19- 78 القاعدة (18) في كثير من الآيات يخبر بأنه يهدي... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
القاعدة الثامنة عشر في كثير من الآيات يخبر بأنه يهدي من يشاء ويضل من يشاء وفي بعضها يذكر مع ذلك الأسباب المتعلقة بالعبد الموجبة للهداية الموجبة للهداية أو الموجبة للضلال وكذلك حصول
المغفرة وضدها وبسط الرزق وتقديره وذلك في آيات كثيرة فحيث أخبر أنه يهدي من يشاء ويضل من يشاء ويغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ويرحم من يشاء ويبسط الرزق لمن يشاء ويقتره على من يشاء دل
ذلك على كمال توحيده على يقتره عندهم يقتره يسح يعني يضيق دل ذلك على كمال توحيده وانفراده بخلق الأشياء بخلق الأشياء وتدبير جميع الأمور وأن خزائن الأشياء بيده يعطي ويمنع ويخفض ويرفع
فيقتضي مع ذلك من العبادة فيقتضي مع ذلك من العباد أن يعترفوا بذلك وأن يعتكفوا يعتكفوا يعلقوا وأن يعلقوا أملهم ورجاءهم به في حصول ما يحبون منها وفي دفع ما يكرهون وأن لا يسألوا أحدا
غيره كما في الحديث القدسي يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم إلى آخره وفي بعض الآيات يذكروا منها أسباب الأسباب ذلك فيها منها يذكروا فيها شفا النبضة نقطفق عنها قنون إيه
شفا النبضة قبلها أو تحتالها يذكروا يذكروا منها يذكروا فيها وفي بعض الآيات يذكروا فيها أسباب ذلك إيش إيش أنك لا وفي بعض الآيات يذكروا فيها أسباب ذلك أسباب أسباب ذلك ليعرف العباد
الأسباب والطرق المفضية المفضية إليها فيسلك فيسلك النافع ويجع الضار كقوله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسن فسنيسره ليسرى وأما من بخل واستغنى وخذب بالحسن فسنيسره للعسرى فبينا في
أسباب الهداية والتيسير فبين أن أسباب الهداية والتيسير تصديق العبد لربه وانقياده لأمره وانقياده لأمره وأن أسباب الضلال والتعسير ضد ذلك ضد ذلك وكذلك قوله تعالى يهدي يهدي به الله من
اتبع رضوانه يهدي به كثيرا ويظل به كثيرا وما يظل به إلا الفاسقين فريقا هدا وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله فأخبر أن الله يهديهم وكان يهدي من كان
فأخبر أن الله يهدي من كان قصده حسنا ومن رغب في الخير واتبع رضوان الله وأن الله يظل من فسق عن طاعة الله وتولى عداءه وتولى عداء عداءه عداءه وتولى عداءه من الشياطين ورضي بولايتهم عن
ولاية رب العالمين وكذلك قوله فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة وكذلك يذكر في بعض الآيات الأسباب التي تنال بها المغفرة والرحمة ويستحق بها
العذاب كقوله ويني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويوتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدون
إن رحمة الله قريب من المحسنين وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض وعدة المتقين ثم ذكر الأسباب التي تنال بها المغفرة والرحمة وهي خصال التقوى المذكورة في هذه الآية
وغيرها أن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله وإذا قرأت القرآن هذه الآية عظيمة يعني لو قالنا قال أنا أرجو رحمة الله وأخاف عذاب الله ننظر هل هو من
هؤلاء المتصفين بهذه الصفات إن كان كذلك فهو صادر وإن كان غير ذلك فإنه ممن تمنى على الله الأمان لأن الله قال إن الذين آمن والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك أرجو رحمة الله أنا
أرجو رحمة الله ولا صلي ما أصلي هذا فالذين يرجو رحمة الله حقيقة لا بد أن يسعى لها وإذا قرأ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون وأم من ذلك كله قوله تعالى وأطيعوا الله والرسول
لعلكم ترحمون فطريق الرحمة فطريق الرحمة والمغفرة سلوك طاعة الله ورسوله عموما وهذه الأسباب المذكورة خصوصا وأخبر أن العذاب له أسباب متعددة وكلها راجعة إلى شيئين التكذيب لله والتولي عن
طاعة الله ورسوله كقوله تعالى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأطقى الذي يؤتي ما له يتزكى إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى وكذلك يذكر أسباب الرزق وأن لزوم
طاعة الله ورسوله وأنه لزوم طاعة الله ورسوله واستعي الجمين واستعي الجمين مع لزوم التقوى كقوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب وانتظار الفرج والرزق كقوله
سيجعل الله بعد عسر يسرى وكثرة الذكر والاستغفار واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجن مسمى ويؤتك الذي فضل فضله واستغفروا ربكم
إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا الآية فأخبر أن الاستغفار سبب يستجلب به مغفرة الله مغفرة الله ورزقه وخيره وخيره وضد ذلك سبب للفقر والتيثير للعسر وأمثلة هذه القاعدة كثيرة قد
عرفت طريقها فالزم القاعدة التاسعة عسرة باقي دقيقة واحدة