[5146] حكم اختلاف الخياط ومالك الثوب في صفة الثوب المراد قطعه - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال ابن القدامة رحمه الله تعالى في كتابه الكافي في باب تضمين الأجير واختلاف المتكاريين قال في أثناء الفصل وإن هلكت العين فقال الأجير وهلكت بعد العمل فلي الأجرى فأنكره المستأجر فالقول قوله لأن الأصل عدم العمل وإن دفع ثوبا إلى خياط فقطعه قباء وقال بهذا أمرتني فلي الأجرى ولا ضمان علي وقال صاحبه إنما أمرتك بقطعه قميصا فالقول قول الأجير نص عليه لأنه مأدون له في قطعه والخلاف في صفته فكان القول قول مأدون له كالمضارب ولأن الأصل عدم وجوب الغرم فكان القول قول من ينفيه ويتخرج أن يقبل قول المالك لأن القول قوله بأصل الإذن فكذلك في صفته ولأن الأصل عدم ما ينفيه فكان القول قوله فيه هل تقع أحيانا يقول الرجل أعطيتك هذا القماش لتجعلهم قميصا فجعلهم قباء ما هو القباء؟ القباء هذا اللباس الذي يكون مفتوح من أعلاه إلى أسفل وله أكمام واسعة يمكن يسمون بعضنا الجبه هنا نعم؟ لا مهب الفره الفره من صوف ليش؟ كفهان كفهان كفهان كفهان طيب على كل حال كل نسميه بما يرى إنما صفته أنه يكون لباس واسع مفتوح من أعلى الجيبلة إلى أسفله وله أكمام واسعة هذا القباء أحيانا يطرح على كتفين بدون أن تدخل أكمام وأحيانا تدخل الأكمام هذا الخياط جعله قباء والمالك يقول إني أقلت لك أن تجعله قميصا من نقبل؟ يقول المالك رحمه الله القول قول الأجيل من هو الأجيل؟ الخياط القول قوله فلا ضمان عليه ويستحق الوجر علل قال لأنه مأذون له في القط والخلاف في الصفته فكان القول قول المأذون المأذون له كالمضار ولأن الأصل عدم وجوب الغرم فكان القول قوله يا قول من ينفيه لكن ذكر أنه يتخرج أن يقبل قول المالك عكس الأمر الأول الذي نص عليه الإمام أحمد فكان الإمام أحمد نص على أن القول قول الأجيل والمؤلم يقول يتخرج أن يكون القول قول المالك فماذا فبماذا نعامل الأجيل إذا قلنا القول قول المالك؟ معامله بالضمان والثاني عدم عدم الأجوة هذا ما أراد المؤلف رحمه الله لكن ينبغي إذا قلنا القول قول المالك أن يباع القباة ويعطى المالك الفرق بين قيمة القميص وقيمة القباة يعني يزاد عليه يزاد على قيمة القباة الفرق بينه وبين قيمة القميص لأن لا نظلم أحد ثم إن عصر المسألة نقول لا ينبغي أن نقول إن القول قول المالك مطلقا ولا أن القول قول ولا إن القول قول الأجيل مطلقا ننظر لقرينا إذا كان صاحب الثوب ممن عادته لبس القباة فالقول قول من قول الأجيل وإذا كان من عادته أن يلبس القميص فالقول قول المالك لأن هذا قرينا يوجد الآن في بعض البلاد العالم له لباس خاص قلنا لا له لباس خاص وهو القبع القبع هو لباس العلمة عندهم فإذا قال الأجيل أنك أمرتني أن أجله قبعا وقال بل أمرتك أن تجعله قميصا فالقول قول الأجيل ثم هناك أيضا دليل آخر القماش يختلف قماش القميص غير قماش القبع قماش القبع يكون غليظا غليظا وتخينا والقميص بالعكس المهم أن القول الراجع في هذه المسألة أن ننظر للقراء باعتبار الشخص أو باعتبار الثوب