19 - 27 - كتاب الصلاة - الدرس التاسع - التعليق على مشكاة المصابيح - ابن عثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:27:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
لبس الشيطان على بعض الناس قال لا سلم ليه قال لأنك لا سلمت قال أهله سهله بس فتكون آثم أنت لأنك سببت الإثم له أقول ما علم منه أنا أفعل ما أمرت وهو المسؤول بعد هذا فأسلم عليه وهو يجب
عليه أن أردت بقوله عليكم السلام طيب لو كان المسلم واحدا يقول السلام عليك أو السلام عليكم يقول السلام عليك واحد كيف سلم على جماعة فإذا قال أردت بهذا التعظيم فهذا لا بأس به لكن الأصل
أن تسلم إلى السلام عليك كما سلم الرجل الذي صلى في جانب المسجد ثم آتى إلى النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال السلام عليك ومعلوم أنه لا مخلوق أعظم من محمد بن عبد الله صلى الله
عليه وعلى عليه وسلم قل السلام عليك بعض الناس أولها إلى وجه آخر قال إن الإنسان معه ملائكة كم مع الإنسان ملكة؟
نعم إثناء عن اليمين وعن الشمال فيقول السلام عليكم يخاطب الرجل والملائكة الذين معه فنقول هذا غير وجه لأن أحوال الملائكة ليست كأحوال الدنيا فنقول السلام عليك وإن شئت فقل السلام عليك
واختلف العلماء أيهما أفضل التنكير أو التعريف ولكن والصحيح أن التعريف أفضل لجلالته على لمح الأصل في ألب الله يخطب الرجل والملائكة قال رحمه الله تعالى أن أحوال الملائكة الذي يخطب
الرجل والملائكة التي تخطب الرجل والدنيا وقال رحمه الله تعالى صلى الله عليه وسلم إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبس عليه حتى لا يدري كم صلى فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد سجدتين وهو
جالس متفق عليه وعن عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدري كم صلى ثلاثا أو أربعا فليطرح الشك وليبن على مستيقا ثم يسجد سجدتين
قبل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعنا له صلاته وإن كان صلى إتماما لأربعا كانتا ترغيما للشيطان رواه مسلم قال رحمه الله تعالى باب السهو يعني السهو في الصلاة والسهو نوعا سهو في الصلاة
وسهو عن الصلاة أما السهو عن الصلاة فمعناه الغفل عنها والتهون بها وعدم السفات إليها وهو محرم لقول الله تعالى فويل للمصلين الذين هم عن صلاة إمساهم وأما سأوا في الصلاة فهو النسياء
وهذا من طبيعة البشر فإن كل إنسان ينسى فيقع النسان من المصلين ويقع النسان من غير المصلين كما قال عز وجل ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا من المؤلف رحمه الله في هذا الباب الأحاديثة
الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم نفسه منها حديث ابن مسعول حديث ابن سعيد بن الخدري رضي الله عنه أن الإنسان إذا شك في الصلاة فلم يدري كم صلى أثلاثا أم أربعا ولم يترجح عنده لا هذا
ولا هذا فإنه يبني على مسيقا ثلاثا أو أربعا أيهم المتأقن ثلاثا ثلاثون متأقن لأنه يطلح الشك الأربع يبقى المتأقن وهو الأقل فيطلح الشك ويبني على مسيقا فإذا شك هل هي ثلاثا أو أربعا ولم
يترجح عنده شيء فليجعلها ثلاثا ويتم على الثلاثا ثم يسجد سجدتين قبل أن نسلم فإن كان صلى خمسا شفعني صلاته وإن كان صلى إتماما لأربع كان تعترئيما للشيطان وهذا أحد الأنواع في سجد السهل
إذا شك الإنسان في عدد الركعات وليس عندهم ترجيح لأحد الطرفين فليبني على الأقل وليتم عليه ثم يسجد سجدتين قبل أن نسلم ثم يسلم ويأتي شرف بغيث الأوج والأنواع في الدروس المستقبلة والله
موفر نقل المؤلف رحمه الله تعالى عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسا فقيل له أزيد في الصلاة فقال وما داك قالوا صليت خمسا فسجد سجدتين بعدما سلم وفي
رواية قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون فإذا نسيت فذكروني وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين متفق عليه وعن ابن سيرين عن أبي هريرة قال صلى
بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال ابن سيرين قد سماها أبو هريرة ولكن نسيت أنا قال فصلنا بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكى عليها كأنه غضبان
ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى وخرجت سرعان القوم من أبواب المسجد فقالوا قصرة الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهابا أن
يكلما وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله أنسيت أم قصرة الصلاة فقال لم أنس ولم تقصر فقال أكما يقول ذو اليدين فقال بلى قد نسيت فقال أكما يقول ذو اليدين
فقالوا نعم فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر فربما سألوه ثم سلم فيقول لبئت أن عمران بن حسين قال ثم سلم متفق عليه ولفظه للبخاري وفيه أخرى لهما
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدل لم أنس ولم تقصر كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله إسم الله الرحمن الرحمن الرحيم من هذا الحديثان في حكم الشك والزيادة أما الأول
فحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى به من ظهر خمسة ولم يسبحوا به لاحتمال أن يكون الله قد زاد في الصلاة لأنه في عهد النبي صلى الله عليه
وعلى آله وسلم يمكن أن الله ينسخ بعض الأحكام ويثبت بعضها فلذلك سكروا عن التسبيح به حتى أصلى خمسة فلما سلم سألوه قالوا يا رسول الله أزيد في الصلاة ازيد هذه خامسة قال لا فقالوا صليت
خمسة فثنى رجلين واتجه إلى القبلة وسجد سجدتين ثم سلم ثم حدثهم وقال إنما أنا بشر مثلك أنسى كما تنسوا كل بني آدم ينسوا فإذا نسيت فذكرون وإذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثة أم
أربعا فليتحر الصواب ثم ليبني عليه يعني يتم عليه الصلاة ثم يسجد سجدتين بعد ما يسلم ففي هذا الحديث فوائد منها شدة هيبة الصحابة للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومنها أن الإنسان لا
ينتقد الشيء حتى يعلم أنه خطأ ولهذا لم يسبح به لما قام للخامسة لأنهم لم يتيقنوا أنها زائدة لاحتمال أن تكون الأربع قد نسخت إلى خمس ومنها أن الإنسان إذا زاد في صلاةه رتع ناسيا فإنه
يسجد بعد السلام لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سجد بعد السلام ولم يقل للناس إذا زدتم فاسجدوا قبل السلام وما فعله فهو سنة ومنها أن النبي صلى الله عليه وعلى آله بشر -صلى الله
