[5250] مجيء صاحب الإبل بعد مرور عشر سنوات من ضياعها - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم يا سليم اللهم يصلي عليك تحت الاب العسل سنوات يقوموا يرقاها رب يا شهر عشر سنوات عشر سنوات يقوموا يقوموا يقوموا يرقاها لا يلا سبحان الله فهذا معنا قول العسل حتى يجدها رب ثم الابل لها شم قوي جدا جدا حاصة الشم فيها قوية جدا فإن قوما سافروا إلى أطراف الجزيرة ماررين بمكان مسمى الدهنة مقطع وعطشوا ما ظلوا على الطريق وعطشوا وكانوا ثلاثة عشر نفر وصاروا يتساقطون من ظهور الابل ويموتون لم يأتي أجله فربط نفسه ربطا قويا على ناقته وتركه يقول في نفسه أن هي سوف ترد الماء وأن الآن لنتحرك ولا في حراك فربط نفسه وردته الماء ضعلا وهذا الرجل سبحان الله أبقاه الله حتى أنقذه الله على أيدي الذين يسكوا أنزلوه من البعير ومرسوا له تمرا بالماء وأسقوه قليلا قليلا لأنهم لو أسقوه حتى يروا يموت على طول أسقوه قليلا أسقوه جرعة وبقوا قليلا وردت المجرعة حتى صح فقالوا ما في العلم قال العلم أنا مئة ثلاثة عشر كلهم هذي إبلهم والظاهر أنهم سقطوا وماتوا اتبعوا الأثر فتبعوا الأثر فواجدوه كل واحد ميت ساقط ميت القصد من هذه القصة أو من إرادة هذه القصة أن تعرف أن الإبل سبحان الله لها شم قوي تعرف الموارد الماء ولذلك ما وقفت إلا على الموت