاة أيهم الرسول لا أعلم السلام خلاص من ظلوع الشمس وقت الأسل من ظلوع الشمس أنت سأتني فأجب إيش ما زال الناس يعملون ولا يعملون بعضهم يعمل بالتجارة والحراثة وغيرها على ما يعلم وبعضهم يصلك العمال يتفرأ للحذر إلى الجنة والله أعلم نقل المؤلف رحمه الله تعالى عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الجمعة من غير عذر فليتصدق بذينار فإن لم يجد فبنصف ذينار رواه أحمد وأبو داوود وابن ماجه وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الجمعة على من سمع النداء رواه أبو داوود وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الجمعة على من آواه الليل إلى أهله رواه التربذي وقال هذا حديث إسناده ضعيف وعن طارق بن شهاب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا على أربعة عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض رواه أبو داوود وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة لقد هممت أن أمر رجل يصلي بالناس ثم وحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم رواه مسلم وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك الجمعة من غير ضرورة كتب منافقا في كتاب لا يمحى ولا يبدل وفي بعض الروايات ثلاثة رواه الشافعي وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة إلا مريض أو مسافر أو صبي أو مملوك فمن استونا بله أو تجارة استونا الله عنه والله غني حميد رواه الدار قطني هذه أحاديث كلها في الوعيد على من تخلف عن الجمعة لأن الجمعة واجبة بالكتاب الله وسنة رسول الله وإجماع عباد الله المسلمين فلا يحل لأحد أن يتخلف عنها إلا من عذره من ذلك المريض الذي لا يستطيع أن يأتي إلى المسجد أو يأتي ولكن بمشقة تذهب فشوع الصلاة فهذا معذور الثاني من المعذورين العبد المملوك فإنه معذور لأنه مشغول بخدمة سيده ولكن إذا أذن له سيده أن يصلي فهل تلزمه الجمعة أو لا فقيل لا تلزمه الجمعة لأنه ليس من أهل وجوب أصلا وقيل بل تلزمه الجمعة لأنه مكلف بالغ عقل واشتغاله بخدمة سيده ارتفع لما أذن له سيده بذلك وهذا القول أقرب للصواء أن العبد الملوك يجب أن يحضر الجمعة إذا أذن له سيده أما المستأجر كإنسان استأجر شخصا ليعمل في بستانه فهل يُعذر في تلك الجمعة فالجواب لا يُعذر لأن الجمعة واجب مقدم على حق المستأجر فإذا قال المستأجر إنه لم يشترط علي أن نصلي الجمعة فالجواب أن نقول هذا الشيء مشترط شرعاً وقدر الله أحق وشرط الله أعثر ولكن يجب على المستأجر إذا ذهب إلى الجمعة أن لا يتلهى بشيء ينصره من شغله إذا سمع النداء الثاني يعني الذي عندي حضور الإيمان ثم يصلي ويرجع ولا يتوقع لا في السوق لبيع شيء أو شرائه ولا مع أصحابه بل يرجع فوراً إلى مقدر عمل في عصرنا الآن غالب الناس المستأجرين يقول لهم يوم الجمعة عطلة فهؤلاء لا شك أن الجمعة واجبة عليهم لأنه لا عذر لهم من الأعذار أن يضيع للإنسان شيء بعير أو بقرة أو شاث ويذهب لطلبها حتى يدركها فهذا عذر لأنه انتركها ضاع ماله وذلك من العذر أن يكون إنسان يمرض مريضاً يعني عند مريض ليس له من يمرضه إلا هو فهذا عذر أن يبقى عند المريض وهذا إذا كان المريض في البيت أما إذا كان في المستشفيات فالحمد لله الحكومة وفقها الله قد وفرت للمرضى من يمرضه وما جاء في هذا الحديث من استثناء المسافر من من تجب عليه الجمعة فالمراجل المسافر الذي في البر فإنه لا جمعة عليه يعني سمت السافر من هنا إلى مكة وصادف يوم جمعة فإنه لا يقيم جمعة في السفر ولو أقامها لكان مرتدعاً ولو أقامها لقلنا أعدها ظهراً لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود ولم يكن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يصلي في أسفاره الجمعة حتى في يوم عرفه وهو مستقر في عرفه ويوم عرفه من أفضل الأيام صادف يوم الجمعة في حجة الوجاع ومع ذلك لم يصلي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الجمعة لماذا؟ لأنه مسافر وقد بلغني عن بعض الجهار الذين هم أنصاف علم أن جمعة واجبة في السفر وأنهم يقيمونه في الصحراء وهذا من جهلهم وعدم معرفتهم في سيرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وما أفسد الدنيا إلا أربعة كما ذكر ونقله شيخ السامي من تيمية في الفتوى الحمابية قال أفسد الدنيا أربعة نصف نحو ونصف متكلم ونصف فقير ونصف طبيب كم هؤلاء؟ أربعة نصف نحو نصف متكلم نصف فقير نصف طبيب نصف النحو يأفسد اللساء يعني أفسد اللغة لأنه أراد أن يتكلم باللغة العربية فعجز فكان يتعرف وهو ليس بعرب فيسد الدنيا أما المتكلم فأفسد العقائد والأديان ومراده من المتكلمين القوم الذين يثبتون العقائد بأفكارهم وهواهم لا بالكتاب والسنة والهدى الثالث نصف فقير أفسد البلدان كيف أفسد البلدان؟ لأنه نصف فقير ويحكم لهذا الرجل بما لا يستحق ويمنع هذا الرجل ما يستحق فتفسد البلدان الرابع نصف طبيب ليس حاذقا في الضد فيأتيه المريض فيظن أنه مريض منذ المرض الفلاني ودواؤه كذا وكذا فيصبه له ويكون هذا الدواء قاتلا له أقول إنه الآن يوجد أحداث صغار العلم صغار السن يفتون بغير علم وإذا جلسوا بين العوام فكأن الواحد شيخ لسان بن تيمين أعطاه الله ذلاقة لسان وفصاحة بيان وليس حوله إلا جهار فتجده يجمل ويفصل في دين الله ويقول كذا وكذا وما أكثر الأشياء التي نسمع وكلها ضلائع ومسأة الإفتاء مسألة خطيرة لأن المفتي يتكلم عن من؟ عن الله عز وجل فيويله إذا قيل له أم قيامه افتريت على الله الكذب وكان السلف الصالح يتدافعون الفتح كل واحد يقول الرحل الثاني حتى تعود إلى الأول من ورعه وشدة خوفه من الله عز وجل أما الآن فكأن الفتح سلع يتسابق الناس إلى التقاطها يا أخي أصبر أصبر لا تستعجل السيادة إن كان الله أراد أن تكون سيدا في قومك بالعلم فستكون وإلا خذلك الله وفضحك ومهما تكون عند أمرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم المهم أننا ننكر أشد الإنفاء على أولئك الذين يتسرعون في الإفتاء ويقولون على الله ما لا يعلمون ويضلون عباد الله ونحذرهم من عقوبة الله ونقول إن لذة طعم الفتح ونجرات العلماء ومورت سوفها قصيرة لا بد أن تفشل ونقول إن صلاة الجمعة في السفر بدعة منكرة ومن فعل ذلك فليعدها ظهرا ولتكن مقصورا أما إذا كان المسافر في المدينة في البلد يبقى فيها يوم أو يومين وصاد في يوم الجمعة فيجب عليه الحوض ويصلي مع الناس بقول الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نوديا للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيت ذلكم خيروا لكم إن كنتم تعلمون المسافر الذي في المدينة أهو مؤمن أو غير مؤمن؟ ما الذي أخرجه من الآية؟ يا أيها الذين آمنوا إذا نوديا للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيت حتى لو أنك قادم لتبيه سلعتك وسمعت النداء فحر لا بد أن تصل أسأل الله أن يرزقنا جميعا الفقه في دينه والعمل بشريعته وأن يتوفان على ذلك وأن يهدي المسلمين عامة وطلاب العلم خاصة إنه على كل شيء قدير قال رحمه الله تعالى باب التنظيف والتمكير عن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من ظهر ويتهن من دهنه أو يمس من طيم بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى رواه البخاري وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يخرغ من خطبته ثم يصلي معه وفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام رواه مسلم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضى فأحسن المضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وعنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لها رواه مسلم وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الجمعة وضغطت الملائكة على باب المسجد يكتبون الأول فالأوهل ومثل المهجر كمثل الذي يؤدي بدنا ثم كالذي يؤدي بقرا ثم كمشا ثم ذجاجة ثم بيضا فإذا خرج الإمام طوصه فهم يستمعون الذكر متفق عليه وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخضب فقد لضغط متفق عليه وعن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقيم أن أحدكم أخاه يوم الجمعة ثم يخالف إلى بقعده فيقعد فيه ولكن يقول في سحر رواه مسلم وعن أبي سعيد وابي هريرة رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اغتسل يوم الجمعة ولبس من أحسن ثيابه ومس من ثيبه إن كان عنده ثم أتى الجمعة فلم يتخطى أعلاق الناس ثم صلى ما كتب الله له ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يفرغ من صلاته كانت كفارة لما بينها وبين جمعته التي قبلها رواه أبو داود وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من غسل يوم الجمعة واغتسل وبكر وامتكر ومشى ولم يركب ودنى من الإمام واستمع ولم يلغو كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها رواه التربذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما على أحدكم إن وجد أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبين مهنته رواه ابن ماجة وعن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احضروا الذكر وادنوا من الإمام فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها رواه ابو داود وعن سهل بن معال بن أنس الجهني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تخذ طارقا من ناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم رواه الترمذي وقال هذا حديث غريب وعن معال بن أنس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحموة يوم الجمعة والإمام يخطط رواه الترمذي وابو داود وعن بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نعسى أحدكم يوم الجمعة فليتحول من مجلسه ذلك رواه الترمذي وعن نافع قال سمعت ابن عمر يقول لها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقيم الرجل الرجل من مقعده ويجلس فيه قيل لنافع في الجمعة قال في الجمعة وغيرها متفق عليه وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحذر الجمعة ثلاثة نفر فرجل حضرها بله فذلك حضره منها ورجل حضرها بدعاء فهو رجل دعا الله إن شاء أعطاه وإن شاء منعه ورجل حضرها بإنصات وسكوث ولم يتخط رقبة مسلم ولم يغذي أحدا فهي كفارة إلى الجمعة التي تليها وزيادة ثلاثة أيام وذلك بأن الله يقول من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها رواه أبو داود هذه أحاديث تضمت مسائل منها الارتسال للجمعة وقد سبق أنه واجب وأن من حضر الجمعة بدون اتسال فإنه آسف لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال رسل الجمعة واجب على كل محتل ولأن أمير المرية رضي الله عنه وعرض في عثمان بأثان حين دخل وعمر يخطب فقال عثمان والله ما زدت على أن توضأ ثم أتيت فقال له الغربة أيضا وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإذا أتى أحدكم الجمعة فليأتسل ومنها أنهم يسنوا التبهيب يوم الجمعة فمن اتسل ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنا وفي الثانية كأنما قرب بقرة وفي الثالثة كأنما قرب كبشا أقرا وفي الرابعة كأنما قرب بيضا وفي الخامسة كأنما قرب دجاجة ومن حضر بعد حضور الإمام فليس له هذا الأجل ومنها أنه ينبر أن يلبس أحسن الثياب بحسب حال حتى تظهر هذه الشغيرة وأنه لهذه الصلاة مزية على غيرها الصلاة الخمس يلبس الإنسان ثيابه المعتاد لكن جمعة يتخذ لها ثيابا جديدا أو نظيمة المهم أحسن الثياب ومنها أنه يتطيع من الضيب وليهم من أضيب ماجه ومنها أنه يدهر وهذا في من يتخذ شعر رأس يدهمه ويسلحه ومنها أنه لا يؤذي أحدا بتخطي الرقاء وهذه الأخيرة واجب يعني لا يهل للإنسان أن يتخطى لقاب الناس يوم جمعة ولا غيرها لأن ذلك يؤذي ولقد رأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم رجلا يتخطى بإقاب والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخطب فقال له اجلس فقط هذه بعض الناس الآن يحجز مكانا في الصف الأول ويكون موضع أخير النسط ثم إذا قرب مجيء للماء قام وجعل يتخطى لقاب الناس وهذا المحروم العريف إذا كان ولا غد فإنه يتقدم إلى مكانه قبل أن يحاذيهم الصف الثاني حتى لا يؤذي أحدا يتخطى لقاب ومنها ومنها الدنو من الكمام لأن كلما كان الإنسان أدنى إلى الماء هو أفضل وبهذا يتبين مسألة يغلق فيها لبعض الناس وهي أن بعض الناس إذا جاءوا والصف لن يتعلم إن حاز إلى اليمين ولو كان فريد وترك الجانب الأيسر وهذا غرض هذا غرض على السنة يقرار إذا كان يمين الصف ويسار الصف متقاربين فاليمين أحد وأما إذا غرض اليمين فاليسار أفضل لبنوه من الإمام ويجل أن يكون الإمام في الوسط ويدون لهذا أنه كان في أول الأمر إذا كان الجماعة الثلاثة صار الإمام بينهم واحدة اليمين واحدة الاسار ولم يكن الجميع على اليمين ولو كان اليمين أفضل مطلقا فكان الإثناء عن يمين لكن فيما بعد نصدخ هذا فهذا حكم وصال الثلاثة يكون إمامهم قدامهم ومن هذا الحديث أيضا ويقول لهذا أيضا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقول أتم الأول فالأول وليس يقول أتم الأيمن فالأيمن ولو كان الأيمن أفضل مطلقا لأمره من يكملوه أولا ثم يشعون في الأيسر ومنها أيضا النصات إذا شرح الإمام بالكتبة والنصات الواغي فمن تكلم والإمام يقضي جوم الجمعة فهو كالحمار يحمل أسفارا يعني يحمل كتبات لا يمتبع بها ومن قال له أنصد فقد لغى ومن لغى فهاته ثواب الجمعة ولذلك لا تسلم على أحد المؤثم والإمام أخر ولا تطلب السلام عليهم وإذا عقص الله لا تشمت لأن النصات يواجب فإذا قال قائل أنا لا أردت عليه السلام ولكن هل يمكن أن نصافحه بيدي وأنا ساكت فالجواب نعم يمكن ما لم يشغل كذلك عن استماع الخطبة فإن شغلك فلا تتمد يدك يأيدك لهم وإذا امتعت الخطبة أخبرهم بأن سلامهم حرام وأنهم لا يستحق الجواب فالجمعة آتاء كثيرة ينبغي للإسان نراعاتها منها الواجب ومنها السنة والله مرحب لا يستخد يعني أنه قد سماع الإنسان يتكلم يسكت لا لا يقول اسكت نعم الإشارة لا بس يشغل بلاها أن اسكت وإذا انتهت الخطبة يقول لأن الجنم حرام صلي عليه سرا لا تجربية وكذلك لو دعاء من سرا نعم يقول هل يجود للإنسان أن يتخطى الضقار بسرد فراغ في الصف الأور المسل ذكر الفقه رحمه الله أن ذلك جائز لأن هؤلاء الذين ترفوا سد الفراغ هم الذين جاروا على المسل ولكن في نفسه من هذا الشيء الحديث عنه أنه لا تخطى اللقاء وإذا أقيمت الصلاة فلنتقدم ثلاثة أسلطة ثلاثة أسلطة لذلك أسلطة قال رحمه