عليه وعلى آله وسلم بشر تلحقه عوارض البشرية فهو ينسى كما ينسى الناس ويذكر كما يذكر الناس ويجوع كما يجوع الناس ويعتش كما يعتش الناس ويبرد كما يبرد الناس ويحتر كما يحتر الناس ويبول
كما يبول الناس ويتغوض كما يتغوض الناس ويتوقع شرور الحرب كما يتوقعها الناس فيلبس الدوع في الحرب وفي أحد لبس درعين درعين عليه الصلاة والسلام المهم أن طفائع البشر تكون النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم ومنها تواضع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث قال إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسوا وبعض الناس يكره أن يكون عند الناس ناسيا ويخفي نسيانا ويخفي نقصة ولكن كما
قال الشاعر ومهما تكون عند مرء من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلمه ومنها أن الإنسان إذا شك في صلاته وغلب على ظنه أحد الطرفين أزياده النقص فليبن على ما ترجح عندهم وليسلم وليسجد
السجدتين ثم يسلم وأما ما سبق من حديث عبد الله بن بحينة فهذا إذا شك ولم يترجح فليبن على اليقين وليسجد السجدتين قبل السلام ومنها أي من فوائد هذا الحديث أن سجدتين السهو فيهما تكبير
للسجود والرهب وأنهما لا ينقصان عن سجود الصلاة فالمثل سجود الصلاة أو أطول وليس لهما تسبيح خاص ولا دعاء خاص وأما ما يظنه بعض الناس أن لهاتين السجدتين ذكر خاص أو تسبيح خاص فغلط ليس له
أصل سجود السهو يقال فيها سبحان ربي الأعلى وتكرر سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وهي كسجود الصلاة تماما وفي هذا حديث جنيع لأنه يسلم من سجود السهو فإن قال الإنسان كيف يسلم وهي
ليس فيها رفور ولا قيام ولا قراءة كيف يسلم قلنا لأن هاتين السجدتين تابعتان للصلاة ولذلك كان سجود التلاوة إذا قرأ الإنسان لا تستج أو سجد فهو فيها تكبير للسجود وليس فيها تكبير للقيام
من السجود ولا سلام بخلاف سجود السهو فإنه تابع وعلى هذا نأخذ من هذا الحديث أن الإنسان إذا زاد في الصلاة يسجد السهو متى؟
بعد السلام وإذا شك وغلب على ظنه أحد الطرفين يبني على غالب ظنه ويسجد بعد السلام وأما حديث أبي هريرة فأتي إن شاء الله وتعالى الكلام عليك والله موفر نعم نعم سجود السلاوة يقال فيه
سبحان رب الأعلى ثلاثة مرة لعموم قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما نتلت قوله تعالى سبح اسم ربك الأعلى قال اجعلوها في سجودكم وهذا عام لكن لا يكبر له إلا مرة واحدة ما لم يكن
سجود التلاوة في الصلاة فيكبر له إذا سجد وإذا قال علمني سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال ابن سيرين قد سماها أبو هريرة
ولكن نسيت أنا قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكى عليها كأنه غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى وخرجت
سرعان القوم من أبواب المسجد فقالوا قصرة الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهاباه أن يكلما وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله أنسيت أم قصرة
الصلاة فقال لم أنس ولم تقصر فقال بلى قد نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكما يقول ذو اليدين فقالوا نعم فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه
وكبر فربما سألوه ثم سلم فيقول لبئت أن عمران بن حسين قال ثم سلم متفق عليه ولفظه للبخاري وفي أخرى لهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدل لم أنس ولم تقصر كل ذلك لم يكن فقال قد كان
بعض ذلك يا رسول الله هذا الحديث حديث بولايا رضي الله عنه ويقال له حديث ذو اليدين وهو أن النبي صلى الله عليه وعلاه وسلم صلى مرة إما الظهر أو العصر إحدى صلاة للعشي والعشي آخر النهار
من الزوال إلى الغروب فصلى ركعتين ثم سلم ظن أنه صلى أربعا صلوات الله وسلامه عليه سلم وخرج السرعان من الناس الذين يقومون من حين أن يسلم الإمام ويخرجون خرجوا يقولون قسرة الصلاة يعني
من أربع إلى ركعتين وقام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى خشبة معروضة في قبلة المسج فاتك عليها وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى كأنه غضبان يعني كأنه يحس بشيء
لكن لم يدرما وهذه من كرامة الله عز وجل للعبد إذا أخل بشيء من الطاعات انقبض حتى يفتح الله عليه ويقوم بما حصل من النقص الصحابة رضي الله عنهم سكت حتى أبو بكر عمر وهما أشدوا أشدوا
الناس صحبة للرسول صلى الله عليه وعلى وسلم هابا أن يكلمان لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد ألقى الله عليه المهابة العظيمة هابا أن يكلمان وكان في القوم رجل طويل اليدين يسميه النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم ذا اليدي يقول يا ذا اليدي من باب الدعابة معه والمزح فكان له جرأة أكبر في مخاطبة النبي صلى الله عليه وسلم فقال قولا عجيبا قال يا رسول الله أنا سيت أم قصرة
الصلاة وهذا يسميه العلماء السبر والتقسيد يعني تحصر الأسباب ثم يقال أهذا أم هذا مثل قوله تعالى أفرأيت الذي كفر في آياتنا وقال لأوت ين مالا وولدا قال الله عز وجل أبطل على الغيب أم
يتخذ عند الرحمن عهده أن هل هو يعلم الغيب وأنه سيؤتيه له مالا وولدا أم أن الله أعطاه عهدهم أن يؤتيه مالا وولدا الجواب لا هذا ولا هذا كلا هذه مثلة أنا سيت أم قصرة الصلاة ما في الشيء
الثالث الشيء الثالث أن يتعمد السلام قبل تمامها وهذا ممتنع على الرسول عليه الصلاة والسلام قال لم أنسى ولم تقصر نفي للأمرين جميعا لم أنسى ولم تقصر وهذا يعني أنه صلى كم أربعا أنه صلى
أربعا هذا بناء على ظنه لكن أنها قصرت لا يمكن لأنها قصى حكم شرعي لا يمكن الاحتلاف فيه قال لم أنسى ولم تقصر فقال ذو اليدين بلى قد نسيت لما انتفى أنها قصرت ثبت أنه نسي قال بلى قد نسيت
فصار عند النبي صلى الله عليه وسلم الآن صار عنده حال حال في نفسه وحال عند ذو اليدين حال في نفسه أنه إيش أنه أتم الصلاة حال ذو اليدين أنه لم يتم إذن هناك مدعا ومدعا عليه لا بد من
ثالث يفصل بينهم فلما قال بلى قد نسيت سأل النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة قال أحق ما يقول ذو اليدين بعضهم قال نعم وبعضهم أومى برأسه يعني نعم المهم أنهم صدقوا قول ذو اليدين فتقدم
النبي صلى الله عليه وسلم من مكانه الذي قام إليه وجلس في مكانه في صلاته وأتم الصلاة ثم سلم ثم سجد السجدتي للسهو كسجود الصلاة أو أطول كبر للسجدس الأولى ثم للرفع منها ثم للسجدس
