18 - 78 القاعدة (17) بعض الأسماء في القرآن إذا أفرد دل على... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القاعدة السابعة عشرة بعض الأسماء الواردة في القرآن إذا أفرد دل على المعنى العام المناسب له وإذا قرن مع غيره دل على بعض المعنى ودل على ما قرن معه على باقيه ولهذه القاعدة أمسئة كثيرة منها الإيمان هذا أظن مر علينا كثيرا كلمة إذا أفردت عمت وإذا قلنا معها غيرها خصت فيقال إذا اجتمع افترق وإذا افترق اجتمع نعم أسمع منها الإيمان أفرد وحده في آيات كثيرة وقرن معه وحده وحده وحده أفرد وحده في آيات كثيرة وقرن مع العمل الصالح في آيات كثيرة فالآيات التي أفرد فيها يدخل فيه جميع جميع قائد الدين وشرائعه الظاهرة والباطنة ولهذا يرتب الله عليه حصول الثواب والنجاة من العقاب ولولا دخول المذكورات ما حصلت آثاره وهو عند السلف قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح والآيات التي قرن الإيمان فيها للعمل الصالح أو بالعمل للعمل للعمل الصالح كقوله إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يفسر الإيمان فيها بما في القلوب من المعارف والتصديق والاعتقاد دون الإنابة والعمل الصالح والإنابة والإنابة والعمل الصالح بجميع الشرائع القولية والفعلية وكذلك لفظ البر والتقوى بحيث أفرد البر دخل فيه دخل فيه امتثالا امتثال الأوامر واجناب النواهي وكذلك إذا أفردت التقوى ولهذا يرتب الله على البر وعلى التقوى عند الإطلاق عند الإطلاق السواب المطلق والنجاة المطلقة كما يرتبه على الإيمان وتارة يفسر أعمال البر بما أو يفسر وتارة يفسر أعمال البر بما بما يتناول أفعال الخير وترك المعاصي وكذلك في بعض الآيات تفسير خصال التقوى كما في قوله وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض وعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء إلى آخر ما ذكره من الأوصاف التي تتم بها التقوى وإذا جمع بين البر والتقوى مثل قوله تعالى كان البر اسماً جامعاً لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة وكانت التقوى إسماً جامعاً يتناول ترك جميع المحرمات وكذلك الأفض الإثم والعدوان إذا قرنت فسر الإثم بالمعاصي التي بين العبد وبين ربه والعدوان بالتجري على الناس في دمائهم وأموالهم وأعراضهم وإذا أفرد الإثم دخل فيه كل المعاصي التي تؤسم صاحبها سواء كانت بينه وبين ربه أو بينهم وبين الخلق وكذلك إذا أفرد العدوان وكذلك لفظ العبادة والتوكل ولفظ العبادة والاستعانة إذا أفردت العبادة في القرآن تناولت جميع ما يحبه الله ويرضاه ظاهراً وباطناً ومن أول ما يدخل فيها التوكل والاستعانة وإذا جمع بينها وبين التوكل والاستعانة نحو إياك نعبد وإياك نستعين فاعبده وتوكل عليه فسرت العبادة بجميع المنورات الباطنة والظاهرة وفسرت التوكل باعتماد القلب على الله في حصولها وحصول جميع المنافع ودفع المضار مع الثقة التامة بالله في حصولها وكذلك الفقير والمسكين إذا أفرد أحدهما دخل فيه الآخر كما في أكثر الآيات وإذا جمع بينهما كما في آية الصدقات إنما الصدقات للفقراء والمساكين فسر الفقير بمن اشتدت حاجته وكان لا يجد شيئاً أو من يجد شيئاً لا يقع منه موقع وفسر المساكين بمن حاجته دون ذلك ومثل ذلك الألفاظ الدالة على تلاوة الكتاب والتمسك به وهو اتباعه يشمل ذلك القيام بالدين كله وإذا قرنت مع الصلاة كما في قوله تعالى اتل ما أوحي عليك من الكتاب وأقم الصلاة والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة كان ذكر الصلاة تعظيماً لها وتأكيداً لشأنها وحثاً عليها وإلا فهي داخلة بالاسم العام وهو التلاوة والتمسك به وما أشبه ذلك من الأسماء يشمل كل إحسان يشمل الإحسان في عبادة الله وإحسان إلى الخط شيخ الإسلام العبادة شابكة نعم نعم يعني أمثلاً كثيراً