31 - 78 القاعدة (27) المحترزات في القرآن تقع في كل المواضع في أشد... - القواعد الحسان - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

المحترزات في القرآن ثقعوا في كل المواضع في أشد الحاجة إليها وهذه القاعدة جليلة النسر طيب خلاصة القاعدة الأولى أن الأصل في القيود والشروط نعم أنها معتبرة وأن الحكم في المفهوم المخالفة ثابت إلا في مسائل قليلة دل الدليل على أن هذا القيد أو الشرط ليس مفهوم مخالف فيه مخالفا لحكم المنطوق نعم وإنما ذكرت هذه القيود إما لبيان الواقع وإما لبيان الغالب وإما للك الحال التي أعلى ما يكون في الشناعة أو ما أشبه ذلك عرفتم؟ ثم هل يصح أن نعبر ونقول هي غير مرادة؟ يقول الشيخ لا أن هذا غلط لأن الله تعالى لم يذكر في كلامه شيئا إلا كان مرادا لكنه يراد به ليس إثبات نقيض الحكم في المخالف ولكن يراد به مسائل أو التنبيه على حالات تتبين بالتأمل نعم ولا نقول ملحة لكن نقول إن المخالف في هذا الحكم لا تقلهم من ضغط نعم وهذه القاعدة جليلة النفع عظيمة الوقع وذلك أن كل موضع يسوقه الله فيه حكماً من الأحكام سنة عندك يسوق الله سيوق لا أعني مين سيوق يا قيل يسوق ماذا عندكم المطور يسوق يسوق لا لا يسوق فيها نقطتين مفصلتين نعم القاعدة السابعة والعشرون المحترزات في القرآن تقع في كل المواضع في أشد الحاجة إليها وهذه القاعدة جليلة النفر عظيمة الوقع وذلك أن كل موضع يسوق الله فيه حكما من الأحكام أو خبرا من الأخبار فيتشوف الذهن فيه إلى شيء آخر إلا وجدت الله قد قرن به ذلك الأمر الذي يعلق فيه الأذهان الذي يعلق في الأذهان فينبه فيبينه أحسن بيان وهذا أعلى أنواع التعليم الذي لا يبقى إشكالا إلا أزاله ولا احتمالا إلا وضحه وهذا يدل على ساعة علم الله وحكمته وذلك في القرآن كثير جدا وينذكر بعض أمثلة توضح هذه القاعدة وتحسن للداخل الدخول إليها فمن ذلك قوله تعالى إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها لما خصتها بالذكر ربما وقع في بعض الأجهان تخصيص ربوبيته بها أزال هذا الوهم بقوله وله كل شيء ومنها قوله تعالى فلا تكفي مرية مما يعبد هؤلاء لما كان قد يقع في الذهن أنهم على حجة وبرهان فأبان بقوله ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل أنهم ظلالوا اقتدوا بمثلهم ثم لما كان قد يتوهم المتوهم أنهم في طمأنينة من قولهم وعلى يقين من مذهبهم وربما يتوهم أيضا أن الأليق أن لا يرسط لهم الدنيا احترز من ذلك بقوله وإنا لم وقفوهم نصيبهم غير نقوس وقول إلى قوله وإنهم لفي شك منه مريب وَلَمَّا قَالَ تَعَالَى لَا يَسْتَوِ الْقَاعدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رَبَّمَا يَظُنُّوا قَالَهُمْ مشقوطا عليها المجاهدون بس بس بس لا يستَوِ الْقَاعدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ والمجاهدون فسب مشقوطا ايه ضريب نعم اقهل اقهل صح مشقوط ربما يظن الظان أنهم لا يستوون مع القاعدين ولو كانوا معذورين أزال هذا الوهم بقوله غير أولي الضرر وكذلك لما قال تعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا ربما توهم أحد أن المفضولين ليس لهم عند الله مقام ولا مرتبة فأزال هذا الوهم بقوله وكل وعد الله الحسن ثم لما كان ربما يتوهم أن هذا الأجر يستحق بمجرد العمل المذكور ولو خلا من الإخلاص أزال هذا الوهم بقوله والله بما تعملون خبير ومنها قوله تعالى وكان في المدينة تسعة رخطي يفسدون في الأرض ربما وقع في الذهم أنهم يفسدون وقد يصلحون أزال هذا الوهم أزال هذا بقوله ولا يصلحون أي لا خير فيهم أصلا مع شرهم العظيم ومنها أنه قال في عدة مواضع ولا تسمع الصم الدعاء ربما توهم أحد أنهم وإن لم يسمعوا فإنهم يفهمون الإشارة أزال هذا الاحتمال بقوله إذا ولوا مدبرين فهذه حالة لا تقبل سماعا ولا رأية ولا رؤية لتحصل الإشارة وهذا نهاية الإعراض ومنها قوله تعالى ولكن الله يهدي من يشاء ربما توهم أحد أن هدايته تقع جزافا من غير سبب أزال هذا بقوله وهو أعلم بالمهتدين أي بمن يصدح لهداية لزكاته وخيره ممن ليس كذلك فأبان أن هدايته تابعة لحكمته التي هي وضع الأشياء مواضعها ومن كان حسن الفهم رفي رأى من هذا النوع شيئا كثيرا رأى بالألف رأى الهمزة على ألف لا يستوى القائدين قال أنه لا يستوى مع المجاهدين ومع قائدين لا يسهوا القاعدون من المؤمنين ربما يظن الظان أنهم لا يسهون مع القاعدين ولو كانوا معذورين ربما يظن الظان أنهم لا يسهون مع المجاهدين أيه كأن الشيخ عنه الله توهم ذهب وهمه أنه لا يسهون المجاهدون هذا يحتاج أن تنبيه عليه ربما يظن الظان أنهم لا يسهون مع المجاهدين ولو كانوا معذورين هذا الصواب مع المجاهدين ماذا هذا الصواب مع المجاهدين لكي يتوها؟ مع القاعدين لا مع المجاهدين مع القاعدين أيه بدل مع القاعدين مع المجاهدين مثل نريد من الكثيرة وحدة نقول الله سبحانه وتعالى ثم استوى على العرش نعم كيفية استوى وغيرها ما ذكرت في آخر هذه الآية عفص الله لا كان نقول كل آيات الصفات يتوهم الإنسان المماثلة ما يتوهم المماثلة في صفات الله إلا إنسان الجاهل قل لمن المعلومة أن هناك فرق بين الخالق والمخلوق أنا لقيت عين زيت تكون مثل عين البقة أنا أخش أنه عين مثل عين البقة أو مثل عين الثور كبيرة أو مثل عين السيارة ليس كمثل أي شيء عينة