الثانية ثم للرفع منها ثم سلم ففي هذا الحديث عدة فوائد منها جواز السهو على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنه ينسى كما ينسى غيره من البشر وكل الطبائع البشرية ثابتة للرسول
عليه الصلاة والسلام لأنه بشر مثلنا يجوع ويعطش ويبرأ ويحتر ويمرض ويشفى كل شيء من الطبائع البشرية ثابتة للرسول عليه الصلاة والسلام يعلم الغيب لا يعلم الغيب كما أننا لا نعلم الغيب لكن
الله يطلعه على شيء من الغيب لا يطلعنا عليه ومنها أن الإنسان إذا نس وسلم قبل أن يتمم صلاته ثم ذكر عن قر فإنه يكمل الصلاة وليبدأ من الأول يكمل الصلاة ويسلم ويستدسه ويسلم كما فعل
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ومنها أن المراجعة والمحاورة بين الإمام والمؤموم هل تمت الصلاة أو ما تمت لا تضر لأن النبي صلى الله عليه وسلم حاور الصحابة وبنى على صلاة وكذلك
الصحابة لأنهم لا يتيقنون أنهم الآن في صلاة وقد استثنى بعض العلماء هذا الكلام من إبطال الكلام للصلاة ولكنك إذا تأملت لم تجد أنه مستثنى لأنهم لم يتيقنوا أنهم الآن في صلاة فيكمل إلا
إذا طال الفصل مثلا صلى ركعتين الظهر وخرج للبيت ثم تذكر أنه صلى ركعتين هنا لابد أن يستأنف من جديد يصلي الصلاة من جديد كذلك لو أحدث بعد أن سلم من ركعتين أحدث فهنا لابد أن يعيد الصلاة
من جديد لأنه تعذر بناء آخرها على أولها بسبب بسبب الحدث لو شرع في صلاة يعني صلى ركعتين الظهر وسلم وعلى طول قام يصلى ركعتين وذكر في أثناء الراتبة يقطع الراتبة ويكمل صلاة الفريضة لأن
الراتبة وقعت في غير محلها فهي باطلة فيتركها ويكمل الفريضة لو قال قائل ماذا عن السرعان الذين خرجوا هنا سلم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقالوا قل صلاة الصلاة ماذا علم يقول
هؤلاء إن علموا بذلك ورأوا الناس رجعوا لسلاتهم ورجعوا وصلوا فلا حرج عليهم وإن لم يعلموا بذلك وجب على أهل المسجد الذين علموا أن يخبروهم ثم يعيدون الصلاة من جديد هؤلاء الذين خرجوا
وعلى الإمام نفسه في الصلاة التالية أن يبين ويقول من صلى معنا الظهر وخرج فإنما صلينا ركعتين فعليه أن نعيد الصلاة لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ومن فوائد هذا الحديث عظم هيبة
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حيث هابه أخص الناس به وهم وهما الواكر وعمر وإذا كانت هذه الهيبة ألقاها الله عز وجل على شخصه الكريم فيجب أن يكون لدينا هيبة بالنسبة لشريعته صلى
الله عليه وعلى آله وسلم فإن الله إنما ألقى عليه المهابة حماية للشريعة التي جاء بها حتى لا يجرأ أحد عليها كذلك أيضا نحن الآن لا نشاهد جسمه الشريف لكن بين أيدينا سنة والحمد لله علينا
أن نهاب هذه السنة وأن لا نتجاوزها ولا نقصر عنها وأن نعتقد أنها دين الله الذي يوصلنا إلى الله عز وجل وإلى دار كرامته وقد ذكر العلماء رحمهم الله أن من استهزأ بالله أو بآيات الله أو
برسول الله أو بشريعة الله فإنه كافر مرتد عن الإسلام حتى لو صلى الله كافر يحل دمه وماله لبيت المال فإن تاب قال العلماء فإن تاب يقتل وتوبته بينه وبين ربه نحن نقتله حماية لظاهر
الشريعة وحماية لجلال الله عز وجل ولرسوله لرسوله نقتله نقتله نعدمه حتى لا جرى أحد على مثل ما جرى عليه ثم أمره إلى الله كانت توبته صحيحة فالله تعالى يقبل توبة عن عباده ويعفع عن
السيئاته وقال بعض العلماء إذا علمنا صحة توبته هنا سب الله ورجعه إلى الله وصلاح حاله فإننا نقبل توبته ولا نقتله الأول هو المذهب مثب الحنابلة أن من سب الله يقتل بكل حال ولو أذن في
المنارة أنه تائب نقتله والثاني قول شيخ الإسلام بن تيمية وجماعة على أنه إذا صحت توبته رفعنا عنه القتل وننظر نستبعه لا نطلقه هكذا أما من سب الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فإننا
نقتله ولو تاب لو أعلن توبته على المنارة نقتله حتى لو علمنا صحة توبته وأن الرجل بدأ يصلي وبدأ يحترم الأحاديث ويحترم السنة فإننا نقتله فأمين أما من سب الرسول الذي يسب الله ويتوب
ونعلم توبته لا نقتله وليسب الرسول ويتوب ونعلم توبته نقتله كذا قد تستنكرون أيما أعظم حق الرب عز وجل أو حق الرسول حق الله وما أعظم حق الرسول إلا لأعظم حق الله عز وجل إلا لأن الله
أرسله أما هو فرأ رجل من قريش لكن الله أكرمه بهذه النبوة كيف نقتل من سب الرسول وتاب ولا نقتل من سب الله وتاب الجواب أن من سب الله وتاب فإن الله قد ذكر عن نفسه أنه يقبل التوبة عن
عباده ويعفو عن السيئات وقال عز وجل قل يا عباد الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم فقد علمنا بكلامه عز وجل أنه عفعا عن من
سبه إذا تبعنا والحق لمن الحق لله فإذا أسقطه الله بالتوبة فلس لنا حق الرسول عليه الصلاة والسلام حقه لمن سبه حق لمن حق الرسول سبه الرسول حقه للرسول والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقل
لنا من سبني وتاب من المسبتي فإني عاث عنه لو قال هكذا قلنا إذا لا نقتله لكن ما قال هذا وحق الرسول حق آدم لا نعلم أنه عفى عنه فنأخذ بالثأر لمن إلى الله عليه وسلم ولهذا فيه أناس في
حياة الرسول عليه الصلاة والسلام سبوا الرسول وجعلوا ينشدون الأشعار بسبه وعفى عنهم عليه الصلاة والسلام لأن هذا حقه ما لنا أن نتكلم لكن بموته يجب علينا ونحن أتباعه الذين يغضبون لغضبه
يجب علينا أن نقتل من سبه سوى أن تاب أو متى طيب إذا علمنا أنه تاب من سب الرسول علمنا أنه تاب توبة حقيقية وصار يكثر من الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويكثر من الثناء عليه ومن
التزام سنته علمناه تاب تماما نقتله نقتله ولكننا لا نقتله على أنه كافر بل نقتله على أنه مسلم فنغسله ونكفنه ونصلي عليه وندفونه مع المسلمين ونسأل الله العفو والرحم لأن توبة مقبولة عند
الله عز وجل لكن ما قتلناه أخذا بإيش الثار إلى رسول الله سل الله عليه وعلاه وسلم وهذا ما قاله شيخ سامن تيمير رحمه الله وهو الحق الواضح كهذه الشمس وله رحمه الله كتاب اسمه الصارم
المسلول في تحتم قتل ساب الرسول الشيخ سامن تيمير رحمه الله كتاب عظيم بيّن في حق الرسول حق الله أولا ثم حق الرسول ثم حق الصحابة وبيّن أن من سب الصحابة فهو كافر خارج عن الإسلام لأن لي
سب الصحابة يا جماعة هل وساب لشخص الصحابي أو سبه يتسرب إلى أكثر من هذا إذا سب الصحابي فهذا سب للصحابة هذا واحد هذا أيضا قد حن في الشريعة الشريعة الإسلامية من الذي نقل الشريعة
الإسلامية؟