الله تعالى باب صلاة عيدي عن أبي سعيد الخضري رضي الله عنه وقال كان النبي صف الله عليه وسلم يخرج يوم الخضر والأضحى إلى المصلى فأول شيء يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس والناس جلس على صفوفهم فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم وإن كان يريد أن يخطع بعثاً قطعاً أو يأمر بشيء أمر به ثم ينصرف متفق عليه وعن جاب ابن سمرة رضي الله عنه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين غير مرة ولا مرة تجد غير أذان ولا إطامة رواه مسلم وعن ابن عمر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبو بكر وعمر ينصنون العيدين قبل الخطبة متفق عليه وسود بن مسعود أشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد قال نعم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلنا ثم خطاباً ولم يذكر أذان ولا إقامة ثم مات النساء فوعظهم وذكرهم وعمرهم بالصدق فرأيتهم يهوين إلى أذانهم وحيوطهم لا يدفعنا إلى بلال ثم ارتفعهما وبلال إلى بيته متفق عليه وعلم عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم وصلنا وصلنا يوماً في البركاتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما متفق عليه وعنهم عضية رضي الله عنها قالت أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيدين وذوات الخدور فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم وتعتزل الحيض عن صلىهم قالت امرأة يا رسول الله إحدانا ليس لها جلباب قال يتلبسها صاحبتها من جلبابها متفق عليه بسم الله الرحمن الرحيم وقائلنا رحمه الله تعالى فهدوا صلاة العيدين هما عيد الفطر وعيد الأضحى أما عيد الفطر فمناسبته أن المسلمين يتمون سيام رمضان وقلقهم من أركان الإسلام وأما الأضحى فمناسبته أن الناس يتمون الحج بعد الوقوف عرفة وكذلك يضحون ويتقربون إلى الله تعالى بالأضاح فكان هذه المناسبة وهناك أي من ثالث يتكرم كل أسبوع وعيد الجمعة فهذه ثلاثة أعيال ليس في الإسلام يعيد سواها ليس في الإسلام يعيد للمعراج ولا للمورد ولا لانتصار في بدء ولا لفتح مكة ولا لتقلل الخلافة من القرفاء الراشدين ولا غيره فكل ما سوى هذه الأحيال فليس له أصدق الشر ولذلك ما قرم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وكدهم يحتاجون بعيد بعيدين قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدأ لكم بخير من هما عيد الأضحى وعيد الضدن ومنعهم من إقامة العياد الأخرى لأننا لو جعلنا كل مناسبة لها عيد لأصبح أكثر لأيام عياد ولكن لا عيد مزاهم هذين العيدين إلى الأضحى وإلى الفضل صلاة العيدين اخترت العلماء الرحمة الله بها فمنهم من قال إنها سنة ومنهم من قال إنها واجبة وإنها واجبة ومنهم من توسط وقال إنها برض كبار والصحيح أنها برض عيد على البجال البالغين وأن من لم يصلعي من البجال البالغين فهو آسف حتى من النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء ليخلش مع أن النساء لا يمرن من حضور المساجد في كل السنة إلا صلاة العيد فقد أمره من النبي صلى الله عليه وسلم من يخرج حتى لوارف الحجور أمرنا أن يخرج يعني النساء التي لم يعتدنا الظروح حتى الأواتف الأحراق الحراق أمرنا أن يخرج حتى الثنية أمرنا أن يخرج لكن الثنية تعتزل المصل للناس لأن المصلة العيد المسجد والحالة لا تنتظر في المسجد فلذلك منع النبي صلى الله عليه ما يعمل النبي صلى الله عليه وسلم من أن يدخل المصلة صلاة العيد لها وقت من ارتفاع الشمس قيد أنه يعني نحن ثلث ساعة بعد قلعها إلى قبل السواق كل هذا وقت الله