253 568 تفسير الآية 179 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَكْتَقُونَ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ لَكُمْ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ وَحَيَاةٌ مُبْتَدَمٌ مُؤَخَّرٌ وفي القصاص في أي قصاص أل للأهد الذكري يعني القصاص في القتل لكم فيه حياة قال في القصاص حياة كيف لنا في القصاص حياة ونحن نقتل القاتل نعم نقول نعم الله ما قال وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةُ القَاتل قال حياة لكل مجتمع ولهذا جاءت منكرة للدلالة على عظم هذه الحياة فالتنكير هنا للتعظيم يعني حياة عظيمة شاملة للمجتمع كل أما بالنسبة للقاتل فهو يعدم لكن إعدام القاتل حياة للجميع خلافاً لمن كفروا بدين الله وادعوا أن قتل القاتل إتلاف نفسين وعدم قتله اقتصار على نفس واحد هؤلاء من جهلهم وسفههم لو عقلوا لهذا قال يا أولي الألباب يا أولي العقول لو عقلوا لعلموا أن القصاص زيادة إتلاف لحياة ولكم في القصاص حياة ووجه ذلك أن من علم أنه سيقتل إذا قتل فإنه يرتدع ما يقتل سهلنا فيكون الذي بصدد أن يقتل يكون سالماً بسبب الخوف من القصاص هذه واحدة ثانياً أننا إذا قتلنا القاتل يعني تجرأ أهالي وقتل وقتلناه صار غيره إذا هم بالقتل ذكر قتل ذاك الرجل فمتنى فصار في ذلك حياة حياة لشخصي للذي يهم الإنسان بقتله والثاني وللقاتل لأن الذي هم بقتله لو قتله أعدمه ثم هو يعدم فيذهب نفساً ثم في حياة هاتين النفسين يحيى نفوس أخرى كثيرة ولهذا قال الله تعالى ولكم في القصاص حياة حياة يعني حياة عظيمة بالغة مؤكدة يقال إن هناك كلمة شائعة في الجاهلية يقول القتل أنفى للقتل وهذه عندهم بمنزلة رفيعة في البيان والفصاحة والمعنى أيضاً لكن إذا رأيت القرآن ولا مقارنة ما نقارن شيء بالقرآن لكن إذا رأيت القرآن هذا التحبير العظيم عرفت أنه في غاية ما يكون من الضلاقة فهذه الجملة اللي هم يقولون ما فيها ذكر للحياة إطلاقاً كله جام جثاً سؤلاء قتل بقتل ولا فيها أمر إيجابي أيضاً إنما قضيتها سلبية قضيتها سلبية أنفر قضيتها سلبية لكن لكم في القصاص الحياة قضيتها إيجابية وفيها أيضاً نص على العدل في القصاص وفيها ذكر الحياة التي التي هي محبوبة إلى القلب وإلى الناس ولكم في القصاص حياة ثم قالت يا أولي الألباب يعني يا أصحاب العقول لعلكم تتقون هذا على أن غير العاقل ما يفهم من القصاص حياة قال ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون قدم أن هذه الآلة الكريمة بيّن الله سبحانه وتعالى فيها الحكم من القصاص وأنه حياة ووجه ذلك أن القاتل إذا علم أنه يقتل نعم فإنه لن يقدم على القتل وكذلك إذا نفد القتل في القاتل فإن غيره لا يقتل لا يقتل فيكون في ذلك حياة للناس وفيها أيضاً حياة معنوية لا حياة حصية وهي إقامة العدل بين الناس وإقامة العدل لا شك أنه حياة للناس جميعاً فإن الناس إذا رأوا أن العدل يقام حتى إنه يقتل الشريف بالوضيع نعم فإنهم بذلك يطمئنون على ثبوة العدل وأن الحكم على وجه الكمال وفيه حياة حصية وفيه حياة معنوية ما هي المعنوية حسين ما هي الحياة المعنوية في القصاص إقامة العدل بين الناس وقوله سبحانه وتعالى ولكم في القصاص حياة إذا عممنا القصاص بحيث يشمل النفس فما دونها صار المراجب بالحياة أصلها وكمالها أصلها وكمالها أما إذا خصصنا القصاص بالنفس فقط فالمراجب الحياة أصل الحياة مثال ذلك إذا قلنا ولكم في القصاص أي في قتل الجاني في المقتول صار حياة هنا المراجب بقاء الحياة أي أصلها إذا عممنا وقلنا ولكم في القصاص حتى فيما دون النفس كالقصاص في الجروح والقصاص في الأسنان والقصاص في الأطراف كاليدين والرجلين صار المراجب للحياة أصلها نعم بعد وكمالها يعني أن من علم أنه إذا قطع يد فلان قطعت يده يخدم على القطع ولا لا ما يخدم طيب إذا أقدم على القطع فقطع هل تبقى الروح ولا تفوت تبقى الروح إذن إذا عممنا الآية صار المراجب بالحياة هنا أصلها إذا كان القصاص عندكم الجواب عليكم أصلها إذا كان قصاصا في النفس وكمالها إذا كان قصاصا فيما دون النفس في الجروح والأطراح لأن القصاص كما يجري في الأنفس يجري في الجروح ويجري في الأطراح قال الله سبحانه وتعالى والجروح قصاص الجروح قصاص فأثبت الله عز وجل القصاص في الجروح وقال السن بالسن والعين بالعين والأنف بالأنف هذه في إيش في الأطراح هذه تسمى أطراح يعني أعضاء وأجزاء من الإنسان القصاص كما هو في النفس وثابت في هذا أيضا