الصحابة رضي الله عنه وإذا كانوا على زعم هذا الرجل فجرة فسق كفر حتى يقول بعضهم إن أبا بكر وعمر ماتا على النفاق وأنهما في الناد خالدينهم قاتلهم الله قاتلهم الله قاتلهم الله ويدّعون
أنهم شيعة علي علي يقتلهم لو قالوا هذا أمامه علي يعلن على منبر الكوفة بعد أن كان خليفة لا معارضة له يقول خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر وهؤلاء الذين يدعون أنهم من شيعة علي
يلعلون أبا بكر وعمر ويسبونهما ويقول أن مات على النفاق وأبو بكر إنما استحبه النبي صلى الله عليه وسلم في الغار خوفا منه لا كرامة له وكذلك جعلهما في العريش يمبدر خوفا منه قاتلكم الله
أن نتعفقون المهم هذا الكتاب الصالح المسؤول شيخ السام كتاب عظيم بين فيه حق الله حق الرسول حق الصحابة قلنا الذي يسب الصحابة يسب الصحابة هذه واحد ثاني يسب الشريعة لأنه جاءتنا من قبلهم
ثالثا يسب الرسول يسب الرسول بالله عليكم أصحاب الإنسان أيكون بشكله أو من أولا من شكله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالد وقال الشاعر الأول
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارنة يقتدي فإذا كان أصحاب رسول الله فجرة فسقه فماذا يكون حكم الرسول القرين مع القرين كذلك أيضا هو قدع في حكمة الرب عز وجل أن يختار لهذا
النبي المصطفى على بني آدم أن يختار له أقواما من سفلة الناس وأرادلهم قدع في الحكمة الإلهية فصار هؤلاء الذين يسبون الصحابة سبوا الصحابة واحد اثنين قدعوا في الشريع ثلاثة سبوا الرسول
صلى الله عليه وسلم ضمنا أربعة قدعوا في حكمة الله عز وجل أين الإسلام أين الإسلام من هؤلاء لكننا نقول كل من سب الرسول صلى الله عليه وعلى الله وسلم فإننا نقتله لأنه مرتد فإن تاب توبة
نصوحا قلنا ارتفع عنه حكم ردة ولكن لا بد من قتل وإلى بقية الحديث إن شاء الله في درس قادم والحمد لله رب العالمين نقل المؤلف رحمه الله تعالى عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال ابن سيرين قد سماها أبو هريرة ولكن نسيت أنا قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه
غضبان ووضع يده اليمنى على اليسرى وشبك بين أصابعه ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى وخرجت سرعان القوم من أبواب المسجد فقالوا قصرة الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما
فهاباه أن يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول يقال له ذو اليدين قال يا رسول الله أنسيت أم قصرة الصلاة فقال لم أنس ولم تقصر فقال بلى قد نسيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكما يقول
ذو اليدين فقالوا نعم فتقدم فصلى ما ترك ثم سلم ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر فربما سألوه ثم سلم فيقول نبئت أن عمران بن حسين قال ثم سلم متفق عليه ولفظه للبخاري وفي
أخرى لهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بدل لم أنس ولم تقصر كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله بسم الله الرحمن الرحيم نتكلم على بقية هذا الحديث ذكرنا في الدرس
الماضي شرح الحديث وشيئاً من فوائده انتهينا إلى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما سأل الصحابة هل ما قاله ذو اليدي الحق قالوا نعم فتقدم فصل ما ترك فيستفاد من هذا أن الإنسان لو
سلم ثم قام ثم ذكر أو ذكر أنه سلم قبل الإتمام فإنه يجب أن يرجع إلى مكانه ويجلس ثم يقوم وذلك لأن قيامه الأول حين سلم لم يكن قياماً للصلاة بل قيامٌ على أنه فرغ من الصلاة وهذا القيام
لا بد منه أن ينوي القيام لإتمام الصلاة فترجع إلى مكانك إذا ذكرت وتجلس ثم تقوم وتكمل من فوائد هذا الحديث أن السجود إذا كان عن زيادة فإنه يكون بعد السلام وذلك لأن النبي صلى الله عليه
وعلى عليه وسلم سجد بعد السلام لأنه أتى بزيادة الزيادة التي أتى بها أنه سلم في أثناء الصلاة والسلام ركن من أركان الصلاة فيكون زاد ركناً في أثنائها ولذلك أتم ثم سجد قال أهل العلم
والحكمة من ذلك أن سجود السهو يكون بعد السلام في الزيادة لأن لا يجتمع في الصلاة زيادة الزيادة التي وقعت عن سهو وسجود التلاوة ولهذا إذا كان السجود عن نقص كما لو قام عن التشهد الأول
فإن السجود يكون قبل السلام وهذا من الحكمة ومن أسرار الشريعة ومنها أن الإنسان إذا سلم عن نقص فإنه يتم على ما كان عليه أولاً لا يبتدي تكبير الإحرام لو أنه يكبر لتكبير الإحرام بطلة
الصلاة لأن هذا إتمام لما سبق وليس ابتداءً ولهذا لو سلم من العصر مثلاً في التشهد الأول وكان في ذهنه أنها الفجر فهنا إذا ذكر لا يبني على ما سبق لأنه سلم على أنها صلاة ذات ركعتين فقط
فيجب أن يبتدأ من جديد وهذه مسألة قل من يتفطن لها وهي قدرة الوقوع لكن لو وقعت فإنه في هذه الحال يستأنف هذه ربما تقع في صلاة عشاء يجلس الإنسان في الثالثة على أنها المغرب لأنك يتيه ما
صلاة لي فيجلس في الثالثة على أنها المغرب ويسلم على أنها المغرب فهنا نقول إذا ذكر بعد السلام أن هذه العشاء وجب عليه أن يستأنف الصلاة لأنه سلم على أن الصلاة ثلاث لا على أنها أربع
فيستأنف الصلاة ومن فائد هذا الحديث حسن خلق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه كان يظن أن الصلاة تامة ومع ذلك تراجع لقول ذي اليدين ولو لا حسن خلقه لقال لا أبالي بك أنا متأقن
أنني قد صليت تماما فلا أعود إلى كلامك لكن النبي صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس خلقا وكان أشده من قيادا للحق صلى الله عليه وسلم ومن فائد هذا الحديث أن السرعان الذين يقومون من
المسجد ويسعون الخروج منه كانوا موجودين حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا ينبغي لأحد أن يقوم من مكانه حتى ينصرف الإمام إلى جهة المأمومين لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا
تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالانصراف فما دام الإمام بعد سلامه مستقبل القبلة فلا تقم من مكانك لا خارجا من المسجد ولا قائما إلى جهة أخرى في المسجد تبقى حتى ينصرف الإمام ولهذا
قال العلماء يكره للإمام أن يبقى مستقبل القبلة بعد السلام بقاء طويلا وإنما يبقى بقدر ما يقول أستغفر الله ثلاث مرات واللهم أن تستلام منك السلام تبارك هذا الجلال والإكرام ثم ينصرف
لألا يؤخر الناس فصار هنا مسألة ثانا مسألة أولى الإمام نقول له لا تمكث طويلا مستقبل القبلة بعد السلام وإنما تمكث بقدر أن تستغفر ثلاثا وتقول اللهم أن تستلام منك السلام تبارك هذا
