33 - 78 القاعدة (29) في الفوائد التي يجتنيها العبد في... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وهذا من الضاعدة تكاد أن تكون هي المقصود العظم في علم التفسير وذلك أن القرآن مجتمع على علوم متوئة وأصناف جليلة من العلوم فهذا أن ياريخ المقصودة من كل نوع منها ويعمل على أهالي ويتتبع الآيات الوردة فيه فيحصل المراد منها علما وتصديقا وحالا وعملا فأجل علوم القرآن على الإطلاق علم التوحيد وما لله من صفحة الكمال فإذا مر عليه الآيات في توحيد الله وأسمائه أقبل عليها فهم المراد بها أثبتها لله على وده الله لما شبه فيه أحد وعرف أن الله كما ليس لك لله مثيل في ذاته فليس له مثيل في صفاته وامتلأ قرزه من معرفة ربه وحبه بحسب علمه بكمال الله وعظمته فإن القلوب مجبولة على محبة الكمال فكيف بمن له كل الكمال ومنه جميع النعم أجزاء ويعرف أن أصل الأصول هو الإيمان بالله وأن هذا الأصول يقوى ويقوى ويقوم بحسب بمعرفة العبد وفهمه لمعاني صفاته ونعوته وامسلاء قلوب من معرفتها ومحبتها وإذا يعرف أنه بتكمله هذا العلم فاكمل علومه وأعماله فإن هذا هو أصل العلم وأصل التعبد ومن علوم القرآن صفات الرسل وأحوالهم هذا أعلى نوع العلوم العلم بالله وبأسمائه وصفاته وبما له من صفات الكمال والجلال والإحسان لأن الله سبحانه وتعالى تدور صفاته على الكمال المطلق والجلال والعظمة والإحسان ثم بعد ذلك صفات الرسل عليه الصلاة والسلام وما جبل عليه بمكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال وهو النوع الثاني ومن علوم القرآن صفات الرسل صفات الرسل وأحوالهم وما جرى لهم وعليهم مع من وافقهم وخالفهم وما هم عليه من الأوصاف الوافية فإذا مرت عليه هذه الآيات عرف بها أوصافهم وازدادت معرفته بهم ومحبته وعرف ما هم عليه من الأخلاق والأعمال خصوصا إمامهم خصوصا إمامهم وسيدهم محمد الله صلى الله عليه وسلم فيقتلي بأخلاقهم وأعمالهم بحسب ما يقضر عليه ويفهم أن الإيمان بهم تمامهم وكمالهم معرفته التامة بأحوالهم ومحبتهم واتباعهم وفي القرآن من نعوتهم الشيء الكثير الشيء الكثير وفي القرآن من نعوتهم الشيء الكثير الذي يحصلون بهم الذي يحصل به تمام الكفاية ويستفيد أيضا الاقتداء بتعليماتهم بتعليماتهم العالية وإرشاداتهم للخلق وحسن خطابهم وحسن خطابهم والقواء ولطف جوابهم وتمام صبرهم فليس القصد من قصصهم أن تكون سمرا من قصصهم من قصصهم فليس المقصود من قصصهم أن تكون سمرا وإنما المقصود أن تكون عبرا ومن علومه لقوله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألبان والعبرة بقصص الرسل من وجهي الوجه الأول من جهة أخلاقهم وصبرهم ومعاناتهم لأحوال الخلق وكيف يدعون الناس ويتحملون في الدعوة ما لا يتحمله إلا من كان مثلهم والوجه الثاني العبرة بما جرى من أخوامهم وأنهم لم يتقبلوا دعوتهم لأول وهلة بل نابذوهم وعاندوهم بل وقاتلوهم وهذا نوح عليه الصلاة والسلام أول رسولنا صلى الله عليه لأهل الأرض لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وقد قال الله عنه وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آدانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا نسل الله العافية فالحاصل أننا نعتبر من وجهي من جهة حال الرسل ومن جهة حال المرسل إليهم فإذا دعونا الناس محمد النور إذا دعونا الناس فإننا لا نريد منهم أن يقبلوا منا بأول لحظة بل لابد أن نعاني منهم ما نعاني حتى يقبلوا الحق ولا نيأس أو نستحسر أو نقول هؤلاء لن يهتدوا ولهذا لما قالت الطائبة الثالثة لما تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم لعنهم يتقون إنعم ومن علوم القرآن علم أهل السعادة والخير وأهل الشقاوة والشر وفي معرفته لهم وليأوصافهم ونعوتهم فوائد هوائد الترغيب في الاقتداء في الاقتداء بالأخيار والترهيب والترهيب من أحوال الأشرار والفرقان بين هؤلاء وهؤلاء وبيان استفاتي والطرق التي وصل بها هؤلاء إلى دار النعيم وأولئك