25 - 78 تكملة القاعدة 22 في مقاصد أمثلة القرآن - التعليق على القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقد مثل الله عمل الكافر بالسراب الذي يحسبه الضمآن ماءا فيأتيه وقد اشتد الضمأ وأنهكه الإعياء فيأتيه وقد اشتد به الضمأ وأنهكه الإعياء فيجده شرابا ومثله بالرماد الذي أحرق فجاءته
الرياح فذرته فلم تبقي منه باقية وهذا مناسب لحاله وبطلان عمله فإن كفره ومعاصيه بمنزلة النار المحرقة وعمله بمنزلة الرماد والسراب الذي لا حقيقة له وهو كان يعتقده نافعا له فإذا وصله
ولم يجد شيئا تقطعت نفسه حسرات ووجد الله عنده فوفاه حسابه كما مثل نفقات المقلصين بذكر البستان الزكي بذلك بستان كما مثل نفقات المقلصين بذلك البستان الزكي الزاهي يا شيف هذا مثل عمل
المستكز في ظلمات التقليد في أبايا والشياء هو لازم هالتقليد ما يجد كلمه اللي يقحمه بغلط هذا لا شك أن التقليد الآمن مه طيب لكن كون كل شيء كل بحث نجعل فيه التقليد تعمل للإنسان بعد من
كذا محمد المهم لنا كما أقضي لكم أن الطابعة عف الله عنه وعنه كان يزيد وينقص ومثل نفقات المرائين بحجر أملس عليه شيء من تراب فأصابه مطر شديد تركه صلدا لا شيء فيه لأن قلب المرائي لا
إيمان فيه ولا إخلاص بل هو قاس كالحجر فنفقته حيث لم تصدر عن إيمان بل رياء وسمعة لم تؤثر في قلبه حياة ولا زكاة لهذا المطر الذي لم يؤثر في هذا كهذا المطر الذي لم يؤثر في هذا الحجر
الأملس شيئاً وهذه الأمثال إذا طبقت على ممثلاتها وضحتها وبينت مراتبها من الخير والشر والكمال والنقصان ومثل الله حال المنافقين بحال من هو في ظلمه فاستوقد ناراً من غيره ثم لما أضعت ما
حوله وتبين له الطريق ذهب نورهم وانطفأ ضوءهم فبقوا في ظلمة عظيمة أعظم من الظلمة التي كانوا عليها أولاً وهكذا المنافق استنار بنور الإيمان فلما تبين له الهدى غلبت عليهم الشقوة واستولت
عليهم الحيرة فذهب عنه نوره نوره نوره أحوج ما هو إليه وبقي في ظلمة بحيث متحير في ظلمة متحيز متحيراً متحيراً بظلمة متحيراً فهم لا يرجعون لأن سنة الله في عباده أن من جاء لهذا أن من
جاء أن من بان له الهدى واتضح له الحق ثم رجعاً أنه لا يوفقه بعد ذلك للهداية لأنه رأى الحق رأى الحق فتركه وعرف الضلالة فاتبعه وهذا المثل ينطبق على المنافقين وفي الآية الكريمة فلما
أضاءت ما حوله ذهب الله بنوره ونحن نعلم أن النار فيها حرارة وفيها نور فإذا ذهب النور حلت الظلمة وباقت أيضاً الحرارة فصاروا لعذب الله في حرارة وظلمة مثل ما قال الشيخ هؤلاء لما رأوا
الإمام وفرقوه ذهب الله بنورهم وكما قال سعروا ونقلب وأفلتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا بها أول مرة ونظرهم في طيانهم مع معهومة ولهذا من أشد ما يكون إن الإنسان يبيله الحق ولو في مسألة
جزئية هم يترقوا اتباعاً لهوى نفسه أو خوف من العامة أو ما أشبه ذلك فهذا ربما يحرم الحق في المستقبل ولا يبين له أو يبين له ولكنه يصر على خلافه ولهذا يجب أن الإنسان إذا علم الحق أن
يبادر به أي سواء كان ذلك في أصول الدين أو في فروعه إن صح أن نقسم الدين إلى أصول وفروع لأن بعض العلماء الشيخ الإسلامية يقول الدين ما ينقسم إلى أصول وفروع والتقسيم إلى أصول وفروع غير