الجلال والإكرام الجهة الثانية المأمون نقول لا تقم من مكانك ولا تتحرر ننصرفا عنه حتى ينصرف الإمام حتى لو قال أنا أريد أن أقوم إلى جهة المسجد قلنا لا تبقى في مكانك لأن النبي صلى الله
عليه وعلى عليه وسلم يقول لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجول ولا بالنصرف فإذا انصرف فقم وفي هذا الحديث دليل على أن سجد السهم إذا كان بعد السلام فإنه يكبر للسجود والرفع من ثم السجود
للثانية والرفع منها ثم السلام كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والله موفق نقل المؤلف رحمه الله تعالى أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين
الأوليين لم يجلس فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس فسجد سجدتين قبل أن يسلم ثم سلم متفق عليه في من ترك التشهد الأول ناسية ثم قام فإنه يسجد سجدتين
قبل أن يسلم فإن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلى بأصحابه صلاة الظهر ثم قام من الركعتين ولم يجلس فلما قضى صلاته وانتظر الناس تسليمه كبر وسجد سجدتين ثم سلم فالإنسان إذا نستشهد
الأول إن استتم قائما فإنه لا يرجع يستمر في صلاته ويسجد سجدتين قبل أن يسلم وإن ذكر قبل أن يستتم قائما فإنه يرجع ويجلس ويتشهد ويستمر في صلاته ولا سهو عليه وكذلك بقية الواجبات لو أن
الإنسان نسع أن يقول سبحان ربي العظيم في الركون ركع وبطي ثم قال سمع الله لمن حمده أو قال بدل سبحان ربي العظيم سبحان ربي الأعلى ثم قال سمع الله لمن حمده فنقول له إذا استتممت قائما
فلا ترجع استمر في صلاتك واستجد سجدتين قبل السلام وكذلك لو نسع أن يقول في السجود سبحان ربي الأعلى سجل السجد الأولى ولم نقل سبحان ربي الأعلى ثم قام وجلس بين السجدتين فنقول لا ترجع
ولكن استجد سجدتين قبل السلام فالقاعدة عند العلماء أن من ترك واجبا حتى فارق محله فإنه لا يرجع إليه ولكن عليه السجود السوم قال رحمه الله تعالى باب سجود القرآن عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال سجد النبي صلى الله عليه وسلم بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس رواه البخاري وعن نبي هريرة رضي الله عنه قال سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فيه إذا السماء
انشقت وقرأ باسم ربه رواه مسلم وعن ابن عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ السجدة ونحن عنده فيسجد ونسجد معه فنزدحم حتى ما يجد أحدنا لجبهته موضع يسجد عليه متفق عليه وعن زيد
بن ثابت قال قرأت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والنجم فلم يسجد فيها متفق عليه وعن ابن عباس قال سجدة صاد ليس من عزائم السجود وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها وفي رواية
قال مجاهد قلت لابن عباس اأسجد في صاد فقرأ ومن ذريته داود وسليمان حتى أتى فبهداه مقتده فقال نبيكم صلى الله عليه وسلم ممن أمر أن يقتدي بهم رواه البخاري وعن عمر بن العاص قال أقرأني
رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي سورة الحج سجدتين رواه أبو داود وابن ماجه وعن عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله فضل السورة الحج بأن فيها
سجدتين قال نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما رواه أبو داود والترمذي وقال هذا حديث ليس يسناده بالقوي وعن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الظهر ثم قام فركا فرأه أنه قرأ
تنزيل السجدة رواه أبو داود وعنه أنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه رواه أبو داود وعنه أنه قال إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قرأ عام الفتح سجدة فسجد الناس كلهم منهم الراكم والساجد على الأرض حتى إن الراكم ليسجد على يده رواه أبو داود وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يسجد في شيء من المفصل
منذ تحول إلى المدينة رواه أبو داود وعن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل سجد وجهه للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته رواه أبو داود والترمذي
والنسائي وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله رأيتني الليلة وعن نائم كأني يصلي خلف شجرة فسجدت
فسجدت فسجدت الشجرة لسجودي فسمعتها تقول اللهم اكتب لي بها عندك أجرا وضع عني بها وزرا واجعلها لي عندك ذخرا وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود قال ابن عباس فقرأ النبي صلى الله عليه
وسلم سجدة ثم سجد فسمعته وهو يقول مثل ما أخبره الرجل عن قول الشجرة رواه الترمذي وابن ماجة إلا أنه لم يذكر وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود وقال الترمذي هذا حديث غريب وعن ابن
مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ والنجم فسجد فيها وسجد من كان معه خير أن شيخا من قريش أخذ كفا من حصاء تراب فرفعه إلى جبهته وقال يكفيني هذا قال عبد الله فلقد رأيته بعد قتل
كافرا متفق عليه وزاد البخاري في رواية وهو أميّة بن خلاف وعن ابن ابن أبن أبن أبن الله صلى الله عليه وسلم سجد في صاد وقال وقال سجدها داود توبتا ونسجدها شكرا رواه النسائي بسم الله
الرحمن الرحيم هذه الحديثة ذكر عن مولنب رحمه الله في سجود التلاوة يعني السجود الذي سببه التلاوة وذلك أن القرآن الكريم فيه آيات فيها محل سجود حمس عشر تموضعا يسجد فيها الإنسان وقد
اختلف العلماء رحمهم الله في سجود التلاوة أواجب هو أم سنة فذهب كثير من العلماء إلى أنه واجب وأن من مر بآية سجدة ولم يسجد كان آثما واستدل بقول الله تعالى فما لهم لا يؤمنون وإذا قرأ
عليهم القرآن لا يسجد يعني إذا قرأ عليهم القرآن الذي فيه السجود لا يسجد تكبرا ويدن لهذا هذا الرجل المشرك الذي سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ ويسجد فأخذ كفا من ترام فوضعه على
جبهته استكبارا والعياذ بالله فقتل بعد ذلك كافرا لأنه استكبر عن الذل لله عز وجل بوضع جبهته على الأرض وممن ذهب إلى هذا القول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وقال إن الإنسان إذا مر
بآية سجة فلم يسجد كان آثما ويخشى عليه من زيغ القلب والعاذ بالله ولكن جمهور أهل العلم على أن ذلك سنة سنة مؤكدة واستدلوا لذلك بحديث زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه قرأ على النبي صلى
الله عليه وعلى آل وسلم سورة النجم فلم يسجد فيها وآخرها سجد فاسجدوا لله وعبوده ولم يسجد لأن زيد بن ثابت لم يسجد والمستمع تبع للقارئ إن سجد سجد وإلا فلا ولو كانت السجدة واجبة لأمر
