35 - 78 القاعدة (31) ربوبية الله في القرآن على نوعين عامة وخاصة - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القاعدة الحاديث والثلاثون ربوبية الله في القرآن على نوعين عامة وخاصة فثر في القرآن ذكر ربوبية الرب لعباده ومتعرفاتها ولوازمها وهي على نوعين ربوبية عامة تدخل فيه المخلوقات كلها ضرها
وفاجرها فالمكلفوها وغير المثلفين أكثر جمادات وهي أنه تعالى الممثلد لخلقها ونسقها وتدبيرها ويعطائها ما تحتاجه أو تصبره إليه في بقائها وحصول منافعها ومقاصبها فهذه التربية لا يخض عنها
أحد والنوع الثاني في تربيته ليصفيائه وأوليائه فيربيهم بالإيمان الكامل ويوفقهم لتكمينه ويكمله بالأخلاق الجميلة ويدفع عنهم الأخلاق الرذيلة ويؤسرهم للأسرة ويجنبهم للأسرة وحقيقتها
التوفيق لكل خير والحفظ من كل شر وإنالة المحبوبات العاجلة والآجلة وصرف المطروغات العاجلة والآجلة صرفوا بالرأة وصرف المطروغات العاجلة والآجلة فحيث وطلقت ربوبية متعالى فإن المراد بها
المعنى الأول مثل قوله رب العالمين وهو رب كل شيء ونفذ ذلك وحيث قللت بما يحبه ويرضاه أو وقع السؤال بها من الأنبياء وأتباعهم فإنما المراد بها النوع الثاني وهو متضمن للنوع الأول ولهذا
تدد أسئلة الأنبياء وأتباعهم في القرآن بلفل ربوبية غالبا فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيتهم حاصة ليلحظ العبد هذا المعنى النافع ونظير هذا المعنى الجليل أن الله أكبر في عدة آيات أن
الخرق كلهم عباد عباده وعبيده وعبيده أن كل من في السماوات والأرض فكلهم ممارينهم وليس لهم من الملك والعمل شيء ويخبر في بعض الآيات لعبيده أن عبادة بعض الآيات أصبب أصبب ويخبر في بعض
الآيات ممسوحة مش عندكم؟
أن عبادة بعض خضر ممسوحة أن عبادة ويخبر في بعض الآيات أن عباده بعض خطه تقوله وعباد الرحمن الذين ينشون على الرضيحون ثم ذكر صفاتهم الجليلة أليس الله أليس الله بكاف عبادة وفي قراءة
عبدة سبحان الذي أسرى بعبده وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فالمراد بهذا النوع من قاموا بعبودية الله وأخرصوا له الدين على اختلاف طبقاتهم فالعبودية الأولى يدخل فيها البر والفاجر
والعبودية الثانية صفة الأبرار ولكن نفرق بين الربية والعبودية أن الربية واصف الرب واصف الرب وفعله والعبودية واصف العبيد وفعله طيب أفادر المالك رحمه الله بهذه القاعدة أن الربوية على
نوعين والعبودية على نوعين فالربوية عامة وخاصة والعبودية عامة عامة وخاصة والعبودية تتعلق بالعبد والربوبية تتعلق بالرب فالعبودية المتعلقة بالربوبية هذه العامة التي معناها الملك
والتدبير والخلق والعبودية المتعلقة بالعبد بمعنى طاعة الله عز وجل هذه خاصة بمن أطاع وقد اجتمع الصنفان في قوله تعالى قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون رب العالمين هذه رب موسى
وهارون خاصة وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هون هذه خاصة ينكل من في السماوات والأرض عامة يا عبادي كلكم جائعون إلا من أضعمته عامة إن عبادي ليس لك عليهم سلطان خاص خاص لأن الشيطان
له سلطان عليهم يتولونه إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطان على الذين يتولونهم فإذا إن عبادي ليس لك عليهم سلطان هذه العبورية الخاصة نعم طيب فبعزاتك
لأغويلنهم أجمعين إلا عبادك منهم المحصين خاصة خاصة طيب نعم ها نعم هي كل قراءة صبرية أبده وعباده ما أهم لا لا ما يعلم يعني ما يعلم هذا المصحف اللي بأي دينا هو قراءة عاصمة في كاب عبده
شيخ مسح هذا يفيد أن عباده نعم أولى المؤلفة حينما يعني مسحة خلص مسحة راحت ويخبروا في بعض الآيات أن عباده بعض نعم