[5147] تعريف الجعالة ودليل جوازها ومشروعيتها - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الجعالة وهي أن يجعل شيئا لمن يعمل له عملا من رد آبق أو ضالة أو بناء أو خياطة وسائر ما يستأجر عليه من الأعمال فيجوز ذلك لقول الله تعالى ولمن جاء به حمل بعير ولما روى أبو سعيد أن
ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوا حيا من أحياء العرب فلم يقروهم فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك فقالوا هل فيكم من راق فقالوا لم تقرونا فلا نفعلوا أو تجعلوا لنا جعلاء
فجعلوا لهم قطيعا أو هنا بمعنى إلا كقول القائل لأقتلن الكافر أو يسلم المعنى إلا أن يسلم وأون هذه تأتي بمعنى إلا أن وتأتي بمعنى إلا أن فإذا كانت للغاية فهي بمعنى إلا أن وإذا كانت
لغير الغاية فهي بمعنى إلا أن نعم فجعلوا لهم قطيع شياه فجعل رجل يقرأ بأم القرآن ويجمعه بزاقه ويتفل فبرئ الرجل فأتوهم بالشياه فقالوا لا نأخذها حتى نسأل عنها النبي صلى الله عليه وسلم
فسألوا فقال وما أدراك أنها رُقِيه خذوها واضربوا لي منها بسهل أتفق عليه ولأن الحاجة تدعو إلى ذلك في رد الضالة ونحوها فجازك الإجارة هذا الحديث فيه آية من آية الله عز وجل الصحابة رضي
الله عنهم نزلوا على هذا الحي ولكن الحي لم يقوموا بالضيافة والضيافة واجبة من كان يؤمن بالله ولمن آخر فليكرم ضيفة فتنحوا فصلت الله على سيدهم عقربا لدغت فتألم منها فأتوا إلى الصحابة
قالوا هل فيكم راقي؟
قالوا نعم لكنكم لم تقرون يعني لم تضيفون فلا نقرأ إلا بجعل جعلونهم جعلا غنما فذهب أحدهم وجعل يقرأ عليه بفاتحة الكتاب فقط فقام هذا الذي كأنما نشط من عقابه سبحان الله تحثير القرآن لكن
لابد في نفع القراءة على المريض من ثلاث أمور لابد من ثلاث أمور أولاً المحل القابل ثانياً أهلية الفاعل ثالثاً آلية القراءة أما قبول الفاعل بمعنى أن يكون المريض قابلاً لهذه القراءة
موقناً أنها سوف ليش؟
سوف تنفع وأما أهلية الفاعل فأن يكون عنده توكل الله عز وجل وقوة وعزيمة واعتقاد أن ذلك سينفع أما إن فعل تجربة فهذا لا ينفع الثالث الآلية أن يكون ما يقرأ به مما ورد في الكتاب وصل الله
أما يقرأ بأشياء لا يعرف معناها رموز والغاز هذا لا ينفع ولا يجوز فإن نفع فبوسط الشياطين الرجل هذا أعني سيد هؤلاء القوم هل هو قابل؟
قابل ما في شكل هم يطلبون أحد يقرأ عليه والرجل الفاعل القاري أهل لذلك لأنه صحابي وقرأ على أساس أن القراءة سوف تنفع الآلية ما في شكل يعني ما قرأ به القرآن وهي الفاتحة وسبحان الله
يعني قد يقول قائل ما العلاقة بين المرض وبين الفاتحة نقول العلاقة لأن الفاتحة أم القرآن جامعة لمعانا القرآن كله فلذلك صارت رقية لو قرأت على لدير ما العلاقة بين اللدغة وبين قرأة
الفاتحة لو قرأت مثلا وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم لكان هذا المناسبة وش المناسبة؟
السكون أو ما أشفى ذلك من الآيات التي تناسب مع المرض لكن كيف الفاتحة؟
الفاتحة لأنها أم القرآن وهي السبع المثاني ولا نظير لها في الكجب السابقة أبدا فلذلك كانت قراءته على المرضى شفاءاً بإذن الله عز وجل الصحابة رضي الله أشكل عليهم ما أخذوه من الغنم
وقالوا لا نأخذها حتى نسأل رسول صلى الله عليه وسلم وهذا من ورعهم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال وما يذريك أنها رقية وهذا الاستفهام للتقرير يعني أنها رقية وأذن لهم بأخذ الجعل
وقال اضربوا لي معكم بسهم اضربوا لي منها بسهم اللهم صلى الله عليه وسلم عليه هذا العلم هل وبحاجة إلى أن يضرب له منها بسهم لا لكنه سألهم لمصلحتهم هم لا لمصلحته هو ما مصلحتهم أن تطمئن
نفوسه لأن التعليم بالفعل أشد تأثيراً من التعليم بالقول أفهمتم وهذا كما أمرنا الله عز وجل والنبي صلى الله وسلم أن نصلي عليه مع أنه ليس بحاجة لنا لكن ليش لمصلحتنا نحن لأننا إذا صلينا
عليه صلى الله عليه وعلى الله وسلم مرة واحدة صلى الله عليه وعلينا بها أشر وفي هذا الحديث أيضاً تليل على جواز أخذ الجعل على قراءة القرآن على قراءة المريض لأن النبي صلى الله عليه وسلم
أقر ذلك فإن قال قائل كيف يجوز الأخذ على قراءة القرآن كنا ليسا هذا الجعل لقراءة القرآن ما قل الرجل اقرأ علينا الفاتح اقرأنا البقرة ونعطيك عشر تليل مثلاً لا ما قال هكذا هذا الجعل من
أجل العلاج من أجل أنه عالجه بقراءة القرآن وشباه الله أزوجل فنفع هذه القراءة متعدة ولا غير متعدة متعدة كما أنه يجوز أن تأخذ أجراً على تعليم القرآن أما على قراءة القرآن لا لا يجوز
فإذا أخذ الإنسان أجراً على قراءة القرآن فهذا حرام ولا ثواب له وإذا أخذ أجراً على تعليم القرآن فهذا جائز ولا بأس به لأن الأجر هنا على عمل على عمل متعدة وإذا أخذ عوراً على قراءة
القرآن على مريض فهذا جائز لأن نفع ذلك متعدة فإن وأنف رحمه الله استدل بالحديث واستدل بالنظر والتعليم ولأن الحاجة تدعو إلى ذلك في رد الظالة ونحوها فجازك الإجارة رد الظالة أن تقول
مثلاً تعلن من رد ظالتي فله كذا يجوز أو لا يجوز يجوز طيب ربما يردها عن قرب ربما يردها عن بعد يقولوا حظه إن وجدها قريبة من البلد فهذا حظه وأن وجدها بعيدة هذا حظه طيب لو قدر أن هذا
الذي سمع في هذا الإعلان ذهب يطلب وتعب وأتعذ سيارته وفي النهاية وجده واحد آخر يستحق شيئاً تعب ولو كلمة ولو هذه ما تم فعله حسن نعم ما تم المعقود عليه وقال من رد واللت وهذا لم يرده
فيكون رأى الزوجل قد قدر للذي ردها الرزق ولا طيب حتى اللي رده نصوف هل يستحق أو لا أستحق نقول إن كانت الذي ردها عامل العمل لردها بعد علمه بالجعل فله ذلك وإن كان قبل علمه فلا شيئاً له
لأنه ما عمل لأجل العوض إما أنها وقعت بيده وأخذها أو تبرعاً ومساعدة لصاحبه فهو لم يأتي بها بناء على العوض