منظر اختلفوا فيه ما هي الأصول وما هي الفروع صحيح حسب ما قسموه ولكن فصحيح حسب الواقع لأن هناك أركان الإنسان لا سكنها أصول كني أسامها على خمس شارتها لا إلعان الله وكما قال تعالى
بحلمة الأخلاص أصلها ثابت وفراها في السماء هنا صحيح صحيح على حسب تقسيمهم هم يقول الأصول هي الأمور العملية والفروع العلمية والفروع هي الأصول العملية هي الأمور العملية وبعضهم هو
الأصول ما لا يذر فيه بالجهل والفروع ما يذر فيه بالجهل ولكن الصحيح أن يقال إن الدين له أركان وله شرائع غير أركان هذا يدفق على بعض الناس يدفق على قشور ولا أشياء في كل مجلسان لا لا
غلط يدفق هذا إذا هذا غلط ما يمكن أن نقول بالدين قشور لأن القشور يرمى ولا يبهلل وإن شيء في الدين يسمى قشور أبداً هذا يدفق على قشور لا لا غلط هذا صحيح هذا غلط جداً أنت إذا فان معك فس
فس ومش تسمى قشور ها هل في الدين شيء يرمى يبصوا بقصده وخدانه لماذا في هذا ويصغيره الأفضل أنك يبدأ منه ما يخالف أن نقول إبدأ بالأهم فالأهم لكن ما نقول إن في الدين شيء قشوراً أبداً كل
الدين لب لكن بعضه من أركان الإسلام أو أركان الإيمان وبعضه دون ذلك وهذا المثل ينطبق على المنافقين الذين تبصروا وعرفوا ثم غلبت عليهم الأغراض الضارة فتركوا الإيمان والمثال الثاني وهو
قوله أو كصيب من السماء فيه ضربة المثال عندكم يعني قصوى المثال والمثال الثاني وهو قوله أو كصيب من السماء فيه ضرمات ورعد وبر يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصوائق حذر الموت والله محيط
بالكافرين ينطبق على المنافقين الضالين المتحيرين المتحيرين الذين يسمعون القرآن ولم يعرفوا المراد منه وأعرضوا عنه وكرهوا سماعه اتباعا لرأسائهم وسادتهم ومثل الله الحياة الدنيا وزهرتها
والاغترار بها بحالة زهرة الربيع تعجب الناظرين وتغر الجاهلين ويظنون بقاءها ولا يؤمنون زوالها فلهوا بها عما خلقوا له فأصبحت عنهم زائلة وأضحوا لنعيمها مفارقين في أسرع وقت كهذا الربيع
إذا أصبح بعد الإخضرار هشيما وبعد الحياة يبسا يبسا رميما وهذا الوصف قد شاهده الخلق واعترف به البر والفاجر ولكن ولكن سكر الشهوات وضع فواعي الإيمان اقتضى ايثار العاجل على الآجل
القاعدة الثالثة والعشرون إرشادات القرآن على نوعين هذه الحقيقة الفائدة حول القاعدة تدل على أن بيان القرآن منقسم إلى قسمين بيان مستقل وبيان بضرب الأمثال بضرب الأمثال وهو تشفير
المعقول المحسوس ليتضح ويتبين فإن ضرب الأمثال يقرب المعاني إلى الأذهان فإنك لو ذهبت تصف حال الذين يعبدون من دون الله أو ثانا في الذل والضعف وعدم من وصول المقصود لو ذهبت تتكلم بصفحة
كاملة ما كان كقوله تعالى مثل الذي اتخذوا من دونها أولياء كمثل العنكبوت اتخذ البيت هذا واضح جدا مع أنه كلمات يسيرة لأنه لأنه مشبه لأمور المعقولة بالأمور المحسوسة البينة وكذلك قوله
في آية أخرى والذين يعدون من دون الله لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه فالذين يمد يديه يدعو هذه الأصنام كالذين يبسط يديه إلى الماء لو بسطت يديك
إلى الماء هكذا هل يسعد إلى فمك أبدا ما أسر بل ولا يستقر على يدك فهكذا أيضا الذين يدعون من دون الله والمهم من هذه القاعدة فيها أن من طرق تعليم القرآن وبيانه ضرب الأمثال وهو تشبيه
الأشياء المعقولة بالأشياء المحسوسة لتتبين في الذهن صورتها وتتضح بأقرب وسيلة ممكنة نعم نعم