النبي صلى الله عليه وعلى آل وسلم زيدا أن يسجد ولم يقره على منكر لأنها لو كانت واجبة لكانت تركوها منكرا والنبي صلى الله عليه وعلى آل وسلم لا يقر على منكر أبدا واستدلوا أيضا بحديث
الخليفة الراش عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب الناس يوم الجمعة فقرأ سورة النحر في الخطبة وفيها سجدة فنزل من المنبر فسجد وسجد الناس معه وفي الجمعة الثانية قرأ نفس السجدة ولم يسجد
وقال إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء وهذا بمحظر من الصحابة ولمنكر عليه أحد فالصوار أن سجود التلاوة سنة مؤكدة لا ينبغي للإنسان تركوه أما أن يكون واجبا يأتم بتركه فهذا محل
نظر والنصوص التي استدل بها من يوجبه ليس صريحة في الوجوه إذ أنه يحتمل أن معنى قوله إذا قرأ عليهم القرآن لا يستجون أي لا يخضعون له ولا يستجيبون له فإن السجود يكون بمعنى الظل للشيء
ولكن ماذا عن سجود التلاوة؟
أهو صلاة أم سجود مجرد؟
من العلماء من يقول إن حكمه حكم صلاة النافلة يشترط فيه ما يشترط في صلاة النافلة لأنه نفل ومنهم من يقول إنه سجود مجرد فيجوز أن يسجد على غير طهارة وأن يسجد إلى غير القبلة وإلى أي
اتجاه كان وهذا اختيار شيخ الإسلام بن تيمين رحمه الله لكن الذي نرى أنه لا بد فيه من الطهارة ومن استقبال القبلة ومن سائر شروط صلاة النفل لأنه ليس من الأدب أن الإنسان يسجد لله عز وجل
وظهره إلى القبلة أو يسجد على غير وضب والغالب أن القالة القرآن يكون متوضعة ثم هل سجود التلاوة هل له ذكر أو مجرد سجود والجواب له ذكر تكبير عند السجود وقول سبحان ربي الأعلى لقول النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم لما نزلت هذه الآية اجعلوها في سجودكم فلابد من قول سبحان ربي الأعلى كذلك سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي كما دل على ذلك قوله تعالى في سورة ألف لام
ميم تنزيل السجدة إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجلا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون ثم يقوم من السجود بدون تكبير وبدون تسليم إن إذا كان يسجد في الصلاة فإنه يكبر إذا
سجد ويكبر إذا رفع يعني مثلا لو قرأ سورة السجدة وهو يصلي كما في فجر يوم الجمعة فإنه يكبر إذا سجد ويكبر إذا رفع لأنها لما كانت في الصلاة كانت كسجود الصلاة يكبر لها إذا سجد ويكبر إذا
رفع وهل يسجد الاستلاوة إذا كان في وقت النهي كما لو قرأ بعد العصر أو بعد الفجر الجواب نعم يسجد لأن كل صلاة لها سبب فليس عنها نهي خذ هذا الضابط كل صلاة لها سبب فليس عنها نهي كتحية
المسجد وسنة الوضوء مغيهما كل صلاة لها سبب فليس عنها نهي بل تصلى حيث وجد سببها مطلقا وإذا سجد وإذا سجد القارئ فهل يسجد من حوله الجواب في هذا تفصيل إن كان من حوله يسمع له منصتا له
يتابعه بقلبه فإنه إذا سجد القارئ سجد لأنه تابع له وإن لم يسجد القارئ لم يسجد وإن كان سامعا لا مستمعا بمعنى أنه مر بشخص يقرأ القرآن فسجد هذا الشخص فإن الذي سمعه لا يسجد لأن هذا
السامع ليس له حكم القارئ فلا يتاب على سمعه إنما يتاب على السماع فلا يسجد ولهذا نقول يسن سجود التلاوة للقارئ والمستمع دون السامع وإذا كان إماما وسجد واجب على المؤمومين أن يتابعوه
تبعا لإمامه وهذا إذا كان في صلاة جهر لأنه إذا كان في صلاة جهر فقد استمعوا له فيسجدون معا وأما إذا كان في صلاة السر فلو صح الحديث الذي ذكره المؤلف أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ
بهم في صلاة الظهر فسجد وسجدوا معه وقالوا لا نرى إلا أنه قرأ تنزيل السجدة لو صح هذا الحديث لكان فيه دليل على أن الإمام له أن يقرأ السجد في الصلاة السرية وأنه إذا سجد سجد الناس معه
لكن هذا القرآن هذا الحديث في صحته نظر لو ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لوجب علينا الأخذ به لكنه لم يثبت فلذلك ذكر الفقهاء أن الإمام يكره له أن يقرأ في صلاة السر بآية
سجدة لأنه بين أمري إما أن لا يسجد فيكن ترك أمرا مشروعا وإما أن يسجد فيلبس على على من على المؤمنين على المأمومين وقال بعض الناس يزون هذا الانتباس بأن يجهر بآية السجدة إذا مر بها وهو
يصلي سرا حتى يسمع المأمومون طراءته ثم يسجد ويسجدون لكن في النفس من هذا الشيء لأنه إذا فعل ذلك فقد شرع ما ليس بمشروع لأن ظاهر الحديث الذي ذكر المعلّف أن النبي صلى الله عليه وسلم لم
يجهر بالقراءة حين سجد في صلاة السر على كل حال الأولى للإمام في صلاة السر أن لا يقرأ بآية السجدة والحمد لله القرآن واسع وكثير سوى آية السجدة والله مرحباً قال رحمه الله تعالى باب
أوقات النهي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتحرى أحدكم فيصلي عند طلوع الشمس ولا عند غروبها وإذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز فإذا غاب
حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب ولا تحينوا بصلاةكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بين قرني الشيطان متفق عليه وعن عقبة بن عامر قال ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
ينهانا أن نصلي فيهن أو نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوب قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب رواه مسلم وعن أبي سعيد الخدري قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس متفق عليه وعن عمر بن عبسة قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فقدمت المدينة
فدخلت عليه فقلت أخبرني عن الصلاة فقال صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حين تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلو حين تطلع بين قرن شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم صل فإن الصلاة مشهودة
محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ثم أقصر عن الصلاة فإن حينئذ تسجر جهنم فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرن
شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار قال قلت يا نبي الله فالوضوء حدثني عنه قال ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينتثر إلا خرَّت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله
إلا خرَّت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرَّت خطايا يديه من أنامله مع الماء ثم يمسح رأسه إلا خرَّت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل
