[5252] فصل في النوع الثاني من اللقطة: ما لا ينحفظ عن صغار السباع - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل النوع الثاني ما لا ينحفظ عن صغار السبا كالشاك وصغار الإبل والبقر ونحوها فعن أحمد لا يدوز عندما لا ينحفظ كان مقتدر التعبير أن يقول ما لا يمتنع لأنه بالأول قال أحدهما ما يمتنع
وهذا المراد مراد ما لا ينحفظ يعني ما لا يمتنع فعن أحمد لا يدوز التقاط لأنه هو عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يؤوي الضالة إلا ظال رواه أبو داود ولأنه حيوان أشفه الإبل والمذهب جواب
التقاطها لما روى زين بن خالد أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الشاك فقال خذها فإنما هي لك أولي أخيك من الذئب متفق عليه وهذا يخص روم الحديث الآخر ولأنه يخشى عليها التلف أشبه غير
الضالة وصواء وجدها الصحيف الصحيف في المقاعد لا نوع الضالة إلا ظال يعني الضالة التي نهي عن ارتقاطها وهي من؟
الإبل أو معنى لا يؤوي أي لا يجعلها بمكان ولا يشدها وكلهما ضالة من يأخذ العبل ومن يسكت عن الغنم وشبه كلهما ضالة وحينئذ لا نقول يخص عموم الحديث الآخر بل نقول عام أريد به الخصوص
والعام الذي أريد به الخصوص لم يقصد شموله لعموم الأفراد من الأصل وحينئذ فنقول ليس هناك تخصيص لأن هذه الصورة لم تدخل أصلاً في الحديث وقوله صلى الله عليه وسلم خذها فإنما هي لك أو
لأخيك أو للذيع لك متى إذا أخذت ولم يأتي صاحبها أو لأخيك من أخوه صاحبها أو غيره يعني قد يأتي آخر ويأتقطها فأخيك هنا أعم من كونه صاحبه أو للذيع إذا لم يأخذها أحد وللذيع بهذه مثل يعني
الذيع أو شبه من الكلاب الضارية وأيهما أفضل الأفضل أنه إذا رأى أن بقاءها سبب لهلاكها أن يأخذها وإلا فالأفضل ترقى نعم وسواه وجدها في المصر أو في مهلكة لأن الحديث عام فيهما ولأنه مال
يدوج التقاطه فاستويا فيه كالأثمان والعبد الصغير كشاته جواز التقاطه لأنه ينحفظ بنفسه نعم لأنه لا ينحفظ بنفسه فأما الحمر فألحقها أصحابنا بالنوع الأول لأن لها قوة فأشفاء العبد الصغير
العبد الصغير يعني كون أنه يتصل على جواز التقاطه لأنه يتصل على جواز التقاطه إذا كان مميزاً أو مراهقاً حبما يعطيك خبراً عن سيده وتعرف السيده بخلاف الشات وشكله أيضاً الخطر من الفتنة
على العبد الصغير أشد من الخطر على الشات لا سيما إذا كان فأهذا الغلام جميلاً فإنه فتن عظيم فلذلك لا ننفق أن يقال أنه مثل الشاف بل هو أشد حرمة واحتراماً نعم كام الحمر فألحقها أصحابنا
بالنوع الأول لأن لها قوة فأشبهت البطر وظاهر حديث زيد إلحاقها بالغنم لأنه علّل أخذ الشات بخشية الذئب عليها والحمر مثلها في ذلك وعلّل المنع من الإبل بقوتها على ورود الماء وصبرها
بقوله ما آسقارها والحمر بخلافها أيهما أولا خلام المغلق أو خلام أسقار المغلق نعم المغلق الجزاء ما أجاب ما تعرف الحمر ما تعرف أصحاب أصحاب يعني الفقه ما الذي يقول رحمه الله إن أصحابنا
الحقوها بالنوع الأول يعني بالإبل ولكن يميل إلى أنها تلحق بالشات نعم أيهما أقرب أقرب أن تلحق بالشات ولا بالإبل أين نعم أقرب إلى الشات إلى الشات نعم نعم نعم لا ما في حسب كل الحمر لا
تكون كابن جني كل جن في قولي كجن بحسب ما أصبح يقولون إن الحمر من أجبا ما يكون وأنه إذا شم رائحة الزئ فر جباين الجلي وجعل يبول يعني يعجز ولا يمشي فتاعم يكون كالإبل