27 - 78 القاعدة 24 القرآن يرشد إلى التوسط والاعتدال... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القاعدة الرابعة والعشرون القرآن يرشد إلى التوسط والاعتدال في الأمور ويدم التقصير والغلوة ومجاوزة الحد قال تعالى إن الله يأمر بالعدل قل أمر ربي بالقصد والآيات الآمرة بالعدل والناهية عن ضده كثيرة والعدل في كل الأمور نزوم الحد فيها وأن لا يغلو ويتجاوز الحد كما لا يقصر ويدع بعض الحق ففي عبادة الله أمر بالتمسك بما عليه النبي صلى الله عليه وسلم في آيات كثيرة ونهى عن مجاوزته ونهى عن مجاوزة ذلك وتعدي الحدود في آيات كثيرة وذم المقصرين عنه في آيات كثيرة فالعبادة التي أمر الله بها ما جمعت الإخلاص للمعبود والمتابعة للرسول وما فقد فيه الأمران أو أحدهما فهي من الأعمال اللاغية وفي حق الأنبياء والرسل صلى الله عليه وسلم أمر بالاعتدال وهو الإيمان بهم ومحبتهم المقدمة على محبة الخلق وتوقيرهم واتباعهم ومعرفة أقدارهم ومراتبهم التي أكرمهم الله بها ونهى عن الغلو فيهم في آيات كثيرة وهو أن يرفعوا فوق منزلتهم التي أنزلهم الله ويجعل لهم من حقوق الله التي لا يشاركه فيها مشارك شيء كما نهى عن التقصير في حقهم في الإيمان بهم ومحبتهم وترك توقيرهم وعدم اتباعهم وذم الغالين فيهم كالنصارى ونحوهم في عيسى في آيات كثيرة كما ذم الجافين لهم كاليهود حين قالوا في عيسى ما قالوا وذم من فرق بينهم فآمن ببعض دون بعض وأخبر أن هذا كفر بجميعهم وكذلك يتعلق هذا الأمر في حق العلماء والأولياء يجب محبتهم ومعرفة أقدارهم ولا يحل الغلو فيهم وإعطاؤهم شيئا من حق الله وحق رسوله الخاص ولا يحل جفاؤهم وعداوتهم همن عادى لله وليا فقد بارزه بالحرب وأمر بالتوسط بالنفقات والصدقات ونهى عن الإمساك والبخل والتقصير كما نهى عن الإصراف والتبذير وأمر بالقوة والشجاعة بالأقوال والأفعال ونهى عن الجبن وذم الجبان وأهل الخور وضعف النفوس ونهى عن الجبن وذم الجبناء وأهل الخور وضعف النفوس كما ضم المتهورين الذين يلقون بأنفسهم وإيديهم إلى التهلكة وأمر وحث على الصبر في آيات كثيرة ونهى عن الجزع والهلع والسخط كما نهى عن التجبر وعدم الرحمة والقساوة في آيات كثيرة وأمر بأداء حقوق ما له حق من له حق عليك من الوالدين والأقارب والأصحاب ونحوهم والإحسان إليهم قولا وفعلا وذم من قصر في حقهم أو أساء إليهم قولا وفعلا كما ذم من غلى فيهم وفي غيرهم حتى قدم رضاهم على رضا الله وطاعتهم على طاعة الله وأمر بالاقتصاد بالأكل والشرب واللباس ونهى عن السرف والترف كما نهى عن التقصير الضار للقلب والبدن وبالجملة هما أمر الله بشيء إلا كان وسطا بين خلقين ذميمين تفريط وإفراط القاعدة الخامسة والعشرون حدود الله نعم و أمر بالأكثر منها حتى قلت الله يصرط أعني على نسك لتسرس الصجوب فلا تجيء لكن الأمور المحدودة مثل لو قال قائل أنا أريد أن يصلي في جومة ليلة ست صلوات هذا لا يمكن نعم لأن هذا غلو مجاوزة أو قال أنا أريد أن أجعل الظهر كثرة علىك قلنا هذا لا يمكن وكذلك في الإنفاق إبهاء المال لو زاد وأصرف قلنا لاجون ولو لقص قلنا لاجون أيضا ولكن الخير كله التواصل القاعدة قالت الأفراس من هذه القاعدة أن القرآن يأمع بماذا؟ بلا تداد في الأمور لا تدد ولا تنقص فمن زاد وحدد ورأى أنه لا بد أن نعمل حتى في الأمور المستحبة قال إنه يجب أنما يجب وأن لا نفرط في شيء فنقول أن هذا من منع عن الشر لا تغلو في دينه وعب حق ويقصر يصلى يغالب الأمور المشروعة ويقول أنا أكتفي بما يجب قلنا أنه فات وخار كثير لكنه ليس كالأول الأول أشهد والثاني فات وخار كثير ولكنه لا يقال إنك أسأت ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام الرجل الذي قال قال: لا أزيل ولا أنقص على هذا قال: تنصدق دخل جنة فالحاصل إن هذا أمر ينبغي أن نتفقنا له أيضا حتى تدعونا الله نكون وسطا بين التهاوي والتقريب وأوضينا غلوب التشديد في ذلك ما يدعي يعني دعاء الدنيا النفل صار يدعي خبر فرطة دعاء الله عز وجل في الفرض وفي النفل في أمور الدين أو الدنيا. ليسأل أحد يكون حتى تلاك نعلم. الدعوة. الدعوة إلى الله. رغي أحد يقول اسمه يا ربي. الحكمة. العادل ما الحكمة. نعم نعم. لكن أقصد أن أحد معين عن الدعوة إلى الله. أمن أستمر الله على الله؟ لا أستمر الله. لكن كيف تدعوه؟ هل يقال أكتصر بالدعوة. لا أدعوه إلا وقته؟ حسب الحال، رجكم من غير حكمة الوقت يمن الناس لهذا كان النبي أهل السلساني تعالي وأصحابه النوئبة يتخولون معهم وهم دائما يتحدث، فلكل مكان مكان حكيم يعرف ربما أنك تكون في مكان أهلاس أنك مصري ولكنك تكون في مكان آخر المهم أن الإنسان يجب أن يكون الوسطة في جميع الأمور هذا ما يبغي أن يفضع إن الله يأمو بالعزل والإحسان ويتهى للقوة يكون عزل في جميع الأمور لا تفرق ولا تفرق نعم دخلت في هذا الهبل الشيخ نعم إن كنت مجرد الحرام استعد الأخوان المقلبة أقتلع بها يقول ليس صحيح هذا القياس ليس صحيح أخذ فحمد أقول لا علمه وليس صحيح علمه أخذ هذا لا شك أنه لا يكون وأن النسان يجب أن يتقدم بل أمين لا يتقدم الحلائه ومن دينه وقرأه ويقول صلاة وانا كان امام سليم نوسم ابن لي حتب له علامة وانا أكرر بعض الأشياء فقلت لو لعلك تناقش بعشيه حتى نستفيد احنا أيضا لا لا احطاني بس طبعا وظل اطبع العلماء على كل احنا المختلفين فيها الصحيح من الحرام كما يقع شيخ حسان الهنية وانا هلادي وفيها مكاسب غير مسألة أن تتعبس المكان غيري أنك تتهاون لأنه تقول ما دائم مكاني في أطغور في أول درجة مثل ما راحت راح إذناء