[5283] حكم الخلاف والاختلاف على الحكم ببلاد معينة أنها بلاد كفر أو بلاد إسلام - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم. شيخ بارق رحمن ثمانين يسرون المدلدان التي يحكم فيها الأركان بغير شريعة بلاد كفر. شيخ بامدأ الولاء والبراء الذي يعني يكون الإنسان معه. لأن مثل أكثر هؤلاء. لو نرحش ما يده. وإنما يعني يتكلم بغير ما يده. ولو يعني زاد الخلام وربما تحصل فرقة ويحصل يعني أطرف القلوب. فلماذا هذا المواقع يعني الإنسان يدرس فيها. هم يرتب في هذا المواقع نهالك؟ . والله أنا أعران هو يبين محمد. لأنه يترتب عليه إذا كانت بلاد كفر أن نغزوها. أن نغزوها ونستعال نساءها وأهلها. أو نوجب على أهلها أن يهاجروا منها. وسبحان الله بلد يؤذن فيه وتقام الجمعة والجماعة ويصام رمضان. كل شعائل الإنسان فيها ظاهرة وأهلها مسلمون. نقول بلاد كفر بناء على أن الولادة يعكمون بالقانون. كيف ننسأ العبادات الخمس لمئة بحكم. كلها موجودة في هذا البلد ثابتة. والحكم أيضاً ليس جميع القوانين كلها مخالفة للشرق. بعضها موافق للشرق. لا بد أن نبين لهم. ونقول يا شماء بيننا وبينكم تاب الله. هل تستحلون أن تغزوا هذه البلدة؟ ما يستطيعون أن يقول. هل لو ما تأخر من هذه البلدة التلاثونة؟ من أقاربكم؟ أشياء كثيرة. يعني يلزم أن نقول بأنها بلاد كفر. يلزم أن نكفر من فيها إلا إذا حارب السلطان الذي حكم بالقوانين. شخص إذا غالب على ظن المخاض هو الذات. أن هؤلاء لا يستجبوا الله. ثم إنهم جهلاء. إذا غالب على ظنه يقرر هو من نفسه ولا هو من جديد. ويقرر إذا حاضرين كأنهم حاضرين. قرر لهم أن هذا نسب ليس بلاد كفر.