قدميه إلى الكعبين إلا خرَّت خطايا رجليه من أنامله مع الماء فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرَّى قلبه لله إلا انصر فمن خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه رواه
مسلم وعن كريب أن بن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأزهر أرسلوه إلى عائشة فقالوا اقرأ عليها السلام وسلها عن الركعتين بعد العاصر قال فدخلت على عائشة فبلغتها ما أرسلوني فقالت
سل أم سلمة فخرجت إليهم فردوني إلى أم سلمة فقالت أم سلمة سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنهما ثم رأيته يصليهما ثم دخل ثم دخل فأرسلت إليه الجارية فقلت قولي له تقول أم سلمة يا
رسول الله سمعتك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما قال أنه يبنة أبي أميه سألت عن الركعتين بعد العاصر وإنه أتاني ناس من عبد القيس فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتان
متفق عليه ما رحيم ذكر المؤلم رحمه الله تعالى في هذا الباب أحاديث النهي عن الصلاة وأعلم أن الفريضة لا نهي عنها تصليها في أي وقت فلو فرد أن الإنسان لم يستيقذ لصلاة الفجر إلا عند طلوع
الشمس فإنه يصلي صلاة الفجر ولا بد وكذلك لو أنه صل العصر ثم ذكر أنه صل الظهر بغير وضوء فإنه يصلي الظهر ولو بعد العصر فخذ هذا الفريضة ليس عنها نهي لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم من نام عن صلاة أو نسيها فليصليها إذا ذكرها إذا ذكرها أي وقت لا كفرة لها إلا ذلك النوافل التي لها أسباب ليس عنها نهي متى وجد سببها صليت في أي وقت كتحية المسجد مثلا فإذا دخلت
المسجد في أي وقت صباحا ومساءا ليلا أو نهارا فلا تجلس حتى تصلي ركعتين حتى لو لم يبقى على غروب الشمس إلا خمس دقائق صل أو لم يبقى إلا خمس دقائق على الطلوع فصل كذلك أيضا سنة الوضوء
الإنسان إذا توضى وأسبق الوضوء وصلى ركعتين لا يحدث بهما نفسه غفر الله له ما تقدم من ذنبه فصلي إذا توضعت ركعتين متى توضعت فإنه سنة سواء العصر أو الفجر أو أي وقت كذلك أيضا لو كسفت
الشمس بعد العصر بعد صلاة العصر فإن الكزور تصلى لا يقول إنسان هذا وقت نهي ما في الصلاة لا صلي لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال في القسوف والخسوف إذا أرأيتمهما فصلوا فخذ هذا كل صلاة
النافلة لها سبب فإنه ليس عنها نهل صلها أي وقت كان بقينا الصلاة التي ليس لها سبب النافلة التي ليس لها سبب كإنسان جالس يريد أن يصلي فهذا لا يصلي في أوقات النهل لأن النبي صلى الله
عليه وعلى آله وسلم نهى عن ذلك وقال لا تحرروا الصلاة عند طلوع الشمس ولا عند غروبها هذا نقول لا يحل لك أن تصلي لأنه نافلة ليس لها سبب ومن ذلك ما يفعله بعض الجهال يوم الجمعة تجد هدأ
جاء مبكرا للمسجد وصلى ما شاء الله ثم قرأ جلس يقرأ فإذا قارب زوال الشمس قام يصلي هذا حرام عليه تقوم يصلي في وقت النهي بلا سبب لا يحل نعم لو قدر أن الإنسان من حين دخل المسجد للجمعة
قام يصلي إلى مجيء الإمام فهذا رخص فيه بعض العلماء مع أن في النفس من ذلك شيئا فيجب عليه إذا تحر وقت النهي أن يتوقف إلا تحيث المسجد وعلى هذا فما هي أوقات النهي اسمع من صلاة الفجر إلى
طلوع الشمس ومن طلوع الشمس إلى أن ترتفع عقيد روح وهذا محار ثلساء وعند قيامها حتى تزور يعني معناه إذا ارتفعت في السماء فإنه يضعف سيرها في رأي العين إلى أن تزور وهذا مقدار ثمان تقائق
إلى خمس تقائق قبل الزوال الرابع من صلاة العصر إلى أن يبقى بين الشمس وبين الغروب مقدار رمح والخامس من هذا الزمن إلى أن تغيب وهو أن يحث في الساعة أو ربع ساعة إلى أن تغيب هذه خمسة
أوقات لا يحل للإنسان أن يتنفل فيها نفلاً بلا سبب فإن فعل فهو آثم وصلاته مردودة عليه غير مقبولة منه لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد أي
مردود عليه هناك ثلاثة أوقات من هذه الخمسة يزاد فيها أنه لا يدفن الميت في هذه الأوقات وهي من طلوع الشمس إلى أن ترتفع قيدهم مقدار كم؟
نعم ربع ساعة أو نحن فلو فرض أننا أتينا بجنازة وجعلنا نسوي القبر بعد سنة الفجر جعلنا نسوي القبر حتى طلعت الشمس وانتهت سوية القبر هنا نقول لا جوز أن نتفن الجنازة نصب إلى متى حتى
ترتفع الشمس قيدهم كذلك لو ذهبنا بجنازة في الظحى وصلنا المقبرة قبل الزوال بعشر تقائر ما ندفن الميت حتى تزول الشمس يعني حتى أدخل وقت الظهر كذلك إذا وصلنا إلى المقبرة العصر وجعلنا
نسوي القبر حتى بقي على غروب الشمس قد الرمح فهنا لا يجوز أن ندفن الميت يجب أن ننتظر حتى تغرب الشمس بحديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال ثلاث ساعات نهانا رسول الله صلى الله عليه وعلى
آله وسلم أن نصلي فيهن وأن نقبر فيهن موتانا إذا طلعت الشمس بازغة حتى ترتفع يعني قدرهم وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب هذه ثلاث ساعات يحرم أن يدفن
الميت فيها لماذا؟
الله أعلم هذا شيء ما نعلم قد يكون هذا سبباً لعذابهم في القبر وقد يتأذى الميت إذا دفن في هذه الحال ما ندفع الله أعلم نحن ما علينا إلا أن نقول إيش سمعنا غطعنا والله أعلم بالسبب المهم
أن لا تدفن الميت في هذه الأوقات الثلاثة إذا طلعت الشمس حتى ترتفع قدرهم إذا قاربت من الزوال حتى تزوه إذا بقي عليها على الغروب ويقدرهم حتى تغرب الشمس الخلاصة الآن صلاة الفرائض ليس
عنها نهي النوافل التي لها سبب ليس عنها نهي النوافل التي ليس لها سبب عنها نهي والأوقات كما أردت لكم خمسة ولا ثلاثة خمسة يختص ثلاثة من هذه الخمسة بأنه يحرم فيها دفن الميت وهي من طلع
الشمس حتى تطبع قدرهم وعند قيامها حتى تزول وقبل الغروب إذا كان بينه وبين الغروب مقدرهم والله مرح شفت بعض الناس يأتي في آخر ساعة من الجمعة يتقصر أن يأتي مثل ليصلي التحية ويجعل دعائهم
في هذه الساعة في اتصالاتهم حتى تطبع الشمس فيهم الحديث الله يصلي الله يشهد ما لو أن يتقصر هذه الصلاة يدعو هذه دعائها في هذه الساعة أما إذا دخل المسجد لأجل يصلي فهذا لا يجوز لأنه قصد
النهر الصلاة في وقت النهر أما إذا جاء لصلاة المغرب هذا لا بأس على أن أرجى ساعة يجاب فيها يجاب فيها الدعاء وقصصات الجمعة ما بين أن يدخل الإمام حتى تنتهي الصلاة إذا كان لأضم على
الشيء اليد على إثم أما استوت قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر
