32 - 78 القاعدة (28) في ذكر الأوصاف الجامعة التي وصف الله بها المؤمن - القواعد الحسان - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في ذكر الأوصاف الجامعة التي وصف الله بها المؤمن لما كان الإيمان أصدر خير كله والفلاح وبفقده يفقد كل خير ديني ودنيوي وأقروي أكثر الله من ذكره في القرآن جدا أمرا به ونهيا عن ضده
وتلغيبا فيه وبيان أوصاف أهله وما لهم من الجزاء الدنيوي والأخروي فأما إذا كان المقام مقام خطاب للمؤمنين بالأمر والنهي أو مقام إثبات الأحكام الدنيوية بوصف الإيمان فإنها تتناول كل
مؤمن سواء كان متمما لواجبات الإيمان وأحكامه أو ناقصا في شيء منها وأما إذا كان المقام مقام مدح وثناء وبيان الجزاء الكامل للمؤمن فإنما المراد بذلك المؤمن حقا الجامع لمعاني الإيمان
وهذا هو المراد بيانه هنا فتقول هذه القاعدة مفيدة أن الخطاب بالإيمان ينقسم إلى قسمين خطاب يراد به الإيمان الكامل وخطاب يراد به مطلق الإيمان فالأمر والنهي والأحكام المعلقة بالإيمان
تشمل الإيمان الكامل وغير الكامل كل مؤمن وإن كان فاسقا يؤمر بالإصطلاة ويؤمر بالخير وما أشفى ذلك وأما إذا كان السياق سياق مدح وثناء فالمراد به الإيمان الكامل فلا يدخل فيه فاسق فمثلا
قلوه تعالى وَلَنْ تُغْنِي عَنْكُ فِيأْتَكُمْ شَيْءُ وَأَلْكَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ المراد بذلك الإيمان الكامل إنما المؤمنون الذين إذا يكر الله وجلت قلوبهم
المراد الإيمان الكامل وهكذا والمؤلف ذكر أمثلة لا معسى به جائز بس أنه قليل حسب السياق حسب السياق فتلاول كل مؤمن سواء من النص لا سواء كان فتقول فتقول وصف الله المؤمن في كتابه
باعترافه كيف فتقول فنقول فنقول فنقول وصف الله المؤمن في كتابه باعترافه وتصديقه بجميع عقائد الدين وبإرادة ما يحبه الله ويرضاه وبالعمل بما يحبه الله ويرضاه وبترك جميع المعاصر
وبالمبادرة بالتوبة مما صدر منه منها وبأن إيمانهم أثر في أخلاقهم وأقوالهم وأفعالهم الآثار الطيبة وصف المؤمنين بالإيمان بالأصول الجامعة وهو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم
الآخر والقدر خيره وشره وأنهم يؤمنون بكل ما أوتيه الرسل كلهم ويؤمنون بالغيب ووصفهم باستمع والطاعة والانقياد ظاهرا وباطنا ووصفهم بأنهم إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تريت عليهم آياته
زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا ووصفهم بأن جلودهم تقشع الرؤ وعيونهم تفيض من الدمع وقلوبهم تلين وتتمئن لآيات الله وذكره
وبأنهم يخشون ربهم في الغيب والشهادة وأنهم يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ووصفهم بالخشوع في أحوالهم عموما وفي الصلاة خصوصا وأنهم من الكفر معرضون وللزكاة فاعلون
ولفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم وأنهم بشهاداتهم قائمون ولأماناتهم وعهدهم مراعون مراعون ووصفهم باليقين الكامل الذي لا ريب فيه وبالجهاد بأموالهم وأنفسهم في سبيل
الله ووصفهم بالإخلاص لربهم في كل ما يأتون ويذرون ووصفهم بمحبة المؤمنين والدعاء لإخوانهم من المؤمنين السابقين واللاحقين وأنهم مجتهدون في إزالة الغل من قلوبهم على المؤمنين وبأنهم