إلى دار الجحيم ومحبة هؤلاء الاتقياء من الإيمان كما أن بغض أولئك من الإيمان وكلما كان العبد أعرف لأحوالهم تمكن من هذه المقاصد ومن علوم القرآن علم الجزاء في الدنيا والبرزخ والآخرة على أعمال الخير وأعمال الشر وفي ذلك مقاصد جليلة الإيمان بكمال عدل الله وساعة فضله جليلة ماذا بعد ماذا عندكم المتبوعة جليلة الإيمان فصل عندكم فصل وفي ذلك مقاصد جليلة الإيمان يعني منها الإيمان نعم وفي ذلك مقاصد جليلة الإيمان بكمال عدل الله وساعة فضله والإيمان باليوم الآخر فإن تمام الإيمان بذلك يتوقف على معرفة ما يكون فيه والترهيب والترهيب بالرغبة في الأعمال التي رتب الله عليها الخير الجزيل الجزاء الجزيل التي رتب الله عليها الجزاء الجزيل والرهبة من ضدها ومن علوم القرآن الأمر والنهي وفي ذلك مقاصد جليلة معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله فإن المكلفين مكلفون بمعرفة ما أمروا به وما نهوا عنه وبالعمل بذلك والعلم سابق للعمل وطريق ذلك إذا مر عليه نص فيه أمر بشيء بشيء عرفه وفهم ما يدخل فيه وما لا يدخل وحاسب نفسه هل هو قائم بذلك كله أو بعضه أو تاركه فإن كان قائما به فليحمد الله ويسأله الثبات والزيادة من الخير وإن كان مفرطا فيه فليعلم أنه مطالب به ومجزوم به فليستعم فليستعم مقصر كيف لي مقصر كيف فليعلم أنه مطالب به أي فليعلم أنه مطالب به فقرأه مفرط لا مقصر دائم مقصر دائم مفرط وإن كان مفرطا على واحد طيب فليستعن الله على فعله وليجاهد نفسه على ذلك وكذلك في النهي ليعرف ما يراد منه وما يدخل في ذلك الذي نؤنه الله عنه ثم لينظر في نفسه إلى نفسه ثم لينظر إلى نفسه فإن كان قد ترك ذلك فليحمد الله على ذلك ويسأله أن يثبته على ترك المناهي ويسأله أو لو يسأله ويسأله ويجوز يجوز مصوب وجها بن جني ويسأل نصوب بأن نصوب بأن مرض مرض لا وش لا يحمر على ويسأله عليه يعني أن يسأله فليحمد الله على ذلك ايه وش بعد ويسأله ويسأله معطوح عليه ايه على فليحمد صح فليحمد الله على ذلك ويسأله أن يثبته على ويسأله ايه ضميتها فليحمد الله على ذلك ويسأله أن يثبته على ترك المناهي كما كما يسأله كما سأله كما سأله على الثبات الذي يسأله كما سيأله كما يسأله كما يسأله الثبات ثبات على فعل الطعات كما يسأله الثبات الثبات على فعل الطعات وليجعل الداعي على الترك الداعي له وليجعل الداعي له على الترك امتثال طاعات الله ليكون تركه عبادة كما كان فعله عبادة وإن كان وإن كان غير تارك له فليتب فليتب إلى الله منه توبة جازمة وليجعل الداعي له واليبادر ولا تمنعه الشهوات الدينية الدنية ولا تمنعه الشهوات الدنية عن مجانبة ما تدعو إليه النفوس الأمارة بالسوء نفس نفس نفس على مجانبة ما تدعو إليه النفوس الأمارة بالسوء فمن كان فمن كان عند فمن كان عن هذه المطالب وغيرها عاملا على هذا الطريق فإنه ماشي على الصراط المستقيم عندنا على هذه الطريقة فمن كان عن هذه المطالب عند هذه فمن كان عند هذه المطالب وغيرها عاملا على هذه الطريقة فإنه ماشي على الصراط المستقيم والطريقة المثلى فيما عليه من الاسترشاد بكتاب الله وحصل له بذلك علم غزير وخير كثير القاعدة الثلاثون نعم ساقط كل الساقطة اللي عندك نقوله بعدين نعم القاعدة الثلاثون شف القاعدة بالنسبة للطباعة اللي عندكم ما كان زائدا على الذي عندنا فهو من كيسك ولا يكون في كيسك همد وما كان ناقصا فإنك تنقله بعد ذلك السمر يعني الحديث في الليل نعم ما فيها سألها لا خصف القاعدة المؤلف رحمه الله بيّن أن علوم القرآن متعددة متنوعة في كل علوم فيها علوم العلم بالله عز وجل وأسمه والصفاته وهذا علىها وأجلها العلم برسله العلم باليوم الآخر العلم بأحكام الله الشرعية وكذلك الكونية العلم بالجزاء والعلم مع أنه ما ذكر المؤلف العلم بما في الكون مما يدل على على كمال حكمة الله عز وجل ورحمته وسعة علم نعم إنما العلم بأوصافها الخير والشر لعجل أنه نستصب بما تصف به الخير ونبتعد عن ما تصف به على الشر نعم