حتى تغرب الشمس إلا بمكة إلا بمكة إلا بمكة رواه أحمد ورزيم بسم الله الرحمن الرحيم سبق الكلام على أوقات النهر التي ينهى عن استراتي فيها وبينا أن الفريضة لا نهي عنها متى ذكرتها فصلها
وأن النوافل التي لها سبب لا نهي عنها متى وجد سببها فصلها وبينا أن الأوقات خمسة وتقتص ثلاثة أوقات منها بأنه لا يحل أن يدفن فيها الميت وهي من طلوع الشمس إلى أن ترتفع عقيد رمح هذه لا
يجوز أن يدفن فيها الميت والمثال ذلك لو خرجنا بالجنازة وبقينا نحفل القبر وانتهى حفره وتلحيده عند طلوع الشمس فإنه لا يحل أن نتفن الميت حينئذ حتى ترتفع قيد رمح ومقدار ذلك من الرمح
الساعة إلى ثلثة الثاني إذا قاربت الزوال يعني عند الظهر مقدار خمس دقائق إلى سبع دقائق والثالث إذا بقي على الغروب على غروب الشمس مقدار رمح فهذه الأوقات الثلاثة لا يجوز أن يدفن فيها
الميت حتى لو كان على شفير القبر نوقف الدفن فإذا زال النهي دفناه أما حديث أبي دار جنجب بن جنادة رضي الله عنه فحديث ضعيف أن النهي في غير مكة والصواب النمكة وغيرها سواء وأن الأوقات
التي ينهى عن استرات فيها في غير مكة ينهى عنها في مكة لأن الحديث ضعيف وأحديث النهي عامة وعلتها واضحة وهذه العلة لا تفترق مكة فيها عن غيرها فمكة لو أن إنسانا في الحرم يعني في المسجد
بعد العصر وأراد أن يقوم يتنفل فإن ذلك لا يجوز لكن لو دخل المسجد الحرام وأراد أن يصلي رفعتين فله ذلك كغيره من المساجد وقد اشتهر عند بعض الناس أن تحية المسجد الحرام هي الطواف وليس
هذا بصحية تحية المسجد الحرام كغيرة ركعتان إلا من دخل ليطوف فإن الطواف يتزئ عنهما والله مرفو قال رحمه الله تعالى باب الجماعة وفضلها عن ابن عمر وضي الله عنهما ما قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة متفق عليه وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب
ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها ثم آمر رجلا فيأم الناس ثم أخالف إلى رجال وفي رواية لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم والذي نفسي بيده لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقا سمينا أو مرماتين حسنتين
لشهد العشاء رواه البخاري ولمسلم نحوه هنا رحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب الجماعة وفضلها يريد بالجماعة الصلاة مع الجماعة وفضلها أي ما يرتب عليهم من التوارب واعلم أن العلماء
رحمهم الله أجمعوا على أن صلاة الجماعة من أفضل الأعمال ولكن اختلفوا هل هي فرض عيد أو فرض قفاية أو سنة مؤكدة يأثم تاركها على أقوال والقول الراجع أو هي أين أو هي شرط لصحة الصلاة وأن
من صلى منفردا مع قدرته على الجماعة فلا صحة له على أقوال فهل شيخ الإسلام من تيمية رحمه الله وابن عقيل من أصحابنا ورواية عن الإمام أحمد إن صلاة الجماعة شرط لصحة الصلاة وأن من تركها
وهي واجبة عليه بلا عذر فلا صلاة له صلاة باطلة كالذي يصلي بلا وضب ولهم أدلة وقال آخرون هي سنة مؤكدة لكن يأثم تاركها وهذا بمعنى القول إنها واجبة ومنهم من قال إنها فرض كفاية والصحيح
أنها فرض عين يجب على كل رجل قادر على حذور الجماعة أن نحظر سواء كان مقيما أم مسافرا وسواء كانت الصلاة جمعة أم غير جمعة فمن فعل أي صلى بلا عذر منفردا فهو آثم عاص لله ورسوله والعياذ
بالله صلاة الجماعة تحصل باثني يعني برجلي وتحصل أيضا على قول الراجح برجل وصبي وتحصل أيضا برجل وامرأة ولكن لا شك أنه كلما كانت أكثر فهو أفضل وأحب إلى الله عز وجل ثم ذكر من فضلها حديث
عبد الله من عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال صلاة الجماعة تفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة سبع وعشرين درجة يعني صليت صليت وحدك درجة صليت مع الجماعة
بسبع وعشرين درجة وأيهما أولى بالعاقل الثاني أو الأول الثاني الإنسان الآن لو يرى أنه يربح في السلعة عشرة في المئة لكان يبادر إلى شرائها ويبادر إلى تصريفها ويطعب بدنه وعقله وفكرة في
ذلك والربح عشرة في المئة وهو ربح قابل للزوال بل لا بد أن يزول مالك الذي بيدك لا بد أن يزول أو تزول أن تعن لا يمكن أن تخلد له ولا أن يخلد لك سبع وعشرين درجة في صلاة الجماعة كم الربح
في المئة واحد يكون سبع وعشرين الواحد سبع وعشرين العشرة مئتين وسبعين فهذا فرق عظيم ومع ذلك هذا الثواب يبقى وتجده في يوم أن تأحوج ما يكون إليه ومن المؤسف أن كثير من الناس يتهاون مع
هذا الفضل العظيم ثم أن صلاة الجماعة فيها تنشيط للإنسان الإنسان إذا صل مع الجماعة صار أنشط له الصلاة مع الجماعة فيها حفظ الصلاة لأن الإنسان إذا صل مع الجماعة سوف يصلي مع إمام يراعي
السنة في القراءة في الركوع في السجود في القيام في القعود فيحصل على صلاة تامة وإذا صل وحده فإن غالب الناس إذا صلوا وحدهم لعب بهم الشيطان ونقروا الصلاة كنقر الغراب صلاة الجماعة فيها
الإلفة بين المسلمين يتآلفون ويتحابون ويرشد بعضهم بعضا ويساعد بعضهم بعضا لأن الرجل إذا كان من عدته أن يصلي مع الجماعة ثم تخلف فقده الناس وسألوا عن حاله وساعدوه إن كان في فقر وحاولوا
أن يتطببوا له إن كان في مرض في صلاة الجماعة تعليم الجاهل ولهذا يتجد أكثر الناس الآن يصلون والحمد لله وهم عوام ما درسوا لكن بماذا تعلموا بشهودهم الجماعة يرون الناس يصلون فيصلوا
مثلهم حتى الصبي الصغير يصلي كما يصلي الناس صلاة الجماعة فيها عمارة بيوت الله عز وجل التي قال الله تعالى فيها في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال
رجال لا تلهيم تجارة ولا بين عن ذكر الله في الغدو أول النهار والآصال آخر صلاة الجماعة فيها المظهر مظهر العزة للمسلمين فإن الكافر إذا حضر إلى مسجد فيه الجماعة ورأى هؤلاء القوم يأتون
يأتمون بإمام واحد يدخلون معه ويخرجون معه ثم يخرجون من أبواب المساجد سوف يغيظه هذا وما كان يغيظه الكفار فإنه خير وأجر كما قال عز وجل ولا يطعون موط أن يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو
نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح صلاة الجماعة فيها كمال القيام بحق ولاة الأمور من الأمر وغيره لأن هؤلاء الجماعة يأتون ولنقل ألف نفر يأتمون بكم إمام بإمام واحد يأتمون بأمره وينتهون عن
نهله يتابعونه تماما بدقة وهذا من أجل أن يتعلم الناس ائتمامهم بالإمام الأعظم الذي هو الملك أو رئيس الدولة أو ما أشبه ذلك ففيه تربية صلاة الجماعة فيها مشابهة للمجاهدين في سبيل الله
كما قال عز وجل إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرسوس