26 - 78 القاعدة23 إرشادات القرآن على نوعين أحدهما... - التعليق على القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
القاعدة الثالثة والعشرون إرشادات القرآن على نوعين أحدهما أن يرشد أمرا أو نهيا وخبر إلى أمر معروف شرعا أو معروف عرفا كما تقدم والنوع الثاني أن يرشد إلى استخراج الأشياء النافعة من
أصول معروفة ويعمل الفكرة في استفادة المنافع منها وهذه القاعدة شريفة جليلة القدر أما النوع الأول فأكثر برشادات القرآن في الأمور الخبرية والأمور الحكمية داخلة فيها وأما النوع الثاني
وهو المقصود هنا فإنه دعا عباده في آيات كثيرة إلى التفكر في خلق السماوات والأرض وما خلق الله فيها من العوالم وإلى النظر فيها وأخبر أنه سخرها لمصالحنا ومنافعنا وأنه أنزل الحديد فيه
بأس شديد ومنافع للناس وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه فنبه العقول على التفكر فيها واستخراج أنواع العلوم والفوائد منها وذلك أننا إذا فكرنا فيها ونظرنا حالها وأوصافها
وانتظامها ولأي شيء خلقت ولأي فائدة أبقيت وماذا فيها من الآيات وما احتوت عليه من المنافع أفادنا هذا الفكر فيها علمين جليلين أحدهما أننا نستجل بها على الله على ما لله من صفات الكمال
والعظمة وما له من النعم الواسعة والأياد المتكاثرة وعلى صدق ما أخبر به من المعادي والجنة والنار وعلى صدق رسله وحقيقة ما جاءوا به وهذا النوع قد أكثر منه أهل العلم وكل ذكر ما وصل إليه
علمه فإن الله أخبر أن الآيات إنما ينتفع بها أولو الألباب وهذا أجل العلمين وأعلاها وأكملهما والعلم الثاني أننا نتفكر فيها ونستخرج منها المنافع المتنوعة فإن الله سخرها لنا وصلتنا على
استخراج جميع ما لنا فيها من المنافع والخيرات الدينية والدنيوية فسخرنا أرضها لنحرثها ونزرعها ونغرسها ونستخرج معادنها وبركتها وجعلها طوع علومنا وأعمالنا لنستخرج منها الصناعات النافعة
فجميع هنون الصناعات على كثرتها وتنوعها وتفوقها لا سيما في هذه الأوقات كل ذلك داخل في تسخيرها لنا وقد عرفت الحاجة بل الضرورة في هذه الأوقات إلى استنباط المناشع منها وترقية الصناع
إلى ما لا حد له وقد ظهر في هذه الأوقات من موادها وعناصرها أمور فيها فوائد عظيمة للخلق وقد تقدم لنا في قاعدة في قاعدة اللازم أن ما لا تتم به الأمور المطلوبة فهو مطلوب وهذا يدل على
أن ما لا تتم به الأمور الأمور المطلوبة فهو مطلوب وهذا يدل على أن نتعلم الصناع أن ما لا تتم به أن ما لا تتم الأمور المطلوبة إلا به أن ما لا تتم به يشعندك من الطبعة هم أقول نعم هذا
الصلاع وأن ما لا تتم الأمور المطلوبة إلا به وقد تقدم لنا في قاعدة اللازم أن ما لا تتم الأمور المطلوبة إلا به فهو مطلوب وهذا يدل على أن نتعلم الصناعات والمخترعات الحادثة من الأمور
المطلوبة شرعا كما هي مطلوبة اللازمة عقلا وأنها من الجهاد في سبيل الله ومن علوم القرآن فإن القرآن نبه العباد على أنه جعل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وأنه استخر لهم ما في الأرض
فعليهم أن يسعوا أن يسعوا أن يسعوا لتحصيل هذه المنافع من أقرب الطرق إلى تحصيلها وهي معروفة بالتجارب وهذا من تجارب بالتجارب وهذا يقال تجارب وتجربة ولا يقال تجارب وتجربة بل هذا لحم
والصواب كالسراء في المفرد وفي الجام قال الشاعر قد تجربوهم فما زادت تجاربهم أباق دائمة إلا المجد والفنع وهي معروفة بالتجارب وهذا من آيات القرآن وهو أكبر دليل على ساعة علم الله
وحكمته ورحمته بعباده بأن أباح لهم جميع النعم وسير لهم الوصول إليها بطرق يسر ويسر لهم ويسر لهم ويسر لهم الوصول إليها بطرق لا أثر لا تزال تحدث وقتا بعد وقت مسحل ممسوح وقد أخفر وقد
أخفر سنة وقد أخفر وقد أخفر في عدة آيات أنه تذكرة وأيضا وأيضا وأيضا قد أخفر في عدة آيات أنه تذكرة يتذكر به العباد كلما كلما ينفعهم فيسلكون ما فيسلكونه وما يضرهم فيتركونه وأن هدايته
لجميع المصالح بس وأنه هداية لجميع المصالح ها وين وين فهو القادة ونبه الله أسمي القرآن إن الله إنه نبه العباد وإنه نبه الله كيف أن القرآن نبه العباد عندنا نبه الله ها عندي أنا فإن
القرآن نبه العبادة على أنه جعل حديث يعني على أن الله أنه عندكم أحسن وفي آخر قاعدة أنا أحسن أحسن شيء حذف تصارت المعبادة ها شيء حذف عندكم يا ناقص ولا ناقص عندنا ولا عندكم عندنا عندكم
عندكم زيدوه يعني قريبا جمك المعبادة خلص أبا قدعمت إلا المجد وفنع طيب خلاصة هذه القاعدة أن الله سبحانه تعالى أرشد الناس بهذا القرآن العظيم وإن إرشاده ينقص من القسمين أوامر ونواهي
وأخبار فيها عظة وعبرة وهذه واضح والثاني إرشاد إلى أمور وراء ذلك لا تتعلق بالأمر والنهي يستدلون بها على كمال قدس الله عز وجل وكمال رحمته وينتفعون بها أيضا في أمور الدنيا مثل قل
انظروا ماذا في السماوات والأرض وما تغني آية والنذر عن قوم لا يؤمنون ومثل قوله تعالى ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقتها هذا باضح ومثل قوله تعالى وأنزلنا حديد فيه بأس
شديد ومنافع الناس فإنه إذا علم أن في حديد بأسا شديدا يعتمد عليه في الأمور التي تهجل قوة وإلى متانة وكذلك إذا علم أن فيه منافع ذهب يطلب هذه المنافع ويكيف هذا الحديد فيصهره ويصنعه
على حسب المنفع التي أرادها لو أن الله عز وجل شرح هذه المنافع وكيف الوصول إليها لكان يحتاج إلى مجلدات كما هو أيضا كما هو موجود في كتب هذا العلم ولكان الناس في ذلك الوقت لا يعرفون
هذا شيئا ولكنه قال الحديد فيه منافع فإذا قال ربنا عز وجل الحديد فيه منافع فمعنى ذلك أننا نسخر علومنا وامحامنا للوصول ليش إلى تلك المنافع التي عبر الله عنها في هذا الجمع الذي هو
صيغة صيغة منتالجموع هنا المجل مجل الخنع الفنع الفنع الفنع نعم الفنع معنى السدة والقوة القاعدة الرابعة والعشرون يمكن بعض الناس لا يصل إلى الإيمان الحقيقي إلا بمعرفة ما في هذا الثور
من الآيات الدالة على الله عز وجل ما هو من فضل العلم لا أبدا من فضل العلم لن يكون فيه فائدة إذا كان فيه فائدة فوهو أن نعم