يتولون الله ورسوله وعباده المؤمنين ويتبرون من موالاة جميع أعداء الدين وبأنهم يأمرون بالمعروف وينهون عن الموتر ويطيعون الله ورسوله في كل أحوالهم فجمع الله لهم بين العقائد الحقة
واليقين الكامل والإنابة التامة التي آثارها الإنقياد والفعل للمأمورات التي آثارها الإنقياد لفعل المأمورات وترك المنهيات والوقوف على الحدود الشرعيات فهذه الأوصاف الجليلة هي وصف
المؤمن المطلق الذي سلم من العقاب واستحق الثواب ونال كل خير رتب على الإيمان فإن الله رتب على الإيمان في كتابه من الفوائد والثمرات ما لا يقل عن مئة فائدة كل واحدة منها خير من الدنيا
وما فيها رتب على الإيمان نيل رضاه الذي هو أكبر كل شيء ورتب عليه دخول الجنة والنجاة من النار والسلامة من عذاب القبر ومن صعوبات القيامة وتعسر أحوالها والبشرى الكاملة في الحياة الدنيا
وفي الآخرة والسبات في الدنيا على الإيمان والطاعات وعند الموت وفي القبر على الإيمان والتوحيد والجواب النافع السديد ورتب عليه الحياة الطيبة في الدنيا والرزق والحسنة وتيسير الأبجل
اليسرى وتجنيبه للعسرى وطمأنينة القلوب وراحة النفوس والقناعة التامة وصلاح الأموال وصلاح الذرية الأحوال وصلاح الأحوال وصلاح الذرية وجعلهم قرة عين للمؤمن والصبر عند المحن والمصائب
وحمل الله عنهم الأثقال ومدافعة الله عنهم وحمل الله عنهم الأثقال ومدافعة الله عنهم جميع الشرور والنصر على الأعداء ورفع المؤاخذة عن الناس والجاهل والمخطئ والمخطئ منهم وأن الله لم يضع
عليهم عليهم أغلاء الآثار وأن الله لم يضع عليهم الآثار بل أزالها ولم يحملهم ما لا طاقة لهم فيه ومغفرة الذنوب بيه الآثار الآثار الآثار الآثار الآثار لا هناك من الآثار بالله الآثار
الآثار الآثار الآثار لقد وضع الآثار هناك وأن الله أنه نفل عنه لم يضع عليهم وضعنا عندنا قد وضعهم لا وضع عنهم عنهم وحنا عندنا لم يضع عليهم لا بينهم فرق وضع عنهم أصار يعني أزالها عنهم
وضع عليهم يعني ما نحملهم بها وضع عنهم اللي عندكم أوفق الكلام ويضع عنهم إصرهم واللي عندنا أوفق لآث البقرة ربنا ولا تحمل علينا إصرا علينا إصرا لا بأس ما شيء هذا لبال عندكم وحد نعم
وأن الله لم يضع عليهم الآثار بل أزالها ولم يحضر طيب عندكم لم يضع وضع عنهم أصار قد وضع وش بعد أن الله وضع عنهم الآثار والأغلال التي تكبر به المقلدون الظاهر سبحانه الله بل أزالها
والشيخ الطابع مغير بالكتاب الحي بالحي خصوص المقلدين مرح عليهم كل شيء ينقر ببع كتاب زيادة عن المقلدين لا لا أجيب الزيادة وإيضا للتقليد ولم يحملهم ما لا طاقة لهم فيه ومغفرة الذنوب
بإيمانهم والتوفيق للتوبة فالإيمان أكبر وسيلة للقرب من الله والقرب من رحمته وليل ثوابه وأكبر وسيلة لمغفرة الذنوب وإزالة الشدائد وتخفيفها أو وإزالة الشدائد أو تخفيفها وثمرات الإيمان
على وجه التفصيل كثيرة وبالجملة خيرات الدنيا والآخرة مرتبة على الإيمان كما أن الشرور مرتبة على فقده والله أعلم نعم هذا رأي الخوارج هذا الأخ واحد ما الجواب عن طولهم الحصل؟
الحصل أنه يكون عن المؤمن المؤمنون الكمل هنا نعم ناسق ها؟
ها؟
شيء يكلموني شيء يكلموني كيف يكلموني؟
كيف يكلمون؟
كيف يكلموني؟
ها؟
لا تأذكر ها؟
ها؟
ها؟
ها؟