37 - 78 القاعدة (33) المرض في القرآن مرض القلوب نوعان الأول مرض... - القواعد الحسان - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القائد الثالث هو السلاتون المرض في القرآن مرض القلوب نوعات مرض الصموحات وشقوق ومرض الشهوات المحرمات والطريق ويلا تنيه ذهاب ها؟
أنا أبو فسوق فسوق؟
ايه ومرض الشهوات المحرمات مرض الشهوات المحرمات ايه أصلاح أحب ايه عندي المحرمات دمش نعم والطريق إلى تميز هذا من هذا مع كثرة ورود ورود نمية القرآن يدرك من السياق فإن كان السياق في
ذنب المنافقين والمخالفين في شيء من أموره كان من أمور الدين كان هذا مرض الصفوة والشبهات وإن كان السياق في ذلك المعاصر في ذكر وإن كان السياق في ذكر المعاصر والميل إليها كان مرض سهوة
واجهو انتصال المرض في هذين النوعين أن مرض القلب خلاف صحته وصحة القلب الكاملة بشيء بشيء بشيء بشيء بشيء كمال علمه ومعرفته ويقينه وكمال إرادته وكمال إرادته ما يحبه الله ويررى فالقلب
الصحيح هو الذي عرف الحق والتبعه وعرف الباطل وتركه فإن كان علمه شكاً وعيده شبهات تعارض ما أفضر الله به من أكبر وصور الدين وخروعه كان علمه من حرفاً وكان مرض قلبه قوة قوة قوة وضعفاً
قوة وضعفاً بحسبها للشكورت والشبهات وإن كانت إرادته ومحبته مائلة لشيء من معاصي الله كان ذلك حرافاً في إرادته ومرضاً ومرضاً وقد يستنعه الأمران فيكون قلبه حرفاً في علمه وفي إرادته فمن
النوع فمن النوع الأول قوله تعالى عن المنافقين في قلوبهم مرض وهي الشكوك والشبهات المعارضة المعارضة لسلام محمد صلى الله عليه وسلم فزادهم الله مرضاً عقوبة على ذلك المرض النادج عن
أسباب متعددة كلها منهم وهم فيها قلوا معلورين ونظير هذا قوله وأما الذين في قلوبهم مرض فزادهم فزادت وأما الذين في قلوبهم مرض فزادت نفس من نفسهم وكذلك قوله تعالى ليجعل ما يوضح الشيطان
ففلتاً للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم والقاسية والقاسية قلوبهم فإن مريض القلب بالشكوك وبعث وبعث علم أقل شيء يريبه ويؤثر فيه ويفتكن به ومن الثاني قوله تعالى فلا تخبعن بالقول
فيطمع الذي في قلبه مرض أي مرض شهوة وإرادة وإرادة وإرادة للبجور أقل شيء من أسباب الابتشان يوقعه في فتنة طبعاً أو فعلاً فكل من أراد شيئاً مما عاصلاً فقلبه مريض مرض شهوة ولو كان
صحيحاً لا تصف بالصفات الأزكياء إلى الرياء إلى الاحتياء المتوقين بقوله ولكن الله حذب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وفره إليكم ففر والفتوق والحسيان أولئك هم الراشدون قولاً من الله
ونعمة فمن كان قلبه على هذا الوقت الذي ذكره الله فليحمده على هذه النعمة التي لا يقاومها سيد أمي النعم الله وليسأل الله التبات على ذلك وزيادة من حضن الله ورحمته القاعدة خلاصة هذه
القاعدة أن المرض مرض القلوب ينقسم إلى قسمين مرض شبهة وهو نقص في العلم ومرض شهوة وهو نقص في الإرادة فإذا اعتلت إرادة الإنسان فذلك مرض الشهوة اعتلت بمعنى صارت إرادته غير ما يرضي الله
ورسوله فهذا مرض قلبه إيش مرض شهوة وإذا اعتل القلب بالجهل صار مرضه مرض شبهة لأنه اشتبه عليه الحق فصار مريضاً بذلك وصحة القلب وسلامته أن من الله على الإنسان فيجتمع في قلبه كمال العلم
وكمال الإرادة فإذا اجتمع في القلب كمال العلم وكمال الإرادة فهذا هو القلب الصحيح السليم وفتش نفسك فتش قلبك عالج اعتقد أن بعض الناس يطهر بدنه كل يوم بالصابون وأسنانه بالفرشاق نعم
لألا يكون فيها وسخ ودرن لكن القلب المسكين مفروح يشتبه عليه الحق يريد الباطل ما يهم ولهذا يجب أننا نطهر قلوبنا وننظر فيها كل يوم نضعها نضعها في المختبر والتمحيص حتى ننظر أصحيحة هي
أم مريضة ولعلك تقول كيف يكون هذا القرآن سببا لزيادة الإيمان في قوم وسببا لزيادة الزجس في قوم آخرين فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمان وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم لدسا
إلى ردس لأن المؤمنين إذا نزلت الآية صدقوا بها صدقوا بها والتصديق زيادة في الإيمان وأما الذين في قلوبهم مرض فإذا نزلت الآية استكبروا عنها وشكوا فيها وكذبوا فازداروا بذلك ردسا إلى
ردس وإذا نزلت وإذا نزلت بالله وماتوا وهم كافوا إينا الرئيسة في المرض الرئيسة أصوها التدنس في الأوساخ والأقدار إينا معنوية إينا معنوية